Skip to main content
القائمة
تحديثات من الميدان
المواضيع

إطلاق نار واعتداءات جسديّة ورشق السيّارات والمنازل بالحجارة والزجاجات الحارقة واقتحام القرى وإحراق المباني والحقول وإتلاف المزروعات والممتلكات - من أشكال العُنف الضّاري الذي يمارسه المستوطنون يوميًّا ضدّ الفلسطينيّين منذ زمن طويل في خدمة الدولة بهدف إبعاد الفلسطينيّين عن أراضيهم. المدوّنة التي أطلقناها في بداية عام 2020 ستكون منبرًا تسمعون من خلاله  أصوات ضحايا هذه الاعتداءات. خلفية حول الموضوع

حزيران 2021

28
أشتال الزيتون التي كسرها المستوطنون. صورة قدّمها صاحب الأرض مشكوراً
أشتال الزيتون التي كسرها المستوطنون. صورة قدّمها صاحب الأرض مشكوراً

جالود، محافظة نابلس: مستوطنون يبيدون نحو 125 شتلة زيتون ويسرقون معدّات زراعيّة

في 28.6.21 توجّه أحد أهالي القرية إلى أرضه الواقعة جنوبيّ القرية فوجد أنّ مستوطنين كسروا نحو 125 شتلة زيتون كان يعتزم غرسها ونحو خمسة أشجار عمرها خمس سنوات، كما سرقوا كوابل كهرباء ومضخّة مياه.

يعاني أهالي قرية جالود من هجمات متكرّرة يشنّها مستوطنون تتضمّن اعتداءت جسديّة عليهم وإتلاف ممتلكاتهم.

أيار 2021

16
كرم زيتون أحرقه المستوطنون. صورة قدّمها مجلس القرية المحلّي مشكوراً.
كرم زيتون أحرقه المستوطنون. صورة قدّمها مجلس القرية المحلّي مشكوراً.

جالود، محافظة نابلس: مستوطنون يقومون للمرّة الثالثة بنشر عامود كهربا في أحد أحياء البلدة

في 16.5.21 وجد سكّان الناحية الجنوبيّة الشرقيّة في قرية جالود أنّ مستوطنين قاموا (للمرّة الثالثة) بنشر عامود الكهرباء الذي نصبه المجلس المحليّ وشركة الكهرباء الفلسطينيّة لتزويد عدد من منازل الحيّ بالكهرباء. إضافة إلى ذلك أضرم المستوطنون النار في كروم زيتون مجاورة وتسبّبوا باشتعال حريق.

يُذكر أنّه قد سبق للمستوطنين أن اقتلعوا في 15.10.20 عامود كهرباء نُصب هناك. وفي 3.4.21 حين كان عمّال يقومون بنصب عامود بديل، جاء مستوطنون بمنشار وبعضهم ملثّمون ونشروا عامود الكهرباء كما اعتدوا على وليد شويكي (71 عاماً) أحد سكّان البلدة، بعد أن فرّ العمّال من الموقع.

عامود الكهرباء الذي نشره المستوطنون وأحرقوه. صورة قدّمها مجلس القرية المحلّي مشكوراً.
عامود الكهرباء الذي نشره المستوطنون وأحرقوه. صورة قدّمها مجلس القرية المحلّي مشكوراً.

 

2
نافذة منزل في قُصرة وقد حطّم زجاجها المستوطنون. صورة قدمها الشهود مشكورين
نافذة منزل في قُصرة وقد حطّم زجاجها المستوطنون. صورة قدمها الشهود مشكورين

جالود وقُصرة، محافظة نابلس: مستوطنون يهاجمون بصُحبة جنود منازل وسيّارات والجنود يعتقلون عدداً من أهالي جالود الذين رشقوا الحجارة كي يبعدوا المستوطنين بحجّة إصابة جنديّ

في ساعات اللّيل من يوم 2.5.21 هاجم مستوطنون بصُحبة جنود الحيّ الشرقي في قرية جالود ورشقوا منازل وسيّارت بالحجارة فحطّموا نوافذ ثلاث سيّارات. الجنود بدورهم أطلقوا الرّصاص المعدنيّ المغلّف بالمطّاط وقنابل الغاز المسيل للدّموع نحو الأهالي الذين خرجوا للدّفاع عن منازلهم ورشقوا المستوطنين بالحجارة في محاولة لإبعادهم. وبحجّة أنّ حجراً أصاب أحد الجنود اعتقلت قوّات الأمن 11 من أهالي القرية الذين أمضوا ليلتهم محتجَزين في محطّة شرطة "بنيامين" وقد تمّ إخلاء سبيلهم في مساء اليوم التالي.

لاحقاً، في اللّيلة نفسها، اقتحم مستوطنون قرية قصرة المجاورة من جهة جنوب شرق ورشقوا منازل سكّان تلك الناحية بالحجارة فحطّموا في أحد المنازل زجاج عدد من النوافذ ومصابيح الإنارة الخارجيّة كما وأتلفوا أغراساً في حديقة المنزل نفسه.

منذ سنين طويلة يعاني أهالي جالود وقُصرة جرّاء هجمات متكرّرة يشنّها عليهم مستوطنون. يُذكر أنّ البؤرتين الاستيطانيّتين"إيحيا" و-"إيش كودش" أقيمتا في جوار هاتين القريتين.

نيسان 2021

15
موقع بناء منزل هشام حمود بعد هجوم المستوطنين. جالود، 15.4.21. تصوير: عبد الكريم سعدي، بتسيلم
موقع بناء منزل هشام حمود بعد هجوم المستوطنين. جالود، 15.4.21. تصوير: عبد الكريم سعدي، بتسيلم

جالود، محافظة نابلس: مستوطنون يقتحمون محيط منزل قيد البناء، يسرقون معدّات ويُلحقون أضراراً بالمبنى

في صباح يوم 15.4.21 وجد هشام حمّود (30 عاماً وهو متزوّج وأب لطفلة) أنّ مستوطنين اقتحموا أرضاً له في الناحية الجنوبيّة للقرية حيث يعكف على بناء منزل لأسرته هناك. سرق المستوطنون خلّاط إسمنت وأتلفوا معدّات وأدوات عمل كما ألحقوا أضراراً بحيطان المنزل والجدار المحيط به. إضافة إلى ذلك كسر المستوطنون واقتلعوا ما يقارب 15 من أشتال الزيتون والحمضيات واللّوز التي كان قد غرسها في آذار 2021. يقدّر هشام حمّود أنّ خسائر الاعتداء على ممتلكاته تقارب في المُجمل مبلغ 10 آلاف شاقل.

للمرّة االسادسة توثّق بتسيلم اعتداء مستوطنين على سكّان جالود أو ممتلكاتهم منذ بداية العام 2021. يُذكر أنّ مستوطنة "شيلا" ومستوطنة "شفوت راحيل" والبؤرتين الاستيطانيّتين "إحيا" و-"إيش كودش" كلّها أقيمت على بُعد نحو كيلومتر واحد من قرية جالود. بؤرة "إحيا" الاستيطانيّة أقيمت على بُعد بضع مئات من الأمتار شرقيّ منزل هشام حمّود.

أدناه يحدّث هشام حمّود عن الأضرار التي ألحقها المستوطنون بممتلكاته - من إفادة أدلى بها أمام باحث بتسيلم الميدانيّ عبد الكريم السّعدي:

في بداية شهر آذار 2021 شرعنا في بناء منزل في قطعة أرض تملكها عائلتي. مساحة الأرض 2 دونم وهي تقع في الناحية الجنوبيّة لقرية جالود، ضمن المنطقة B. أنا عامل بناء ولذلك أقوم ببناء المنزل بنفسي وقد تمكّنت حتى الآن من وضع الأسُس.

في صباح يوم الخميس الموافق 15.4.21 توجّهت إلى موقع البناء وكان الإسرائيليّون والمستوطنون في عطلة يوم استقلال إسرائيل. مع وُصولي صُدمت إزاء ما وجدته من تخريب كبير. لقد خرّبوا المعدّات وأدوات العمل وأعمدة الدّعم التي أقوم ببنائها. يبدو أنّ الجُناة جاءوا من الناحية الشرقيّة، من جهة مزرعة للمستوطنين تُدعى "إحيا" أقاموها شرقيّ أرضي؛ ذلك أنّي وجدت السّياج الذي نصبته حول الأرض مكسوراً وقد فُتحت فيه ثغرة من الجهة الشرقيّة - يبدو أنّهم شقّوها بهدف الوصول إلى موقع البناء تحديداً.

كنت في مجيئي الأخير إلى هنا للعمل قد جهّزت ثلاثة أعمدة من ألواح الخشب ونصبتُها لكي أصبّ الباطون في داخلها. في هذه المرّة وجدت أنّ هؤلاء المجرمين قد أوقعوا الأعمدة الثلاثة وألحقوا بها أضراراً. ما أذهلني أنّ خلّاط إسمنت كهربائيّ صغير أستخدمه في البناء قد اختفى. كنت قد اقتنيت خلاطي باطون اثنين وقد كلّفاني مبلغ 2,200 شاقل - بالكاد مرّ شهران على ذلك. ربطت أحدهما إلى جذع شجرة في أرضي بواسطة بجنزير وقفل، وهذا لم يتمكّنوا من سرقته لكنّهم قطعوا عنه سلك الكهرباء. الخلّاط الكهربائيّ الثاني سرقوه لأنّه لم يكن مربوطاً حيث لم أجد جنزيراً ثانياً أربطه به.

لقد سكبوا أيضاً محتويات نحو 30 كيس إسمنت على الأرض وسكبوا فوقها كميّة من الماء تقارب 3 متر مكعّب، أي أنّهم أتلفوها تماماً ولا تصلح بعد للاستعمال. هناك ثلّاجة قديمة أستخدمها لتخزين أدوات العمل، هذه أيضاً كسروا قفلها وسرقوا الأدوات من داخلها. وكنت في بداية آذار الماضي قد غرست 15 شتلة حمضيّات وزيتون ولوز ضمن إعداد حديقة المنزل المستقبليّة لكنّي وجدت أنّ المستوطنين أتلفوها كلّها إذ قطعوا أو وكسروا بعضها واقتلعو بعضها الآخر.

نحن هنا في جالود معتادون أنّ مثل هذه الاعتداءات يقوم بها مستوطنون متطرّفون. لا يوجد خصام أو عداوة بيني وبين أيّ من أهالي القرية، كما أنّ موقع البناء مُحاط من جميع الجهات بسياج شائك ارتفاعه متر ونصف. لقد أبقى الفاعلون في الجهة الشرقيّة من السياج ثغرة عرضها متران ونصف تتّجه نحو مزرعة "إحيا" وهي تبعد عنه 300 متر تقريباً. بينما كنت أبحث عن المسروقات وجدت في الطريق المؤدّية إلى تلك المزرعة بعض أدوات العمل المفقودة.

أقدّر الخسائر التي لحقت بي جرّاء هذه فعلتهم هذه بمبلغ يقارب 10 آلاف شاقل. لقد ارتكبوا هذا كلّه تحت جُنح الظلام وهكذا لم يرَهُم أحد. أنا أعمل طوال الأسبوع في المستوطنة لكي أعيل أسرتي وأخصّص جزءاً من مرتّبي لبناء هذا المنزل الصّغير لكي نسكن فيه. منذ أن تزوّجت قبل عشر سنوات نحن نقيم في منزل مستأجر هنا في القرية.

3

جالود، محافظة نابلس: مستوطنون يرافقهم جنود يقتلعون عامود كهرباء نصبته شركة الكهرباء الفلسطينية ويهاجمون أحد السكان ويبلغ 71 عاما بقضيب وحجارة

في 15.10.20 اكتشف أهالي قرية جالود أن مستوطنين قطعوا عامود كهرباء نصبه المجلس القروي في الجي الجنوبي الشمالي في القرية وذلك لتوفير الكهرباء لعدد من المنازل فيه. أحد هذه المنازل هو منزل وليد شويكي (71 عاما) وهو والد لسبعة أبناء.

في 3.4.21 وصل إلى المكان مندوب عن المجلس القروي وعمال شركة الكهرباء وعدد من أهالي الحي لنصب عامود جديد. قرابة الساعة 12:00 وصل إلى المكان عدد من المستوطنين من جهة البؤرتين الاستيطانيتين "إيش كودش" و "إحييه" اللتين أقيمتا على بُعد بضع مئات من الأمتار عن الحي وزعم المستوطنون أمام الأهالي بأنهم يملكون الأرض. بعد نحو ربع الساعة جاء قرابة 20 مستوطنا جريا إلى المكان وهم ملثمون ففر الأهالي وعمال شركة الكهرباء وهاجم المستوطنون وليد شويكي الذي بقي وحده في المكان.

أمر الجنديان اللذان كانا يحرسان المستوطنين وليد شويكي مغادرة المكان ورافقوه إلى أن ابتعد. اقتلع المستوطنون عامود الكهرباء وحطموا نافذة سيارة أحد الأهالي الذي ركنها هناك. هكذا حرص المستوطنون بمساعدة الجيش أن يستمر وليد شويكي وجيرانه في العيش دون كهرباء.

في إفادة أدلى بها أمام باحثة بتسيلم الميدانية سلمى الدبعي تحدث وليد شويكي (71 عاما) عن اعتداء المستوطنين عليه:  

عندما كان العمال يشتغلون وصل إلى المكان عدد من المستوطنين من جهة البؤرة الاستيطانية المقامة على بعد 300 متر تقريبا من المكان. قال أحدهم "ماذا تفعلون هنا؟ هذه ليست أرضكم!" ثم وقع جدال حول ملكية الأرض وقد زعم المستوطنون بأنها أرضهم وأن أراضينا نحن في السعودية.

عندما رأى المستوطنون بأننا لا نلقي لهم بالا ولا نغادر المكان قال أحدهم "الآن سنحضر من يخرجكم من هنا" ورأيت أحدهم يتحدث عبر الهاتف.

بعد نحو 10-15 دقيقة رأبت قرابة 20 مستوطنا ملثمين جاءوا جريا من ناحية الشرق. فر رئيس المجلس القروي وكذلك الأهالي وبقيت وحدي مع المستوطنين. هذه أول مرة أرى مشهدا كهذا. لقد أردت الابتعاد عن المكان أنا أيضا لكنني رجل عجوز ولا أستطيع الجري أو السير بسرعة. شرع المستوطنون بالجري نحوي ورشقي بالحجارة ثم ضربني أحدهم بقضيب وحاول إيقاعي أرضا لكنني ظللت واقفا. ألقى مستوطن آخر حجرا كبيرا فصددته بيديّ.   

كان هناك جنديان أو ثلاثة وقال لي أحدهم "هيا اذهب من هنا" فأجبته "ألا ترى ما يفعلونه؟" فقال ثانية "هيا اذهب من هنا" وفي هذه الأثناء كان المستوطنون يصرخون ويرشقون الحجارة نحوي ولم يفعل الجنود لهم شيئا. سار جنديان معي مسافة 60 متر تقريبا حتى ابتعدت عن المستوطنين الذين كانوا في هذه الأثناء قد اقتلعوا عامود الكهرباء وألقوا به أرضا أمام أعين الجنود.  

وصلت إلى المنزل وأغلقت الباب والنوافذ. خفت أن يلحق بي المستوطنون. ذهبت بعد ذلك إلى أسرتي التي كانت في القدس. منذ أن قطع المستوطنون العامود في تشرين الأول من العام الماضي ولا تيار كهربائي في المنزل ولذلك يستحيل العيش فيه.

آذار 2021

2

جالود، محافظة نابلس: مستوطنون يهاجمون مجددا منازل ويتسببون بأضرار لسيارات مركونة

في ساعات الليل من يوم الثلاثاء الموافق 2.3.21 اقتحم نحو خمسة مستوطنين الحي الجنوبي في قرية جالود. رشق المستوطنون منزلين بالحجارة وحطموا نوافذ سيارتين مركونين ثم فرّوا عندما خرج الأهالي من منازلهم لحماية ممتلكاتهم. ليست هذه المرة الأولى التي يهاجم فيها المستوطنون هذين المنزلين فقد اقتحم عشرات المستوطنين الملثمين القرية في 23.12.20 ورشقوهما بالحجارة وحطموا نوافذ ثلاث سيارات كانت مركونة في الشارع.  

أقيمت على بعد نحو كيلومتر من قرية جالود مستوطنتا "شيلو" و- "شفوت رحيل" وبؤرتا "إحييه" و- "إيش كودش" الاستيطانيتان. منذ تشرين الأول 2020 وثقت بتسيلم سبعة وقائع تسبب فيها المستوطنون بأضرار لممتلكات السكان، هذه الواقعة الخامسة التي ننشرها هنا في المدونة. 

شباط 2021

24

جالود، محافظة نابلس: مستوطنون يقتحمون زريبة أغنام ويلحقون بها الأضرار ويغادرون ومعهم ثمانية كباش

قبيل فجر الأربعاء الموافق 24.2.21 وصل هشام حمود (62 عاما) وهو متزوج ووالد لتسعة أبناء، إلى زريبة الأغنام التي يملكها والتي تبعد نحو 300 مترا عن القرية. عند وصوله اكتشف أن مستوطنين قد قصوا السياج السلكي الذي يحيط بالزريبة وسرقوا ثمانية كباش.   

وثقت بتسيلم في نصف السنة الأخير ستة أحداث اعتداءات مستوطنين على سكان جالود وفي هذه المرة قُدرت الخسائر التي تكبدها هشام حمود بـ 10,000 شيكل.   

في إفادة أدلى بها أمام باحثة بتسيلم الميدانية سلمى الدبعي تحدّ حمود عن الاقتحام والسرقة:  

حينما وصلت إلى الزريبة قرابة الساعة 4:15 فجرا سمعت صوت ثغاء فوجدت كبشا صغيرا يتجول بين أشجار الزيتون. صدمني وصوله إلى هناك خاصة وأن سياجا سلكيا يحيط بالزريبة ولكنني اكتشفت بأن السياج قد تم قصه وأن أضرارا قد وقعت فيها. دخلت إلى الداخل فوجدت أن الكباش الثمانية التي ولدت قبل عدة شهور قد سرقت. اتصلت برئيس المجلس القروي وأخبرته ما حدث وقرابة الثامنة جاء مندوبون عن الشرطة الفلسطينية ومن مكتب الارتباط الإسرائيلي والشرطة الإسرائيلية وسجّلوا إفادتي وصوروا المكان. قالوا إنهم سيعلِمونني عندما يطرأ تطور في التحقيق وطلبوا مني تقديم شكوى في مركز شرطة "بنيامين". ذهب في اليوم التالي وقدمت شكوى وقالوا لي هناك مجددا إنهم سيتصلون بي عندما يطرأ جديد ولكن حتى اليوم لم يحدّثني أحد.  

كلفتني هذه الكباش الكثير من المال والجهد. كنت أنتظر رمضان لأبيعها وكنت أتطلع لبيعها بقيمة 10,000 شيكل على الأقل.  

على بعد نحو 300 متر من زريبة هشام حمود أقيمت بؤرة "إحييه" الاستيطانية. 

كانون الثاني 2021

6

جالود، محافظة نابلس: مستوطنون يتقلعون نحو 150 شتلة زيتون

في 6.1.21 تبيّن للمزارع محمود محمد (30 عاماً) أنّ مستوطنين اقتلعوا نحو 150 غرسة زيتون كان قد غرسها قبل ذلك بشهر. تقع أرض محمود شرقيّ جالود. على بُعد نحو 200 متر من الأرض أقيمت في التسعينيّات بؤرة "إيحيا" الاستيطانيّة.

تشرين الأول 2020

13
مستوطنون قطفوا ثمار الزيتون في قطعة أرض يملكها فوزي محمد. جالود، 13.10.20. تصوير: شاهد على الحدث
مستوطنون قطفوا ثمار الزيتون في قطعة أرض يملكها فوزي محمد. جالود، 13.10.20. تصوير: شاهد على الحدث

جالود، محافظة نابلس: مستوطنون يقطفون زيتون أحد أهالي القرية ويسرقون الثمار

في صباح يوم الثلاثاء الموافق 13.10.20 تنبّه راعي أغنام إلى مستوطنين يقطفون ثمار زيتون في أرض في الناحية الجنوبيّة من القرية يملكها فوزي محمد، أحد سكّان القرية، ولاحظ المستوطنون بدورهم أنّه تنبّه لوجودهم ففرّوا من المكان وأخذوا معهم الثمار التي قطفوها. أبلغ الرّاعي عن الحادثة مهاتفاً صاحب ا لأرض والمجلس المحلّي للقرية.

في اليوم نفسه توجّهت محامية فوزي محمد إلى مديريّة التنسيق والارتباط الإسرائيليّة وبعد بضع ساعات أبلغ مندوب المديريّة فوزي أنّ تمّ العثور على زيتونه المسروق ووجّهه ليستعيده من مستوطنة "بيت إيل". في اليوم التالي توجّه فوزي إلى "بيت إيل" واستعاد ثمار أرضه المسروقة: 20 كغم من الزيتون.

على بُعد نحو 300 متر من الأرض أقيمت في العام 1998 بؤرة "إحييه" الاستيطانيّة.

EU

أُصدرت هذه المادة بمساعدة الاتحاد الأوروبي. بتسلم وحدها المسؤولة عن مضامينها والتي لا تعكس بالضرورة مواقف الاتحاد الأوروبي.