Skip to main content
القائمة
تحديثات من الميدان
المواضيع
اقتحامات ومضايقات
زجاج السخّان الشمسيّ المحطّم فوق سطح منزل عائلة صفوان. تصوير سلمى الدّبعي، بتسيلم، 12.7.21
زجاج السخّان الشمسيّ المحطّم فوق سطح منزل عائلة صفوان. تصوير سلمى الدّبعي، بتسيلم، 12.7.21

بورين، محافظة نابلس: مستوطنون يهاجمون منازل الأهالي بالحجارة ويقطعون عشرات من أشجار الزيتون

في اللّيلة الواقعة بين 11 و-12 تمّوز قامت قوّة من الجيش والشرطة في حضور مندوبين عن مديريّة التنسيق والارتباط الفلسطينيّة بإخلاء خيمة نصبها مستوطنون قبل ذلك بشهر داخل أراضٍ خاصّة تعود لأهالي القرية. بعد مضيّ نحو نصف السّاعة على مغادرة القوّات هاجم عشرات المستوطنين قرية بورين متقدّمين نحو منازل تقع على بُعد نحو 300 متر من موقع الخيمة وهاجموا بالحجارة منزل عائلة صفوان، حيث حطّموا السخّان الشمسيّ المنصوب فوق سطح المنزل ومصباح إنارة الشارع وكسروا عدداً من أشجار الزيتون في أرض مجاورة للمنزل تعود لأحد سكّان القرية. استغاثت عائلة صفوان بأهالي القرية فهرع هؤلاء للدّفاع عنها قادمين في سيّاراتهم وعندئذٍ لاذ المستوطنون بالفرار.

في صباح اليوم التالي عاد المستوطنون ونصبوا خيمة في الموقع نفسه الذي أزيلت منه الخيمة الأولى.

بعد مضيّ يومين وفي 14.7.21 وجد مزارعون من القرية أنّ مستوطنين قطعوا في أراضٍ تقع على بُعد نحو 200 متر من الخيمة نحو 70 شجرة زيتون عمرها يقارب 60 عاما.

أشجار الزيتون التي قطعها المستوطنون. تصوير: أكرم عمران المتطوع في بتسيلم.
أشجار الزيتون التي قطعها المستوطنون. تصوير: أكرم عمران المتطوع في بتسيلم.

بعد مضيّ يومين آخرين وفي 16.7.21 اقتحم نحو 20 مستوطناً الناحية الشرقيّة من القرية وهاجموا بالحجارة منزل عائلة عيد أثناء وليمة أقامتها العائلة احتفالاً بعُرس. اندلعت في أعقاب ذلك مواجهات بين المستوطنين وأفراد العائلة والأهالي الذين هبّوا لإغاثتهم. أثناء ذلك أطلق حارس المستوطنة عدّة رصاصات نحو الأهالي لم تُسفر عن إصابات. بعد مضيّ نحو السّاعة وصلت جيبات عسكريّة من ناحية بؤرة "حفات جلعاد" الاستيطانيّة وقام الجنود بإبعاد المستوطنين من الموقع.

منذ سنوات طويلة يعاني أهالي قرية بورين - التي تطوّقها مستوطنتان هما "هار براخا" و-"يتسهار" – من هجمات يشنها مستوطنون ضدّهم.

 

أدناه تصف رندة صفوان (38 عاماً) وهي أمّ لخمسة أبناء ومن سكّان بورين، هجوم المستوطنين على منزلها في دُجى اللّيل  - من إفادة أدلت بها في 12.7.21 أمام باحثة بتسيلم الميدانيّة سلمى الدّبعي:

نحو السّاعة 24:00 ليلاً رأيت عدداً من السيّارات تتوقّف قرب منزلنا: جيبات عسكريّة ومركبات شرطة وأيضاً مركبات تابعة لمديريّة التنسيق والارتباط الفلسطينيّة. خرجت القوّات من المركبات وتقدّمت نحو خيمة نصبها المستوطنون داخل أراضي القرية على بُعد نحو 300 متر من منزلنا. خمّن الجميع أنّهم أتوا لإزالة الخيمة. بعد وقت قصير سمعنا جلبة من ناحية الخيمة ثمّ سمعنا انفجار قنبلة صوت.

بعد مضيّ 20-30 دقيقة رأيت نحو 30 جنديّاً يركضون وخلفهم 20-30 مستوطناً. صعد الجنود إلى الجيبات العسكريّة وغادروا، وفوراً بعد ذلك أخذ المستوطنون يرشقون الحجارة نحو منزلنا.

استغثنا بأقاربنا وأصدقائنا من أهالي القرية. صعد زوجي إلى سطح المنزل مع شقيقيه لكي يدافعوا عنّا. عندما أراد أولادي بهاء (17 عاماً) وعطا الله (15 عاماً) وحنان (19 عاماً) وحلا ( 13 عاماً) أن يصعدوا إلى السّطح حاولت أن أمنعهم ولكنّهم أصرّوا قائلين إنّه لا يليق بهم أن يختبئوا. ابني الصّغير عبد الرّحمن (9 سنوات) بال في بنطاله من شدّة خوفه.

هربت من شقّتنا إلى شقّة سلفي الذي يقيم في الجهة الأخرى من الطابق الذي نقيم فيه. سلفتي أشواق (24 عاماً) حامل وكانت خائفة جدّاً. جلست وإيّاها عندهم في الصّالون لأنّه بعيد عن النوافذ. خفت أن تلد أشواق مبكرًا لشدّة ما كان متوتّرة وخائفة.

سمعنا صوت زجاج السخّان الشمسيّ الذي على السّطح يتحطّم. كذلك كسر المستوطنون أشجار زيتون في أرض قريبة من منزلنا تعود لأحد سكّان القرية. عندما بدأ الأقارب والأهالي الذين استدعيناهم لنجدتنا يتوافدون في سيّاراتهم صعد المستوطنون إلى سيّارتهم وفرّوا في اتّجاه المستوطنة، ونحن تنفّسنا الصّعداء.

كذلك كسر المستوطنون مصباح إنارة في الشارع قرب المنزل. لو أنّ أهالي القرية لم يأتوا لسبّب المستوطنون أضراراً أكبر بكثير. بعد أن فرّ المستوطنون بقينا مستيقظين حتى الصّباح، لم ننم. ابني الصّغير ظلّ مستيقظاً حتى نحو السّاعة 2:30 فجراً. لم يستطع أن ينام لشدّة ما كان مرعوباً. تحطّم قلبي لرؤيته بهذه الحال.

في وقت مبكر من صباح اليوم التالي وعند السّاعة 6:00 رأينا نحو 15 مستوطناً ينصبون الخيمة من جديد وكأنّ شيئاً لم يكن! أثناء ذلك رأيتهم عدّة مرّات يُشيرون إلى منزلنا ويتحدّثون فيما بينهم. الآن أنا قلقة جدّاً لأنّ ابنتي حنان سوف تتزوّج في 23.7.21 وأخشى أن يستغلّ المستوطنون الفرصة ويهاجموا المنزل في غيابنا.

مُسعفون يقومون بإسعاف مفدي ربعي في الخمسينيات من عمره المصاب في رأسه جرّاء حجر رشقه المستوطنون. تصوير Youth of Sumud
مُسعفون يقومون بإسعاف مفدي ربعي في الخمسينيات من عمره المصاب في رأسه جرّاء حجر رشقه المستوطنون. تصوير Youth of Sumud

التواني، مسافر يطّا: مستوطنون يهاجمون بالحجارة منزل أسرة ويجرحون أحد أفرادها في رأسه

عصر يوم السّبت الموافق 24.7.21 جاء مستوطنون من ناحية بؤرة "حفات معون" الاستيطانيّة بصُحبة جنود وهاجموا بالحجارة منزل عائلة ربعي في القرية. أصيب أحد أفراد العائلة جرّاء حجر إصابة طفيفة في رأسه وقد تمّت معالجته في الموقع على طاقم سيّارة إسعاف تابعة للهلال الأحمر الفلسطينيّ كان الأهالي قد استدعوها. لم يتدخّل الجنود لإبعاد المستوطنين سوى بعد أن تجمّع عدد من أهالي قرية التواني وأخذوا يرشقون الحجارة في محاولة لإبعاد المستوطنين وفي أثناء ذلك أطلق الجنود نحو الأهالي قنابل الغاز المسيل للدّموع.  

كغيرهم من أهالي مسافر يطّا يعاني سكّان قرية التواني من هجمات متكرّرة يشنّها عليهم مستوطنون وجنود، ويندرج روتين التنكيل هذا ضمن سياسة السّلطات تجاه أهالي التجمّعات الفلسطينيّة في تلال جنوب الخليل عموماً ومسافر يطّا خصوصاً حيث تسعى إلى ترحيلهم عن منازلهم ومناطق سُكناهم. 

سوسيا، تلال جنوب الخليل: مستوطنون يقتحمون أراضي القرية ويهاجمون بالحجارة رُعاة فلسطينيّين

عصرَ يوم 22.7.21 اقتحم قرابة ستّة مستوطنين أراضي قرية سوسيا وهاجموا بالحجارة عدداً من الرّعاة الفلسطينيّين كانوا يرعون قطعانهم هناك، ممّا أجبر هؤلاء الأخيرين على مغادرة المكان خشية أن تصيبهم الحجارة.

على بُعد نحو 200م من مراعي خربة سوسيا أقيمت مستوطنة "سوسيا".

كان الجيش قد طرد سكّان خربة سوسيا من ريتهم في العام 1986 فانتقلوا للسّكن فوق أراضيهم الزراعيّة، ومنذ ذلك الحين يسعى الجيش والمستوطنون إلى ترحيلهم من هناك أيضاً.

حيّ جابر، الخليل: مستوطنون يُعربدون طوال يومين على أهالي الحيّ ويرشقون الحجارة ويرشّون غاز الفلفل أمام أنظار الجنود

نحو الثامنة والنصف من مساء يوم 9.7.21 اقتحم قرابة خمسة فتيان مستوطنون حيّ جابر الواقع في منطقة وسط البلد في الخليل وأخذوا يرشقون المنازل بالحجارة ويخبّطون على الأبواب وهُم يصرخون ويشتمون الأهالي أمام أنظار جنود، وكلّ هذا بحجّة أنّ حجارة رُشقت نحوهم. خلال دقائق معدودة انضمّ إليهم نحو 15 مستوطناً معظمهم من البالغين وكان على الأقلّ اثنان منهم مسلّحين. واصل الفتيان المستوطنون رشق الحجارة نحو منازل الحيّ وحين شرعت سوزان جابر المقيمة في الحيّ والمتطوّعة في مشروع كاميرات بتسيلم توثّق أفعالهم بالفيديو عبر نافذة منزلها وجه المستوطنان المسلّحان بندقيّتيهما نحوها. وصلت إلى المكان مركبة شرطة وجيبان عسكريّان لكنّ عناصر الشرطة والجنود لم يُبعدوا المستوطنين عن الحيّ ولا قاموا بتوقيف أيّ منهم.

في خضمّ الحادثة صعد خمسة جنود إلى سطح منزل سوزان جابر وطالبوا أربعة من أفراد أسرتها، اثنان منهم قاصران، أن ينزلوا معهم إلى الشارع. أخذ الجنود يستجوبون الشبّان حول رشق الحجارة وبعد مضيّ عشر دقائق أخلوا سبيلهم فعادوا إلى منزلهم. بعد ذلك غادر الجنود الحيّ مع المستوطنين.

في هذه الحادثة، كما في كثيرات مثلها سبق أن وثّقتها بتسيلم في الخليل وفي أماكن أخرى في الضفة الغربيّة، يرافق جنود هجوماً عنيفاً يشنّه مستوطنون ويتيحون لهُم العربدة والتنكيل بالفلسطينيّين وتهديدهم كما يحلو لهُم.

أدناه تحدّث سوزان جابر وهي متطوعة في مشروع الكاميرات في بتسيلم عن أحداث لّيلة 9.7.21- من إفادة أدلت بها أمام باحثة بتسيلم الميدانيّة منال الجعبري:

الصورة قدمتها الشاهدة مشكورة
الصورة قدمتها الشاهدة مشكورة

في مساء يوم الجمعة الموافق 9.7.21 كنت جالسة مع أسرتي في شرفة منزلنا المطلّة على الشارع - نتسامر، نتحدّث ونأكُل. عند السّاعة 20:30، سمعنا فجأة جلبة وصُراخاً في الحيّ. صعدت الدّرج بسُرعة متّجهة إلى سطح المنزل وطلبت من ابنتي حنين أن تجلب لي الكاميرا. عندم وصلت إلى السّطح شاهدت نحو خمسة مستوطنين شبّان يرشقون منازل الحيّ بالحجارة ويخبطون على الأبواب بعُنف، وضمن ذلك باب منزل جارنا وجيه جابر. كان في الشارع نحو خمسة جنود يثنون المستوطنين عن الخبط على أبواب المنازل ولكن لا يمنعونهم بجدّيّة. ولكنّهم منعوا بالذّات وجيه جابر من الوصول إلى منزله.

في هذه الأثناء دخل نحو أربعة شبّان فلسطينيّين في مواجهة كلاميّة مع المستوطنين. جاء عدد آخر من المستوطنين وبضمنهم اثنان في الثلاثنيّات جاءا مسلّحين. أخذ المستوطنون يرشقون الحجارة في كلّ اتّجاه وعلى منزلنا أيضاً. حاولت أن أصوّر ما يجري وعندئذٍ وجّه المستوطنان المسلّحان سلاحهما إليّ فأبعدني ابني أحمد عن النافذة وسحبني إلى داخل المنزل، لأنّه خشي أن يُطلقوا النار عليّ.

بعد مضيّ دقائق معدودة صعد إلى سطح منزلنا خمسة جنود وهُم يتّهموننا بأنّنا رشقنا حجارة نحو المستوطنين. قُلت لهُم وأنا أشير إلى الطاولة أنّنا جالسون نأكل المثلّجات ولم نعتد على أحد، وقلت أيضاً أنّ المستوطنين هم الذين يعتدون علينا. أحد الجنود أصرّ أن يأخذ إلى الشارع جميع الشبّان الذين كانوا على السّطح في ذلك الوقت. في البداية لم أسمح لهم بذلك ولكن ابن عمّ زوجي أقنعني أن أوافق. واصلت تصوير الجنود وهُم يقودون إلى الشارع ولديّ محمد (20 عاماً) وأحمد (13 عاماً) وقريبين لنا هُما معتصم (28 عاماً) وصفوان (16 عاماً). احتجزهم الجنود هناك نحو عشر دقائق ثمّ أخلوا سبيلهم وعندئذٍ غادر المستوطنون الحيّ.

أحد سكّان الحي ويُدعى وجيه جابر (42 عاماً وأب لسبعة) كان في الشارع عائداً إلى منزله عندما جاء المستوطنون والجنود إلى الحيّ، وقد منعه الجنود من الوصول إلى منزله. في هذه الأثناء كانت زوجته رامية جابر )42 عاماً) قد خرجت عند سماعها صراخاً وجلبة في الخارج ووقفت عند مدخل المنزل وقد حاول أن يهاجمها كلب جلبه المستوطنون معهم.

أدناه تحدّث رامية جابر عمّا جرى - من إفادة أدلت بها أمام باحثة بتسيلم الميدانيّة منال الجعبري:

المستوطنون يهاجموننا طوال الوقت وخاصّة في أيّام الجمعة والسّبت وفي الأعياد اليهوديّة. الهجوم الأخير علينا حدث في 9.7.21، في ساعات المساء. كان زوجي في الخارج يتسامر مع أصدقائه في الشارع، وكنت أنا جالسة في ساحة المنزل مع بناتي، وهنّ طفلات في سنّ الثالثة والخامسة والتاسعة. سمعت صراخاً وجلبة في الحيّ ثمّ أخذت الحجارة تسقط عندنا في السّاحة. عندما فتحت البوّابة المتّجهة إلى الشارع لكي أرى ما المسألة شاهدت عدداً كبيراً من المستوطنين الشباب وبعضهم كان يضرب شابّاً من أهالي الحيّ ونحو خمسة جنود واقفين يتفرّجون.

صرخ عليّ أحد الجنود يأمرني أن أدخل إلى منزلي وأغلق البوّابة. كان زوجي على بُعد نحو 50 متراً من المنزل وقد شاهدته يحاول الوصول إلى الشابّ المعتدى عليه ويساعده والجنود يمنعونه من ذلك. بقيت واقفة عند المدخل وطلبت من الجنود أن يسمحوا لزوجي الوصول إلى المنزل.

فجأة هجم عليّ كلب ضخم كان مع المستوطنين بدون حزام أو كمامة. ذُعرت غاية الذّعر وتراجعت إلى الخلف فوقعت أرضاً وتلقّيت ضربة قويّة على مؤخّرة رأسي وعلى كتفي اليُمنى. أخذت بناتي يبكين ويصرخن من شدّة الخوف. في هذه الأثناء جاء زوجي فحمل الكلب وألقاه جانباً ثمّ أعانني على النهوض. كان عظم مرفق يدي اليمنى يؤلمني جدّاً. في اليوم التالي هاجم المستوطنون منازل في الحيّ مرّة أخرى. ما زال مرفقي وكتفي يؤلمانني. بناتي ما زلن تحت وطأة الهلع، ومن شدّة التوتّر يرفضن النوم وحدهنّ ويبلّلن فراشهنّ في اللّيل.

نحو السّادسة من مساء اليوم التالي الموافق 10.7.21دهم الحيّ أكثر من عشرة مستوطنين شباب وكان يرافقهم ما يقارب عشرة جنود. أخذ المستوطنون يرشقون منازل الحيّ بالحجارة ويستفزّون الأهالي. في ذلك الوقت كان عدد من شبّان وفتيان الحيّ يجلسون في الشارع فردّوا على المستوطنين بشتمهم ثمّ دخلوا في مواجهة مع الجنود الذين دافعوا عنهم.

نحو العاشرة والنصف من مساء اليوم نفسه عاد إلى الحيّ ما يقارب خمسة مستوطنين يرافقهم جنديّ ودخلوا في اشتباك كلاميّ مع شبّان وفتيان الحيّ. رشّ أحد المستوطنين غاز الفلفل نحو وجه الفتى محمد الجعبري (13 عاماً) فتضرّر منه أيضاً جدّه ناصر الجعبري (62 عاماً) الذي كان يقف بجانبه. وصلت إلى الحيّ مركبة شرطة وسيّارة إسعاف عسكريّة قدّم طاقمها الإسعاف للفتى وجدّه. اقترح أحد عناصر الشرطة على الجدّ أن يتقدّم بشكوى ضدّ المستوطن الذي هاجمه وحفيده، لكنّه رفض الاقتراح.

أدناه إفادة ناصر الجعبري أدلى بها أمام باحثة بتسيلم الميدانيّة منال الجعبري في 10.7.21:

نحو الثامنة من مساء السّبت الموافق 10.7.21 شاهدت في طريقي إلى منزلي خمسة مستوطنين تتراوح أعمارهم بين 17 و-25 عاماً يزعجون أربعة أو خمسة شبّان فلسطينيّين من عائلتي الموسّعة كانوا واقفين في الشارع عند صالون حلاقة قبالة منزلي وكان مع المستوطنين جنديّ. رأيت المستوطنين يبصقون على الشبّان، وفي هذه الأثناء جاء مستوطنون آخرون ونشبت مواجهة كلاميّة أخذ المستوطنون خلالها يشتمون الأهالي ويصرخون قائلين أنّ منازل الحيّ مُلك لليهود. كلّ هذا على مسمع ومرأىً من الجنديّ المرافق لهُم وجنود آخرين كانوا في الشارع. عندما ردّ عليهم الشبّان مشط الجنديّ الذي رافق المستوطنين سلاحه وأشهره نحوهم.

حاولت أن أهدّئ الشبّان لأنّني خشيت أن يطلق الجنود النار عليهم. كذلك حاولت أن أقنع المستوطنين بالابتعاد. في هذه الأثناء جاء حفيدي محمد (13 عاماً) وفي اللّحظة نفسها استدار أحد المستوطنين ورشّ غاز الفلفل مباشرة نحو وجه محمد، وطال وجهي بعضٌ منه عندما حاولت أن أحمي محمد. أحسست بحرقة في عينيّ ووجهي. عندما وصلت الأمور إلى هذه النقطة اندلع شجار بين الشبّان الفلسطينيّين والمستوطنين فتدخّل الجنود وطردوا الفلسطينيّين وهُم يُشهرون سلاحهم نحوهم. جاء عدد كبير من المستوطنين وانضمّوا إلى الهجوم على الشبّان الفلسطينيّين وقد حاول الجنود أن يفصلوا بينهم وأبعدوا المستوطنين أيضاً.

دخلت إلى بقالة أخي باسم وكان حفيدي محمد قد دخل قبلي إلى هناك وكان شبّان يحاولون إسعافه عبر غسل وجهه باللّبن. جاءت سيّارة إسعاف عسكريّة إسرائيليّة وأيضاً قدّم طاقمها الإسعاف لمحمد - وضعوا على وجهه مادّة ضدّ الحرقة. جاءت أيضاً سيّارة إسعاف تابعة للهلال الأحمر وانضمّ طاقمها فأسعف محمد. كانت إصابتي أخفّ من إصابة محمد.

في هذه الأثناء جاءت دوريّة شرطة إسرائيليّة واقترح عليّ أحد العناصر أن أتوجّه لتقديم شكوى في محطّة الشرطة الإسرائيليّة لكنّني وجدت أن لا فائدة من ذلك فقد هاجمنا المستوطنون قبل ذلك عشرات المرّات والشكاوى التي قدّمتها لم تجلب أيّة نتيجة. حمدت الله أنّ الأمور لم تنته إلى ما هو أسوأ فقد كان الجنود غاضبين جدّاً وخشيت حين وجّهوا سلاحهم نحو الشبّان أن يطلقوا النار عليهم. لم يكن هناك أيّ مبرّر لهجوم المستوطنين على الشباب. في مساء اليوم السّابق هاجم مستوطنون المارّة والمنازل في الحيّ.

أدناه وصف لهجوم المستوطنين كما ورد في إفادة الفتى محمد الجعبري (13 عاماً) وهو من سكّان حيّ جابر - أدلى بها أمام باحثة بتسيلم الميدانيّة منال الجعبري:

كنت جالساً في دكّان ملابس يعود لعمّي ويقع في الطابق الأرضيّ لبنايتنا، في الشارع الرئيسيّ للحيّ وهو يودّي إلى مستوطنة "كريات أربع". سمعت جلبة في الشارع فخرجت لأرى ما الذي يحدث. شاهد نحو 6 من أقاربي يشتبكون مع نحو خمسة مستوطنين كانوا في صُحبة جنديّ. اجتزت الشارع وتوجّهت نحوهم. عندما اقتربت رشّ أحد المستوطنين غاز الفلفل مباشرة على وجهي. فوراً أحسست بحرقة شديدة في وجهي وعينيّ. حملني اثنان من الشبّان الفلسطينيّين وأخذوني إلى دكّان بقالة يعود لعمّ آخر لي. كنت أبكي طوال الوقت من شدّة الألم، لأنّ الحرقة في وجهي كانت شديدة. كانوا يمسحون وجهي باللّبن لتخفيف الحرقة. في هذه الأثناء دخل جدّي ناصر (62 عاماً) إلى الدكّان، وهو أيضاً أصابه غاز الفلفل ولذلك أسعفه الشبّان باللّبن أيضاً. لكنّ وضعه كان أخفّ من وضعي. في هذه الأثناء جاءت سيّارة إسعاف تابعة للجيش الإسرائيلي ورشّ طاقمها مادّة على وجهي ساعدتني. جاءت أيضاً سيّارة إسعاف من الهلال الأحمر. بعد ساعتين تقريباً عدت إلى منزلي واستبدلت ملابسي. حتى الآن أحسّ بحرقة في وجهي وعينيّ.

نافذة منزل في قُصرة وقد حطّم زجاجها المستوطنون. صورة قدمها الشهود مشكورين
نافذة منزل في قُصرة وقد حطّم زجاجها المستوطنون. صورة قدمها الشهود مشكورين

جالود وقُصرة، محافظة نابلس: مستوطنون يهاجمون بصُحبة جنود منازل وسيّارات والجنود يعتقلون عدداً من أهالي جالود الذين رشقوا الحجارة كي يبعدوا المستوطنين بحجّة إصابة جنديّ

في ساعات اللّيل من يوم 2.5.21 هاجم مستوطنون بصُحبة جنود الحيّ الشرقي في قرية جالود ورشقوا منازل وسيّارت بالحجارة فحطّموا نوافذ ثلاث سيّارات. الجنود بدورهم أطلقوا الرّصاص المعدنيّ المغلّف بالمطّاط وقنابل الغاز المسيل للدّموع نحو الأهالي الذين خرجوا للدّفاع عن منازلهم ورشقوا المستوطنين بالحجارة في محاولة لإبعادهم. وبحجّة أنّ حجراً أصاب أحد الجنود اعتقلت قوّات الأمن 11 من أهالي القرية الذين أمضوا ليلتهم محتجَزين في محطّة شرطة "بنيامين" وقد تمّ إخلاء سبيلهم في مساء اليوم التالي.

لاحقاً، في اللّيلة نفسها، اقتحم مستوطنون قرية قصرة المجاورة من جهة جنوب شرق ورشقوا منازل سكّان تلك الناحية بالحجارة فحطّموا في أحد المنازل زجاج عدد من النوافذ ومصابيح الإنارة الخارجيّة كما وأتلفوا أغراساً في حديقة المنزل نفسه.

منذ سنين طويلة يعاني أهالي جالود وقُصرة جرّاء هجمات متكرّرة يشنّها عليهم مستوطنون. يُذكر أنّ البؤرتين الاستيطانيّتين"إيحيا" و-"إيش كودش" أقيمتا في جوار هاتين القريتين.

أشجار الزيتون التي تعرّضت للتخريب في ترمسعيّا، 29.6.21. صورة قدّمها صاحب الكرم مشكوراً
أشجار الزيتون التي تعرّضت للتخريب في ترمسعيّا، 29.6.21. صورة قدّمها صاحب الكرم مشكوراً

ترمسعيّا، محافظة رام الله: مستوطنون يقتلعون نحو 75 شجرة زيتون في كرم يعود لأحد سكّان القرية

في صباح يوم 29.6.21 لاحظ أحد سكّان ترمسعيّا، في محافظة رام الله، أنّ مستوطنين اقتلعوا وأتلفوا نحو 75 شجرة زيتون في كرم له يقع في الناحية الشرقيّة للقرية. هذا هو اعتداء المستوطنين الرّابع خلال أسبوع واحد على سكّان منطقة ترمسعيّا أو ممتلكاتهم.

على بُعد نحو كيلومترين لجهة شمال شرق الكرم أقيمت بؤرة "عدي عاد" الاستيطانيّة".

شجرة قطعها المستوطنون. صورة قدّمها المزارعون مشكورين.
شجرة قطعها المستوطنون. صورة قدّمها المزارعون مشكورين.

بورين، محافظة نابلس: مستوطنون يقطعون نحو 60 شجرة زيتون في كروم ثلاثة مزارعين

في 15.6.21 تبيّن لثلاثة مزارعين فلسطينيّين من قرية بورين أنّ مستوطنين قطعوا نحو 60 شجرة زيتون في أراضيهم. على بُعد نحو 700 متر من الكروم أقيمت مستوطنة "يتسهار".

قرية بورين تطوّقها مستوطنتان هُما "هار براخا" و-"يتسهار"، ويعاني سكّانها منذ سنين من هجمات متكرّرة يشنّها المستوطنون ضدّهم. في ثمانينيّات القرن الماضي أقيمت مستوطنتان على بُعد نحو كيلومتر واحد، الأولى مستوطنة "يتسهار" جنوبيّ القرية والثانية مستوطنة "هار براخا" شماليّ القرية وقد أقيمت كلتاهما على أراضي قرية بورين وقرى أخرى مجاورة.

روتين في الخليل: التعرّض لمضايقات الجنود والمستوطنين وسماع شتائم جنسيّة تنمّ عن احتقار للمرأة والمثليّين

نحو السّاعة 16:00 من يوم 13.5.21 وخلال أيّام عيد الفطر جاء نحو عشرة مستوطنين إلى السّياج الذي طوّق به الجيش حيّ الحريقة الفلسطينيّ وأخذوا يرشقون الحجارة نحو المنازل المجاورة والمارّة في الشارع المتاخم للسّياج، وقد شهد ذلك عدد من الجنود لكنّهم تجاهلوا الأمر. في أثناء هجوم المستوطنين اقتحم نحو 15 جنديّاً منزل عائلة دعنا في الشارع نفسه بحجّة أنّ أحد أفراد الأسرة رشق حجراً من سقف البناية. أثناء التفتيش كسر الجنود إحدى نوافذ المنزل وتصرّفوا بفظاظة. أثناء ذلك كانت مي دعنا - وهي متطوّعة في مشروع بتسيلم "الردّ بالتصوير" وسلفتها منال الجعبري وهي باحثة ميدانية لدى بتسيلم في الخليل توثّقان تصرّفات الجنود عبر تصوير فيديو، وقد حاول الجنود طوال الوقت منعهما من ذلك.

بعد مضيّ نحو ساعة ونصف السّاعة غادر الجنود البناية دون يعتقلوا أحداً وحين خرجوا إلى الشارع لم يحاولوا حتى إبعاد المستوطنين الذين استمرّوا حتى ساعات اللّيل برشق الحجارة نحو الشارع بين الفينة والأخرى، وهو ما كرّروه في الأيّام التالية مرفقاً بأقذع الشتائم الجنسيّة تجاه من وثّقوا أفعالهم، وبضمنها ما ينمّ عن احتقار للمرأة والمثليّين جنسيّاً.
 

خلفيّة

يقع حيّ الحريقة في الجزء الجنوبيّ من منطقة وسط البلد في مدينة الخليل (منطقة 2H) ويسكنه نحو 3,000 فلسطينيّ. في عام 1972 أقيمت لِصْقَ الحيّ مستوطنة "كريات أربع" التي أصبح عدد سكّانها اليوم نحو 7,000 مستوطن. أصبح موقع المستوطنة الملاصق لحيّ الحريقة مصدر معاناة كبيرة لسكّان الحيّ جرّاء تنكيل المستوطنين بهم عبر رشقهم بالحجارة وشتمهم والاعتداء الجسديّ عليهم وكل هذا بمساندة من الجيش. تشتدّ هذه الاعتداءات على وجه الخصوص في نهاية كلّ أسبوع وفي الأعياد.

يفصل بين حيّ الحريقة والمستوطنة سياج شبكيّ طوله 1.5 كم وقد اعتاد المستوطنون على الوقوف خلف السّياج ورشق الحجارة اتجاه أربعة مبانٍ سكنيّة في حيّ الحريقة ملاصقة للسّياج. تقيم في هذه المباني عائلة دعنا التي تعدّ نحو 200 نسمة بضمنهم نحو 60 طفلًا. ردّاً على ذلك يقوم بعض أهالي الحيّ برشق المستوطنين بالحجارة لكنّ كلّ مواجهة كهذه تنتهي عادة بتدخّل الجيش لصالح المستوطنين ودعمه لهم عبر إلقاء قنابل الصّوت والغاز المسيل للدّموع نحو منازل الحيّ. وقد سبق أنّ وثّقت بتسيلم عنف المستوطنين الكلاميّ تجاه فلسطينيّين من أهالي الحيّ والذي تضمّن التحرّش الجنسيّ الفظّ.

بالإضافة إلى اعتداءات المستوطنين يعاني سكّان حيّ الحريقة أيضًا من مداهمات شبه يوميّة يشنّها جنود على الحيّ بحجّة البحث عن راشقي حجارة. يلقي الجنود في شوارع الحيّ قنابل الصّوت والغاز المسيل للدّموع بل هُم يلقونها أحيانًا إلى داخل المنازل؛ كما أنّهم في بعض الأحيان يوقفون الأطفال في الشّوارع ويستجوبونهم حول أعمال رشق حجارة. وفي أحيان أخرى يقتحم الجنود المنازل في دُجى اللّيل ويفزعون أهل المنزل من نومهم لكي يستجوبوا أطفالهم حول أعمال رشق حجارة.

مسوطنون مسلّحون بالهراوات يقتربون من المكان. صورة قدّمها المزارعون مشكورين
مسوطنون مسلّحون بالهراوات يقتربون من المكان. صورة قدّمها المزارعون مشكورين

دير جرير، محافظة رام الله: مستوطنون يجلبون أغنامهم لترعى مزروعات الفلسطينيّين ويهاجمون المزارعين بحضور جنود

في الأيّام التي سبقت القتال في قطاع غزّة في أيّار 2021، امتنع مزارعون كثيرون في الضفة الغربيّة عن الوصول إلى حقولهم أو سوق مواشيهم لترعى في البرّ بسبب خوفهم من تصاعُد عُنف المستوطنين الانتقاميّ. 

يعاني مزارعو دير جرير منذ زمن طويل من تخريب محاصيلهم على يد المستوطنين الذين يجلبون أبقارهم وأغنامهم لترعى داخل حقولهم المزروعة. في بداية شهر نيسان 2021 أخلى الجيش بؤرة استيطانيّة أقامها مستوطنون في جوار أراضٍ زراعيّة يفلحها أصحابها من سكّان دير جرير. كان لدى مستوطني هذه البؤرة نحو 200 رأس من الماشية وكانوا يجلبونها لترعى المحاصيل في أراضي المزارعين الفلسطينيّين. بعد إخلائهم بفترة قصيرة عاد المستوطنون وأقاموا بؤرتهم الاستيطانيّة في الموقع نفسه وعادوا يسوقون قطعانهم إلى داخل حقول سكّان دير جرير وكرومهم. 

أغنام المستوطنين داخل حقل فلسطينيّ مزروع.  صورة قدّمها المزارعون مشكورين
أغنام المستوطنين داخل حقل فلسطينيّ مزروع. صورة قدّمها المزارعون مشكورين

في 30.5.21 وبعد مضيّ نحو عشرة أيّام على إعلان وقف النّار، قرّر عشرة من أصحاب الأراضي كبار السنّ من سكّان دير جرير أن يأتوا إلى أراضيهم لكي يتفقّدوا محاصيلهم. عندما وصلوا إلى أراضيهم في الخامسة عصراً وجدوا هناك مستوطنين اثنين يرعيان أغنامهما داخل الكروم. توجّه أصحاب الأراضي إلى المتسوطني وطالبوهما أن يُخرجا أغنامهما من الأراضي لكنّ المستوطنين رفضا ذلك. بعد جدال استمرّ قرابة خمس دقائق حضرت إلى المكان قوّة تعدّ بضعة جنود فتوجّه إليهم المزارعون يطلبون مساعدتهم في إخراج المستوطنين وقطيعهما من أراضيهم. 

وبينما كان المزارعون يتحدّثون مع الجنود وصلت إلى المكان سيّارات تقلّ عشرات المستوطنين الملثّمين والمسلّحين بالهراوات وقضبان الحديد والحجارة. هاجم المستوطنون المزارعين فاضطرّ هؤلاء إلى الفرار راجلين مخلّفين وراءهم سيّاراتهم. خلال الهجوم رشّ أحد المستوطنين غاز الفلفل على مزارع في الثمانين من عمره، وحطّم مستوطنون آخرون زجاج ثلاث سيّارت تعود للمزارعين. 

إحدى السيّارات التي خرّبها المستوطنون. صورة قدّمها المزارعون مشكورين
إحدى السيّارات التي خرّبها المستوطنون. صورة قدّمها المزارعون مشكورين

لم يحرّك الجنود ساكناً حتى حطّم المستوطنون السيّارات. فقط عندئذٍ أبعدوهم وتمكّن المزارعون من العودة وإخلاء سيّاراتهم من الموقع. 

على بُعد نحو 2 كم شرقيّ الأراضي المذكورة أقيمت مستوطنة "كوخاف هشاحر". يُذكر أنّ بتسيلم وثّقت في 7.4.21 اعتداء مستوطنين على ناشط حقوق الإنسان الإسرائيليّ الحاخام أريك آشرمان لأنّه كان يوثّق دخولهم مع قطعانهم إلى حقول فلسطينيّة مفلوحة تقع على بُعد نحو كيلومتر واحد شماليّ موقع الاعتداء المفصّل أعلاه.  

بورين، محافظة نابلس: مستوطنون يهاجمون منزل عائلة عيد للمرّة الثالثة خلال سبعة أشهر

نحو الخامسة من عصر يوم 14.5.21 جاء ما يقارب عشرة مستوطنين، بعضهم ملثّمون، إلى منزل عائلة عيد وأخذ عدد منهم يرشقون المنزل بالحجارة ممّا تسبّب في كسر كاميرتي المراقبة المثبّتتين على المنزل. الجنود الذين رافقوا المستوطنين كانوا يطلقون نحو الأهالي الذين هرعوا للدّفاع عن المنزل قنابل الغاز المسيل للدّموع والرّصاص الحيّ والرّصاص المعدنيّ المغلّف بالمطّاط. استمرّ الهجوم حتى السّاعة 19:00 تقريباً، وأسفر عن إصابة خمسة من الأهالي بجروح بالرّصاص الحيّ وثمانية آخرين بجُروح بالرَّصاص المعدنيّ المغلّف بالمطّاط.

في السّابق وثّقت بتسيلم هجومين شنّهما المستوطنون مؤخّراً على منزل عائلة عيد: في 4.5.21 هاجم مستوطنون المنزل بالحجارة والجنود الذين رافقوهم أطلقوا قنابل الغاز المسيل للدّموع نحو الأهالي الذين هرعوا للدّفاع عن المنزل، كما أطلق الجنود قنابل إنارة تسبّبت في اشتعال حريق في كرم زيتون وقد تمّ إخماد النيران على يد الأهالي وخدمات الإطفاء الفلسطينيّة.

قبل ذلك بسبعة أشهر، في 9.10.20 هاجم مستوطنون المنزل بالحجارة والجنود الذين رافقوهم أطلقوا نحو الأهالي قنابل الغاز المسيل للدّموع. أصيب طفل بالإغماء جرّاء استنشاق الغاز.

Subscribe to اقتحامات ومضايقات