Skip to main content
القائمة
تحديثات من الميدان
المواضيع

إطلاق نار واعتداءات جسديّة ورشق السيّارات والمنازل بالحجارة والزجاجات الحارقة واقتحام القرى وإحراق المباني والحقول وإتلاف المزروعات والممتلكات - من أشكال العُنف الضّاري الذي يمارسه المستوطنون يوميًّا ضدّ الفلسطينيّين منذ زمن طويل في خدمة الدولة بهدف إبعاد الفلسطينيّين عن أراضيهم. المدوّنة التي أطلقناها في بداية عام 2020 ستكون منبرًا تسمعون من خلاله  أصوات ضحايا هذه الاعتداءات. خلفية حول الموضوع

تشرين الأول 2021

7
وائل عويس بعد إصابته في الرأس جرّاء اعتداء الجنديّ عليه
وائل عويس بعد إصابته في الرأس جرّاء اعتداء الجنديّ عليه

اللبّن الشرقيّة، محافظة نابلس: مستوطنون قاموا بتخريب أراضٍ زرعيّة بواسطة جرّافات

نحو السّاعة 8:00 من صباح يوم 7.10.21 جاء ما يقارب 10 مستوطنين ومعهم جرّافات إلى أراضٍ تمتدّ شماليّ البلدة وقاموا بأعمال تجريف في الأراضي الزراعيّة خاصّة أهالي البلدة. هرع إلى المكان عشرات من الأهالي لكي يدافعوا عن أراضيهم، وفي المقابل جاء نحو 20 جنديّاً وشرعوا يُطلقون نحوهم الرّصاص المعدنيّ المغلّف بالمطّاط ويُلقون قنابل الصّوت.  

اعتدى أحد الجنود على وائل عويس (50 عاماً) حيث ضربه على رأسه ببندقيّته وأصابه بجُروح، وأصيب أربعة آخرون من الأهالي إصابات طفيفة جرّاء الرّصاص "المطّاطيّ". رغم إصابته، أوقف الجيش وائل عويس لمدّة ساعتين ثمّ جرى نقله في سيّارة إسعاف عسكريّة إلى محطّة الشرطة في مستوطنة "أريئيل". 

مستوطنون وجنود في أراضي أهالي بورين. صورة قدّمها المزارعون مشكورين
مستوطنون وجنود في أراضي أهالي بورين. صورة قدّمها المزارعون مشكورين

بورين، محافظة نابلس: مستوطنون برفقة جنود يهاجمون فلسطينيّين أثناء قطفهم الزيتون

في يوم 7.10.21 كان فلسطينيّون يقطفون الزيتون في أرضهم التي تقع في الناحية الجنوبيّة من القرية وذلك بعد تنسيق مع الجيش. قرب السّاعة 14:30 هاجمهُم بالحجارة نحو 15 مستوطناً برفقتهم ثلاثة جنود وأصيب جرّاءها الطفل محمد عمران (11 عاماً) في رأسه وتمّ إسعافه في الموقع نفسه. الجنود الذين أمّنوا الحماية للمستوطنين حاولوا إبعاد أصحاب الأرض ولكنّ هؤلاء رفضوا المغادرة. بعد نحو نصف السّاعة حضرت إلى المكان قوّة من حرس الحدود وانسحب المستوطنون فوراً نحو مستوطنة "يتسهار" التي أقيمت في جوار القرية.

كرم زيتون في قواويس. تصوير: ناشطي "سوليداريوت"
كرم زيتون في قواويس. تصوير: ناشطي "سوليداريوت"

قواويس، مسافر يطّا: مستوطنون يقطفون ويسرقون ثمار زيتون من كرْم مزارع فلسطيني

في 7.10.21 تنبّه أحد سكّان التجمّع ويُدعى جبريل أبو عرام (55 عاماً) إلى عدد من المستوطنين داخل كرْم زيتون يعود له. عندما اقترب من الكرْم فرّ المستوطنون وهُم يحملون أكياساً مليئة بثمار الزيتون. حمّل المستوطنون الأكياس في سيّارة كانت تنتظرهُم في الشارع المجاور ثمّ دخلوا السيّارة واتّجهت هذه إلى بؤرة "متسبيه يئير" الاستيطانيّة التي أقيمت على بُعد نحو كيلومتر واحد من كرْم الزيتون. لدى دخوله إلى الكرْم وجد جبريل أبو عرام أنّ المستوطنين قطفوا ثمار عدّة أشجار وكسّروا بعض أغصانها.

4

دير جرير، محافظة رام الله: مستوطنون يحرقون مبنىً زراعيّاً والحريق يسبّب أضراراً لأشجار زيتون أيضاً

في صباح يوم 4.10.21 وجد أنور أبو مخو (59 عاماً) أنّ مستوطنين أحرقوا مبنىً زراعيّاً يعود له وفيه المحتويات التالية: سرير وأغطية فراش ودِلاء وإبريق ماء وخزانة وأدوات طبخ. جرّاء الحريق تضرّرت في محيط المبنى خمسة أشجار زيتون تبلغ 10 سنوات.

بُرهان بشارات أثناء توقيفه على يد الجنود. صورة قدّمها الشاهد مشكوراً
بُرهان بشارات أثناء توقيفه على يد الجنود. صورة قدّمها الشاهد مشكوراً

خلّة مكحول، منطقة الأغوار: مستوطنون يهاجمون راعي أغنام فلسطينيّ ويُبعدون قطيعه مرّتين، ثمّ يجري توقيفه على يد جنود كانوا يتدرّبون في المنطقة

نحو الثامنة من صباح يوم 4.10.21 جاء ثلاثة مستوطنين على تراكتورونات ومعهم طائرة تصوير إلى منطقة تقع شرقيّ خربة خلّة مكحول في الأغوار الشماليّة. حاول المستوطنون طرد قطيع أغنام كان قد ساقه إلى المرعى بمرافقة ناشطي تضامُن إسرائيليّين أحد سكّان التجمّع ويدعى بُرهان بشارات (45 عاماً). عندما اقترب بُرهان من أحد التراكتورونات لكي يمنع المستوطنين من إلحاق الأذى بأغنامه رشّه أحدهم بغاز الفلفل على وجهه، وإزاء ذلك اضطرّ إلى العودة مع قطيعه إلى المنزل.

في اليوم التالي، 5.10.21، خرج بُرهان مجدّداً مع قطيعه إلى المنطقة نفسها بمرافقة ناشطين إسرائيليّين في هذه المرّة أيضاً. لدى وصولهم إلى المرعى كان هناك مستوطن فأخذ هذا يصرخ على الأغنام ويدفعها محاولاً طردها. ابتعد بُرهان عن المستوطن بضع مئات من الأمتار وإذّاك التقى قوّات عسكريّة تتدرّب في المنطقة. أوقف الجنود بُرهان وأحد الناشطين لمدّة نصف السّاعة، وفي هذه الأثناء جاء حارس مستوطنة "حمدات" وعناصر شرطة. إثر جدال اندلع معهم اعتقلت الشرطة أحد الناشطين واضطرّ بُرهان بشارات مرّة أخرى أن يعود إلى منزله مع أغنامه جائعة حيث لم تتمكّن من الرّعي.  

في إفادة أدلى بها في اليوم نفسه أمام باحث بتسيلم الميدانيّ عارف دراغمة حدّث بُرهان بشارات عن العذاب النفسيّ والخسارة الماليّة التي تكبّدها جرّاء عُنف المستوطنين وتصرّف الجيش:  

اضطُررت إلى إعادة أغنامي إلى حظائرها باكراً خوفاً من أن يهاجمني المستوطنون، وهذا يعني أنّ عليّ شراء الأعلاف لإطعامها.  

نحن هنا نعاني طوال الوقت من الجش والمستوطنين. الجيش يزعم أنّ هذه منطقة عسكريّة مغلقة، لكنّه يتيح للمستوطنين الدخول ورعي مواشيهم فيها. ليس لي مكان آخر أرعى فيه أغنامي. خلّة مكحول أصبحت مطوّقة بالمستوطنات ومعسكرات الجيش. بقيت لنا هنا مساحة 2 كم مربّع لا أكثر وأصبحت حياتنا تعيسة.  

لأنّهم يمنعوننا من سوق قطعاننا إلى المرعى أنا أضطرّ إلى شراء العلف لإطعام المواشي. لديّ أسرة كبيرة عليّ أن أعيلها ولكنّني أغرق في الدّيون في هذه الأثناء.  

الجيش يساند المستوطنين ويحميهم. أنا أفكّر في الغد - ماذا سأفعل، إلى أين سأذهب، وماذا سيحدث غداً في المرعى؟ أعيش في حالة توتّر دائم. طوال الوقت أخاف أن يؤذوني أو يؤذوا المواشي. اليوم رشّوني بغاز الفلفل ولكن من يضمن أنّهم لن يفعلوا غداً ما هو أخطر من ذلك؟

إحدى الأشجار التي قطعها المستوطنون
إحدى الأشجار التي قطعها المستوطنون

قريوت، محافظة نابلس: مستوطنون يقطعون أربع شجرات زيتون بالغة

في 4.10.21  وجد أحد المزارعين أنّ مستوطنين قد قطعوا أربع شجرات زيتون بالغة في أرضه الواقعة في الناحية الغربيّة من القرية وعلى بُعد بضع مئات من الأمتار منها أقيمت بؤرة "هيوفيل" الاستيطانيّة. 

3

سلفيت: مستوطنون يسرقون ثمار زيتون من كرم يعود لفلسطينيّ أمام أنظار عناصر الشرطة

في ساعات الصّباح 3.10.21 تنبّه أحد أهالي البلدة إلى مستوطنين يقطفون ثمار الزيتون في كرم شخص آخر من أهالي البلدة يُدعى خليل إسماعيل. يُذكر أنّ الكرم يطوّقه سياج مستوطنة "أريئيل" ودخول صاحبه إليه يتطلّب إجراء تنسيق مع الجيش، وكان يُفترض أن يدخل خليل إسماعيل لقطف الزيتون في كرمه في الأسبوع التالي. عندما علم خليل أنّ مستوطنين يقطفون الزيتون من أرضه أبلغ مديريّة التنسيق والارتباط الفلسطينيّة وحصل على تصريح بدخول أرضه مع مندوب عن بلديّة سلفيت ومندوب عن مديريّة التنسيق والارتباط الفلسطينيّة. في الكرم كانت في انتظارهم سيّارة شرطة، وعندما وصل الثلاثة إلى الكرم كانت سيّارة مستوطنين تغادر وفيها أكياس مليئة بالزيتون دون أن يعيق طريقها أحد. يقدّر خليل أنّ كميّة الزيتون التي سرقها المستوطنون من كرمه تبلغ نحو1,700 كغم. بعد نحو السّاعة وصل إلى الموقع مندوبو مديريّة التنسيق والارتباط الإسرائيليّة. طلب هؤلاء من خليل إسماعيل أن يغادر أرضه ويقدّم شكوى في محطّة شرطة مستوطنة "أريئيل"، وهذا ما فعله. 

في إفادة أدلى بها أمام باحث بتسيلم المدانيّ عبد الكريم السعدي في 6.10.21 حدّث خليل سعدي (46 عاماً وأب لخمسة) عن سرقة المستوطنين ثمارَ الزيتون من أراضيه:

عندما وصلت إلى أرضي رأيت سيّارة مستوطنين وفي داخلها أكياس زيتون قطفوها من أراضيّ. خرجت السيّارة فوراً من الكرم. قلت للشرطيّ الذي كان هناك أنّ عليه أن يوقف السيّارة لأنّ فيها أكياس زيتون قُطفت من أشجاري، لكنّ الشرطيّ لم يكترث بل قال لي أنّ المستوطن ليس معه شيء.

سمحوا لي أن أبقى في أرضي لمدّة تقارب السّاعة فقط. عندما بدأت في فحص الكرم كانت الأضرار واضحة تماماً. كانت على الأرض ثمار زيتون وأغصان مكسّرة، وكان واضحاً أنّ المستوطنين قطفوا الزيتون بواسطة أدوات حديثة مخصّصة لقطف الزيتون.  فحصت القطعة التي قطفوا منها - نحو 5 دونمات مزروعة أشجار زيتون كبيرة. أقدّر أنّهم سرقوا1,700-2,000 كغم. يبدو أنّهم قد بدأوا القطف منذ أيّام. آلمني المنظر وحطّم قلبي. تملّكني غضب وحُزن في آن.  

بعد أن سأل مندوب مديريّة التنسيق والارتباط الإسرائيليّة الشرطيّ إذا ما كان يعرف هؤلاء المستوطنين، أجابه الشرطيّ أنّ لديه أسماء وتفاصيل المستوطنين الذين كانوا في الكرم.  

عُدت إلى المنزل وأخذت مستندات المُلكيّة على الأرض وتوجّهت إلى شرطة إسرائيل. سلّمتهم شريط فيديو وصور يظهر فيها المستوطنون بكلّ وضوح وهُم يسرقون الزيتون وقدّمت شكوى. الآن أنا في انتظار مجيء الموعد الذي نسّقوه لنا (في يوم الأحد القادم، 10.10.21) لكي آتي مع عائلتي إلى أرضنا ونقطف ما تبقّى من ثمار من بعد السّرقة التي قام بها المستوطنون. 

1

"بيت هداسا"، مركز مدينة الخليل: أثناء شجار مع شبّان فلسطينيّين في الشارع، مستوطنون يرشقون بالحجارة منزلاً مجاوراً

نحو السّاعة 15:00 من يوم 1.10.21 تجمّع على سطح مستوطنة "بيت هداسا" في مركز مدينة الخليل، نحو عشرة مستوطنين بعضهم ملثّمون. بعد ذلك اندلعت مشادّة كلاميّة بينهم وبين شبّان فلسطينيّين كانوا مارّين في الشارع قرب المستوطنة ثمّ  تطوّر الأمر إلى رشق حجارة متبادَل. بعد أن فرّ الشبّان الفلسطينيّون من المكان لاحظ المستوطنون أنّ نرمين أبو حيّة (16 عاماً، والداها متطوّعان في بتسيلم) توثّق الحدث بالفيديو عبر نافذة منزلها فانهالوا على منزلها بالحجارة أمام أنظار جنود كانوا في نقطة الحراسة القريبة. في هذه المرّة، لم يُسفر الهجوم على منزل عائلة أبو حيّة عن مُصابين أو أضرار في الممتلكات.

حائط منزل عائلة صوفان المصبوغ بالأحمر.
حائط منزل عائلة صوفان المصبوغ بالأحمر.

بورين، محافظة نابلس: مستوطنون يرشقون صبغاً أحمر على حائط منزل

في ساعات الصّباح من يوم 1.10.21 وجدت عائلة صوفان أنّ مستوطنين رشقوا حائط منزلهم بصبغ أحمر. يقع المنزل في الناحية الجنوبيّة من القرية، وعلى بُعد نحو 500 متر منه أقيمت مستوطنة "يتسهار". قبل بضعة أشهر أقام المستوطنون خيمة في جوار المنزل على بُعد بضع مئات من الأمتار منه. تعاني عائلة صفوان، وكذلك بقيّة أهالي بورين، من هجمات متكرّرة يشنّها ضدّهم مستوطنون.

أيلول 2021

28

خربة المفقّرة, مسافر يطّا: محاولة جديدة للتهجير - عشرات المستوطنين شنّوا هجوماً على التجمّع حيث اعتدوا على الأهالي وألحقوا أضراراً جسيمة بالممتلكات - حجارة المستوطنين صدعت جمجمة طفل في الرّابعة

لكارثة في قطاع غزّة مستمرّة منذ سنين جدّ طويلة. كتبنا عن الحصار والفقر والحروب، عن الحياة بلا ماء ولا كهرباء، وعن الحياة بلا أمل. شرحنا ما الذي ينبغي أن يكون بمقتضى القانون الدوليّ وما يُمليه الضمير. ولكن الآن لم يبق كلام نقوله. 11 يوماً من القصف المتواصل لمنازل السكّان وفي محيطها. لا مفرّ ولا مكان آمن. عشرات الأشخاص قُتلوا وآلاف جُرحوا آلاف آخرون فقدوا منازلهم وكلّ ما يملكون في هذه الدّنيا. لم يحدث هذا خطأ ولم تكن هذه حالات “استثنائيّة”. إنّه نهج وسياسة. التقى باحثو بتسيلم الميدانيّون في قطاع غزّة أشخاصاً فقدوا أعزّاءهم وهُدمت منازلهم – فقدوا كلّ شيء. ها هُنا إفاداتهم:. للمزيد. عرض مدونة الصور

25
فرج تميمي (الزّرو) بعد الإفراج عنه. تصوير منال الجعبري، بتسيلم
فرج تميمي (الزّرو) بعد الإفراج عنه. تصوير منال الجعبري، بتسيلم

مركز مدينة الخليل: جنود يعتدون على فلسطينيّين اشتكيا إليهما عُنف مستوطنين ثمّ اعتقلوهما بزعم أنّهُما هاجموهُم

في مساء 25.9.21 هاجم فتيان مستوطنون نساء وطفلات من عائلة تميمي أثناء تنزّههنّ في أرضهنّ في الخليل. حين اشتكى اثنان من العائلة ضدّ المستوطنين في نقطة عسكريّة قريبة فهاجمهما الجنود واعتقلوا أحدهما ثمّ اقتادوه إلى معسكر للجيش وهناك ضربوه مرّة أخرى. بعد ذلك جرى التحقيق مع التميمي - فقط بعد التحقيق مع الجنود - واتّهم بمهاجمة الجنود ورشق حجارة. تمّ الإفراج عن الشابّ لقاء كفالة وعاد إلى منزله في ساعات الفجر. هكذا انتهى يوم آخر عاديّ تحت روتين نظام الاحتلال: نزهة تنتهي بالفرار من فتية عنيفين، شكوى تُقدّم للجنود تنتهي بعُنف شرس واعتقال ملفّق ثمّ تحقيق يجري خلافاً لكلّ القواعد، وأخيراً دفع مئات الشواكل. اقرأوا المزيد

22
قسم من أشجار الزيتون التي قطعها المستوطنون
قسم من أشجار الزيتون التي قطعها المستوطنون

بورين، محافظة نابلس: مستوطنون يقطعون 27 شجرة زيتون

في 22.9.21 وجد مزارعون من قرية بورين أنّ مستوطنين قد قطعوا 27 شجرة زيتون في أراضيهم الواقعة في الناحية الجنوبيّة من القرية. على بُعد نحو 300 متر من المكان أقيمت مستوطنة "يتسهار"، وقبل عدّة أشهر نصب المستوطنون خيمة في جوار هذه الأراضي. 

11
إحدى الغرسات التي اقتلعها المستوطنون
إحدى الغرسات التي اقتلعها المستوطنون

سنجل، محافظة رام الله: مستوطنون يقتلعون سبع غرسات زيتون

في 11.9.21 وجد أحد أهالي القرية أنّ مستوطنين قد اقتلعوا من أرضه 7 شتلات زيتون عمرها ثلاث سنوات. في العام 2002 أقيمت شماليّ الأرض بؤرة "هروئيه" الاستيطانيّة. 

بورين، محافظة نابلس: مستوطنون يهاجمون منزلاً بالحجارة ويكسّرون أغصان أشجار زيتون والجنود الذين رافقوهم وقفوا يتفرّجون

نحو السّاعة 16:00 من يوم 11.9.21 اقتحم نحو عشرين مستوطناً الناحية الجنوبيّة من القرية وهاجموا بالحجارة منزل عائلة صوفان فيما كان عدد من الجنود وحارس المستوطنة واقفين قبالتهم يتفرّجون.  حطّم المستوطنون ألواح سخّانات شمسيّة وخزان مياه المنصوبة فوق سطح المنزل وزجاج سيّارة أحد سكّان القرية.  أثناء انسحاب المستوطنين وبعد أن أصبحوا على مسافة عشرات الأمتار من المنزل قاموا بتكسير أغصان 17 شجرة زيتون. 

10

كيسان، محافظة بيت لحم: مستوطنون يُتلفون نحو 70 غرسة زيتون

في 10.9.21 وجد أحد أهالي القرية أنّ مستوطنين قد أتلفوا في كرمه نحو 70 غرسة زيتون عمرها خمس سنوات، من أصل نحو 100 شجرة زيتون. تقع الأرض غربيّ القرية، وقد أقيمت في جوارها بؤرة "إيفي ناحل" الاستيطانية في العام 1999.

مستوطنون يهاجمون وأحدهم يُطلق النار نحو منزل وجنود يُطلقون الرّصاص الحيّ نحو فلسطينيّين تصدّوا دفاعاً عن ممتلكاتهم

في ساعات المساء من يوم 10.9.21 هاجم مستوطنون برفقة جنود منزل مها وعبد الجواد الجعبري. عندما تصدى شبان فلسطينيون للمستوطنين بالحجارة أطلق أحد الجنود النار نحوهم. فرّ الشبان الفلسطينيون من المكان واقتحم الجنود منزل عائلة الجعبري ومنزلًا آخر بذريعة البحث عن الشبان. طوال هذا الوقت استمر المستوطنون برشق منزل عائلة الجعبري بالحجارة دون أن يحرك الجنود ساكنًا لوقف الهجوم. غادر المستوطنون المكان فقط بعد وصول الشرطة، وأثناء عودتهم باتجاه "كريات أربع" مرّ أحدهم بجوار منزل عائلة أبو سعيفان في حي وادي الحصين وأطلق على المنزل عدة رصاصات من مسدسه.

9

حارة جابر، مركز مدينة الخليل: مستوطنون يرشقون المنازل والأهالي بالحجارة وجنود يُطلقون المقذوفات نحو أهالي الحي

نحو السّاعة 2:00 فجر يوم 9.9.21 اقتحم عدد من المستوطنين ساحة تقع وراء حاجز جابر في مركز مدينة الخليل، حيث يوقف سكّان الحيّ سيّاراتهم مضطرّين لأنه يُمنع دخولهم إلى الحيّ بالسيّارات. التقى المستوطنون هناك أشخاصاً من أهالي الحيّ يقومون بحراسة السيّارات (يتناوب الأهالي حراسة السيّارات منذ أن قام مستوطنون بتخريب تسعة من سيّاراتهم في 14.8.21) فاستغاث هؤلاء بعدد من أهالي الحيّ لكي يعينوهم في الدّفاع عن السيّارات. أخذ المستوطنون يرشقون منازل الحيّ وسكّانه بالحجارة، وردّ عليهم السكّان بالمثل. جاء إلى المكان قوّة من جنود الحاجز وأخذوا يُطلقون الرّصاص الحيّ ويُلقون قنابل الصّوت نحو الأهالي في محاولة لإبعادهم. استمرّ هجوم المستوطنين نحو نصف السّاعة غادروا بعدها الحيّ دون أن يتمكّنوا من إلحاق أضرار بالسيّارات.

6
فداء عطايا في المكان الذي كانت فيه ورشة الفنون. تصوير إياد حدّاد، بتسيلم، 13.9.21
فداء عطايا في المكان الذي كانت فيه ورشة الفنون. تصوير إياد حدّاد، بتسيلم، 13.9.21

كفر نعمة، محافظة رام الله: مستوطنون فكّكوا ورشة فنون في الهواء الطلق وسرقوا الموادّ والأدوات

في 6.9.21 وجدت فداء عطايا (34 عاماً) أنّ مستوطنين قد سرقوا جميع معدّات ورشة الفنون التي تنظّمها في الهواء الطلق على أرض عائلتها شماليّ القرية. بدأت فداء في إجراء الورشة قبل أربعة أشهر ومنذ ذلك الحين تحرّش بها وضايقها المستوطنون أربع مرّات، وفي كلّ مرّة كانت تقدّم شكوى لدى شرطة إسرائيل. الأغراض التي سرقها المستوطنون اشتملت على كتب أطفال وأفلام وألعاب وأدوات مطبخ وآلات موسيقيّة وحاويات ماء ومواد أشغال وفنون. قبل بضعة سنين أقيمت على بُعد نحو 200 متر من الموقع بؤرة استيطانيّة ومنذ ذلك الحين يعاني سكّان المنطقة من تنكيل المستوطنين بهم. 

في إفادة أدلت بها أمام باحث بتسيلم الميدانيّ إياد حدّاد قالت فداء عطايا ما يلي: 

قبل نحو أربعة أشهر نظّمت ورشة فنون في أرضنا وبدأنا فيها. أقوم بإعادة تدوير موادّ بشكل فنيّ يضفي عليها جماليّة وفي الوقت نفسه أحافظ على البيئة. أقمت هناك مكتبة أطفال وغرفة ملابس ومكان يتيح تجريب الأداء المسرحيّ والفني والسينمائيّ. استخدمت موادّ طبيعيّة من البيئة المحيطة بنا وموادّ أخرى وأقمت عريشة وغرست أشجاراً وشتلت نباتات. طوال هذه المدّة عانيت من استفزازات المستوطنين وقد قدّمت أربع شكاوى لدى الشرطة الإسرائيليّة. ولكن عندما جئت إلى الورشة  في السّاعة 18:00 من يوم 6.9.21 لكي أروي الأشجار وأقوم ببعض العمل الفنيّ رأيت من بعيد أنّ اليافطة قد اختفت. عندما اقتربت أكثر وجدت أنّ جميع المنتجات والموادّ والأدوات قد اختفت. لم يُبقوا هناك شيئاً. بعد ذلك قال عدد من أهالي القرية أنّهم رأوا مستوطنين في مساء اليوم السّابق يحومون حول الورشة. 

جُنّ جنوني حين رأيت المكان خالياً من كلّ شيء. عمل أربعة أشهر ذهب كلّه هباءً. أنا أعلم أنّ المستوطنين يحاولون بذلك إبعادنا عن الأراضي، ولكنّني لن أستسلم ولن أتنازل. 

חלק מסדנת האמנות לפני שפורקה. התמונה באדיבות העדה
جانب من ورشة الفنون قبل تفكيكها. صورة قدّمتها الشاهدة مشكورة 

آب 2021

29

حارة جابر مركز مدينة الخليل: جنود يُطلقون الرّصاص الحيّ لحماية المستوطنون الذين ألحقوا الأضرار بسيارات

فجرَ يوم 29.8.21 هاجم مستوطنون بالحجارة منازل في حارة جابر في مدينة الخليل فأصابوا شابّاً في رأسه، كما ألحقوا أضراراً بـ9 سيّارات يملكها سكّان من الحيّ. شهد الاعتداء جنود لم يحرّكوا ساكناً وحين رشق الأهالي المستوطنين بالحجارة دفاعاً عن أنفسهم أطلق الجنود الرّصاص الحيّ. الشرطة التي حضرت فقط بعد أن ابتعد المستوطنون طالبت الأهالي أن يُثبتوا أنّ الأضرار سبّبها مستوطنون، ذلك رغم أنّ المكان ترصده كاميرات الجيش. هذه الحادثة مثل كثيرات غيرها وثّقتها بتسيلم في الخليل وأماكن أخرى في الضفة الغربيّة، تعكس وظيفة عُنف المستوطنين ضمن السّياسة الإسرائيليّة حيث يسخّر كأداة لترحيل الفلسطينيّين عن منازلهم - إضافة إلى الأدوات التي تستخدمها السّلطات الرسميّة. اقرأوا المزيد

27

قرية نعمة، محافظة رام الله: مستوطنون يضيّقون على عائلة خرجت في نُزهة وحاولوا تلفيق تهمة ضدّها

نحو السّاعة 17:00 من يوم 27.8.21 خرجت أسرة من قرية نعمة في نزهة داخل أرض لها تقع شماليّ القرية. أثناء تناولهم الطعام جاء مستوطنان اثنان على تراكتورون وأخذوا يضايقونهم ويستفزّونهم. أحد المستوطنين صوّر بكاميرته النساء وكنّ سافرات الرأس وأصرّ على الاستمرار في انتهاك خصوصيّتهنّ حتى بعد أن أوضح له أحد أفراد الأسرة أنّ ما يفعله غير مقبول. فوق ذلك، استدعى المستوطنون جنوداً وزعموا أمامهم أنّ أحد أفراد الأسرة اعتدى عليهم. بعد جدال، ابتدأ الجنود في إبعاد المستوطنين وفي نهاية المطاف غادر هؤلاء المكان. 

EU

أُصدرت هذه المادة بمساعدة الاتحاد الأوروبي. بتسلم وحدها المسؤولة عن مضامينها والتي لا تعكس بالضرورة مواقف الاتحاد الأوروبي.