Skip to main content
القائمة
تحديثات من الميدان
المواضيع

اعتداء جنود الجيش الاسرائيلي بالضرب على المواطن احمد عبد الله واحتجاز سيارته عند حاجز صرة، محافظة نابلس 27.12.03

احمد الصدا، 35 عام

احمد الصدا

في يوم الثلاثاء الموافق 27.12.03، حوالي الساعة 9:30 صباحاً، كنت متوجها الى حاجز صرة، الواقع على مدخل القرية في الشارع الرئيسي نابلس-قلقيلية. اردت الوصول الى الساحة الواقعة على بعد حوالي 200 متراً من الحاجز بأتجاه نابلس لأحضر سيارتي، فيات حمراء، وذلك لقضاء بعض المشاوير في القرية. اذ جرت العادة ان يقوم اهل القرية بأبقاء سياراتهم في هذه الساحة وذلك لأن الجنود على الحاجز لا يسمحون بمرور السيارات بأتجاه نابلس. وفي الطريق، التقيت بصديقي، محمود لافي، وهو سائق شاحنة، حيث كان في طريقه الى بيت ايبا. طلبت منه ان يوصلني للحاجز فوافق. صعدت الشاحنة وانطلقنا لحاجز صرة، الذي يبعد حوالي 500 متراً. عندما وصلنا الحاجز، توقف محمود ونزل من الشاحنة وتوجه الى الجنود المتواجدين على الحاجز وبيده التصاريح والاوراق الشخصية اللازمة.

نزل محمود من الشاحنة وطلب من الجنود السماح لنا بالمرور. لقد كانوا ثلاثة جنود على الحاجز، بينما جندي رابع وقف في نقطة المراقبة. رجع محمود للشاحنة واخبرني ان الجنود لم يسمحوا لنا بالمرور. قام محمود بتشغيل ماتور الشاحنة لكي يعود الى القرية. في هذه الاثناء، صاح احد الجنود المتوقفين على الحاجز، وكان هذا الجندي اشقر اللون، متوسط الطول، وقال لي: "تعال هنا". نزلت من الشاحنة وتوجهت نحو الجندي، بينما عاد محمود الى القرية. عندما كنت على بعد حوالي متراً واحدا من الجندي، سألني بالعبرية: "ماذا تريد؟". اشرت بيدي نحو سيارتي وقلت بأنني اريد ان ادخل سيارتي الى قريتي.

قال لي الجندي: "هات الهوية، واذهب واحضر السيارة". ناولته هويتي وذهبت على الفور نحو السيارة، وخلال ثلاث دقائق احضرت السيارة الى الحاجز. نزلت من السيارة وفتحت غطاءها لأخضاعها لتفتيش الجنود، وتوجهت نحو الجندي لأستعادة هويتي. كان الجنديان الاخران قد دخلا الى الغرفة الحديدية المقامة عند الحاجز. امرني الجندي الثالث بأيقاف السيارة جانبا وتسليمه المفاتيح. سألته: "لماذا تريد المفاتيح؟"، فقال لي: "لأنك جئت من الطريق الترابية". فقلت له ان هذا ليس صحيحاً وانه هو الذي سمح لي بالمرور عن الحاجز وانني عدت بسرعة. فقال الجندي:"انك تكذبني" وضربني ببندقيته من نوع m16، على صدري. حينها رفعت يداي لتلقّي الضربات.

دخل الجندي الى الغرفة الحديدية واحضر خوذة عسكرية. لقد امسك بها من الحزام وضربني بها على رأسي. شعرت بالدوخان وسقطت على الارض، لكنني لم افقد وعيي. بينما انا ملقا على الارض، خرج الجنديان الاخران من الغرفة الحديدية وهجما علي. وركلاني بأرجلهم على كل انحاء جسمي لمدة دقيقتين او ثلاثة. بعد ذلك، وقفت على قدماي والجندي، الذي ضربني بالخوذة، اعاد لي الهوية وقال لي: "اذهب واترك السيارة هنا".

عدت الى القرية بدون السيارة وفي حوالي الساعة 11:00 وصلت البيت. في اليوم التالي، الاحد، 28.12.03، في حوالي الساعة 13:00، اوقف الجنود محمود لافي عند الحاجز، سألوه عني وطلبوا منه اعادة السيارة لي. ابقى محمود شاحنته عند الحاجز، واعاد لي السيارة وبعدها عاد للحاجز لأخذ شاحنته.

افادة احمد عبد الله محمد الصدا مواليد 1968متزوج واب لخمسة اولاد، عامل بناء، من سكان قرية صرة، نابلس .سجل الافادة عبد الكريم السعدي في قرية صرة بتاريخ 1.1.04