Skip to main content
القائمة
تحديثات من الميدان
المواضيع

إطلاق نار واعتداءات جسديّة ورشق السيّارات والمنازل بالحجارة والزجاجات الحارقة واقتحام القرى وإحراق المباني والحقول وإتلاف المزروعات والممتلكات - من أشكال العُنف الضّاري الذي يمارسه المستوطنون يوميًّا ضدّ الفلسطينيّين منذ زمن طويل في خدمة الدولة بهدف إبعاد الفلسطينيّين عن أراضيهم. المدوّنة التي أطلقناها في بداية عام 2020 ستكون منبرًا تسمعون من خلاله  أصوات ضحايا هذه الاعتداءات. خلفية حول الموضوع

تشرين الأول 2021

23
سيّارة التي أحرقها مستوطنون. صورة قدّمها الشهود مشكورين.
سيّارة التي أحرقها مستوطنون. صورة قدّمها الشهود مشكورين.

ترمسعيّا، محافظة رام الله: مستوطنون يهاجمون فلسطينيّين أثناء قطاف الزيتون، وعندما دافع الفلسطينيّون عن أنفسهم أطلق جنود نحوهم الغاز المُسيل للدّموع والرّصاص "المطّاطيّ"

في 23.10.21 هاجم نحو عشرين مستوطناً بالهراوات والحجارة فلسطينيّين من ترمسعيّا كانوا يقطفون الزيتون في أراضيهم شرقيّ البلدة في موقع أقيمت في جواره بؤرة "عدي عاد" الاستيطانيّة، ومستوطنة "زراعيّة" أقيمت مؤخّراً. أصيب عدد من الأهالي بجراح طفيفة. حين هرع عشرات من أهالي البلدة للدّفاع عن قاطفي الزيتون وعن أراضيهم أطلق جنود نحوهم قنابل الصّوت والرّصاص "المطّاطيّ". كذلك أحرق المستوطنون سيّارات وألحقوا أضرارًا بسيّارات أخرى. هذه الحادثة ليست استثنائيّة فمثل هذه الهجمات تشكّل أداة إضافيّة في يد إسرائيل للاستيلاء على أراضٍ فلسطينيّة في أنحاء الضفة الغربيّة. اقرأوا المزيد

بورين، محافظة نابلس: مستوطنون كسّروا أغصان عشرات أشجار الزيتون البالغة في كرْم يعود لأحد أهالي القرية

في 23.10.21 جاء يحيى الكردي (47 عاماً) بناءً على تنسيق مُسبق مع مديريّة التنسيق والارتباط الإسرائيليّة  إلى كرْم الزيتون خاصّته - على بُعد نحو كيلومتر واحد شرقيّ القرية - فوجد أنّ مستوطنين قد كسّروا أغصان عشرات الأشجار البالغة.

11 يوماً قبل ذلك اقتحم الكرْم مستوطن قام بقطف وسرقة ثمار الزيتون، وقد وثّق فعلته شخص من القرية بواسطة كاميرا هاتفه وأبلغ عنه صاحب الكرْم الذي كان آنذاك ممنوعاً من دُخول أرضه (خارج أيّام التنسيق). أبلغ الكردي مديريّة التنسيق والارتباط الفلسطينيّة عن الحادثة فأبلغت بدورها مديريّة التنسيق والارتباط الإسرائيليّة لكنّ هذه لم تفعل شيئاً.

20

قريوت، محافظة نابلس: عشرات المستوطنين يتجمّعون قرب كُروم فلسطينيّين أثناء قطاف الزيتون وجنود يوقفون أعمال القطاف ويُبعدون المزارعين عن أراضيهم بتهديد السّلاح

في 20.10.21، عندما كان مزارعون من القرية يقطفون الزيتون في أراضيهم الممتدّة على مسافة نحو كيلومتر واحد غربيّ القرية تنبّهوا إلى عشرات المستوطنين قد تجمّعوا على مسافة مئات الأمتار منهم، في طريق ترابيّة تصل بين مستوطنتي "شيلا" و"عيلي". بعد بُرهة وجيزة جاء إلى الكروم ثلاثة جنود وأمروا المزارعين أن يغادروا كُرومهم تحت تهديد السّلاح، بحجّة أنّه يُمنع دخولهم إليها دون تنسيق وهو أمرٌ غير صحيح فالمزارعون يدخلون أراضيهم ويعملون فيها طوال أيّام السّنة. رغم ذلك اضطرّ المزارعون إلى مغادرة أراضيهم وأبقوا فيها أكياساً مليئة بثمار الزيتون التي قطفوها ويبلغ عددها 17. أبلغ المزارعون مديريّة التنسيق والارتباط الفلسطينيّة بما حدث ولكنّهم لم يتمكّنوا من العودة إلى أراضيهم وتحميل أكياس الزيتون حتى تاريخ 24.10.21. 

مصلح بدوي أحد المزارعين. صورة قدمها الشاهد مشكور
مصلح بدوي أحد المزارعين. صورة قدمها الشاهد مشكور

قريوت، محافظة نابلس: مستوطنون يسرقون نحو 100 كغم من ثمار الزيتون ومعدّات قطاف من كُروم تعود لأهالي القرية

في 20.10.21 وجد عدد من أهالي القرية أنّ مستوطنين سرقوا نحو 100 كغم من ثمار الزيتون كان أصحاب الأراضي في المنطقة قد عبّأوها في أكياس وتركوها في كُرومهم لحين العودة واستئناف أعمال القطاف. كذلك سرق المستوطنون معدّات قطاف تركها أصحابها هناك: ثمانية شوادر وخمسة سلالم ومنشاران كهربائيّان وأجزاء من سياج ودِلاء. تمتدّ الكُروم على بُعد نحو كيلومتر واحد جنوبيّ القرية وتطوّقها مستوطنات وبؤر استيطانيّة من ثلاث جهات: مستوطنة "شيلا"، بؤرة "إحيا" الاسيطانيّة وبؤرة "شفوت راحيل" الاستيطانيّة - وكلّها أقيمت على مسافة بضع مئات من الأمتار من الكُروم. 

19
الجنود وأكياس الزيتون التي أخذوها من عائلة شتيوي. صورة قدّمتها العائلة مشكورة
الجنود وأكياس الزيتون التي أخذوها من عائلة شتيوي. صورة قدّمتها العائلة مشكورة

كفر قدّوم، محافظة قلقيلية: جنود وحارس مستوطنة "يُصادرون" أكياس زيتون ومعدّات قطاف من فلسطينيّين ليُجبروهم على مغادرة أرضهم شرط استعادتها

في 19.10.21، حين كان أفراد من عائلة شتيوي يقطفون الزيتون في أراضٍ لهُم تقع في الجهة الشرقيّة من القرية. جاء ثلاثة جنود نحو السّاعة 12:00 وأمروهم بمغادرة الأرض علماً أنّ الدّخول إلى الكُروم لا يتطلّب من أصحابها إجراء تنسيق مسبق. بعد جدال قصير أخذ أحد الجنود معدّات قطاف وكيسين مليئين بثمار الزيتون واشترط على أصحابها أن يغادروا أرضهم إذا أرادوا استعادتها.  

أثناء ذلك جاء إلى الموقع حارس مستوطنة "كدوميم" وأخذ كيسي الزيتون والمعدّات التي أخذها الجنديّ من العائلة، وهي: آلة جدّ زيتون وسلالم وشوادر وغير ذلك. مجبرين، عاد أفراد العائلة إلى منازلهم دون ممتلكاتهم. بعد نحو ثلاث ساعات أعاد حارس المستوطنة كيسي الزيتون والمعدّات إلى الكرْم وقال لمزارع كان يعمل في كرْم مجاور أنّه يُعيدها شرط أن لا تعود العائلة إلى أرضها. أبلغ المزارع صاحب الأرض فجاء هذا وأخذ ممتلكاته وعاد في اليوم التالي مع أسرته ليتابعوا قطف الزيتون. 

المزرعة القبلية، محافظة رامالله: مستوطنون قطعوا أكثر من 200 شجرة زيتون مثمرة

في يوم 19.10.21 اكتشفوا مزارع من سكان القرية أن المستوطنين قطعوا أكثر من 200 شجرة زيتون معظمها كانت تبلغ نحو 40 عامًا، في أراضه وأرض مزارع إضافي على بعد 2 كم تقريبا شمال غرب القرية. 

18

ترمسعيّا، محافظة رام الله: مستوطنون يقطعون 35 شجرة زيتون مثمرة

نحو السّاعة 8:00 من صباح يوم 18.10.21 جاء مزارعون من ترمسعيّا لقطف الزيتون في أراضيهم الممتدّة على بُعد قرابة ثلاثة كيلومترات شرقيّ قريتهم، وذلك بناءً على تنسيق مع الجيش يمنحهم أربعة أيّام فقط لإتمام القطاف. وجد المزارعون لدى وصولهم أنّ مستوطنين قطعوا 35 شجرة زيتون تبلغ 30-50 عاماً وكانت تُنتج معاً ما يقارب 160 كغم زيت زيتون في الموسم الواحد. أبلغ المزارعون مندوب مديريّة التنسيق والارتباط الإسرائيليّة بالحادثة، وكان هذا متواجداً في المكان. في اليوم التالي حضرت قوّة شرطة واقترح عناصرها على أحد أصحاب الأراضي ويُدعى رباح حمزة (54 عاماً) أن يقدّم شكوى لدى شرطة "بنيامين" لكنّه ارتأى أن لا يفعل ذلك لإدراكه أنّ هذا لن يُجدي نفعاً.  

في العام الماضي قطع مستوطنون نحو 100 شجرة زيتون في أراضي عائلة حمزة. 

المستوطن وهو يبتعد عن الكرْم بحضور قوّات الأمن مع كيس مليء بثمار الزيتون. مقطع من شريط فيديو.
المستوطن وهو يبتعد عن الكرْم بحضور قوّات الأمن مع كيس مليء بثمار الزيتون. مقطع من شريط فيديو.

قريوت، محافظة نابلس: قوّات الأمن تحمي مستوطنين سرقوا زيتوناً من كرْم فلسطيني

في صباح يوم 18.10.21 جاء نحو ثلاثين شخصاً من عائلة جوهر المقيمة في قريوت إلى أرضهم لكي يقطفوا الزيتون، وكان ذلك أوّل أيّام القطاف المنسّقة مسبقاً مع الجيش. لدى وصولهم وجدوا مستوطناً يقطف الزيتون من كرْمهم بمرافقة جنود وعناصر من شرطة حرس الحدود وحارس المستوطنة. أعان الجنود المستوطن على جمع لوازم القطاف التي جلبها معه وعلى مغادرة الكرْم مع الثمار المسروقة. عندما تفقّدت عائلة جوهر كرْمها وجدت أنّ مستوطنين قد قطفوا وسرقوا معظم الثمار عن نحو 120 شجرة زيتون مغروسة في كرْمهم، كما اقتلعوا وسرقوا نحو عشرة أشجار زيتون مُثمرة مخلّفين وراءهم حُفراً فارغة. يقع الكرْم على بُعد نحو أربعة كيلومترات جنوب شرق القرية، وتطوّقه من جهتين بؤرة "كيداه" وبؤرة "عيد عاد" الاستيطانيّتين. 

سعيد أبو عليا داخل كرْم الزيتون خاصّته. تصوير إياد حدّاد، بتسيلم.
سعيد أبو عليا داخل كرْم الزيتون خاصّته. تصوير إياد حدّاد، بتسيلم.

المغيّر، محافظة رام الله: مستوطنون يشقّون طريقاً داخل كرْم زيتون ويقتلعون 35 شجرة زيتون مثمرة

في صباح يوم 18.10.21 جاء سعيد أبو عليا (61 عاماً) إلى أرضه في أوّل أيّام قطاف الزيتون المنسّقة مسبقاً مع الجيش فوجد أنّ مستوطنين قد شقّوا طريقاً ترابيّة داخل كرْمه ونصبوا فيه أعمدة وكاميرات. لأجل شقّ الطريق جرف المستوطنون الأرض واقتلعوا 35 شجرة زيتون عمرها 40 سنة. على بُعد نحو 200 متر من الكرْم أقيمت بؤرة "عدي عاد" الاستيطانيّة. 

خلّة مكحول، منطقة الأغوار: الشرطة توقف امرأة من سكّان التجمّع بعد أن زعم مستوطنون أنّها رشقتهم بالحجارة. بعد يومين هاجم مستوطنون منزلها

نحو السّاعة 12:30 من يوم 18.10.21 مرّ عدد من المستوطنين قرب منزل نجيّة بشارات (44 عاماً) مع قطيع يعدّ نحو 200 رأس ماشية في طريقهم إلى مرعىً قريب من مساكن التجمّع. إثر جلبة مناوشة بين المستوطنين وأبنائها خرجت نجيّة من منزلها ومع خروجها وصلت مركبة شرطة فزعم المستوطنون أمام العناصر أنّها رشقتهم بالحجارة. أوقف عناصر الشرطة نجيّة بشارات واقتادوها إلى محطّة الشرطة في مستوطنة "بنيامين" وتبعها زوجها إلى هناك مع طفلتهما الرّضيعة (3 أشهُر) ورافقته ناشطة كانت متواجدة في المكان. في محطّة الشرطة جرى التحقيق مع نجيّة وبعد أن سمحوا لها بإرضاع طفلتها أعادوا الطفلة إلى والدها واحتجزوا الأمّ. ظلّت نجيّة محتجزة حتى منتصف اللّيل حيث تمّ نقلها إلى مديريّة التنسيق والارتباط الفلسطينيّة ومن هناك أخلي سبيلها إلى منزلها.  

نحو السّاعة 22:00 من يوم 20.10.21 هاجم مستوطنون منزل نجيّة بشارات ورشقوه بالحجارة ثمّ فرّوا نحو مستوطنة "حمدات" التي أقيمت على مسافة من التجمّع تُقارب 2.5 كم. 

جبارة شتيّة يُمسك بأحد الأغصان التي قطعها المستوطنون. صورة قدّمها الشاهد مشكوراً
جبارة شتيّة يُمسك بأحد الأغصان التي قطعها المستوطنون. صورة قدّمها الشاهد مشكوراً

سالم، محافظة نابلس: مستوطنون قطفوا ثمار كرْم زيتون بأكمله (39 شجرة) وسرقوا المحصول وكسّروا الأغصان

في صباح يوم 18.10.21 جاء جبارة شتيّة (61 عاماً) إلى أرضه في أوّل أيّام قطاف الزيتون المنسّقة مسبقاً مع الجيش فوجد أنّ مستوطنين قطفوا وسرقوا ثمار جميع الأشجار في كرْمه ويبلغ عددها 39 شجرة. يمتدّ الكرْم على بُعد نحو كيلومتر واحد شرقيّ القرية. كذلك قام المستوطنون بتكسير أغصان كثيرة وألقوها أرضاً.

17

ياسوف، محافظة سلفيت: مستوطنون يسرقون من كرْم مُزارع فلسطينيّ لوازم وأدوات قطف زيتون

في صباح يوم 17.10.21 وجد ناصر صنوبر (42 عاماً) وهو من سكّان يتما في محافظة نابلس، أنّ مستوطنين اقتحموا أرضه فأتلفوا أدوات طبخ وسرقوا لوازم وأدوات يستخدمها في قطف الزيتون كان قد تركها في الكرْم في اليوم السّابق (8 شوادر و4 سلالم وهزّازة شجر). يقدّر ناصر صنوبر قيمة المسروقات بنحو 1,300 شيكل. يمتدّ الكرْم على بُعد نحو 700 متر غربيّ يتما ويقع داخل أراضي قرية ياسوف المجاورة. 

ترمسعيّا، ممحافظة رام الله: مستوطنون يهاجمون بغاز الفلفل فلسطينيّين كانا يعملان في تسييج قطعة أرض أراد أصحابُها حمايتها من المستوطنين

في صباح يوم 17.10.21 كان أحمد أبو عوّاد (25 عاماً) وشقيقه عبد العزيز (19 عاماً) يعملان في تسييج قطعة أرض تعود لأحد أهالي القرية وتمتدّ إلى الشرق منها. نحو السّاعة 9:00 صباحاً مرّت قربَهم على التوالي ثلاث مجموعات مستوطنين في سيّارات وعلى تراكتورونات. مجموعة المستوطنين الأولى أخذت تراقب العاملين ثمّ غادرت. المجموعة الثانية شتمت العاملين وواصلت طريقها. عندما وصلت مجموعة المستوطنين الثالثة، في جيبين مدنيّين وعلى تراكتورون، خرج أحدهم من الجيب وتقدّم نحو العاملين وهو يصرخ بهما ويحاول طردهما من المكان. خوفاً من الاعتداء عليهما دخل العاملان إلى سيّارتهما ولكن بعد أن غادر المستوطنون عادا واستأنفا أعمال التسييج.  

بعد مضيّ نحو نصف السّاعة جاء مستوطنان ملثّمان ومعهُما كلب كبير من ناحية مزرعة الرعاة  التي أقيمت قبل نحو السّنتين عند أطراف بؤرتي "عدي عاد" و-"عميحاي"، وتبعد عن الأرض بضع مئات من الأمتار. تقدّم المستوطنان من العاملين وأمروهُما أن يغادرا المكان، وقام أحدهم برشّ غاز الفلفل في وجهيهما. بعد ذلك فرّ المستوطنون من المكان وتوجّه العاملان إلى المركز الصحّ في القرية لتلقّي الإسعاف الأوّليّ.  

أدناه يحدّث أحمد أبو عوّاد عن هجوم المستوطنين - من إفادة أدلى بها أمام باحث بتسيلم الميدانيّ إياد حدّاد في 18.10.21:  

عندما رأينا المستوطنين الملثّمين يهبطان نحونا من جهة بؤرة الرّعاة الاستيطانيّة ومعهُما كلبان ضخمان، بقينا في مكاننا ولم نتحرّك - لكي نرى ماذا يُريدان. عندما وصلا إلينا تحدّث أحدهما معنا باللّغة العبريّة فقلت له أنّني لا أفهم ما يقولُه. ناولته هاتفي لكي يكتب فيه مُراده ونترجمه بواسطة مترجم ’جوجل‘. كتب المستوطن: "هل يعلم الجيش بوجودكم هنا؟" فأجبت بالنفي. عنئدذٍ كتب المستوطن: "اخرجوا من هنا، وإلّا فسوف يأتي مستوطنون ويعتدوا عليكم". قلت له: "سوف نُنهي العمل ونغادر بعد نصف السّاعة"، فقال: "كلّا. ستُغادرون خلال خمس دقائق".  

فجأة استلّ المستوطن من تحت قميصه عبوة غاز فلفل ورشّ منها على وجهي من مسافة صفر. دخل الغاز إلى عينيّ وأنفي وفمي. اختنقت وأحسست بضيق تنفّس وانهمر دمعي بغزارة. كذلك أصابتني في وجهي حرقة تفوق شدّتها كلّ وصف. رشّ المستوطن نفسه غاز الفلفل أيضاً على وجه أخي عبد وقد كان يقف بقُربي. من شدّة الألم أخذت أركض وأنا أصرخ. ركضت مسافة 100 متر تقريباً ولم أعرف إلى أين أتّجه. بعد أن تمالك أخي عبد نفسه دخل إلى سيّارتنا وجاء فيها إليّ. صعدت إلى السيّارة وهربنا من هناك. لم أر ماذا فعل المستوطنون ولكن أخي عبد قال لي أنّهم فرّوا من المكان مباشرة بعد هجومهم علينا.

16
    مستوطنون يهاجمون منزل عائلة عيد. صورة قدّمتها العائلة مشكورة.
مستوطنون يهاجمون منزل عائلة عيد. صورة قدّمتها العائلة مشكورة.

بورين، محافظة نابلس: مستوطنون يهاجمون منزلاً بالحجارة ويحرقون 29 شجرة زيتون. الفلسطينيّون دافعوا أن أنفسهم فأطلق جنود نحوهم الغاز المسيل للدّموع

في ظهيرة يوم 16.10.21 اقتحم نحو ثلاثين مستوطناً قرية بورين برفقة جنود، وكان بعض المستوطنين ملثّماً. رشق المستوطنون منزل عائلة عيد بالحجارة وعندما هرع عدد من الأهالي لصدّهم أطلق الجنود نحو الأهالي قنابل الغاز المسيل للدّموع. إلى جانب ذلك، أضرم المستوطنون النار في أراضٍ مجاورة وأحرقوا 29 شجرة زيتون يملكها أهالي القرية. بعد ذلك انسحب المستوطنون في اتّجاه مستوطنة "سنيه يعقوب" (جيفعات رونين) التي أقيمت في العام 1999 على بُعد نحو 400 متر من منزل عائلة عيد. هذا الهجوم على منزل العائلة هو السّابع من نوعه الذي توثّقه بتسيلم منذ حزيران 2020.

חיילים ליד בית משפחת עיד. התמונה באדיבות המשפחה
جنود قرب منزل عائلة عيد. صورة قدّمتها العائلة مشكورة. 
المبنى الذي أقامه المستوطنون داخل كرْم زيتون يعود لفلسطينيّ من قرية بيتلّلو. تصوير فايد زيادة، أحد المزارعين.
المبنى الذي أقامه المستوطنون داخل كرْم زيتون يعود لفلسطينيّ من قرية بيتلّلو. تصوير فايد زيادة، أحد المزارعين.

بيتلّلو، محافظة رام الله: مستوطنون يقطفون ثمار الزيتون ويسرقونها، يكسّرون أغصان عدّة أشجار ويرشقون قاطفي الزيتون بالحجارة

قرب السّاعة الثامنة من صباح يوم 16.10.21 جاء مزارعون من القرية ليقطفوا ثمار الزيتون في كرْم يحتوي على 250 شجرة زيتون ويمتدّ على بُعد نحو 800 متر شرقيّ القرية. عند وصولهم وجد المزارعون أنّ مستوطنين قد قطفوا معظم الثمار عن 20 شجرة تقريباً وكسّروا أغصان سبعة أشجار أخرى. بدأ المزارعون في قطف ثمار الزيتون عن بقيّة الأشجار، وعند السّاعة 10:30 تقريباً اقتحم الكرْم مستوطنون وأخذوا يستفزّونهم ويتحرّشون بهم. استمرّ ذلك بضع دقائق وبعد جدال معهم غادر المستوطنون. نحو السّاعة 12:30 جاء إلى الكرْم من ناحية مستوطنة "نحليئيل" التي أقيمت على بُعد نحو 100 متر من الكرم، قرابة عشرة مستوطنين شباب مسلّحين بالعصيّ وأخذوا يرشقون المزارعين بالحجارة. في ذلك الوقت مرّ في المكان جيب عسكريّ. أوقف الجنود الجيب وترجّلوا منه ثمّ أبعدوا المستوطنين عن المكان. بعد ذلك بقي الجنود قرب الكرم لمدّة تقارب ساعتين لحماية قاطفي الزيتون ثمّ غادروا.

في العام الماضي وفي بداية تشرين الأوّل 2020، وجد أحد المزارعين أنّ مستوطنين أقاموا داخل هذا الكرْم مبنىً من خشب وحظيرة مواشٍ، كما غرسوا نحو 20 شتلة شجريّات. تقدّم المزارع بشكوى لدى محطّة شرطة "بنيامين" لكنّ الشرطة لم تتّخذ أيّة إجراءات ولا يزال المبنى قائماً داخل أرضه. 

15
مقطع من الكرْم الذي سُرقت ثمار الزيتون عن أشجاره. صورة قدّمها المزارعون مشكورين
مقطع من الكرْم الذي سُرقت ثمار الزيتون عن أشجاره. صورة قدّمها المزارعون مشكورين

كفر قليل، محافظة نابلس: مستوطنون قطفوا وسرقوا ثمار 300 شجرة زيتون

في أواسط تشرين الأوّل الماضي شاهد بعض أهالي القرية عن بُعد مستوطنين يقطفون ثمار الزيتون في كرْم يعود لسليمان القيني (28 عاماً) ويقع على بُعد 600 متر جنوبيّ القرية - علماً أنّ القيني ممنوع من دُخوله دون تنسيق مُسبق مع الجيش. أبلغ الأهالي مديريّة التنسيق والارتباط الإسرائيليّة بأمر السّرقة وبعد يومين أعادت المديريّة لصاحب الكرْم سبعة أكياس تحتوي على نحو 140 كغم زيتون. ولكن حين جاء سليمان القيني إلى كرمه في 23.10.21 بناءً على تنسيق مع الجيش وجد أنّ المستوطنين قطفوا وسرقوا ثمار معظم أشجار الزيتون في كرْمه والبالغ عددها 300 تقريباً، وهي كميّة أكثر بكثير من التي أعادتها له مديريّة التنسيق والارتباط الإسرائيليّة. 

ياسوف، محافظة سلفيت: مستوطنون يقطفون ويسرقون ثمار 20 شجرة زيتون

في صباح يوم 15.10.21 وجد طلال عزّام (54 عاماً) أنّ مستوطنين قطفوا وسرقوا محصول 20 شجرة زيتون من كرمه الذي يقع شرقيّ القرية. 

14

خلّة مكحول، منطقة الأغوار: مستوطنون يتحرّشون براعي أغنام فلسطينيّ ويستدعون الشرطة فأتت وأوقفته

في صباح يوم 14.10.21 خرج بُرهان بشارات (45 عاماً) ليرعى قطعانه شرقيّ التجمّع ومعه ناشطون إسرائيليّون. عندما وصل إلى المرعى وجد هناك بضعة مستوطنين فأخذ هؤلاء يصرخون على الأغنام ويدفعونها محاولين طردها. عندما حاول بُرهان أن يمنعهم من إلحاق الأذى بمواشيه استدعى المستوطنون الجيش والشرطة فأتت القوّات خلال بضع دقائق وأوقفته طيلة عدّة ساعات.  

قبل هذه الحادثة بعشرة أيّام طرد مستوطنون قطيع بُرهان بشارات من المرعى مرّتين بل ورشّوا غاز الفلفل على وجهه.

مستوطنون أثناء اقتحامهم أراضي قرية ياسوف. في الأعلى البركس الذي أقامه المستوطنون. تصوير دينا تشيزيك، بتسيلم، 15.10.21
مستوطنون أثناء اقتحامهم أراضي قرية ياسوف. في الأعلى البركس الذي أقامه المستوطنون. تصوير دينا تشيزيك، بتسيلم، 15.10.21

ياسوف، محافظة سلفيت: مستوطنون يهاجمون فلسطينيّين أثناء قطاف الزيتون ويسرقون أدوات ومعدّات. جنود يمنعون أصحاب الأرض من قطف الزيتون في أرضهم

في 14.10.21 جاء يوسف حمّودة (64 عاماً) مع أخيه إبراهيم (50 عاماً) إلى كرْم زيتون لهُم يقع في الجهة الجنوبيّة من القرية. على بُعد نحو 300 متر من الكرْم أقيمت مستوطنة "رحليم". وجد المزارعان في كرْمهما ثلاثة مستوطنين وقد أمروهما بمغادرة المكان متوعّدين باستدعاء عشرات آخرين من المستوطنين. اتّصل يوسف حمودة بمديريّة التنسيق والارتباط الفلسطينيّة ولكنّه في هذه الأثناء تنبّه إلى عدد كبير من المستوطنين متجمّعين قرب بركس أقامه المستوطنون على أراضٍ فلسطينيّة بمُلكيّة خاصّة خارج حدود مستوطنة "رحليم". حاول المستوطنون الثلاثة أن يسرقوا أدوات ومعدّات عمل كان قد وضعها الأخوان على سطح سيّارتهما، لكنّ الأخوين تمكّنا قبل ذلك من دُخول السيّارة والفرار من الموقع.  

نحو السّاعة 10:00 من صباح اليوم التالي هاجم 30 مستوطناً بعضهم ملثّمون ومسلّحون بالهراوات المزارعة جُمانة سليمان (44 عاماً) وعمّال قطاف أجيرين في كرْم زيتون يعود لها ويمتدّ شماليّ كرْم عائلة حمّودة. رشق المستوطنون القاطفين بالحجارة وأصابوا جُمانة بل ورشّوا نحوها غاز الفلفل. إضافة إلى ذلك سرق المستوطنون من القاطفين معدّات وأدوات زراعيّة وهاتفاً نقّالاً وأغراضاً شخصيّة ثمّ فرّوا نحو البركس المذكور. أثناء فرارهم مرّ المستوطنون بكرْم عائلة حمّودة فرشقوا بالحجارة سبعة من أفراد العائلة كانوا آنذاك يقطفون الزيتون في كرمهم ممّا اضطرّ العائلة إلى الفرار نحو سيّارتها وكانت متوقّفة قرب شارع 60، لكنّ المستوطنين لاحقوهُم وحطّموا زجاج السيّارة الخلفيّ ثمّ لاذوا بالفرار.

عند هذه المرحلة حضرت إلى المكان قوّة شرطة وجنود وعناصر من شرطة حرس الحدود لكنّ أيّاً منهم لم يحاول اللّحاق بالمعتدين. استمع العناصر إلى أقوال جزء من الأهالي وجمع بعض الجنود نحو خمسة مستوطنين كانوا يتجوّلون في الحقول قرب البركس ثمّ أدخلوهم إلى الجيب وغادروا. بعد ذلك غادر شتّى عناصر القوّات الإسرائيليّة المكان دون أن يهتمّوا لأمر الممتلكات المسروقة وإعادتها إلى أصحابها.  

في صباح اليوم التالي الموافق 16.10.21 جاء أفراد من عائلة حمّودة إلى كرْمهم لكي يواصلوا قطاف الزيتون فجاء نحو 15 مستوطناً وأمروهم أن يغادروا أرضهم بدعوى أنّهم جاءوا دون إجراء تنسيق. يُذكر أنّ عائلة حمّودة درجت على المجيء إلى أرضها هذه دون الحاجة إلى إجراء أيّ تنسيق ومع ذلك اضطرّ أفرادها إلى مغادرة أرضهم في حين وقف مستوطنون قرب البركس يراقبونهم. 

13
رسم نجمة داوود الذي خطّه المستوطنون على سيّارة في قرية مردا. صورة قدّمها الأهالي مشكورين.
رسم نجمة داوود الذي خطّه المستوطنون على سيّارة في قرية مردا. صورة قدّمها الأهالي مشكورين.

مردا، محافظة سلفيت: مستوطنون يثقبون إطارات سيّارة ويخطّون شعارات معادية على الجدران

في يوم 13.10.21 وجد الأهالي في الصّباح الباكر أنّ مستوطنين اقتحموا القرية تحت جنح الظلام وثقبوا إطارات 11 سيّارة كما خطّوا على جدران المنازل شعارات تقول: "دفع الثمن" و- "يجب الهدم عند الأعداء لا عند اليهود" ورسم نجمة داوود على إحدى السيّارات. 

EU

أُصدرت هذه المادة بمساعدة الاتحاد الأوروبي. بتسلم وحدها المسؤولة عن مضامينها والتي لا تعكس بالضرورة مواقف الاتحاد الأوروبي.