Skip to main content
القائمة
تحديثات من الميدان
المواضيع

إطلاق نار واعتداءات جسديّة ورشق السيّارات والمنازل بالحجارة والزجاجات الحارقة واقتحام القرى وإحراق المباني والحقول وإتلاف المزروعات والممتلكات - من أشكال العُنف الضّاري الذي يمارسه المستوطنون يوميًّا ضدّ الفلسطينيّين منذ زمن طويل في خدمة الدولة بهدف إبعاد الفلسطينيّين عن أراضيهم. المدوّنة التي أطلقناها في بداية عام 2020 ستكون منبرًا تسمعون من خلاله  أصوات ضحايا هذه الاعتداءات. خلفية حول الموضوع

تشرين الأول 2021

18

ترمسعيّا، محافظة رام الله: مستوطنون يقطعون 35 شجرة زيتون مثمرة

نحو السّاعة 8:00 من صباح يوم 18.10.21 جاء مزارعون من ترمسعيّا لقطف الزيتون في أراضيهم الممتدّة على بُعد قرابة ثلاثة كيلومترات شرقيّ قريتهم، وذلك بناءً على تنسيق مع الجيش يمنحهم أربعة أيّام فقط لإتمام القطاف. وجد المزارعون لدى وصولهم أنّ مستوطنين قطعوا 35 شجرة زيتون تبلغ 30-50 عاماً وكانت تُنتج معاً ما يقارب 160 كغم زيت زيتون في الموسم الواحد. أبلغ المزارعون مندوب مديريّة التنسيق والارتباط الإسرائيليّة بالحادثة، وكان هذا متواجداً في المكان. في اليوم التالي حضرت قوّة شرطة واقترح عناصرها على أحد أصحاب الأراضي ويُدعى رباح حمزة (54 عاماً) أن يقدّم شكوى لدى شرطة "بنيامين" لكنّه ارتأى أن لا يفعل ذلك لإدراكه أنّ هذا لن يُجدي نفعاً.  

في العام الماضي قطع مستوطنون نحو 100 شجرة زيتون في أراضي عائلة حمزة. 

17

ترمسعيّا، ممحافظة رام الله: مستوطنون يهاجمون بغاز الفلفل فلسطينيّين كانا يعملان في تسييج قطعة أرض أراد أصحابُها حمايتها من المستوطنين

في صباح يوم 17.10.21 كان أحمد أبو عوّاد (25 عاماً) وشقيقه عبد العزيز (19 عاماً) يعملان في تسييج قطعة أرض تعود لأحد أهالي القرية وتمتدّ إلى الشرق منها. نحو السّاعة 9:00 صباحاً مرّت قربَهم على التوالي ثلاث مجموعات مستوطنين في سيّارات وعلى تراكتورونات. مجموعة المستوطنين الأولى أخذت تراقب العاملين ثمّ غادرت. المجموعة الثانية شتمت العاملين وواصلت طريقها. عندما وصلت مجموعة المستوطنين الثالثة، في جيبين مدنيّين وعلى تراكتورون، خرج أحدهم من الجيب وتقدّم نحو العاملين وهو يصرخ بهما ويحاول طردهما من المكان. خوفاً من الاعتداء عليهما دخل العاملان إلى سيّارتهما ولكن بعد أن غادر المستوطنون عادا واستأنفا أعمال التسييج.  

بعد مضيّ نحو نصف السّاعة جاء مستوطنان ملثّمان ومعهُما كلب كبير من ناحية مزرعة الرعاة  التي أقيمت قبل نحو السّنتين عند أطراف بؤرتي "عدي عاد" و-"عميحاي"، وتبعد عن الأرض بضع مئات من الأمتار. تقدّم المستوطنان من العاملين وأمروهُما أن يغادرا المكان، وقام أحدهم برشّ غاز الفلفل في وجهيهما. بعد ذلك فرّ المستوطنون من المكان وتوجّه العاملان إلى المركز الصحّ في القرية لتلقّي الإسعاف الأوّليّ.  

أدناه يحدّث أحمد أبو عوّاد عن هجوم المستوطنين - من إفادة أدلى بها أمام باحث بتسيلم الميدانيّ إياد حدّاد في 18.10.21:  

عندما رأينا المستوطنين الملثّمين يهبطان نحونا من جهة بؤرة الرّعاة الاستيطانيّة ومعهُما كلبان ضخمان، بقينا في مكاننا ولم نتحرّك - لكي نرى ماذا يُريدان. عندما وصلا إلينا تحدّث أحدهما معنا باللّغة العبريّة فقلت له أنّني لا أفهم ما يقولُه. ناولته هاتفي لكي يكتب فيه مُراده ونترجمه بواسطة مترجم ’جوجل‘. كتب المستوطن: "هل يعلم الجيش بوجودكم هنا؟" فأجبت بالنفي. عنئدذٍ كتب المستوطن: "اخرجوا من هنا، وإلّا فسوف يأتي مستوطنون ويعتدوا عليكم". قلت له: "سوف نُنهي العمل ونغادر بعد نصف السّاعة"، فقال: "كلّا. ستُغادرون خلال خمس دقائق".  

فجأة استلّ المستوطن من تحت قميصه عبوة غاز فلفل ورشّ منها على وجهي من مسافة صفر. دخل الغاز إلى عينيّ وأنفي وفمي. اختنقت وأحسست بضيق تنفّس وانهمر دمعي بغزارة. كذلك أصابتني في وجهي حرقة تفوق شدّتها كلّ وصف. رشّ المستوطن نفسه غاز الفلفل أيضاً على وجه أخي عبد وقد كان يقف بقُربي. من شدّة الألم أخذت أركض وأنا أصرخ. ركضت مسافة 100 متر تقريباً ولم أعرف إلى أين أتّجه. بعد أن تمالك أخي عبد نفسه دخل إلى سيّارتنا وجاء فيها إليّ. صعدت إلى السيّارة وهربنا من هناك. لم أر ماذا فعل المستوطنون ولكن أخي عبد قال لي أنّهم فرّوا من المكان مباشرة بعد هجومهم علينا.

ياسوف، محافظة سلفيت: مستوطنون يسرقون من كرْم مُزارع فلسطينيّ لوازم وأدوات قطف زيتون

في صباح يوم 17.10.21 وجد ناصر صنوبر (42 عاماً) وهو من سكّان يتما في محافظة نابلس، أنّ مستوطنين اقتحموا أرضه فأتلفوا أدوات طبخ وسرقوا لوازم وأدوات يستخدمها في قطف الزيتون كان قد تركها في الكرْم في اليوم السّابق (8 شوادر و4 سلالم وهزّازة شجر). يقدّر ناصر صنوبر قيمة المسروقات بنحو 1,300 شيكل. يمتدّ الكرْم على بُعد نحو 700 متر غربيّ يتما ويقع داخل أراضي قرية ياسوف المجاورة. 

16
    مستوطنون يهاجمون منزل عائلة عيد. صورة قدّمتها العائلة مشكورة.
مستوطنون يهاجمون منزل عائلة عيد. صورة قدّمتها العائلة مشكورة.

بورين، محافظة نابلس: مستوطنون يهاجمون منزلاً بالحجارة ويحرقون 29 شجرة زيتون. الفلسطينيّون دافعوا أن أنفسهم فأطلق جنود نحوهم الغاز المسيل للدّموع

في ظهيرة يوم 16.10.21 اقتحم نحو ثلاثين مستوطناً قرية بورين برفقة جنود، وكان بعض المستوطنين ملثّماً. رشق المستوطنون منزل عائلة عيد بالحجارة وعندما هرع عدد من الأهالي لصدّهم أطلق الجنود نحو الأهالي قنابل الغاز المسيل للدّموع. إلى جانب ذلك، أضرم المستوطنون النار في أراضٍ مجاورة وأحرقوا 29 شجرة زيتون يملكها أهالي القرية. بعد ذلك انسحب المستوطنون في اتّجاه مستوطنة "سنيه يعقوب" (جيفعات رونين) التي أقيمت في العام 1999 على بُعد نحو 400 متر من منزل عائلة عيد. هذا الهجوم على منزل العائلة هو السّابع من نوعه الذي توثّقه بتسيلم منذ حزيران 2020.

חיילים ליד בית משפחת עיד. התמונה באדיבות המשפחה
جنود قرب منزل عائلة عيد. صورة قدّمتها العائلة مشكورة. 
المبنى الذي أقامه المستوطنون داخل كرْم زيتون يعود لفلسطينيّ من قرية بيتلّلو. تصوير فايد زيادة، أحد المزارعين.
المبنى الذي أقامه المستوطنون داخل كرْم زيتون يعود لفلسطينيّ من قرية بيتلّلو. تصوير فايد زيادة، أحد المزارعين.

بيتلّلو، محافظة رام الله: مستوطنون يقطفون ثمار الزيتون ويسرقونها، يكسّرون أغصان عدّة أشجار ويرشقون قاطفي الزيتون بالحجارة

قرب السّاعة الثامنة من صباح يوم 16.10.21 جاء مزارعون من القرية ليقطفوا ثمار الزيتون في كرْم يحتوي على 250 شجرة زيتون ويمتدّ على بُعد نحو 800 متر شرقيّ القرية. عند وصولهم وجد المزارعون أنّ مستوطنين قد قطفوا معظم الثمار عن 20 شجرة تقريباً وكسّروا أغصان سبعة أشجار أخرى. بدأ المزارعون في قطف ثمار الزيتون عن بقيّة الأشجار، وعند السّاعة 10:30 تقريباً اقتحم الكرْم مستوطنون وأخذوا يستفزّونهم ويتحرّشون بهم. استمرّ ذلك بضع دقائق وبعد جدال معهم غادر المستوطنون. نحو السّاعة 12:30 جاء إلى الكرْم من ناحية مستوطنة "نحليئيل" التي أقيمت على بُعد نحو 100 متر من الكرم، قرابة عشرة مستوطنين شباب مسلّحين بالعصيّ وأخذوا يرشقون المزارعين بالحجارة. في ذلك الوقت مرّ في المكان جيب عسكريّ. أوقف الجنود الجيب وترجّلوا منه ثمّ أبعدوا المستوطنين عن المكان. بعد ذلك بقي الجنود قرب الكرم لمدّة تقارب ساعتين لحماية قاطفي الزيتون ثمّ غادروا.

في العام الماضي وفي بداية تشرين الأوّل 2020، وجد أحد المزارعين أنّ مستوطنين أقاموا داخل هذا الكرْم مبنىً من خشب وحظيرة مواشٍ، كما غرسوا نحو 20 شتلة شجريّات. تقدّم المزارع بشكوى لدى محطّة شرطة "بنيامين" لكنّ الشرطة لم تتّخذ أيّة إجراءات ولا يزال المبنى قائماً داخل أرضه. 

15
مقطع من الكرْم الذي سُرقت ثمار الزيتون عن أشجاره. صورة قدّمها المزارعون مشكورين
مقطع من الكرْم الذي سُرقت ثمار الزيتون عن أشجاره. صورة قدّمها المزارعون مشكورين

كفر قليل، محافظة نابلس: مستوطنون قطفوا وسرقوا ثمار 300 شجرة زيتون

في أواسط تشرين الأوّل الماضي شاهد بعض أهالي القرية عن بُعد مستوطنين يقطفون ثمار الزيتون في كرْم يعود لسليمان القيني (28 عاماً) ويقع على بُعد 600 متر جنوبيّ القرية - علماً أنّ القيني ممنوع من دُخوله دون تنسيق مُسبق مع الجيش. أبلغ الأهالي مديريّة التنسيق والارتباط الإسرائيليّة بأمر السّرقة وبعد يومين أعادت المديريّة لصاحب الكرْم سبعة أكياس تحتوي على نحو 140 كغم زيتون. ولكن حين جاء سليمان القيني إلى كرمه في 23.10.21 بناءً على تنسيق مع الجيش وجد أنّ المستوطنين قطفوا وسرقوا ثمار معظم أشجار الزيتون في كرْمه والبالغ عددها 300 تقريباً، وهي كميّة أكثر بكثير من التي أعادتها له مديريّة التنسيق والارتباط الإسرائيليّة. 

ياسوف، محافظة سلفيت: مستوطنون يقطفون ويسرقون ثمار 20 شجرة زيتون

في صباح يوم 15.10.21 وجد طلال عزّام (54 عاماً) أنّ مستوطنين قطفوا وسرقوا محصول 20 شجرة زيتون من كرمه الذي يقع شرقيّ القرية. 

14

خلّة مكحول، منطقة الأغوار: مستوطنون يتحرّشون براعي أغنام فلسطينيّ ويستدعون الشرطة فأتت وأوقفته

في صباح يوم 14.10.21 خرج بُرهان بشارات (45 عاماً) ليرعى قطعانه شرقيّ التجمّع ومعه ناشطون إسرائيليّون. عندما وصل إلى المرعى وجد هناك بضعة مستوطنين فأخذ هؤلاء يصرخون على الأغنام ويدفعونها محاولين طردها. عندما حاول بُرهان أن يمنعهم من إلحاق الأذى بمواشيه استدعى المستوطنون الجيش والشرطة فأتت القوّات خلال بضع دقائق وأوقفته طيلة عدّة ساعات.  

قبل هذه الحادثة بعشرة أيّام طرد مستوطنون قطيع بُرهان بشارات من المرعى مرّتين بل ورشّوا غاز الفلفل على وجهه.

مستوطنون أثناء اقتحامهم أراضي قرية ياسوف. في الأعلى البركس الذي أقامه المستوطنون. تصوير دينا تشيزيك، بتسيلم، 15.10.21
مستوطنون أثناء اقتحامهم أراضي قرية ياسوف. في الأعلى البركس الذي أقامه المستوطنون. تصوير دينا تشيزيك، بتسيلم، 15.10.21

ياسوف، محافظة سلفيت: مستوطنون يهاجمون فلسطينيّين أثناء قطاف الزيتون ويسرقون أدوات ومعدّات. جنود يمنعون أصحاب الأرض من قطف الزيتون في أرضهم

في 14.10.21 جاء يوسف حمّودة (64 عاماً) مع أخيه إبراهيم (50 عاماً) إلى كرْم زيتون لهُم يقع في الجهة الجنوبيّة من القرية. على بُعد نحو 300 متر من الكرْم أقيمت مستوطنة "رحليم". وجد المزارعان في كرْمهما ثلاثة مستوطنين وقد أمروهما بمغادرة المكان متوعّدين باستدعاء عشرات آخرين من المستوطنين. اتّصل يوسف حمودة بمديريّة التنسيق والارتباط الفلسطينيّة ولكنّه في هذه الأثناء تنبّه إلى عدد كبير من المستوطنين متجمّعين قرب بركس أقامه المستوطنون على أراضٍ فلسطينيّة بمُلكيّة خاصّة خارج حدود مستوطنة "رحليم". حاول المستوطنون الثلاثة أن يسرقوا أدوات ومعدّات عمل كان قد وضعها الأخوان على سطح سيّارتهما، لكنّ الأخوين تمكّنا قبل ذلك من دُخول السيّارة والفرار من الموقع.  

نحو السّاعة 10:00 من صباح اليوم التالي هاجم 30 مستوطناً بعضهم ملثّمون ومسلّحون بالهراوات المزارعة جُمانة سليمان (44 عاماً) وعمّال قطاف أجيرين في كرْم زيتون يعود لها ويمتدّ شماليّ كرْم عائلة حمّودة. رشق المستوطنون القاطفين بالحجارة وأصابوا جُمانة بل ورشّوا نحوها غاز الفلفل. إضافة إلى ذلك سرق المستوطنون من القاطفين معدّات وأدوات زراعيّة وهاتفاً نقّالاً وأغراضاً شخصيّة ثمّ فرّوا نحو البركس المذكور. أثناء فرارهم مرّ المستوطنون بكرْم عائلة حمّودة فرشقوا بالحجارة سبعة من أفراد العائلة كانوا آنذاك يقطفون الزيتون في كرمهم ممّا اضطرّ العائلة إلى الفرار نحو سيّارتها وكانت متوقّفة قرب شارع 60، لكنّ المستوطنين لاحقوهُم وحطّموا زجاج السيّارة الخلفيّ ثمّ لاذوا بالفرار.

عند هذه المرحلة حضرت إلى المكان قوّة شرطة وجنود وعناصر من شرطة حرس الحدود لكنّ أيّاً منهم لم يحاول اللّحاق بالمعتدين. استمع العناصر إلى أقوال جزء من الأهالي وجمع بعض الجنود نحو خمسة مستوطنين كانوا يتجوّلون في الحقول قرب البركس ثمّ أدخلوهم إلى الجيب وغادروا. بعد ذلك غادر شتّى عناصر القوّات الإسرائيليّة المكان دون أن يهتمّوا لأمر الممتلكات المسروقة وإعادتها إلى أصحابها.  

في صباح اليوم التالي الموافق 16.10.21 جاء أفراد من عائلة حمّودة إلى كرْمهم لكي يواصلوا قطاف الزيتون فجاء نحو 15 مستوطناً وأمروهم أن يغادروا أرضهم بدعوى أنّهم جاءوا دون إجراء تنسيق. يُذكر أنّ عائلة حمّودة درجت على المجيء إلى أرضها هذه دون الحاجة إلى إجراء أيّ تنسيق ومع ذلك اضطرّ أفرادها إلى مغادرة أرضهم في حين وقف مستوطنون قرب البركس يراقبونهم. 

13
رسم نجمة داوود الذي خطّه المستوطنون على سيّارة في قرية مردا. صورة قدّمها الأهالي مشكورين.
رسم نجمة داوود الذي خطّه المستوطنون على سيّارة في قرية مردا. صورة قدّمها الأهالي مشكورين.

مردا، محافظة سلفيت: مستوطنون يثقبون إطارات سيّارة ويخطّون شعارات معادية على الجدران

في يوم 13.10.21 وجد الأهالي في الصّباح الباكر أنّ مستوطنين اقتحموا القرية تحت جنح الظلام وثقبوا إطارات 11 سيّارة كما خطّوا على جدران المنازل شعارات تقول: "دفع الثمن" و- "يجب الهدم عند الأعداء لا عند اليهود" ورسم نجمة داوود على إحدى السيّارات. 

أشجار زيتون أتلفها المستوطنون. صورة قدّمها صاحب الأرض مشكوراً.
أشجار زيتون أتلفها المستوطنون. صورة قدّمها صاحب الأرض مشكوراً.

المغيّر، محافظة رام الله: مستوطنون يُتلفون ويحرقون أشجاراً في كرم زيتون

في صباح يوم 13.10.21 شاهد بعض من أهالي القرية في أراضيهم نيرانا تشتعل في أشجار زيتون. في العام 1998 أقيمت في جوار هذه الأراضي بؤرة "عدي عاد" الاستيطانيّة.  

لم يتمكّن الأهالي من المجيء إلى أراضيهم لتفقّد الأضرار لأنّ الجيش يمنع الدّخول إليها دون تنسيق مسبق معه. أبلغ الأهالي مديريّة التنسيق والارتباط الفلسطينيّة عن الحريق. في عصر اليوم نفسه شاهد الأهالي النيران تشتعل مرّة أخرى في الأراضي نفسها وما يقارب عشرة فتية مستوطنين يتفرّجون على الحرائق. جاء جنود من بُرج مراقبة قريب وأطفأوا النيران بواسطة مطافئ يدويّة.  

بعد أن عاد الجنود إلى بُرج المراقبة حضر إلى الكروم مندوبو مديريّة الارتباط الإسرائيليّة بمرافقة جنديّ وأحد أصحاب الأراضي ويُدعى أكرم نعسان (48 عاماً). لدى تفقّد الكروم تبيّن أنّ المستوطنين قد كسّروا أغصان نحو 80 شجرة زيتون، معظمها تبلغ 30 سنة، وقطفوا ثمار أشجار أخرى، كما أحرقوا ما يقارب عشر أشجار زيتون أتت النيران على ثلاث منها تماماً.  

في أثناء تفقّد الأضرار جاء من ناحية بؤرة "عدي عاد" الاستيطانيّة أربعة مستوطنين ملثّمين يحملون العصيّ وحاولوا الهجوم على أكرم نعسان ففرّ منهم ودخل إلى جيب عسكريّ وأقفل أبوابه. حاول مندوبو مديريّة التنسيق والارتباط والجنديّ إبعاد المستوطنين عن الجيب لكنّه هؤلاء أخذوا يدفعونه إلى أن جاء أربعة جنود إضافيّين وأبعدوهم قليلاً. دخل مندوبو مديريّة التنسيق والارتباط إلى الجيب منضمّين إلى أكرم نعسان وقاد جنديّ الجيب. في لحظة انطلاق الجيب، وكانت إحدى نوافذه مفتوحه، تقدّم منه مستوطن ورشّ غاز الفلفل عبر النافذة. واصل الجنديّ قيادة الجيب وأوصل أكرم نعسان إلى نقطة تبعد عن القرية مسافة نحو 150 متراً ونصحه أن يعود إلى منزله. في اليوم التالي تقدّم أكرم بشكوى لدى الشرطة في محطّة مستوطنة "بنيامين". 

12
مستوطن في كرْم يحيى الكردي. صورة قدّمها صاحب الكرم مشكوراً.
مستوطن في كرْم يحيى الكردي. صورة قدّمها صاحب الكرم مشكوراً.

بورين، محافظة نابلس: مستوطن يقطف ويسرق ثمار الزيتون من كرْم يعود لأحد سكّان القرية

في 12.10.21 وثّق أحد أهالي القرية بواسطة كاميرته مستوطنين يقطفون ويسرقون ثمار الزيتون من كرْم على بُعد نحو كيلومتر واحد شرقيّ القرية يعود لشخص آخر من أهالي القرية يُدعى يحيى الكردي (47 عاماً). أبلغ الرّجل صاحب الكرْم عن الحادثة، علماً أنّه ممنوع من دُخول أرضه دون تنسيق مسبق مع الجيش منذ أن أقيمت بؤرة "سنيه يعقوب" الاستيطانيّة على بُعد نحو 500 متر منها. بدوره، أبلغ يحيى الكردي مديريّة التنسيق والارتباط الفلسطينيّة والصّليب الأحمر وعدداً من منظمات حقوق الإنسان. لاحقاً في اليوم نفسه، تواصلت معه مديريّة التنسيق والارتباط الإسرائيليّة وأخبرته أنّ مندوبيها قد جاءوا إلى الكرْم في ذلك اليوم ولم يجدوا أحداً. 

بعض من الأشجار التي قطعها المستوطنون. صورة قدّمها صاحب الأرض مشكوراً.
بعض من الأشجار التي قطعها المستوطنون. صورة قدّمها صاحب الأرض مشكوراً.

التواني، تلال جنوب الخليل - مستوطنون يقطعون عشرات الأشجار وشجيرات الصبّار

في 12.10.21 وجد أحد سكّان القرية ويُدعى حافظ الهريني (50 عاماً) أنّ مستوطنين قطعوا من أرضه ما يقارب 45 شجرة زيتون، 27 شجرة من فصيلة اللّوزيّات، 11 كرْمة عنب و-16 شجيرة صبّار. 

بورين، محافظة نابلس: حارس مستوطنة يطرد مزارعين من أرضهم وفي اليوم التالي سرق مستوطنون أدوات عملهم

في 12.10.21 بينما كان أفراد من عائلة نجار يقطفون الزيتون في أرض لهُم تقع في الناحية الجنوبيّة من القرية جاء حارس مستوطنة من ناحية مستوطنة "يتسهار" وطرد المزارعين من المكان بحجّة انقضاء الأيّام المخصّصة لهُم ضمن آلية "التنسيق" لقطف الزيتون. اضطرّت العائلة إلى مغادرة أرضها وتركت أدوات العمل على أمل أن تعود في اليوم التالي لاستئناف القطاف، لكنّ مستوطنين جاءوا في اليوم التالي وسرقوا الأدوات وقد وثّق فعلتهم أحد سكّان القرية من شرفة منزله.

إحدى الأشجار التي أتلفها المستوطنون. صورة قدّمها صاحب الأرض مشكوراً.
إحدى الأشجار التي أتلفها المستوطنون. صورة قدّمها صاحب الأرض مشكوراً.

المزرعة القبليّة، محافظة رام الله: مستوطنون يقطفون ويسرقون ثمار نحو 30 شجرة زيتون

في 12.10.21 تنبّه أهالي القرية إلى عدد من المستوطنين يقطفون الزيتون في كرْم يقع جنوبيّ القرية يملكه أسد شريتح (45 عاماً). عندما اقترب الأهالي في اتّجاه الكرْم لاذ المستوطنون بالفرار وهُم يحملون أكياساً ملأى بالثمار نحو بؤرة "حورشاه" الاستيطانيّة التي أقيمت في العام 1997 على بُعد نحو 100 متر من الموقع. عندما وصل أسد شريتح إلى كرْمه وجد أنّ المستوطنين قطفوا وسرقوا جميع الثمار عن جميع أشجار الزيتون في كرْمه والبالغ عددها نحو 30 شجرة، كما كسّروا أغصان بعض الأشجار وقلبوا صهريج المياه. أبلغ صاحب الكرْم لجنة القرية عن الأضرار، وهذه بدورها أبلغت مديريّة التنسيق والارتباط الفلسطينيّة. في اليوم التالي حضر إلى المكان مندوبو مديريّة التنسيق والارتباط الإسرائيليّة دون أن ينسّقوا مع صاحب الأرض حيث قاموا بتفقّد الأراضي وغادروا دون أن يكلّموه. 

الأرض التي اقتلع المستوطنون منها الأشتال وسرقوها. صورة قدمها المزارعون مشكورين.
الأرض التي اقتلع المستوطنون منها الأشتال وسرقوها. صورة قدمها المزارعون مشكورين.

سبسطية، محافظة نابلس: مستوطنون اقتلعوا وسرقوا نحو 800 شتلة شجريّات مثمرة وخرّبوا سياجاً في مشروع تموّله "أوكسفام"

في 12.10.21 وجدت عدّة عائلات من البلدة أنّ مستوطنين قاموا بسرقة نحو 600 شتلة مشمش ونحو 200 شتلة زيتون من أراضيهم الممتدّة على مسافة كيلومتر واحد جنوب غرب القرية والتي تبعد عن مستوطنة "شفي شومرون" 100 متر تقريباً. كذلك فكّك المستوطنون وسرقوا بوّابة نُصبت عند مدخل الأراضي وخرّبوا جزءًا من سياج يحيط بها. يجري الحديث عن أراضٍ تمّ استصلاحُها للزراعة في العام 2019 بتمويل من منظمة "أوكسفام" وكان المزارعون قبل ذلك قد أهملوها بسبب قربها من المستوطنة. قامت منظمة أوكسفام أيضاً بتمويل تكاليف الأشتال والسّياج والبوّابة. لقد سبق أن أتلف مستوطنون أشتالاً في هذه الأراضي في 2020

11
 إحدى المدبّبات الحديديّة التي غزّها المستوطن في أرض الكرْم. صورة قدّمها صاحب الأرض مشكوراً. 
إحدى المدبّبات الحديديّة التي غزّها المستوطن في أرض الكرْم. صورة قدّمها صاحب الأرض مشكوراً. 

قريوت، محافظة نابلس: جنود يؤمّنون الحماية لمستوطن وهو يقطف ويسرق ثمار زيتون من أرض عائلة فلسطينيّة

في 11.10.21 جاء شاهر حازم (53 عاماً) عقب تنسيق مع الجيش إلى كرم زيتون له يقع في الناحية الغربيّة من القرية. يمتدّ الكرْم على مساحة نحو عشرة دونمات وتنمو فيه 68 شجرة زيتون مثمرة. فوجئ شاهر حازم لدى وصوله بمستوطن داخل كرْمه يرافقه عدد من الجنود. قال المستوطن لشاهر إنّه قام بقطف ثمار الزيتون وانقضى الأمر، وحين تجوّل شاهر في كرْمه على جرّار زراعيّ وتفقّد الأشجار وجد أنّ المستوطن قام فعلاً بقطف ثمار جميع الأشجار تقريباً، كما تبيّن له أنّ المستوطن نصب في أرض الكرْم مدبّبات حديديّة تسبّبت في إتلاف إطار جرّاره الزراعيّ. إزاء هذه السّرقة عاد شاهر حازم خالي الوفاض من كرْم زيتون كان يجني من أشجاره نحو 600 لتر زيت زيتون في الموسم الواحد.

عقب إقامة مستوطنة "عيلي" قرب الكرْم صار الجيش يمنع شاهر حازم من دخوله إلّا بعد تنسيق معه وذلك مرّة واحة في السنة. خلال موسم قطاف الزيتون في العام الماضي قام المستوطن نفسه بقطف وسرقة ثمار الزيتون وفوق ذلك قطع خمسة أشجار زيتون ونثر مدبّبات حديديّة في أرض الكرْم لكي يُتلف إطارات التراكتور.

إحدى أشجار الزيتون التي قطعها المستوطنون. صورة قدّمها صاحب الكرْم مشكوراً. 
إحدى أشجار الزيتون التي قطعها المستوطنون. صورة قدّمها صاحب الكرْم مشكوراً. 

فرعتا، محافظة قلقيلية: مستوطنون يقطفون ثمار زيتون من كرْم فلسطينيّ ويقطعون عدداً من الأشجار، ويشرعون في إقامة بناء داخل الكرْم

في 11.10.21 وجد أحد سكّان القرية ويُدعى إبراهيم صلاح (68 عاماً) أنّ مستوطنين قطفوا ثمار نحو 50 شجرة زيتون في كرْمه وقطعوا خمسة أشجار أخرى. يبلغ عدد أشجار الزيتون في كرْم إبراهيم صلاح نحو 250 شجرة ولكن منذ إقامة بؤرة "حفات جلعاد" الاستيطانية يمنعه الجيش الأسرة من دخول كرْمها دون تنسيق مسبق، ولا يسمح بذلك سوى مرّتين في السّنة. أبلغ إبراهيم صلاح مديريّة التنسيق والارتباط الفلسطينيّة عن الأضرار التي لحقت به وإثر ذلك جاء مندوبو مديريّة التنسيق والارتباط الإسرائيليّة. أثناء تفقّد الكرْم بصُحبة مندوبي الارتباط تبيّن لإبراهيم صلاح أنّ المستوطنين قد شرعوا في إقامة مبنى على أرضه وحفروا فيها بئراً.

8

ترقوميا، محافظة الخليل: مستوطنون يقتلعون نحو 70 غرسة زيتون

في 8.10.21 وجد عدد من أهالي البلدة أنّ مستوطنين اقتلعوا نحو 70 غرسة زيتون من أراضيهم. 

المستوطنون بعد أن ابتعدوا عن أراضي عائلة خضرات. صورة قدّمتها الأسرة مشكورة.
المستوطنون بعد أن ابتعدوا عن أراضي عائلة خضرات. صورة قدّمتها الأسرة مشكورة.

خربة شويكة، تلال جنوب الخليل: مستوطنون هاجموا أسرة فلسطينيّة لأنها اعترضت على دخولهم مع كلابهم ورعي مواشيهم في كرْم زيتون يعود لها

قرب السّاعة الثامنة من صباح يوم 8.10.21 تنبّه بعض أهالي القرية إلى 15 مستوطناً ومعهم كلاب قد جلبوا مواشيهم لترعى في كرْم زيتون يبعد عن القرية مسافة كيلومتر ونصف تقريباً ويعود لشخص من خربة زنوتة يُدعى سعيد خضرات (50 عاماً). أبلغ الأهالي صاحب الأرض بما يجري فجاء إلى كرْمه مع عدد من أفراد أسرته. لدى وصولهم أخذ مستوطن مسلّح يهدّد ابن سعيد خضرات، وحين حاولت الأسرة إبعاد المستوطن المسلّح هاجمهم مستوطن آخر مستهدفاً الأب حيث ركله بين فخذيه وأوقعه أرضًا. نقلت الأسرة الأب إلى مستشفى عالية الحكوميّ في الخليل حيث أجريت له فحوصات وغادر بعد عدّة ساعات إلى منزله.

EU

أُصدرت هذه المادة بمساعدة الاتحاد الأوروبي. بتسلم وحدها المسؤولة عن مضامينها والتي لا تعكس بالضرورة مواقف الاتحاد الأوروبي.