Skip to main content
القائمة
تحديثات من الميدان
المواضيع
اقتحامات ومضايقات

خربة التوامين، تلال جنوب الخليل: مستوطنون يُتلفون مغارة تقيم فيها أسرة ويسرقون معدّات

في مساء يوم 7.11.21 في أثناء غياب أسرة من التجمّع عن المغارة التي تقيم فيها اقتحم مستوطنون المغارة وشرعوا يحطّمون بعض محتويات المنزل. سرق المستوطنون بعض ممتلكات الأسرة وبضمنها مصابيح إضاءة، كما دلقوا خزّانات المياه المنصوبة قرب المنزل وأتلفوا منظومة ريّ زراعيّة. 

أحد فتية المستوطنون يبول داخل قنّ دجاج مجاور لأحد المنازل في التجمّع. صورة قدّمها الأهالي مشكورين.
أحد فتية المستوطنون يبول داخل قنّ دجاج مجاور لأحد المنازل في التجمّع. صورة قدّمها الأهالي مشكورين.

وادي القلط، محافظة أريحا: فتية مستوطنون يقتحمون منطقة مساكن التجمّع وأحدهم يبول داخل قنّ دجاج

في4.11.21 اقتحم نحو خمسة فتية من إحدى المستوطنات منطقة مساكن تجمّع وادي القلط في محافظة أريحا وبعضهم يحمل العصيّ. أخذ المستوطنون يلتقطون صوراً لمنازل التجمّع ويتجوّلون بين المنازل طوال رُبع السّاعة بل إنّ أحدهُم بال داخل قنّ دجاج مجاور لأحد المنازل. لم يغادر الفتية المكان سوى بعد أن استدعى الأهالي الشرطة.

وادي القلط، محافظة أريحا: مستوطن يقتحم منزلاً وبعد خروجه رشق المنزل بالحجارة

في 24.10.21 اقتحم مستوطن منزل عائلة كعابنة في تجمّع وادي القلط في محافظة أريحا. في الغرفة التي دخل إليها كانت طفلة في الثامنة وحدها فدبّ في قلبها الذعر وشرعت تصرخ مرعوبة. خرج المستوطن من المنزل وأخذ يرشقه بالحجارة. حضرت إلى المكان قوّة شرطة واقترح عناصرها على الأهالي أن يتقدّموا بشكوى لدى الشرطة في محطّة مستوطنة "معليه أدوميم".

خلّة مكحول، منطقة الأغوار: الشرطة توقف امرأة من سكّان التجمّع بعد أن زعم مستوطنون أنّها رشقتهم بالحجارة. بعد يومين هاجم مستوطنون منزلها

نحو السّاعة 12:30 من يوم 18.10.21 مرّ عدد من المستوطنين قرب منزل نجيّة بشارات (44 عاماً) مع قطيع يعدّ نحو 200 رأس ماشية في طريقهم إلى مرعىً قريب من مساكن التجمّع. إثر جلبة مناوشة بين المستوطنين وأبنائها خرجت نجيّة من منزلها ومع خروجها وصلت مركبة شرطة فزعم المستوطنون أمام العناصر أنّها رشقتهم بالحجارة. أوقف عناصر الشرطة نجيّة بشارات واقتادوها إلى محطّة الشرطة في مستوطنة "بنيامين" وتبعها زوجها إلى هناك مع طفلتهما الرّضيعة (3 أشهُر) ورافقته ناشطة كانت متواجدة في المكان. في محطّة الشرطة جرى التحقيق مع نجيّة وبعد أن سمحوا لها بإرضاع طفلتها أعادوا الطفلة إلى والدها واحتجزوا الأمّ. ظلّت نجيّة محتجزة حتى منتصف اللّيل حيث تمّ نقلها إلى مديريّة التنسيق والارتباط الفلسطينيّة ومن هناك أخلي سبيلها إلى منزلها.  

نحو السّاعة 22:00 من يوم 20.10.21 هاجم مستوطنون منزل نجيّة بشارات ورشقوه بالحجارة ثمّ فرّوا نحو مستوطنة "حمدات" التي أقيمت على مسافة من التجمّع تُقارب 2.5 كم. 

جدار حجريّ لأحد المنازل وعليه شعارات ورموز خطّها المستوطنون: "هنا يُقيم أعداء" ورسم نجمة داوود. تصوير إياد حدّاد، بتسيلم، 9.11.21
جدار حجريّ لأحد المنازل وعليه شعارات ورموز خطّها المستوطنون: "هنا يُقيم أعداء" ورسم نجمة داوود. تصوير إياد حدّاد، بتسيلم، 9.11.21

البيرة، محافظة رام الله: مستوطنون يثقبون إطارات 36 سيّارة ويخطّون شعارات معادية

السّاعة 3:40 من فجر يوم 9.11.21 وثّقت كاميرات حراسة مستوطنين يقتحمون الحيّ الشماليّ في البلدة وهم يثقبون إطارات 36 سيّارة ويخطّون على جدران ستّة منازل و-12 سيّارة شعارات معادية، مثال "هنا يقيم أعداء" و"ستقوم حرب على يهودا والسّامرة" و"تدفيع الثمن" ورسم نجمة داوود. يخمّن بعض أهالي الحيّ أنّ المستوطنين غادروا عبر طريق ترابيّة تؤدّي إلى مستوطنة "بيت إيل" التي أقيمت على أراضٍ مجاورة. في اليوم التالي حضر إلى البلدة مندوبو مديريّة التنسيق والارتباط الإسرائيليّة مع جنود وصوّروا الأضرار واستمعوا إلى إفادات الأهالي. أثناء وُجودهم رشقهم عدد من الشبّان بالحجارة فأطلق الجنود نحو الشبّان قنابل صوت وغاز مسيل للدّموع. لم يُصب أحد.

في23.10.19 وثّقت بتسيلم حادثة مماثلة حيث اقتحم مستوطنون الحيّ وقاموا بتخريب سيّارات وخطّ شعارات معادية. وفي 27.7.20 أحرق مستوطنون مسجد "البرّ والإحسان" في البلدة، ويقع على بُعد نحو 800 متر من المكان.

سعاد عليان ونعيمة مخامرة بعد الاعتداء. تصوير: ياسمين عيران – فاردي، 7.11.21
سعاد عليان ونعيمة مخامرة بعد الاعتداء. تصوير: ياسمين عيران – فاردي، 7.11.21

سدّة الثعلة، تلال جنوب الخليل: مستوطنون يهاجمون فلسطينيّين قرب منزلهم، وقوّات الأمن ترتأي بالذات إبعاد الفلسطينيّين المعتدى عليهم

خلال شهر تشرين الثاني جاء مستوطنون مرّتين من ناحية بؤرة "حفات مان" وهي "مزرعة" استيطانيّة مع قطيع مواشٍ لهُم إلى بئر ماء يخدم سكّان تجمّع سدّة الثعلة في تلال جنوب الخليل. حاول بعض الأهالي إبعادهم فهاجمهم المستوطنون وأصابوا أحدهم بجُروح. في المرّتين حضرت قوّات الأمن إلى الموقع - في الأولى استدعت أحد المعتدى عليهم للتحقيق وفي الثانية أعلنت الموقع منطقة عسكريّة مغلقة. مساحة الأراضي التي استولى عليها مستوطنو "المزرعة" بلغت حتى الآن أكثر من 1,500 دونم - وهُم يمنعون الفلسطينيّين من الوصول إلى أراضيهم الزراعية ومراعيهم. يحدث هذا لا كمبادرة خاصّة وإنّما كجزءٍ من سياسة إسرائيل الرّامية إلى الاستيلاء على المزيد من الأراضي الفلسطينيّة في الضفة الغربيّة. اقرأوا المزيد

ترمسعيا، محافظة رام الله: مستوطنون يهاجمون مزارعين وأحد المزارعين يُعتقل لمدّة عشرة أيّام

أقيمت عند تخوم الأراضي الزراعيّة التي يفلحها أهالي قرية ترمسعيّا بؤرة "عدي عاد" الاستيطانيّة ثمّ أقام المستوطنون قبل سنتين بؤرة استيطانيّة أخرى إلى جوارها. بسبب وجود البؤر الاستيطانيّة يستنكف المزارعون الفلسطينيّون في السّنوات الأخيرة عن الوصول إلى أراضيهم خشية التعرّض لاعتداء أو مضايقات. لكي يتمكّن المزارعون من العودة إلى فلاحة أراضيهم بادرت اللّجنة الزراعيّة في القرية في هذا العام إلى تنظيم أعمال الحراثة بنفسها واستأجرت لهذا الغرض خدمات تراكتورين زراعيّين يقوم صاحباهما بأعمال الحراثة.

نحو الثامنة من صباح يوم الأحد الموافق 10.5.20 وصل إلى أراضي ترمسعيّا الحرّاثان سليمان عصفور (27 عاماً) ويوسف مزاحم (38 عاماً) كلّ على تراكتوره ومعهما عدد من المزارعين أهالي القرية. اقرأوا المزيد

قراوة بني حسّان، محافظة سلفيت: مستوطنون يتحرّشون براعٍ فلسطينيّ ويحاولون جلب قطيعه إلى بؤرتهم الاستيطانيّة

نحو السّاعة 15:30 من يوم 24.10.21 جاءت مجموعة مستوطنين من ناحية بؤرة "حفات يئير" الاستيطانيّة - التي أقيمت على بُعد نحو كيلو مترٍ واحد شماليّ القرية - إلى أرض مرعىٍ تمتدّ بين البؤرة الاستيطانيّة والقرية. أخذ المستوطنون يصرخون على راعٍ من القرية يُدعى صادق ريّان (20 عاماً) كان هناك مع قطيع يعدّ نحو 200 من الأغنام. فوق ذلك حاول المستوطنون جلب القطيع إلى بؤرتهم الاستيطانيّة. بعد اتّصال الرّاعي مع والده جاء الوالد - فوزت ريّان (41 عاماً) وصرخ بدروه على المستوطنين فلاذوا بالفرار في اتّجاه البؤرة الاستيطانيّة. اقتاد الأب وابنه قطيعهما عائدين إلى القرية وفي الطريق التقيا حارس المستوطنة فأخذ هذا أيضاً يصرخ عليهما، وبعد جدال قصير عاد الجميع إلى منازلهم.  

أدناه يحدّث فوزت ريّان عمّا جرى بعد فرار المستوطنين - من إفادة أدلى بها أمام باحث بتسيلم الميدانيّ عبد الكريم السّعدي في 25.10.21:

بعد أن غادر المستوطنون المكان قرّرنا أنا وابني أن نعود بالأغنام إلى القرية لكي نتفادى مشاكل مع مستوطنين آخرين، فهُم دائماً يأتون في جماعات وينكّلون بالمزارعين في المنطقة بهدف إبعادنا والاستيلاء على جميع الأراضي. أراضي قريتنا تطوّقها المستوطنات والبؤر الاستيطانيّة من جميع الجهات: "حفات يئير"، "كريات نطفيم"، "رففاه"، "يكير"، "نوفيم" و-"بركان".

فرج تميمي (الزّرو) بعد الإفراج عنه. تصوير منال الجعبري، بتسيلم
فرج تميمي (الزّرو) بعد الإفراج عنه. تصوير منال الجعبري، بتسيلم

مركز مدينة الخليل: جنود يعتدون على فلسطينيّين اشتكيا إليهما عُنف مستوطنين ثمّ اعتقلوهما بزعم أنّهُما هاجموهُم

في مساء 25.9.21 هاجم فتيان مستوطنون نساء وطفلات من عائلة تميمي أثناء تنزّههنّ في أرضهنّ في الخليل. حين اشتكى اثنان من العائلة ضدّ المستوطنين في نقطة عسكريّة قريبة فهاجمهما الجنود واعتقلوا أحدهما ثمّ اقتادوه إلى معسكر للجيش وهناك ضربوه مرّة أخرى. بعد ذلك جرى التحقيق مع التميمي - فقط بعد التحقيق مع الجنود - واتّهم بمهاجمة الجنود ورشق حجارة. تمّ الإفراج عن الشابّ لقاء كفالة وعاد إلى منزله في ساعات الفجر. هكذا انتهى يوم آخر عاديّ تحت روتين نظام الاحتلال: نزهة تنتهي بالفرار من فتية عنيفين، شكوى تُقدّم للجنود تنتهي بعُنف شرس واعتقال ملفّق ثمّ تحقيق يجري خلافاً لكلّ القواعد، وأخيراً دفع مئات الشواكل. اقرأوا المزيد

كفر قدّوم، محافظة قلقيلية: مستوطنون يحاولون سرقة ثمار زيتون وجنود يُلقون قنابل صوت نحو المزارعين تسبّبت باحتراق نحو 80 شجرة زيتون

في يوم 5.11.21 كان حلمي اشتيوي (51 عاماً) يقطف الزيتون مع أفراد عائلته في أرضهم الواقعة شرقيّ القرية. نحو السّاعة 14:30 تنبّه من بعيد إلى مستوطنين اثنين يقطفان الزيتون من أرض أخرى تعود له - وهي أرض أقيمت في جوارها منازل مستوطنة "كدوميم" ولذلك يمنعه الجيش من دخولها دون تنسيق مسبق. حين اقترب حلمي اشتيوي من الأرض وجد أنّ المستوطنين قد ملأوا حتى تلك اللحظة ثلاثة أكياس بثمار زيتون من محصول أرضه.  

في هذه الأثناء جاء مزارعون آخرون كانوا قد سمعوا أنّ المستوطنين يسرقون ثمار الزيتون. بعد ذلك وصل عناصر شرطة وجنود ففرّ المستوطنان من وجه الشرطة وتمكّن اشتيوي من انتزاع أكياس الزيتون من أيديهم. اندلعت في الموقع مواجهات بين عدد من الأهالي والجنود فألقى هؤلاء نحوهم قنابل صوت وأطلقوا قنابل غاز مسيل للدّوع. تسبّبت قنابل الصّوت في اشتعال نيران أحرقت نحو 80 شجرة زيتون تعود 14 منها لحلمي اشتيوي.  

توجّه اشيوي إلى محطّة الشرطة في مستوطنة "أريئيل" وقدّم شكوى ضد المستوطنين اللّذين قطفا ثمار الزيتون في كرْمه.

Subscribe to اقتحامات ومضايقات