Skip to main content
القائمة
تحديثات من الميدان
المواضيع

في حين ملايين البشر في إسرائيل والضفّة الغربيّة يلتزمون منازلهم يتواصل عُنف المستوطنين برعاية الدّولة: يهاجمون الرّعاة في المراعي يغيرون على القرى الفلسطينيّة ويعتدون على السكّان ويُتلفون ممتلكاتهم. رغم أزمة كورونا استمرّ في الأسابيع الماضية الارتفاع في اعتداءات المستوطنين العنيفة.

تشرين الثاني 2021

17
معتصم مشني بعد إصابته. صورة قدّمها شهود عيان مشكورين
معتصم مشني بعد إصابته. صورة قدّمها شهود عيان مشكورين

الشيوخ، محافظة الخليل: مستوطنون يهاجمون بالحجارة فلسطينيّين وموظّفي مساحة أثناء قطف الزيتون ويطردونهم بإسناد من عناصر شرطة حرس الحدود، علماً أنّ هؤلاء تواجدوا هناك لحماية الفلسطينيّين

نحو السّاعة 8:30 من يوم 17.11.21 وصل معتصم مشني (27 عاماً) ومجاهد شلالدة (26 عاماً) ضمن عملهما في شركة مساحة إلى أراضي القرية لإجراء مسح بتكليف من المجلس المحليّ. وحيث أنّ المسح تمّ بتنسيق مع الإدارة المدنيّة فقد رافق المسّاحين عنصران من حرس الحدود. في ذلك اليوم جاء إلى المنطقة أيضاً مزارعون من القرية عقب تنسيق مع الإدارة المدنيّة خصّصت لهُم بموجبه ثلاثة أيّام لقطف الزيتون، ورافقهم عدد من عناصر شرطة حرس الحدود ومندوب من الإدارة المدنيّة.  

نحو السّاعة 10:30 دهم المكان نحو 30 مستوطناً جاءوا من ناحية مستوطنة "ميتساد أسفار" التي أقيمت في الجوار وأخذوا يتحرّشون بالمزارعين. في خضمّ شجار كلاميّ بين المزارعين والمستوطنين أخذ هؤلاء يدفعون المزارعين ليطردوهم من الأرض، وانضم إليهم في ذلك عناصر حرس الحدود - وبضمنهم أولئك الذين رافقوا المزارعين لحمايتهم. بعد ذلك غادر عناصر حرس الحدود المكان وشرع المستوطنون يرشقون المسّاحين بالحجارة فلاذ الاثنان بالفرار ركضاً نحو سيّارتهما المتوقّفة على بُعد نحو 700 متر من المكان الذي كانا يعملان فيه. أثناء ذلك أصيب المسّاح معتصم مشني بحجر في رأسه لكنّه واصل الرّكض وجُرحه ينزف. عندما وصل الاثنان إلى سيّارتهما حاول مزارعون تواجدوا في المكان أن يُسعفوا المسّاح المصاب. بعد ذلك جاء مندوب الإدارة المدنيّة وعناصر من شرطة حرس الحدود ومُسعف عسكريّ قدّم الإسعاف الأوّليّ لمعتصم مشني.  

قدّم معتصم مشني شكوى لدى محطّة الشرطة في مستوطنة "بيتار عيليت".  

أدناه يحدّث مجاهد شلالدة عمّا جرى في ذلك اليوم - من إفادة أدلى بها أمام باحثة بتسيلم الميدانيّة منال الجعبري في 21.11.21:

أخذ المستوطنون يرشقوننا بالحجارة فطلب منّي معتصم أن آخذ معدّات المسح وأفرّ بها لكي لا يُتلفها المستوطنون، فهذه أجهزة يقدّر ثمنها بـ 70،000 شاقل. أثناء فراري سمعت معتصم يصرخ بأعلى صوته وعندما التفتّ نحوه رأيت وجهه مغطّىً بالدّماء. واصلت الرّكض ومعتصم يركض خلفي وجُرحه ينزف، وحين وصلنا إلى مكان آمن توقّفت لكي أساعده. خلعت قميصي وضمّدت به رأس معتصم لكي أوقف النزيف ثمّ واصلنا الرّكض نحو السيّارة.

16

الشيوخ، محافظة الخليل: مستوطنون يحرقون كرْم زيتون

في 16.11.21 تنبّه أفراد من عائلة شلالدة، من سكّان القرية، إلى مستوطنين في البعيد يحرقون كرْم زيتون أقيمت في جواره مستوطنة "ميتساد/أسفار" و فيه مئات الأشجار. لا يسمح الجيش لأصحاب الكرْم، وهُم من عائلة شلالدة، بالدّخول إليه إلّا بتنسيق مسبق معه، ولهذا السّبب لم تتمكّن العائلة حتى من تقدير حجم الأضرار. 

15

برقة/"حومش": مستوطنون هاجموا مزارعين فلسطينيّين جاءوا لغرس أشجار في أراضيهم التي أخليت منها مستوطنة "حومش"  

نحو السّاعة 11:00 من يوم الإثنين الموافق 15.11.21 جاء ما يقارب 15 من أهالي بُرقة الواقعة في محافظة نابلس إلى أراضيهم التي أخليت منها في العام 2005 مستوطنة "حومش".  

 

جاء أصحاب الأراضي في أربع سيّارات وتراكتور وجلبوا معهم أشتالاً لغرسها في أراضيهم لكنّهم فوجئوا لدى وصولهم بوجود عدّة مستوطنين. حاول المزارعون المغادرة خوفًا من عنف المستوطنين ولكم في تلك الأثناء وصلت إلى المكان حافلة صغيرة وفيها مستوطنون آخرون.  

 

هاجم المستوطنون الذين كان بعضهم يحمل أسلحة نارية وبعضهم هراوات معدنية وغاز الفلفل، أصحاب الأراضي وسياراتهم بالرصاص والهراوات والحجارة.  شادي أبو عمر (37 عامًا) أصيب وفقد وعيه بعدما ضربه المستوطنون عدة مرات على رأسه بهراوة معدنية ورشوا على وجهه غاز الفلفل. أصيب أربعة مزارعين آخرين جراء ضرب الهراوات والحجارة وقد نُقلوا جميعهم لتلقي العلاج في مستشفى رفيديا في نابلس. كذلك حطّم المستوطنون زجاج ثلاث من سيّارات أصحاب الأراضي.

11
مستوطنون يهاجمون متطوّعين إسرائيليّين في صوريف. تصوير شاي كِندلر، 11.11.21
مستوطنون يهاجمون متطوّعين إسرائيليّين في صوريف. تصوير شاي كِندلر، 11.11.21

صوريف، محافظة الخليل: مستوطنون يهاجمون بالهراوات فلسطينيّين ومتطوّعين إسرائيليّين أثناء قطاف الزيتون

في ساعات الصّباح من يوم 11.11.21 جاء مزارعون من صوريف لقطف الزيتون في أراضيهم برفقة متطوّعين إسرائيليّين، وبحضور عدد من الجنود. لدى وصولهم وجد المزارعون أنّ مستوطنين قطفوا وسرقوا بعض المحصول. نحو السّاعة 12:00 غادر الجنود المكان وبعد نحو السّاعة جاء عدد من المستوطنين ملثّمين وهاجموا المزارعين والمتطوّعين بالحجارة والهراوات فيما حارس مستوطنة يقف جانباً ويُشاهد الاعتداء. أصيب ثلاثة متطوّعين إسرائيليّين بجُروح وأخلي اثنان منهُم لتلقّي العلاج. قبيل انتهاء الاعتداء حضرت إلى المكان قوّة من الشرطة وحرس الحدود وأبعدت المستوطنين.

حوّارة، محافظة نابلس: مستوطنون يهاجمون بالهراوات والحجارة فلسطينيّين أثناء قطاف الزيتون، والجنود يتفرّجون

نحو السّاعة 12:30 من يوم 11.11.21 اقتحم مستوطنون مسلّحون بالهراوات شمال غرب القرية وهاجموا بالحجارة أهالٍ كانوا يقطفون الزيتون. الجنود الذين تواجدوا في المكان وقفوا متفرّجين مع أنّهم يرافقون الفلسطينيّين عملاً بآليّة التنسيق مع الجيش. جرّاء رشق الحجارة أصيب نصر عودة (35 عاماً) بجروح طفيفة وأخلي لتلقّي العلاج في مستشفى رفيديا في مدينة نابلس.

9
جدار حجريّ لأحد المنازل وعليه شعارات ورموز خطّها المستوطنون: "هنا يُقيم أعداء" ورسم نجمة داوود. تصوير إياد حدّاد، بتسيلم، 9.11.21
جدار حجريّ لأحد المنازل وعليه شعارات ورموز خطّها المستوطنون: "هنا يُقيم أعداء" ورسم نجمة داوود. تصوير إياد حدّاد، بتسيلم، 9.11.21

البيرة، محافظة رام الله: مستوطنون يثقبون إطارات 36 سيّارة ويخطّون شعارات معادية

السّاعة 3:40 من فجر يوم 9.11.21 وثّقت كاميرات حراسة مستوطنين يقتحمون الحيّ الشماليّ في البلدة وهم يثقبون إطارات 36 سيّارة ويخطّون على جدران ستّة منازل و-12 سيّارة شعارات معادية، مثال "هنا يقيم أعداء" و"ستقوم حرب على يهودا والسّامرة" و"تدفيع الثمن" ورسم نجمة داوود. يخمّن بعض أهالي الحيّ أنّ المستوطنين غادروا عبر طريق ترابيّة تؤدّي إلى مستوطنة "بيت إيل" التي أقيمت على أراضٍ مجاورة. في اليوم التالي حضر إلى البلدة مندوبو مديريّة التنسيق والارتباط الإسرائيليّة مع جنود وصوّروا الأضرار واستمعوا إلى إفادات الأهالي. أثناء وُجودهم رشقهم عدد من الشبّان بالحجارة فأطلق الجنود نحو الشبّان قنابل صوت وغاز مسيل للدّموع. لم يُصب أحد.

في23.10.19 وثّقت بتسيلم حادثة مماثلة حيث اقتحم مستوطنون الحيّ وقاموا بتخريب سيّارات وخطّ شعارات معادية. وفي 27.7.20 أحرق مستوطنون مسجد "البرّ والإحسان" في البلدة، ويقع على بُعد نحو 800 متر من المكان.

7
سعاد عليان ونعيمة مخامرة بعد الاعتداء. تصوير: ياسمين عيران – فاردي، 7.11.21
سعاد عليان ونعيمة مخامرة بعد الاعتداء. تصوير: ياسمين عيران – فاردي، 7.11.21

سدّة الثعلة، تلال جنوب الخليل: مستوطنون يهاجمون فلسطينيّين قرب منزلهم، وقوّات الأمن ترتأي بالذات إبعاد الفلسطينيّين المعتدى عليهم

خلال شهر تشرين الثاني جاء مستوطنون مرّتين من ناحية بؤرة "حفات مان" وهي "مزرعة" استيطانيّة مع قطيع مواشٍ لهُم إلى بئر ماء يخدم سكّان تجمّع سدّة الثعلة في تلال جنوب الخليل. حاول بعض الأهالي إبعادهم فهاجمهم المستوطنون وأصابوا أحدهم بجُروح. في المرّتين حضرت قوّات الأمن إلى الموقع - في الأولى استدعت أحد المعتدى عليهم للتحقيق وفي الثانية أعلنت الموقع منطقة عسكريّة مغلقة. مساحة الأراضي التي استولى عليها مستوطنو "المزرعة" بلغت حتى الآن أكثر من 1,500 دونم - وهُم يمنعون الفلسطينيّين من الوصول إلى أراضيهم الزراعية ومراعيهم. يحدث هذا لا كمبادرة خاصّة وإنّما كجزءٍ من سياسة إسرائيل الرّامية إلى الاستيلاء على المزيد من الأراضي الفلسطينيّة في الضفة الغربيّة. اقرأوا المزيد

خربة سوسيا، تلال جنوب الخليل: جنود يحرسون مستوطنين اقتحموا ساحة ألعاب

في ظهيرة يوم 6.11.21 اقتحم عشرات المستوطنين بحماية أمّنها لهُم نحو عشرين جنديّاً ساحة ألعاب تجمّع خربة سوسيا في تلال جنوب الخليل ففرّ الأطفال الذين كانوا يلعبون هناك مفزوعين. بعد ذلك فكّك المستوطنون بوّابة الساحة وبعضهم أخذ يتجوّل بين منازل السكّان وكلّ هذا أمام أنظار الجنود الذين لم يحرّكوا ساكناً لمنع الاقتحام. فقط بعد مضيّ نحو السّاعة أبعد الجنود المستوطنين عن التجمّع.

 

6
مستوطنون يرشقون الحجارة نحو منزل عائلة عيد. صورة قدّمتها العائلة مشكورة.
مستوطنون يرشقون الحجارة نحو منزل عائلة عيد. صورة قدّمتها العائلة مشكورة.

بورين، محافظة نابلس: عشرات الستوطنين يهاجمون بالحجارة منزل عائلة عيد

نحو السّاعة 16:15 من يوم 6.11.21 هاجم عشرات المستوطنين منزل عائلة عيد بالحجارة مرّة أخرى إذ تعاني هذه العائلة من هجمات متكرّرة يشنّها المستوطون على منزلها. حضرت إلى المكان قوّة تعدّ عشرة جنود فأطلق هؤلاء قنابل الغاز المسيل للدّموع نحو الأهالي الذين خرجوا دفاعاً عن المنزل ورشقوا المستوطنين بالحجارة بهدف إبعادهم.  

بعد ذلك انسحب المستوطنون والجنود.  

أصيب أحد أهالي القرية بجُرح في يده جرّاء حجر رشقه مستوطن وإثر ذلك تمّ إخلاؤه إلى مستشفى رفيديا في نابلس  وهناك ثبتّوها بالجبس. كذلك أصابت حجارة المستوطنين اثنين آخرين من الأهالي إصابات طفيفة. 

5

كفر قدّوم، محافظة قلقيلية: مستوطنون يحاولون سرقة ثمار زيتون وجنود يُلقون قنابل صوت نحو المزارعين تسبّبت باحتراق نحو 80 شجرة زيتون

في يوم 5.11.21 كان حلمي اشتيوي (51 عاماً) يقطف الزيتون مع أفراد عائلته في أرضهم الواقعة شرقيّ القرية. نحو السّاعة 14:30 تنبّه من بعيد إلى مستوطنين اثنين يقطفان الزيتون من أرض أخرى تعود له - وهي أرض أقيمت في جوارها منازل مستوطنة "كدوميم" ولذلك يمنعه الجيش من دخولها دون تنسيق مسبق. حين اقترب حلمي اشتيوي من الأرض وجد أنّ المستوطنين قد ملأوا حتى تلك اللحظة ثلاثة أكياس بثمار زيتون من محصول أرضه.  

في هذه الأثناء جاء مزارعون آخرون كانوا قد سمعوا أنّ المستوطنين يسرقون ثمار الزيتون. بعد ذلك وصل عناصر شرطة وجنود ففرّ المستوطنان من وجه الشرطة وتمكّن اشتيوي من انتزاع أكياس الزيتون من أيديهم. اندلعت في الموقع مواجهات بين عدد من الأهالي والجنود فألقى هؤلاء نحوهم قنابل صوت وأطلقوا قنابل غاز مسيل للدّوع. تسبّبت قنابل الصّوت في اشتعال نيران أحرقت نحو 80 شجرة زيتون تعود 14 منها لحلمي اشتيوي.  

توجّه اشيوي إلى محطّة الشرطة في مستوطنة "أريئيل" وقدّم شكوى ضد المستوطنين اللّذين قطفا ثمار الزيتون في كرْمه.

بورين، محافظة نابلس: مستوطنون يقطعون أغصان عشرات أشجار الزيتون

في 5.11.21 جاء ثلاثة مزارعين من قرية بورين إلى أراضيهم الواقعة في الناحية الجنوبيّة من القرية فوجدوا أنّ مستوطنين اقتحموا كرومهم وقطعوا أغصان أشجار زيتون ويبلغ مجموعها 32 شجرة. 

تشرين الأول 2021

31
 أغصان زيتون خلعها المستوطنون من إحدى الأشجار التي سرقوا ثمارها. صورة قدّمها صاحب الكرْم مشكوراً.
أغصان زيتون خلعها المستوطنون من إحدى الأشجار التي سرقوا ثمارها. صورة قدّمها صاحب الكرْم مشكوراً.

كفر قدّوم، محافظة قلقيلية: مستوطنون قطفوا وسرقوا ثمار أكثر من 200 شجرة زيتون في كرْم يطوّقه سياج مستوطنة "كدوميم" ويُتاح للمستوطنين دخوله متى شاءوا بينما يُمنع أصحاب الكرْم من دخوله

في 31.10.21 جاءت عائلة برهم لتقطف ثمار الزيتون في كرْمي زيتون لها يطوّقهما سياج مستوطنة "كدوميم" وتُمنع من دُخولهما دون "تنسيق" مع الجيش - بينما لا قيود على دخول المستوطنين إليهما. كان ذلك أوّل أيّام التنسيق حيث أذن الجيش لهُم بالدخول وقطف الثمار، لكنّهم حين وصلوا وجدوا أنّ المستوطنين قطفوا وسرقوا ثمار معظم أشجار الزيتون في الكرْمين والبالغ عددها نحو 300 شجرة. إضافة إلى ذلك وجدت العائلة أنّ المستوطنين مهّدوا مساحة في الكرْم ودفنوا فيها جزئيّاً نحو 40 شجرة زيتون.

25

عورتا، محافظة نابلس: مستوطنون يتحرّشون بفلسطينيّين يقطفون الزيتون وأحدهم يرشّهم بغاز الفلفل بحضور جنود

في 25.10.21 جاء عدد من أهالي القرية لقطف الزيتون في أراضيهم الممتدّة على بُعد نحو كيلومترين شرقيّ القرية. نظراً لقُرب الأراضي من مستوطنة "إيتمار" جاء المزارعون عقب تنسيق مع الجيش وبمرافقة عدد من الجنود وجاء معهُم أيضاً متطوّعون من منظمة "ربانيم لحقوق الإنسان". أثناء انهماكهم بقطف الزيتون جاءت مجموعة مستوطنين وأخذ هؤلاء يستفزّون المزارعين، بل إنّ أحدهم رشّهم بغاز الفلفل فأصيب مزارعان ومتطوّع إصابات طفيفة. الجنود الذين رافقوا قاطفي الزيتون قاموا بإبعاد المستوطنين.

24

قراوة بني حسّان، محافظة سلفيت: مستوطنون يتحرّشون براعٍ فلسطينيّ ويحاولون جلب قطيعه إلى بؤرتهم الاستيطانيّة

نحو السّاعة 15:30 من يوم 24.10.21 جاءت مجموعة مستوطنين من ناحية بؤرة "حفات يئير" الاستيطانيّة - التي أقيمت على بُعد نحو كيلو مترٍ واحد شماليّ القرية - إلى أرض مرعىٍ تمتدّ بين البؤرة الاستيطانيّة والقرية. أخذ المستوطنون يصرخون على راعٍ من القرية يُدعى صادق ريّان (20 عاماً) كان هناك مع قطيع يعدّ نحو 200 من الأغنام. فوق ذلك حاول المستوطنون جلب القطيع إلى بؤرتهم الاستيطانيّة. بعد اتّصال الرّاعي مع والده جاء الوالد - فوزت ريّان (41 عاماً) وصرخ بدروه على المستوطنين فلاذوا بالفرار في اتّجاه البؤرة الاستيطانيّة. اقتاد الأب وابنه قطيعهما عائدين إلى القرية وفي الطريق التقيا حارس المستوطنة فأخذ هذا أيضاً يصرخ عليهما، وبعد جدال قصير عاد الجميع إلى منازلهم.  

أدناه يحدّث فوزت ريّان عمّا جرى بعد فرار المستوطنين - من إفادة أدلى بها أمام باحث بتسيلم الميدانيّ عبد الكريم السّعدي في 25.10.21:

بعد أن غادر المستوطنون المكان قرّرنا أنا وابني أن نعود بالأغنام إلى القرية لكي نتفادى مشاكل مع مستوطنين آخرين، فهُم دائماً يأتون في جماعات وينكّلون بالمزارعين في المنطقة بهدف إبعادنا والاستيلاء على جميع الأراضي. أراضي قريتنا تطوّقها المستوطنات والبؤر الاستيطانيّة من جميع الجهات: "حفات يئير"، "كريات نطفيم"، "رففاه"، "يكير"، "نوفيم" و-"بركان".

إحدى أشجار الزيتون في كرْم قصي قدّومي وقد سرق المستوطنون ثمارها، وفي الخلفيّة منازل مستوطنة "كدوميم". صورة قدّمها صاحب الكرْم مشكوراً.
إحدى أشجار الزيتون في كرْم قصي قدّومي وقد سرق المستوطنون ثمارها، وفي الخلفيّة منازل مستوطنة "كدوميم". صورة قدّمها صاحب الكرْم مشكوراً.

كفر قدّوم، محافظة قلقيلية: أصحاب الكرْم في انتظار أن يأذن لهُم الجيش بدخول كرْم لهُم يطوّقه سياج مستوطنة "كدوميم" ويحوي 200 شجرة زيتون، قطف المستوطنون وسرقوا ثمار جميع الأشجار

في 24.10.21 جاء مزارعون من كفر قدّوم إلى أراضيهم التي طوّقها سياج مستوطنة "كدوميم" في أوّل أيّام التنسيق التي عيّنها لهُم الجيش لقطف ثمار الزيتون، إذ يمنعهم الجيش من دُخولها دون إذنه، بينما لا قيود على المستوطنين تمنعهم من دخولها. لدى وصولهم وجد ثلاثة من المزارعين أنّ مستوطنين قطفوا وسرقوا ثمار جميع أشجار الزيتون خاصّتهم ويبلغ عددها 200 شجرة.

23
سيّارة التي أحرقها مستوطنون. صورة قدّمها الشهود مشكورين.
سيّارة التي أحرقها مستوطنون. صورة قدّمها الشهود مشكورين.

ترمسعيّا، محافظة رام الله: مستوطنون يهاجمون فلسطينيّين أثناء قطاف الزيتون، وعندما دافع الفلسطينيّون عن أنفسهم أطلق جنود نحوهم الغاز المُسيل للدّموع والرّصاص "المطّاطيّ"

في 23.10.21 هاجم نحو عشرين مستوطناً بالهراوات والحجارة فلسطينيّين من ترمسعيّا كانوا يقطفون الزيتون في أراضيهم شرقيّ البلدة في موقع أقيمت في جواره بؤرة "عدي عاد" الاستيطانيّة، ومستوطنة "زراعيّة" أقيمت مؤخّراً. أصيب عدد من الأهالي بجراح طفيفة. حين هرع عشرات من أهالي البلدة للدّفاع عن قاطفي الزيتون وعن أراضيهم أطلق جنود نحوهم قنابل الصّوت والرّصاص "المطّاطيّ". كذلك أحرق المستوطنون سيّارات وألحقوا أضرارًا بسيّارات أخرى. هذه الحادثة ليست استثنائيّة فمثل هذه الهجمات تشكّل أداة إضافيّة في يد إسرائيل للاستيلاء على أراضٍ فلسطينيّة في أنحاء الضفة الغربيّة. اقرأوا المزيد

بورين، محافظة نابلس: مستوطنون كسّروا أغصان عشرات أشجار الزيتون البالغة في كرْم يعود لأحد أهالي القرية

في 23.10.21 جاء يحيى الكردي (47 عاماً) بناءً على تنسيق مُسبق مع مديريّة التنسيق والارتباط الإسرائيليّة  إلى كرْم الزيتون خاصّته - على بُعد نحو كيلومتر واحد شرقيّ القرية - فوجد أنّ مستوطنين قد كسّروا أغصان عشرات الأشجار البالغة.

11 يوماً قبل ذلك اقتحم الكرْم مستوطن قام بقطف وسرقة ثمار الزيتون، وقد وثّق فعلته شخص من القرية بواسطة كاميرا هاتفه وأبلغ عنه صاحب الكرْم الذي كان آنذاك ممنوعاً من دُخول أرضه (خارج أيّام التنسيق). أبلغ الكردي مديريّة التنسيق والارتباط الفلسطينيّة عن الحادثة فأبلغت بدورها مديريّة التنسيق والارتباط الإسرائيليّة لكنّ هذه لم تفعل شيئاً.

20

قريوت، محافظة نابلس: عشرات المستوطنين يتجمّعون قرب كُروم فلسطينيّين أثناء قطاف الزيتون وجنود يوقفون أعمال القطاف ويُبعدون المزارعين عن أراضيهم بتهديد السّلاح

في 20.10.21، عندما كان مزارعون من القرية يقطفون الزيتون في أراضيهم الممتدّة على مسافة نحو كيلومتر واحد غربيّ القرية تنبّهوا إلى عشرات المستوطنين قد تجمّعوا على مسافة مئات الأمتار منهم، في طريق ترابيّة تصل بين مستوطنتي "شيلا" و"عيلي". بعد بُرهة وجيزة جاء إلى الكروم ثلاثة جنود وأمروا المزارعين أن يغادروا كُرومهم تحت تهديد السّلاح، بحجّة أنّه يُمنع دخولهم إليها دون تنسيق وهو أمرٌ غير صحيح فالمزارعون يدخلون أراضيهم ويعملون فيها طوال أيّام السّنة. رغم ذلك اضطرّ المزارعون إلى مغادرة أراضيهم وأبقوا فيها أكياساً مليئة بثمار الزيتون التي قطفوها ويبلغ عددها 17. أبلغ المزارعون مديريّة التنسيق والارتباط الفلسطينيّة بما حدث ولكنّهم لم يتمكّنوا من العودة إلى أراضيهم وتحميل أكياس الزيتون حتى تاريخ 24.10.21. 

مصلح بدوي أحد المزارعين. صورة قدمها الشاهد مشكور
مصلح بدوي أحد المزارعين. صورة قدمها الشاهد مشكور

قريوت، محافظة نابلس: مستوطنون يسرقون نحو 100 كغم من ثمار الزيتون ومعدّات قطاف من كُروم تعود لأهالي القرية

في 20.10.21 وجد عدد من أهالي القرية أنّ مستوطنين سرقوا نحو 100 كغم من ثمار الزيتون كان أصحاب الأراضي في المنطقة قد عبّأوها في أكياس وتركوها في كُرومهم لحين العودة واستئناف أعمال القطاف. كذلك سرق المستوطنون معدّات قطاف تركها أصحابها هناك: ثمانية شوادر وخمسة سلالم ومنشاران كهربائيّان وأجزاء من سياج ودِلاء. تمتدّ الكُروم على بُعد نحو كيلومتر واحد جنوبيّ القرية وتطوّقها مستوطنات وبؤر استيطانيّة من ثلاث جهات: مستوطنة "شيلا"، بؤرة "إحيا" الاسيطانيّة وبؤرة "شفوت راحيل" الاستيطانيّة - وكلّها أقيمت على مسافة بضع مئات من الأمتار من الكُروم. 

19

المزرعة القبلية، محافظة رامالله: مستوطنون قطعوا أكثر من 200 شجرة زيتون مثمرة

في يوم 19.10.21 اكتشفوا مزارع من سكان القرية أن المستوطنين قطعوا أكثر من 200 شجرة زيتون معظمها كانت تبلغ نحو 40 عامًا، في أراضه وأرض مزارع إضافي على بعد 2 كم تقريبا شمال غرب القرية. 

EU

أُصدرت هذه المادة بمساعدة الاتحاد الأوروبي. بتسلم وحدها المسؤولة عن مضامينها والتي لا تعكس بالضرورة مواقف الاتحاد الأوروبي.