Skip to main content
القائمة
تحديثات من الميدان
المواضيع
تهديد ومنع وصول
قطيع المواشي في يانون. تصوير شادي أبو حمّاد
قطيع المواشي في يانون. تصوير شادي أبو حمّاد

يانون، محافظة نابلس: مستوطنون يهاجمون بالحجارة راعي أغنام وقطيعه

في 17.11.21 هاجم مستوطنون بالحجارة راعي أغنام كان مع قطيعه داخل أراضي القرية ممّا أجبر الرّاعي على الفرار مخلّفاً القطيع وراءه. أبلغ أهالي التجمّع مديريّة التنسيق والارتباط الفلسطينيّة عن الحادثة وبعد نصف السّاعة جاء جنود ومعهم حارس المستوطنة. عندئذٍ جمع الرّاعي أغنامه بمساعدة آخرين من أهالي التجمّع بعد أن كانت قد تشتّت، لكنّه وجد أنّ عدداً منها قد أصيب جرّاء حجارة المستوطنين. 

خلّة مكحول، منطقة الأغوار: مستوطنون يتحرّشون براعي أغنام فلسطينيّ ويستدعون الشرطة فأتت وأوقفته

في صباح يوم 14.10.21 خرج بُرهان بشارات (45 عاماً) ليرعى قطعانه شرقيّ التجمّع ومعه ناشطون إسرائيليّون. عندما وصل إلى المرعى وجد هناك بضعة مستوطنين فأخذ هؤلاء يصرخون على الأغنام ويدفعونها محاولين طردها. عندما حاول بُرهان أن يمنعهم من إلحاق الأذى بمواشيه استدعى المستوطنون الجيش والشرطة فأتت القوّات خلال بضع دقائق وأوقفته طيلة عدّة ساعات.  

قبل هذه الحادثة بعشرة أيّام طرد مستوطنون قطيع بُرهان بشارات من المرعى مرّتين بل ورشّوا غاز الفلفل على وجهه.

بُرهان بشارات أثناء توقيفه على يد الجنود. صورة قدّمها الشاهد مشكوراً
بُرهان بشارات أثناء توقيفه على يد الجنود. صورة قدّمها الشاهد مشكوراً

خلّة مكحول، منطقة الأغوار: مستوطنون يهاجمون راعي أغنام فلسطينيّ ويُبعدون قطيعه مرّتين، ثمّ يجري توقيفه على يد جنود كانوا يتدرّبون في المنطقة

نحو الثامنة من صباح يوم 4.10.21 جاء ثلاثة مستوطنين على تراكتورونات ومعهم طائرة تصوير إلى منطقة تقع شرقيّ خربة خلّة مكحول في الأغوار الشماليّة. حاول المستوطنون طرد قطيع أغنام كان قد ساقه إلى المرعى بمرافقة ناشطي تضامُن إسرائيليّين أحد سكّان التجمّع ويدعى بُرهان بشارات (45 عاماً). عندما اقترب بُرهان من أحد التراكتورونات لكي يمنع المستوطنين من إلحاق الأذى بأغنامه رشّه أحدهم بغاز الفلفل على وجهه، وإزاء ذلك اضطرّ إلى العودة مع قطيعه إلى المنزل.

في اليوم التالي، 5.10.21، خرج بُرهان مجدّداً مع قطيعه إلى المنطقة نفسها بمرافقة ناشطين إسرائيليّين في هذه المرّة أيضاً. لدى وصولهم إلى المرعى كان هناك مستوطن فأخذ هذا يصرخ على الأغنام ويدفعها محاولاً طردها. ابتعد بُرهان عن المستوطن بضع مئات من الأمتار وإذّاك التقى قوّات عسكريّة تتدرّب في المنطقة. أوقف الجنود بُرهان وأحد الناشطين لمدّة نصف السّاعة، وفي هذه الأثناء جاء حارس مستوطنة "حمدات" وعناصر شرطة. إثر جدال اندلع معهم اعتقلت الشرطة أحد الناشطين واضطرّ بُرهان بشارات مرّة أخرى أن يعود إلى منزله مع أغنامه جائعة حيث لم تتمكّن من الرّعي.  

في إفادة أدلى بها في اليوم نفسه أمام باحث بتسيلم الميدانيّ عارف دراغمة حدّث بُرهان بشارات عن العذاب النفسيّ والخسارة الماليّة التي تكبّدها جرّاء عُنف المستوطنين وتصرّف الجيش:  

اضطُررت إلى إعادة أغنامي إلى حظائرها باكراً خوفاً من أن يهاجمني المستوطنون، وهذا يعني أنّ عليّ شراء الأعلاف لإطعامها.  

نحن هنا نعاني طوال الوقت من الجش والمستوطنين. الجيش يزعم أنّ هذه منطقة عسكريّة مغلقة، لكنّه يتيح للمستوطنين الدخول ورعي مواشيهم فيها. ليس لي مكان آخر أرعى فيه أغنامي. خلّة مكحول أصبحت مطوّقة بالمستوطنات ومعسكرات الجيش. بقيت لنا هنا مساحة 2 كم مربّع لا أكثر وأصبحت حياتنا تعيسة.  

لأنّهم يمنعوننا من سوق قطعاننا إلى المرعى أنا أضطرّ إلى شراء العلف لإطعام المواشي. لديّ أسرة كبيرة عليّ أن أعيلها ولكنّني أغرق في الدّيون في هذه الأثناء.  

الجيش يساند المستوطنين ويحميهم. أنا أفكّر في الغد - ماذا سأفعل، إلى أين سأذهب، وماذا سيحدث غداً في المرعى؟ أعيش في حالة توتّر دائم. طوال الوقت أخاف أن يؤذوني أو يؤذوا المواشي. اليوم رشّوني بغاز الفلفل ولكن من يضمن أنّهم لن يفعلوا غداً ما هو أخطر من ذلك؟

معتصم مشني بعد إصابته. صورة قدّمها شهود عيان مشكورين
معتصم مشني بعد إصابته. صورة قدّمها شهود عيان مشكورين

الشيوخ، محافظة الخليل: مستوطنون يهاجمون بالحجارة فلسطينيّين وموظّفي مساحة أثناء قطف الزيتون ويطردونهم بإسناد من عناصر شرطة حرس الحدود، علماً أنّ هؤلاء تواجدوا هناك لحماية الفلسطينيّين

نحو السّاعة 8:30 من يوم 17.11.21 وصل معتصم مشني (27 عاماً) ومجاهد شلالدة (26 عاماً) ضمن عملهما في شركة مساحة إلى أراضي القرية لإجراء مسح بتكليف من المجلس المحليّ. وحيث أنّ المسح تمّ بتنسيق مع الإدارة المدنيّة فقد رافق المسّاحين عنصران من حرس الحدود. في ذلك اليوم جاء إلى المنطقة أيضاً مزارعون من القرية عقب تنسيق مع الإدارة المدنيّة خصّصت لهُم بموجبه ثلاثة أيّام لقطف الزيتون، ورافقهم عدد من عناصر شرطة حرس الحدود ومندوب من الإدارة المدنيّة.  

نحو السّاعة 10:30 دهم المكان نحو 30 مستوطناً جاءوا من ناحية مستوطنة "ميتساد أسفار" التي أقيمت في الجوار وأخذوا يتحرّشون بالمزارعين. في خضمّ شجار كلاميّ بين المزارعين والمستوطنين أخذ هؤلاء يدفعون المزارعين ليطردوهم من الأرض، وانضم إليهم في ذلك عناصر حرس الحدود - وبضمنهم أولئك الذين رافقوا المزارعين لحمايتهم. بعد ذلك غادر عناصر حرس الحدود المكان وشرع المستوطنون يرشقون المسّاحين بالحجارة فلاذ الاثنان بالفرار ركضاً نحو سيّارتهما المتوقّفة على بُعد نحو 700 متر من المكان الذي كانا يعملان فيه. أثناء ذلك أصيب المسّاح معتصم مشني بحجر في رأسه لكنّه واصل الرّكض وجُرحه ينزف. عندما وصل الاثنان إلى سيّارتهما حاول مزارعون تواجدوا في المكان أن يُسعفوا المسّاح المصاب. بعد ذلك جاء مندوب الإدارة المدنيّة وعناصر من شرطة حرس الحدود ومُسعف عسكريّ قدّم الإسعاف الأوّليّ لمعتصم مشني.  

قدّم معتصم مشني شكوى لدى محطّة الشرطة في مستوطنة "بيتار عيليت".  

أدناه يحدّث مجاهد شلالدة عمّا جرى في ذلك اليوم - من إفادة أدلى بها أمام باحثة بتسيلم الميدانيّة منال الجعبري في 21.11.21:

أخذ المستوطنون يرشقوننا بالحجارة فطلب منّي معتصم أن آخذ معدّات المسح وأفرّ بها لكي لا يُتلفها المستوطنون، فهذه أجهزة يقدّر ثمنها بـ 70،000 شاقل. أثناء فراري سمعت معتصم يصرخ بأعلى صوته وعندما التفتّ نحوه رأيت وجهه مغطّىً بالدّماء. واصلت الرّكض ومعتصم يركض خلفي وجُرحه ينزف، وحين وصلنا إلى مكان آمن توقّفت لكي أساعده. خلعت قميصي وضمّدت به رأس معتصم لكي أوقف النزيف ثمّ واصلنا الرّكض نحو السيّارة.

بورين، محافظة نابلس: حارس مستوطنة يطرد مزارعين من أرضهم وفي اليوم التالي سرق مستوطنون أدوات عملهم

في 12.10.21 بينما كان أفراد من عائلة نجار يقطفون الزيتون في أرض لهُم تقع في الناحية الجنوبيّة من القرية جاء حارس مستوطنة من ناحية مستوطنة "يتسهار" وطرد المزارعين من المكان بحجّة انقضاء الأيّام المخصّصة لهُم ضمن آلية "التنسيق" لقطف الزيتون. اضطرّت العائلة إلى مغادرة أرضها وتركت أدوات العمل على أمل أن تعود في اليوم التالي لاستئناف القطاف، لكنّ مستوطنين جاءوا في اليوم التالي وسرقوا الأدوات وقد وثّق فعلتهم أحد سكّان القرية من شرفة منزله.

تجمع الكعابنة، محافظة رام الله: مستوطنون يحاولون طرد راعي ماشية من المرعى وجنود يعتدون عليه وعلى أخيه ويعتقلونهما لخمسة أيام

نحو التاسعة من صباح الثلاثاء الموافق 14.4.20كان عبد الرّحمن كعابنة (21 عاماً) يرعى قطيعه في مرعىً يملكه أهالي قرية الطيّبة ويقع على بُعد نحو 300 متر من منازل تجمّع الكعابنة. بعد دقائق جاء إلى الموقع مستوطنان وأخذا يصرخان عليه ويأمرانه بمغادرة المكان زاعمين أنّه يتعدّى على أرض يهوديّة. اتّصل عبد الرّحمن بشقيقه أحمد (34 عاماً) ومصعب (32 عاماً) فهرع كلاهما إلى المرعى. لدى وصولهما اندلع جدال حادّ مع المستوطنين وفي مرحلة معيّنة أخذ هذان يرشقان القطيع بالحجارة بل إنّ أحدهما كان أيضاً يوثّق بالفيديو ما يجري. عبثاً حاول عبد الرّحمن وشقيقاه أن يصدّا المستوطنين بأيديهما ليُبعدوهما عن المكان. عندئذٍ اتّصل أبناء كعابنة بعدد من أفراد العائلة فجاء اثنان منها وشرعا بدورهما أيضاً يوثّقان بالفيديو وقائع الحادثة. اقرأوا المزيد

ترمسعيّا، ممحافظة رام الله: مستوطنون يهاجمون بغاز الفلفل فلسطينيّين كانا يعملان في تسييج قطعة أرض أراد أصحابُها حمايتها من المستوطنين

في صباح يوم 17.10.21 كان أحمد أبو عوّاد (25 عاماً) وشقيقه عبد العزيز (19 عاماً) يعملان في تسييج قطعة أرض تعود لأحد أهالي القرية وتمتدّ إلى الشرق منها. نحو السّاعة 9:00 صباحاً مرّت قربَهم على التوالي ثلاث مجموعات مستوطنين في سيّارات وعلى تراكتورونات. مجموعة المستوطنين الأولى أخذت تراقب العاملين ثمّ غادرت. المجموعة الثانية شتمت العاملين وواصلت طريقها. عندما وصلت مجموعة المستوطنين الثالثة، في جيبين مدنيّين وعلى تراكتورون، خرج أحدهم من الجيب وتقدّم نحو العاملين وهو يصرخ بهما ويحاول طردهما من المكان. خوفاً من الاعتداء عليهما دخل العاملان إلى سيّارتهما ولكن بعد أن غادر المستوطنون عادا واستأنفا أعمال التسييج.  

بعد مضيّ نحو نصف السّاعة جاء مستوطنان ملثّمان ومعهُما كلب كبير من ناحية مزرعة الرعاة  التي أقيمت قبل نحو السّنتين عند أطراف بؤرتي "عدي عاد" و-"عميحاي"، وتبعد عن الأرض بضع مئات من الأمتار. تقدّم المستوطنان من العاملين وأمروهُما أن يغادرا المكان، وقام أحدهم برشّ غاز الفلفل في وجهيهما. بعد ذلك فرّ المستوطنون من المكان وتوجّه العاملان إلى المركز الصحّ في القرية لتلقّي الإسعاف الأوّليّ.  

أدناه يحدّث أحمد أبو عوّاد عن هجوم المستوطنين - من إفادة أدلى بها أمام باحث بتسيلم الميدانيّ إياد حدّاد في 18.10.21:  

عندما رأينا المستوطنين الملثّمين يهبطان نحونا من جهة بؤرة الرّعاة الاستيطانيّة ومعهُما كلبان ضخمان، بقينا في مكاننا ولم نتحرّك - لكي نرى ماذا يُريدان. عندما وصلا إلينا تحدّث أحدهما معنا باللّغة العبريّة فقلت له أنّني لا أفهم ما يقولُه. ناولته هاتفي لكي يكتب فيه مُراده ونترجمه بواسطة مترجم ’جوجل‘. كتب المستوطن: "هل يعلم الجيش بوجودكم هنا؟" فأجبت بالنفي. عنئدذٍ كتب المستوطن: "اخرجوا من هنا، وإلّا فسوف يأتي مستوطنون ويعتدوا عليكم". قلت له: "سوف نُنهي العمل ونغادر بعد نصف السّاعة"، فقال: "كلّا. ستُغادرون خلال خمس دقائق".  

فجأة استلّ المستوطن من تحت قميصه عبوة غاز فلفل ورشّ منها على وجهي من مسافة صفر. دخل الغاز إلى عينيّ وأنفي وفمي. اختنقت وأحسست بضيق تنفّس وانهمر دمعي بغزارة. كذلك أصابتني في وجهي حرقة تفوق شدّتها كلّ وصف. رشّ المستوطن نفسه غاز الفلفل أيضاً على وجه أخي عبد وقد كان يقف بقُربي. من شدّة الألم أخذت أركض وأنا أصرخ. ركضت مسافة 100 متر تقريباً ولم أعرف إلى أين أتّجه. بعد أن تمالك أخي عبد نفسه دخل إلى سيّارتنا وجاء فيها إليّ. صعدت إلى السيّارة وهربنا من هناك. لم أر ماذا فعل المستوطنون ولكن أخي عبد قال لي أنّهم فرّوا من المكان مباشرة بعد هجومهم علينا.

الجنود وأكياس الزيتون التي أخذوها من عائلة شتيوي. صورة قدّمتها العائلة مشكورة
الجنود وأكياس الزيتون التي أخذوها من عائلة شتيوي. صورة قدّمتها العائلة مشكورة

كفر قدّوم، محافظة قلقيلية: جنود وحارس مستوطنة "يُصادرون" أكياس زيتون ومعدّات قطاف من فلسطينيّين ليُجبروهم على مغادرة أرضهم شرط استعادتها

في 19.10.21، حين كان أفراد من عائلة شتيوي يقطفون الزيتون في أراضٍ لهُم تقع في الجهة الشرقيّة من القرية. جاء ثلاثة جنود نحو السّاعة 12:00 وأمروهم بمغادرة الأرض علماً أنّ الدّخول إلى الكُروم لا يتطلّب من أصحابها إجراء تنسيق مسبق. بعد جدال قصير أخذ أحد الجنود معدّات قطاف وكيسين مليئين بثمار الزيتون واشترط على أصحابها أن يغادروا أرضهم إذا أرادوا استعادتها.  

أثناء ذلك جاء إلى الموقع حارس مستوطنة "كدوميم" وأخذ كيسي الزيتون والمعدّات التي أخذها الجنديّ من العائلة، وهي: آلة جدّ زيتون وسلالم وشوادر وغير ذلك. مجبرين، عاد أفراد العائلة إلى منازلهم دون ممتلكاتهم. بعد نحو ثلاث ساعات أعاد حارس المستوطنة كيسي الزيتون والمعدّات إلى الكرْم وقال لمزارع كان يعمل في كرْم مجاور أنّه يُعيدها شرط أن لا تعود العائلة إلى أرضها. أبلغ المزارع صاحب الأرض فجاء هذا وأخذ ممتلكاته وعاد في اليوم التالي مع أسرته ليتابعوا قطف الزيتون. 

مغاير العبيد، مسافر يطّا: اعتقال راعٍ فلسطينيّ طوال أربعة أيّام بتهم ملفّقة لأنّه رفض مغادرة المرعى انصياعاً لأوامر المستوطنين الذين كانوا بصُحبة جنود

في 9.6.21 كان مصلح مخامرة (24 عاماً) يرعى قطيع مواشٍ على بُعد بضع مئات من الأمتار غربيّ التجمّع فجاء عدد من المستوطنين بصُحية جنود وأمروه أن يغادر المكان. رفض مصلح الانصياع لأوامرهم واستدعى الشرطة، لكنّ العناصر الذين حضروا إلى الموقع اعتقلوه هو بحجّة أنّه هدّد بقتل المستوطنين. وحيث كان مصلح قد وثّق الحادثة بشريط فيديو بواسطة هاتفه طلب من العناصر أن يشاهدوا الشريط لكنّهم رفضوا ذلك، ثمّ اقتادوه ورفضوا أن يتيحوا له الاتّصال بوالده لكي يأتي ويجمع القطيع فظلّ القطيع فالتاً في المرعى.  

اقتيد مصلح مخامرة إلى محطّة الشرطة في "كريات أربع" حيث جرى التحقيق معه ثمّ نُقل إلى سجن "عوفر". في مساء اليوم نفسه، عند السّاعة 19:00 تقريباً، جاء والده إلى محطّة الشرطة لكي يقدّم شكوى ضدّ المستوطنين المعتدين على ولده لكنّ عناصر الشرطة رفضوا استقبال الشكوى. انتظر الوالد هناك حتى السّاعة 22:00 واضطرّ في النهاية أن يغادر إلى منزله.

في اليوم التالي جُلب مصلح مخامرة إلى المحكمة حيث ادّعت الشرطة في الجلسة أنّها لم تتمّ التحقيق، وادّعى مصلح أنّ العناصر رفضوا مشاهدة شريط الفيديو الذي صوّره ليُثبت لهُم براءته. رغم اعتراف عناصر الشرطة برفضهم هذا وافق القاضي على تمديد اعتقال مخامرة. في 13.6.21 أخلي سبيل مصلح بعد أن كفله ناشط إسرائيليّ وقّع على كفالة بقيمة 20,000 ش.ج. وشرط التزامه بالمثول أمام المحكمة في تتمّة الإجراءات إذا تمّ استدعاؤه.  

قبل هذه الحادثة بأسبوعين هاجم مستوطنون بالحجارة راعي أغنام آخر من التجمّع نفسه. على بُعد نحو 1.5كم من الموقع أقيمت بؤرة "حفات معون" الاستيطانيّة.

خربة سوسيا، تلال جنوب الخليل: مستوطنون يرشقون حجارة نحو رُعاة أغنام مرّتين خلال يومين

في 28.6.21 خرج عدد من الرّعاة مع أغنامهم إلى أرض تبعد عن القرية مسافة 500 متر جنوباً لكنّهم اضطرّوا إلى مغادرة الموقع حين خرج مستوطنون من مستوطنة "سوسيا" وأخذوا يرشقونهم بالحجارة.

بعد مرور يومين على هذه الحادثة، أي في 30.6.21، جاء مستوطنون ملثّمون إلى الموقع نفسه ورشقوا بالحجارة رُعاة أغنام من القرية. بعد مضيّ عشرين دقيقة حضر عدد من الجنود وأبعدوا المستوطنين.

هجّر الجيش سكان خربة سوسيا من قريتهم عام 1986 وقد انتقلوا للسكن في أراضيهم الزراعية. منذ ذلك الحين يحاول الجيش والمستوطنون طردهم من هناك أيضًا

Subscribe to تهديد ومنع وصول