Skip to main content
القائمة
تحديثات من الميدان
المواضيع

إطلاق نار واعتداءات جسديّة ورشق السيّارات والمنازل بالحجارة والزجاجات الحارقة واقتحام القرى وإحراق المباني والحقول وإتلاف المزروعات والممتلكات - من أشكال العُنف الضّاري الذي يمارسه المستوطنون يوميًّا ضدّ الفلسطينيّين منذ زمن طويل في خدمة الدولة بهدف إبعاد الفلسطينيّين عن أراضيهم. المدوّنة التي أطلقناها في بداية عام 2020 ستكون منبرًا تسمعون من خلاله  أصوات ضحايا هذه الاعتداءات. خلفية حول الموضوع

تشرين الأول 2021

13
رسم نجمة داوود الذي خطّه المستوطنون على سيّارة في قرية مردا. صورة قدّمها الأهالي مشكورين.
رسم نجمة داوود الذي خطّه المستوطنون على سيّارة في قرية مردا. صورة قدّمها الأهالي مشكورين.

مردا، محافظة سلفيت: مستوطنون يثقبون إطارات سيّارة ويخطّون شعارات معادية على الجدران

في يوم 13.10.21 وجد الأهالي في الصّباح الباكر أنّ مستوطنين اقتحموا القرية تحت جنح الظلام وثقبوا إطارات 11 سيّارة كما خطّوا على جدران المنازل شعارات تقول: "دفع الثمن" و- "يجب الهدم عند الأعداء لا عند اليهود" ورسم نجمة داوود على إحدى السيّارات. 

12
بعض من الأشجار التي قطعها المستوطنون. صورة قدّمها صاحب الأرض مشكوراً.
بعض من الأشجار التي قطعها المستوطنون. صورة قدّمها صاحب الأرض مشكوراً.

التواني، تلال جنوب الخليل - مستوطنون يقطعون عشرات الأشجار وشجيرات الصبّار

في 12.10.21 وجد أحد سكّان القرية ويُدعى حافظ الهريني (50 عاماً) أنّ مستوطنين قطعوا من أرضه ما يقارب 45 شجرة زيتون، 27 شجرة من فصيلة اللّوزيّات، 11 كرْمة عنب و-16 شجيرة صبّار. 

بورين، محافظة نابلس: حارس مستوطنة يطرد مزارعين من أرضهم وفي اليوم التالي سرق مستوطنون أدوات عملهم

في 12.10.21 بينما كان أفراد من عائلة نجار يقطفون الزيتون في أرض لهُم تقع في الناحية الجنوبيّة من القرية جاء حارس مستوطنة من ناحية مستوطنة "يتسهار" وطرد المزارعين من المكان بحجّة انقضاء الأيّام المخصّصة لهُم ضمن آلية "التنسيق" لقطف الزيتون. اضطرّت العائلة إلى مغادرة أرضها وتركت أدوات العمل على أمل أن تعود في اليوم التالي لاستئناف القطاف، لكنّ مستوطنين جاءوا في اليوم التالي وسرقوا الأدوات وقد وثّق فعلتهم أحد سكّان القرية من شرفة منزله.

إحدى الأشجار التي أتلفها المستوطنون. صورة قدّمها صاحب الأرض مشكوراً.
إحدى الأشجار التي أتلفها المستوطنون. صورة قدّمها صاحب الأرض مشكوراً.

المزرعة القبليّة، محافظة رام الله: مستوطنون يقطفون ويسرقون ثمار نحو 30 شجرة زيتون

في 12.10.21 تنبّه أهالي القرية إلى عدد من المستوطنين يقطفون الزيتون في كرْم يقع جنوبيّ القرية يملكه أسد شريتح (45 عاماً). عندما اقترب الأهالي في اتّجاه الكرْم لاذ المستوطنون بالفرار وهُم يحملون أكياساً ملأى بالثمار نحو بؤرة "حورشاه" الاستيطانيّة التي أقيمت في العام 1997 على بُعد نحو 100 متر من الموقع. عندما وصل أسد شريتح إلى كرْمه وجد أنّ المستوطنين قطفوا وسرقوا جميع الثمار عن جميع أشجار الزيتون في كرْمه والبالغ عددها نحو 30 شجرة، كما كسّروا أغصان بعض الأشجار وقلبوا صهريج المياه. أبلغ صاحب الكرْم لجنة القرية عن الأضرار، وهذه بدورها أبلغت مديريّة التنسيق والارتباط الفلسطينيّة. في اليوم التالي حضر إلى المكان مندوبو مديريّة التنسيق والارتباط الإسرائيليّة دون أن ينسّقوا مع صاحب الأرض حيث قاموا بتفقّد الأراضي وغادروا دون أن يكلّموه. 

الأرض التي اقتلع المستوطنون منها الأشتال وسرقوها. صورة قدمها المزارعون مشكورين.
الأرض التي اقتلع المستوطنون منها الأشتال وسرقوها. صورة قدمها المزارعون مشكورين.

سبسطية، محافظة نابلس: مستوطنون اقتلعوا وسرقوا نحو 800 شتلة شجريّات مثمرة وخرّبوا سياجاً في مشروع تموّله "أوكسفام"

في 12.10.21 وجدت عدّة عائلات من البلدة أنّ مستوطنين قاموا بسرقة نحو 600 شتلة مشمش ونحو 200 شتلة زيتون من أراضيهم الممتدّة على مسافة كيلومتر واحد جنوب غرب القرية والتي تبعد عن مستوطنة "شفي شومرون" 100 متر تقريباً. كذلك فكّك المستوطنون وسرقوا بوّابة نُصبت عند مدخل الأراضي وخرّبوا جزءًا من سياج يحيط بها. يجري الحديث عن أراضٍ تمّ استصلاحُها للزراعة في العام 2019 بتمويل من منظمة "أوكسفام" وكان المزارعون قبل ذلك قد أهملوها بسبب قربها من المستوطنة. قامت منظمة أوكسفام أيضاً بتمويل تكاليف الأشتال والسّياج والبوّابة. لقد سبق أن أتلف مستوطنون أشتالاً في هذه الأراضي في 2020

مستوطن في كرْم يحيى الكردي. صورة قدّمها صاحب الكرم مشكوراً.
مستوطن في كرْم يحيى الكردي. صورة قدّمها صاحب الكرم مشكوراً.

بورين، محافظة نابلس: مستوطن يقطف ويسرق ثمار الزيتون من كرْم يعود لأحد سكّان القرية

في 12.10.21 وثّق أحد أهالي القرية بواسطة كاميرته مستوطنين يقطفون ويسرقون ثمار الزيتون من كرْم على بُعد نحو كيلومتر واحد شرقيّ القرية يعود لشخص آخر من أهالي القرية يُدعى يحيى الكردي (47 عاماً). أبلغ الرّجل صاحب الكرْم عن الحادثة، علماً أنّه ممنوع من دُخول أرضه دون تنسيق مسبق مع الجيش منذ أن أقيمت بؤرة "سنيه يعقوب" الاستيطانيّة على بُعد نحو 500 متر منها. بدوره، أبلغ يحيى الكردي مديريّة التنسيق والارتباط الفلسطينيّة والصّليب الأحمر وعدداً من منظمات حقوق الإنسان. لاحقاً في اليوم نفسه، تواصلت معه مديريّة التنسيق والارتباط الإسرائيليّة وأخبرته أنّ مندوبيها قد جاءوا إلى الكرْم في ذلك اليوم ولم يجدوا أحداً. 

11
 إحدى المدبّبات الحديديّة التي غزّها المستوطن في أرض الكرْم. صورة قدّمها صاحب الأرض مشكوراً. 
إحدى المدبّبات الحديديّة التي غزّها المستوطن في أرض الكرْم. صورة قدّمها صاحب الأرض مشكوراً. 

قريوت، محافظة نابلس: جنود يؤمّنون الحماية لمستوطن وهو يقطف ويسرق ثمار زيتون من أرض عائلة فلسطينيّة

في 11.10.21 جاء شاهر حازم (53 عاماً) عقب تنسيق مع الجيش إلى كرم زيتون له يقع في الناحية الغربيّة من القرية. يمتدّ الكرْم على مساحة نحو عشرة دونمات وتنمو فيه 68 شجرة زيتون مثمرة. فوجئ شاهر حازم لدى وصوله بمستوطن داخل كرْمه يرافقه عدد من الجنود. قال المستوطن لشاهر إنّه قام بقطف ثمار الزيتون وانقضى الأمر، وحين تجوّل شاهر في كرْمه على جرّار زراعيّ وتفقّد الأشجار وجد أنّ المستوطن قام فعلاً بقطف ثمار جميع الأشجار تقريباً، كما تبيّن له أنّ المستوطن نصب في أرض الكرْم مدبّبات حديديّة تسبّبت في إتلاف إطار جرّاره الزراعيّ. إزاء هذه السّرقة عاد شاهر حازم خالي الوفاض من كرْم زيتون كان يجني من أشجاره نحو 600 لتر زيت زيتون في الموسم الواحد.

عقب إقامة مستوطنة "عيلي" قرب الكرْم صار الجيش يمنع شاهر حازم من دخوله إلّا بعد تنسيق معه وذلك مرّة واحة في السنة. خلال موسم قطاف الزيتون في العام الماضي قام المستوطن نفسه بقطف وسرقة ثمار الزيتون وفوق ذلك قطع خمسة أشجار زيتون ونثر مدبّبات حديديّة في أرض الكرْم لكي يُتلف إطارات التراكتور.

إحدى أشجار الزيتون التي قطعها المستوطنون. صورة قدّمها صاحب الكرْم مشكوراً. 
إحدى أشجار الزيتون التي قطعها المستوطنون. صورة قدّمها صاحب الكرْم مشكوراً. 

فرعتا، محافظة قلقيلية: مستوطنون يقطفون ثمار زيتون من كرْم فلسطينيّ ويقطعون عدداً من الأشجار، ويشرعون في إقامة بناء داخل الكرْم

في 11.10.21 وجد أحد سكّان القرية ويُدعى إبراهيم صلاح (68 عاماً) أنّ مستوطنين قطفوا ثمار نحو 50 شجرة زيتون في كرْمه وقطعوا خمسة أشجار أخرى. يبلغ عدد أشجار الزيتون في كرْم إبراهيم صلاح نحو 250 شجرة ولكن منذ إقامة بؤرة "حفات جلعاد" الاستيطانية يمنعه الجيش الأسرة من دخول كرْمها دون تنسيق مسبق، ولا يسمح بذلك سوى مرّتين في السّنة. أبلغ إبراهيم صلاح مديريّة التنسيق والارتباط الفلسطينيّة عن الأضرار التي لحقت به وإثر ذلك جاء مندوبو مديريّة التنسيق والارتباط الإسرائيليّة. أثناء تفقّد الكرْم بصُحبة مندوبي الارتباط تبيّن لإبراهيم صلاح أنّ المستوطنين قد شرعوا في إقامة مبنى على أرضه وحفروا فيها بئراً.

8

ترقوميا، محافظة الخليل: مستوطنون يقتلعون نحو 70 غرسة زيتون

في 8.10.21 وجد عدد من أهالي البلدة أنّ مستوطنين اقتلعوا نحو 70 غرسة زيتون من أراضيهم. 

المستوطنون بعد أن ابتعدوا عن أراضي عائلة خضرات. صورة قدّمتها الأسرة مشكورة.
المستوطنون بعد أن ابتعدوا عن أراضي عائلة خضرات. صورة قدّمتها الأسرة مشكورة.

خربة شويكة، تلال جنوب الخليل: مستوطنون هاجموا أسرة فلسطينيّة لأنها اعترضت على دخولهم مع كلابهم ورعي مواشيهم في كرْم زيتون يعود لها

قرب السّاعة الثامنة من صباح يوم 8.10.21 تنبّه بعض أهالي القرية إلى 15 مستوطناً ومعهم كلاب قد جلبوا مواشيهم لترعى في كرْم زيتون يبعد عن القرية مسافة كيلومتر ونصف تقريباً ويعود لشخص من خربة زنوتة يُدعى سعيد خضرات (50 عاماً). أبلغ الأهالي صاحب الأرض بما يجري فجاء إلى كرْمه مع عدد من أفراد أسرته. لدى وصولهم أخذ مستوطن مسلّح يهدّد ابن سعيد خضرات، وحين حاولت الأسرة إبعاد المستوطن المسلّح هاجمهم مستوطن آخر مستهدفاً الأب حيث ركله بين فخذيه وأوقعه أرضًا. نقلت الأسرة الأب إلى مستشفى عالية الحكوميّ في الخليل حيث أجريت له فحوصات وغادر بعد عدّة ساعات إلى منزله.

7
كرم زيتون في قواويس. تصوير: ناشطي "سوليداريوت"
كرم زيتون في قواويس. تصوير: ناشطي "سوليداريوت"

قواويس، مسافر يطّا: مستوطنون يقطفون ويسرقون ثمار زيتون من كرْم مزارع فلسطيني

في 7.10.21 تنبّه أحد سكّان التجمّع ويُدعى جبريل أبو عرام (55 عاماً) إلى عدد من المستوطنين داخل كرْم زيتون يعود له. عندما اقترب من الكرْم فرّ المستوطنون وهُم يحملون أكياساً مليئة بثمار الزيتون. حمّل المستوطنون الأكياس في سيّارة كانت تنتظرهُم في الشارع المجاور ثمّ دخلوا السيّارة واتّجهت هذه إلى بؤرة "متسبيه يئير" الاستيطانيّة التي أقيمت على بُعد نحو كيلومتر واحد من كرْم الزيتون. لدى دخوله إلى الكرْم وجد جبريل أبو عرام أنّ المستوطنين قطفوا ثمار عدّة أشجار وكسّروا بعض أغصانها.

وائل عويس بعد إصابته في الرأس جرّاء اعتداء الجنديّ عليه
وائل عويس بعد إصابته في الرأس جرّاء اعتداء الجنديّ عليه

اللبّن الشرقيّة، محافظة نابلس: مستوطنون قاموا بتخريب أراضٍ زرعيّة بواسطة جرّافات

نحو السّاعة 8:00 من صباح يوم 7.10.21 جاء ما يقارب 10 مستوطنين ومعهم جرّافات إلى أراضٍ تمتدّ شماليّ البلدة وقاموا بأعمال تجريف في الأراضي الزراعيّة خاصّة أهالي البلدة. هرع إلى المكان عشرات من الأهالي لكي يدافعوا عن أراضيهم، وفي المقابل جاء نحو 20 جنديّاً وشرعوا يُطلقون نحوهم الرّصاص المعدنيّ المغلّف بالمطّاط ويُلقون قنابل الصّوت.  

اعتدى أحد الجنود على وائل عويس (50 عاماً) حيث ضربه على رأسه ببندقيّته وأصابه بجُروح، وأصيب أربعة آخرون من الأهالي إصابات طفيفة جرّاء الرّصاص "المطّاطيّ". رغم إصابته، أوقف الجيش وائل عويس لمدّة ساعتين ثمّ جرى نقله في سيّارة إسعاف عسكريّة إلى محطّة الشرطة في مستوطنة "أريئيل". 

مستوطنون وجنود في أراضي أهالي بورين. صورة قدّمها المزارعون مشكورين
مستوطنون وجنود في أراضي أهالي بورين. صورة قدّمها المزارعون مشكورين

بورين، محافظة نابلس: مستوطنون برفقة جنود يهاجمون فلسطينيّين أثناء قطفهم الزيتون

في يوم 7.10.21 كان فلسطينيّون يقطفون الزيتون في أرضهم التي تقع في الناحية الجنوبيّة من القرية وذلك بعد تنسيق مع الجيش. قرب السّاعة 14:30 هاجمهُم بالحجارة نحو 15 مستوطناً برفقتهم ثلاثة جنود وأصيب جرّاءها الطفل محمد عمران (11 عاماً) في رأسه وتمّ إسعافه في الموقع نفسه. الجنود الذين أمّنوا الحماية للمستوطنين حاولوا إبعاد أصحاب الأرض ولكنّ هؤلاء رفضوا المغادرة. بعد نحو نصف السّاعة حضرت إلى المكان قوّة من حرس الحدود وانسحب المستوطنون فوراً نحو مستوطنة "يتسهار" التي أقيمت في جوار القرية.

4
بُرهان بشارات أثناء توقيفه على يد الجنود. صورة قدّمها الشاهد مشكوراً
بُرهان بشارات أثناء توقيفه على يد الجنود. صورة قدّمها الشاهد مشكوراً

خلّة مكحول، منطقة الأغوار: مستوطنون يهاجمون راعي أغنام فلسطينيّ ويُبعدون قطيعه مرّتين، ثمّ يجري توقيفه على يد جنود كانوا يتدرّبون في المنطقة

نحو الثامنة من صباح يوم 4.10.21 جاء ثلاثة مستوطنين على تراكتورونات ومعهم طائرة تصوير إلى منطقة تقع شرقيّ خربة خلّة مكحول في الأغوار الشماليّة. حاول المستوطنون طرد قطيع أغنام كان قد ساقه إلى المرعى بمرافقة ناشطي تضامُن إسرائيليّين أحد سكّان التجمّع ويدعى بُرهان بشارات (45 عاماً). عندما اقترب بُرهان من أحد التراكتورونات لكي يمنع المستوطنين من إلحاق الأذى بأغنامه رشّه أحدهم بغاز الفلفل على وجهه، وإزاء ذلك اضطرّ إلى العودة مع قطيعه إلى المنزل.

في اليوم التالي، 5.10.21، خرج بُرهان مجدّداً مع قطيعه إلى المنطقة نفسها بمرافقة ناشطين إسرائيليّين في هذه المرّة أيضاً. لدى وصولهم إلى المرعى كان هناك مستوطن فأخذ هذا يصرخ على الأغنام ويدفعها محاولاً طردها. ابتعد بُرهان عن المستوطن بضع مئات من الأمتار وإذّاك التقى قوّات عسكريّة تتدرّب في المنطقة. أوقف الجنود بُرهان وأحد الناشطين لمدّة نصف السّاعة، وفي هذه الأثناء جاء حارس مستوطنة "حمدات" وعناصر شرطة. إثر جدال اندلع معهم اعتقلت الشرطة أحد الناشطين واضطرّ بُرهان بشارات مرّة أخرى أن يعود إلى منزله مع أغنامه جائعة حيث لم تتمكّن من الرّعي.  

في إفادة أدلى بها في اليوم نفسه أمام باحث بتسيلم الميدانيّ عارف دراغمة حدّث بُرهان بشارات عن العذاب النفسيّ والخسارة الماليّة التي تكبّدها جرّاء عُنف المستوطنين وتصرّف الجيش:  

اضطُررت إلى إعادة أغنامي إلى حظائرها باكراً خوفاً من أن يهاجمني المستوطنون، وهذا يعني أنّ عليّ شراء الأعلاف لإطعامها.  

نحن هنا نعاني طوال الوقت من الجش والمستوطنين. الجيش يزعم أنّ هذه منطقة عسكريّة مغلقة، لكنّه يتيح للمستوطنين الدخول ورعي مواشيهم فيها. ليس لي مكان آخر أرعى فيه أغنامي. خلّة مكحول أصبحت مطوّقة بالمستوطنات ومعسكرات الجيش. بقيت لنا هنا مساحة 2 كم مربّع لا أكثر وأصبحت حياتنا تعيسة.  

لأنّهم يمنعوننا من سوق قطعاننا إلى المرعى أنا أضطرّ إلى شراء العلف لإطعام المواشي. لديّ أسرة كبيرة عليّ أن أعيلها ولكنّني أغرق في الدّيون في هذه الأثناء.  

الجيش يساند المستوطنين ويحميهم. أنا أفكّر في الغد - ماذا سأفعل، إلى أين سأذهب، وماذا سيحدث غداً في المرعى؟ أعيش في حالة توتّر دائم. طوال الوقت أخاف أن يؤذوني أو يؤذوا المواشي. اليوم رشّوني بغاز الفلفل ولكن من يضمن أنّهم لن يفعلوا غداً ما هو أخطر من ذلك؟

إحدى الأشجار التي قطعها المستوطنون
إحدى الأشجار التي قطعها المستوطنون

قريوت، محافظة نابلس: مستوطنون يقطعون أربع شجرات زيتون بالغة

في 4.10.21  وجد أحد المزارعين أنّ مستوطنين قد قطعوا أربع شجرات زيتون بالغة في أرضه الواقعة في الناحية الغربيّة من القرية وعلى بُعد بضع مئات من الأمتار منها أقيمت بؤرة "هيوفيل" الاستيطانيّة. 

دير جرير، محافظة رام الله: مستوطنون يحرقون مبنىً زراعيّاً والحريق يسبّب أضراراً لأشجار زيتون أيضاً

في صباح يوم 4.10.21 وجد أنور أبو مخو (59 عاماً) أنّ مستوطنين أحرقوا مبنىً زراعيّاً يعود له وفيه المحتويات التالية: سرير وأغطية فراش ودِلاء وإبريق ماء وخزانة وأدوات طبخ. جرّاء الحريق تضرّرت في محيط المبنى خمسة أشجار زيتون تبلغ 10 سنوات.

3
مستوطنون يقطفون ثمار الزيتون في أرض خليل إسماعيل. مقطع من شريط الفيديو
مستوطنون يقطفون ثمار الزيتون في أرض خليل إسماعيل. مقطع من شريط الفيديو

سلفيت: مستوطنون يسرقون ثمار زيتون من كرم يعود لفلسطينيّ أمام أنظار عناصر الشرطة

في ساعات الصّباح 3.10.21 تنبّه أحد أهالي البلدة إلى مستوطنين يقطفون ثمار الزيتون في كرم شخص آخر من أهالي البلدة يُدعى خليل إسماعيل. يُذكر أنّ الكرم يطوّقه سياج مستوطنة "أريئيل" ودخول صاحبه إليه يتطلّب إجراء تنسيق مع الجيش، وكان يُفترض أن يدخل خليل إسماعيل لقطف الزيتون في كرمه في الأسبوع التالي. عندما علم خليل أنّ مستوطنين يقطفون الزيتون من أرضه أبلغ مديريّة التنسيق والارتباط الفلسطينيّة وحصل على تصريح بدخول أرضه مع مندوب عن بلديّة سلفيت ومندوب عن مديريّة التنسيق والارتباط الفلسطينيّة. في الكرم كانت في انتظارهم سيّارة شرطة، وعندما وصل الثلاثة إلى الكرم كانت سيّارة مستوطنين تغادر وفيها أكياس مليئة بالزيتون دون أن يعيق طريقها أحد. يقدّر خليل أنّ كميّة الزيتون التي سرقها المستوطنون من كرمه تبلغ نحو1,700 كغم. بعد نحو السّاعة وصل إلى الموقع مندوبو مديريّة التنسيق والارتباط الإسرائيليّة. طلب هؤلاء من خليل إسماعيل أن يغادر أرضه ويقدّم شكوى في محطّة شرطة مستوطنة "أريئيل"، وهذا ما فعله. 

في إفادة أدلى بها أمام باحث بتسيلم المدانيّ عبد الكريم السعدي في 6.10.21 حدّث خليل سعدي (46 عاماً وأب لخمسة) عن سرقة المستوطنين ثمارَ الزيتون من أراضيه:

عندما وصلت إلى أرضي رأيت سيّارة مستوطنين وفي داخلها أكياس زيتون قطفوها من أراضيّ. خرجت السيّارة فوراً من الكرم. قلت للشرطيّ الذي كان هناك أنّ عليه أن يوقف السيّارة لأنّ فيها أكياس زيتون قُطفت من أشجاري، لكنّ الشرطيّ لم يكترث بل قال لي أنّ المستوطن ليس معه شيء.

سمحوا لي أن أبقى في أرضي لمدّة تقارب السّاعة فقط. عندما بدأت في فحص الكرم كانت الأضرار واضحة تماماً. كانت على الأرض ثمار زيتون وأغصان مكسّرة، وكان واضحاً أنّ المستوطنين قطفوا الزيتون بواسطة أدوات حديثة مخصّصة لقطف الزيتون.  فحصت القطعة التي قطفوا منها - نحو 5 دونمات مزروعة أشجار زيتون كبيرة. أقدّر أنّهم سرقوا1,700-2,000 كغم. يبدو أنّهم قد بدأوا القطف منذ أيّام. آلمني المنظر وحطّم قلبي. تملّكني غضب وحُزن في آن.  

بعد أن سأل مندوب مديريّة التنسيق والارتباط الإسرائيليّة الشرطيّ إذا ما كان يعرف هؤلاء المستوطنين، أجابه الشرطيّ أنّ لديه أسماء وتفاصيل المستوطنين الذين كانوا في الكرم.  

عُدت إلى المنزل وأخذت مستندات المُلكيّة على الأرض وتوجّهت إلى شرطة إسرائيل. سلّمتهم شريط فيديو وصور يظهر فيها المستوطنون بكلّ وضوح وهُم يسرقون الزيتون وقدّمت شكوى. الآن أنا في انتظار مجيء الموعد الذي نسّقوه لنا (في يوم الأحد القادم، 10.10.21) لكي آتي مع عائلتي إلى أرضنا ونقطف ما تبقّى من ثمار من بعد السّرقة التي قام بها المستوطنون. 

1

"بيت هداسا"، مركز مدينة الخليل: أثناء شجار مع شبّان فلسطينيّين في الشارع، مستوطنون يرشقون بالحجارة منزلاً مجاوراً

نحو السّاعة 15:00 من يوم 1.10.21 تجمّع على سطح مستوطنة "بيت هداسا" في مركز مدينة الخليل، نحو عشرة مستوطنين بعضهم ملثّمون. بعد ذلك اندلعت مشادّة كلاميّة بينهم وبين شبّان فلسطينيّين كانوا مارّين في الشارع قرب المستوطنة ثمّ  تطوّر الأمر إلى رشق حجارة متبادَل. بعد أن فرّ الشبّان الفلسطينيّون من المكان لاحظ المستوطنون أنّ نرمين أبو حيّة (16 عاماً، والداها متطوّعان في بتسيلم) توثّق الحدث بالفيديو عبر نافذة منزلها فانهالوا على منزلها بالحجارة أمام أنظار جنود كانوا في نقطة الحراسة القريبة. في هذه المرّة، لم يُسفر الهجوم على منزل عائلة أبو حيّة عن مُصابين أو أضرار في الممتلكات.

حائط منزل عائلة صوفان المصبوغ بالأحمر.
حائط منزل عائلة صوفان المصبوغ بالأحمر.

بورين، محافظة نابلس: مستوطنون يرشقون صبغاً أحمر على حائط منزل

في ساعات الصّباح من يوم 1.10.21 وجدت عائلة صوفان أنّ مستوطنين رشقوا حائط منزلهم بصبغ أحمر. يقع المنزل في الناحية الجنوبيّة من القرية، وعلى بُعد نحو 500 متر منه أقيمت مستوطنة "يتسهار". قبل بضعة أشهر أقام المستوطنون خيمة في جوار المنزل على بُعد بضع مئات من الأمتار منه. تعاني عائلة صفوان، وكذلك بقيّة أهالي بورين، من هجمات متكرّرة يشنّها ضدّهم مستوطنون.

أيلول 2021

28

خربة المفقّرة, مسافر يطّا: محاولة جديدة للتهجير - عشرات المستوطنين شنّوا هجوماً على التجمّع حيث اعتدوا على الأهالي وألحقوا أضراراً جسيمة بالممتلكات - حجارة المستوطنين صدعت جمجمة طفل في الرّابعة

لكارثة في قطاع غزّة مستمرّة منذ سنين جدّ طويلة. كتبنا عن الحصار والفقر والحروب، عن الحياة بلا ماء ولا كهرباء، وعن الحياة بلا أمل. شرحنا ما الذي ينبغي أن يكون بمقتضى القانون الدوليّ وما يُمليه الضمير. ولكن الآن لم يبق كلام نقوله. 11 يوماً من القصف المتواصل لمنازل السكّان وفي محيطها. لا مفرّ ولا مكان آمن. عشرات الأشخاص قُتلوا وآلاف جُرحوا آلاف آخرون فقدوا منازلهم وكلّ ما يملكون في هذه الدّنيا. لم يحدث هذا خطأ ولم تكن هذه حالات “استثنائيّة”. إنّه نهج وسياسة. التقى باحثو بتسيلم الميدانيّون في قطاع غزّة أشخاصاً فقدوا أعزّاءهم وهُدمت منازلهم – فقدوا كلّ شيء. ها هُنا إفاداتهم:. للمزيد. عرض مدونة الصور

EU

أُصدرت هذه المادة بمساعدة الاتحاد الأوروبي. بتسلم وحدها المسؤولة عن مضامينها والتي لا تعكس بالضرورة مواقف الاتحاد الأوروبي.