Skip to main content
القائمة
تحديثات من الميدان
المواضيع

في حين ملايين البشر في إسرائيل والضفّة الغربيّة يلتزمون منازلهم يتواصل عُنف المستوطنين برعاية الدّولة: يهاجمون الرّعاة في المراعي يغيرون على القرى الفلسطينيّة ويعتدون على السكّان ويُتلفون ممتلكاتهم. رغم أزمة كورونا استمرّ في الأسابيع الماضية الارتفاع في اعتداءات المستوطنين العنيفة.

تشرين الثاني 2021

7

خربة سوسيا، تلال جنوب الخليل: جنود يحرسون مستوطنين اقتحموا ساحة ألعاب

في ظهيرة يوم 6.11.21 اقتحم عشرات المستوطنين بحماية أمّنها لهُم نحو عشرين جنديّاً ساحة ألعاب تجمّع خربة سوسيا في تلال جنوب الخليل ففرّ الأطفال الذين كانوا يلعبون هناك مفزوعين. بعد ذلك فكّك المستوطنون بوّابة الساحة وبعضهم أخذ يتجوّل بين منازل السكّان وكلّ هذا أمام أنظار الجنود الذين لم يحرّكوا ساكناً لمنع الاقتحام. فقط بعد مضيّ نحو السّاعة أبعد الجنود المستوطنين عن التجمّع.

 

تشرين الأول 2021

31
 أغصان زيتون خلعها المستوطنون من إحدى الأشجار التي سرقوا ثمارها. صورة قدّمها صاحب الكرْم مشكوراً.
أغصان زيتون خلعها المستوطنون من إحدى الأشجار التي سرقوا ثمارها. صورة قدّمها صاحب الكرْم مشكوراً.

كفر قدّوم، محافظة قلقيلية: مستوطنون قطفوا وسرقوا ثمار أكثر من 200 شجرة زيتون في كرْم يطوّقه سياج مستوطنة "كدوميم" ويُتاح للمستوطنين دخوله متى شاءوا بينما يُمنع أصحاب الكرْم من دخوله

في 31.10.21 جاءت عائلة برهم لتقطف ثمار الزيتون في كرْمي زيتون لها يطوّقهما سياج مستوطنة "كدوميم" وتُمنع من دُخولهما دون "تنسيق" مع الجيش - بينما لا قيود على دخول المستوطنين إليهما. كان ذلك أوّل أيّام التنسيق حيث أذن الجيش لهُم بالدخول وقطف الثمار، لكنّهم حين وصلوا وجدوا أنّ المستوطنين قطفوا وسرقوا ثمار معظم أشجار الزيتون في الكرْمين والبالغ عددها نحو 300 شجرة. إضافة إلى ذلك وجدت العائلة أنّ المستوطنين مهّدوا مساحة في الكرْم ودفنوا فيها جزئيّاً نحو 40 شجرة زيتون.

24
إحدى أشجار الزيتون في كرْم قصي قدّومي وقد سرق المستوطنون ثمارها، وفي الخلفيّة منازل مستوطنة "كدوميم". صورة قدّمها صاحب الكرْم مشكوراً.
إحدى أشجار الزيتون في كرْم قصي قدّومي وقد سرق المستوطنون ثمارها، وفي الخلفيّة منازل مستوطنة "كدوميم". صورة قدّمها صاحب الكرْم مشكوراً.

كفر قدّوم، محافظة قلقيلية: أصحاب الكرْم في انتظار أن يأذن لهُم الجيش بدخول كرْم لهُم يطوّقه سياج مستوطنة "كدوميم" ويحوي 200 شجرة زيتون، قطف المستوطنون وسرقوا ثمار جميع الأشجار

في 24.10.21 جاء مزارعون من كفر قدّوم إلى أراضيهم التي طوّقها سياج مستوطنة "كدوميم" في أوّل أيّام التنسيق التي عيّنها لهُم الجيش لقطف ثمار الزيتون، إذ يمنعهم الجيش من دُخولها دون إذنه، بينما لا قيود على المستوطنين تمنعهم من دخولها. لدى وصولهم وجد ثلاثة من المزارعين أنّ مستوطنين قطفوا وسرقوا ثمار جميع أشجار الزيتون خاصّتهم ويبلغ عددها 200 شجرة.

23

بورين، محافظة نابلس: مستوطنون كسّروا أغصان عشرات أشجار الزيتون البالغة في كرْم يعود لأحد أهالي القرية

في 23.10.21 جاء يحيى الكردي (47 عاماً) بناءً على تنسيق مُسبق مع مديريّة التنسيق والارتباط الإسرائيليّة  إلى كرْم الزيتون خاصّته - على بُعد نحو كيلومتر واحد شرقيّ القرية - فوجد أنّ مستوطنين قد كسّروا أغصان عشرات الأشجار البالغة.

11 يوماً قبل ذلك اقتحم الكرْم مستوطن قام بقطف وسرقة ثمار الزيتون، وقد وثّق فعلته شخص من القرية بواسطة كاميرا هاتفه وأبلغ عنه صاحب الكرْم الذي كان آنذاك ممنوعاً من دُخول أرضه (خارج أيّام التنسيق). أبلغ الكردي مديريّة التنسيق والارتباط الفلسطينيّة عن الحادثة فأبلغت بدورها مديريّة التنسيق والارتباط الإسرائيليّة لكنّ هذه لم تفعل شيئاً.

18
المستوطن وهو يبتعد عن الكرْم بحضور قوّات الأمن مع كيس مليء بثمار الزيتون. مقطع من شريط فيديو.
المستوطن وهو يبتعد عن الكرْم بحضور قوّات الأمن مع كيس مليء بثمار الزيتون. مقطع من شريط فيديو.

قريوت، محافظة نابلس: قوّات الأمن تحمي مستوطنين سرقوا زيتوناً من كرْم فلسطيني

في صباح يوم 18.10.21 جاء نحو ثلاثين شخصاً من عائلة جوهر المقيمة في قريوت إلى أرضهم لكي يقطفوا الزيتون، وكان ذلك أوّل أيّام القطاف المنسّقة مسبقاً مع الجيش. لدى وصولهم وجدوا مستوطناً يقطف الزيتون من كرْمهم بمرافقة جنود وعناصر من شرطة حرس الحدود وحارس المستوطنة. أعان الجنود المستوطن على جمع لوازم القطاف التي جلبها معه وعلى مغادرة الكرْم مع الثمار المسروقة. عندما تفقّدت عائلة جوهر كرْمها وجدت أنّ مستوطنين قد قطفوا وسرقوا معظم الثمار عن نحو 120 شجرة زيتون مغروسة في كرْمهم، كما اقتلعوا وسرقوا نحو عشرة أشجار زيتون مُثمرة مخلّفين وراءهم حُفراً فارغة. يقع الكرْم على بُعد نحو أربعة كيلومترات جنوب شرق القرية، وتطوّقه من جهتين بؤرة "كيداه" وبؤرة "عيد عاد" الاستيطانيّتين. 

جبارة شتيّة يُمسك بأحد الأغصان التي قطعها المستوطنون. صورة قدّمها الشاهد مشكوراً
جبارة شتيّة يُمسك بأحد الأغصان التي قطعها المستوطنون. صورة قدّمها الشاهد مشكوراً

سالم، محافظة نابلس: مستوطنون قطفوا ثمار كرْم زيتون بأكمله (39 شجرة) وسرقوا المحصول وكسّروا الأغصان

في صباح يوم 18.10.21 جاء جبارة شتيّة (61 عاماً) إلى أرضه في أوّل أيّام قطاف الزيتون المنسّقة مسبقاً مع الجيش فوجد أنّ مستوطنين قطفوا وسرقوا ثمار جميع الأشجار في كرْمه ويبلغ عددها 39 شجرة. يمتدّ الكرْم على بُعد نحو كيلومتر واحد شرقيّ القرية. كذلك قام المستوطنون بتكسير أغصان كثيرة وألقوها أرضاً.

سعيد أبو عليا يُمسك بإحدى الأشجار التي اقتلعها المستوطنون. تصوير إياد حدّاد بتسيلم.
سعيد أبو عليا يُمسك بإحدى الأشجار التي اقتلعها المستوطنون. تصوير إياد حدّاد بتسيلم.

المغيّر، محافظة رام الله: مستوطنون يشقّون طريقاً داخل كرْم زيتون ويقتلعون 35 شجرة زيتون مثمرة

في صباح يوم 18.10.21 جاء سعيد أبو عليا (61 عاماً) إلى أرضه في أوّل أيّام قطاف الزيتون المنسّقة مسبقاً مع الجيش فوجد أنّ مستوطنين قد شقّوا طريقاً ترابيّة داخل كرْمه ونصبوا فيه أعمدة وكاميرات. لأجل شقّ الطريق جرف المستوطنون الأرض واقتلعوا 35 شجرة زيتون عمرها 40 سنة. على بُعد نحو 200 متر من الكرْم أقيمت بؤرة "عدي عاد" الاستيطانيّة. 

ترمسعيّا، محافظة رام الله: مستوطنون يقطعون 35 شجرة زيتون مثمرة

نحو السّاعة 8:00 من صباح يوم 18.10.21 جاء مزارعون من ترمسعيّا لقطف الزيتون في أراضيهم الممتدّة على بُعد قرابة ثلاثة كيلومترات شرقيّ قريتهم، وذلك بناءً على تنسيق مع الجيش يمنحهم أربعة أيّام فقط لإتمام القطاف. وجد المزارعون لدى وصولهم أنّ مستوطنين قطعوا 35 شجرة زيتون تبلغ 30-50 عاماً وكانت تُنتج معاً ما يقارب 160 كغم زيت زيتون في الموسم الواحد. أبلغ المزارعون مندوب مديريّة التنسيق والارتباط الإسرائيليّة بالحادثة، وكان هذا متواجداً في المكان. في اليوم التالي حضرت قوّة شرطة واقترح عناصرها على أحد أصحاب الأراضي ويُدعى رباح حمزة (54 عاماً) أن يقدّم شكوى لدى شرطة "بنيامين" لكنّه ارتأى أن لا يفعل ذلك لإدراكه أنّ هذا لن يُجدي نفعاً.  

في العام الماضي قطع مستوطنون نحو 100 شجرة زيتون في أراضي عائلة حمزة. 

17

ترمسعيّا، ممحافظة رام الله: مستوطنون يهاجمون بغاز الفلفل فلسطينيّين كانا يعملان في تسييج قطعة أرض أراد أصحابُها حمايتها من المستوطنين

في صباح يوم 17.10.21 كان أحمد أبو عوّاد (25 عاماً) وشقيقه عبد العزيز (19 عاماً) يعملان في تسييج قطعة أرض تعود لأحد أهالي القرية وتمتدّ إلى الشرق منها. نحو السّاعة 9:00 صباحاً مرّت قربَهم على التوالي ثلاث مجموعات مستوطنين في سيّارات وعلى تراكتورونات. مجموعة المستوطنين الأولى أخذت تراقب العاملين ثمّ غادرت. المجموعة الثانية شتمت العاملين وواصلت طريقها. عندما وصلت مجموعة المستوطنين الثالثة، في جيبين مدنيّين وعلى تراكتورون، خرج أحدهم من الجيب وتقدّم نحو العاملين وهو يصرخ بهما ويحاول طردهما من المكان. خوفاً من الاعتداء عليهما دخل العاملان إلى سيّارتهما ولكن بعد أن غادر المستوطنون عادا واستأنفا أعمال التسييج.  

بعد مضيّ نحو نصف السّاعة جاء مستوطنان ملثّمان ومعهُما كلب كبير من ناحية مزرعة الرعاة  التي أقيمت قبل نحو السّنتين عند أطراف بؤرتي "عدي عاد" و-"عميحاي"، وتبعد عن الأرض بضع مئات من الأمتار. تقدّم المستوطنان من العاملين وأمروهُما أن يغادرا المكان، وقام أحدهم برشّ غاز الفلفل في وجهيهما. بعد ذلك فرّ المستوطنون من المكان وتوجّه العاملان إلى المركز الصحّ في القرية لتلقّي الإسعاف الأوّليّ.  

أدناه يحدّث أحمد أبو عوّاد عن هجوم المستوطنين - من إفادة أدلى بها أمام باحث بتسيلم الميدانيّ إياد حدّاد في 18.10.21:  

عندما رأينا المستوطنين الملثّمين يهبطان نحونا من جهة بؤرة الرّعاة الاستيطانيّة ومعهُما كلبان ضخمان، بقينا في مكاننا ولم نتحرّك - لكي نرى ماذا يُريدان. عندما وصلا إلينا تحدّث أحدهما معنا باللّغة العبريّة فقلت له أنّني لا أفهم ما يقولُه. ناولته هاتفي لكي يكتب فيه مُراده ونترجمه بواسطة مترجم ’جوجل‘. كتب المستوطن: "هل يعلم الجيش بوجودكم هنا؟" فأجبت بالنفي. عنئدذٍ كتب المستوطن: "اخرجوا من هنا، وإلّا فسوف يأتي مستوطنون ويعتدوا عليكم". قلت له: "سوف نُنهي العمل ونغادر بعد نصف السّاعة"، فقال: "كلّا. ستُغادرون خلال خمس دقائق".  

فجأة استلّ المستوطن من تحت قميصه عبوة غاز فلفل ورشّ منها على وجهي من مسافة صفر. دخل الغاز إلى عينيّ وأنفي وفمي. اختنقت وأحسست بضيق تنفّس وانهمر دمعي بغزارة. كذلك أصابتني في وجهي حرقة تفوق شدّتها كلّ وصف. رشّ المستوطن نفسه غاز الفلفل أيضاً على وجه أخي عبد وقد كان يقف بقُربي. من شدّة الألم أخذت أركض وأنا أصرخ. ركضت مسافة 100 متر تقريباً ولم أعرف إلى أين أتّجه. بعد أن تمالك أخي عبد نفسه دخل إلى سيّارتنا وجاء فيها إليّ. صعدت إلى السيّارة وهربنا من هناك. لم أر ماذا فعل المستوطنون ولكن أخي عبد قال لي أنّهم فرّوا من المكان مباشرة بعد هجومهم علينا.

ياسوف، محافظة سلفيت: مستوطنون يسرقون من كرْم مُزارع فلسطينيّ لوازم وأدوات قطف زيتون

في صباح يوم 17.10.21 وجد ناصر صنوبر (42 عاماً) وهو من سكّان يتما في محافظة نابلس، أنّ مستوطنين اقتحموا أرضه فأتلفوا أدوات طبخ وسرقوا لوازم وأدوات يستخدمها في قطف الزيتون كان قد تركها في الكرْم في اليوم السّابق (8 شوادر و4 سلالم وهزّازة شجر). يقدّر ناصر صنوبر قيمة المسروقات بنحو 1,300 شيكل. يمتدّ الكرْم على بُعد نحو 700 متر غربيّ يتما ويقع داخل أراضي قرية ياسوف المجاورة. 

16
المبنى الذي أقامه المستوطنون داخل كرْم زيتون يعود لفلسطينيّ من قرية بيتلّلو. تصوير فايد زيادة، أحد المزارعين.
المبنى الذي أقامه المستوطنون داخل كرْم زيتون يعود لفلسطينيّ من قرية بيتلّلو. تصوير فايد زيادة، أحد المزارعين.

بيتلّلو، محافظة رام الله: مستوطنون يقطفون ثمار الزيتون ويسرقونها، يكسّرون أغصان عدّة أشجار ويرشقون قاطفي الزيتون بالحجارة

قرب السّاعة الثامنة من صباح يوم 16.10.21 جاء مزارعون من القرية ليقطفوا ثمار الزيتون في كرْم يحتوي على 250 شجرة زيتون ويمتدّ على بُعد نحو 800 متر شرقيّ القرية. عند وصولهم وجد المزارعون أنّ مستوطنين قد قطفوا معظم الثمار عن 20 شجرة تقريباً وكسّروا أغصان سبعة أشجار أخرى. بدأ المزارعون في قطف ثمار الزيتون عن بقيّة الأشجار، وعند السّاعة 10:30 تقريباً اقتحم الكرْم مستوطنون وأخذوا يستفزّونهم ويتحرّشون بهم. استمرّ ذلك بضع دقائق وبعد جدال معهم غادر المستوطنون. نحو السّاعة 12:30 جاء إلى الكرْم من ناحية مستوطنة "نحليئيل" التي أقيمت على بُعد نحو 100 متر من الكرم، قرابة عشرة مستوطنين شباب مسلّحين بالعصيّ وأخذوا يرشقون المزارعين بالحجارة. في ذلك الوقت مرّ في المكان جيب عسكريّ. أوقف الجنود الجيب وترجّلوا منه ثمّ أبعدوا المستوطنين عن المكان. بعد ذلك بقي الجنود قرب الكرم لمدّة تقارب ساعتين لحماية قاطفي الزيتون ثمّ غادروا.

في العام الماضي وفي بداية تشرين الأوّل 2020، وجد أحد المزارعين أنّ مستوطنين أقاموا داخل هذا الكرْم مبنىً من خشب وحظيرة مواشٍ، كما غرسوا نحو 20 شتلة شجريّات. تقدّم المزارع بشكوى لدى محطّة شرطة "بنيامين" لكنّ الشرطة لم تتّخذ أيّة إجراءات ولا يزال المبنى قائماً داخل أرضه. 

    مستوطنون يهاجمون منزل عائلة عيد. صورة قدّمتها العائلة مشكورة.
مستوطنون يهاجمون منزل عائلة عيد. صورة قدّمتها العائلة مشكورة.

بورين، محافظة نابلس: مستوطنون يهاجمون منزلاً بالحجارة ويحرقون 29 شجرة زيتون. الفلسطينيّون دافعوا أن أنفسهم فأطلق جنود نحوهم الغاز المسيل للدّموع

في ظهيرة يوم 16.10.21 اقتحم نحو ثلاثين مستوطناً قرية بورين برفقة جنود، وكان بعض المستوطنين ملثّماً. رشق المستوطنون منزل عائلة عيد بالحجارة وعندما هرع عدد من الأهالي لصدّهم أطلق الجنود نحو الأهالي قنابل الغاز المسيل للدّموع. إلى جانب ذلك، أضرم المستوطنون النار في أراضٍ مجاورة وأحرقوا 29 شجرة زيتون يملكها أهالي القرية. بعد ذلك انسحب المستوطنون في اتّجاه مستوطنة "سنيه يعقوب" (جيفعات رونين) التي أقيمت في العام 1999 على بُعد نحو 400 متر من منزل عائلة عيد. هذا الهجوم على منزل العائلة هو السّابع من نوعه الذي توثّقه بتسيلم منذ حزيران 2020.

חיילים ליד בית משפחת עיד. התמונה באדיבות המשפחה
جنود قرب منزل عائلة عيد. صورة قدّمتها العائلة مشكورة. 
15
مقطع من الكرْم الذي سُرقت ثمار الزيتون عن أشجاره. صورة قدّمها المزارعون مشكورين
مقطع من الكرْم الذي سُرقت ثمار الزيتون عن أشجاره. صورة قدّمها المزارعون مشكورين

كفر قليل، محافظة نابلس: مستوطنون قطفوا وسرقوا ثمار 300 شجرة زيتون

في أواسط تشرين الأوّل الماضي شاهد بعض أهالي القرية عن بُعد مستوطنين يقطفون ثمار الزيتون في كرْم يعود لسليمان القيني (28 عاماً) ويقع على بُعد 600 متر جنوبيّ القرية - علماً أنّ القيني ممنوع من دُخوله دون تنسيق مُسبق مع الجيش. أبلغ الأهالي مديريّة التنسيق والارتباط الإسرائيليّة بأمر السّرقة وبعد يومين أعادت المديريّة لصاحب الكرْم سبعة أكياس تحتوي على نحو 140 كغم زيتون. ولكن حين جاء سليمان القيني إلى كرمه في 23.10.21 بناءً على تنسيق مع الجيش وجد أنّ المستوطنين قطفوا وسرقوا ثمار معظم أشجار الزيتون في كرْمه والبالغ عددها 300 تقريباً، وهي كميّة أكثر بكثير من التي أعادتها له مديريّة التنسيق والارتباط الإسرائيليّة. 

12
مستوطن في كرْم يحيى الكردي. صورة قدّمها صاحب الكرم مشكوراً.
مستوطن في كرْم يحيى الكردي. صورة قدّمها صاحب الكرم مشكوراً.

بورين، محافظة نابلس: مستوطن يقطف ويسرق ثمار الزيتون من كرْم يعود لأحد سكّان القرية

في 12.10.21 وثّق أحد أهالي القرية بواسطة كاميرته مستوطنين يقطفون ويسرقون ثمار الزيتون من كرْم على بُعد نحو كيلومتر واحد شرقيّ القرية يعود لشخص آخر من أهالي القرية يُدعى يحيى الكردي (47 عاماً). أبلغ الرّجل صاحب الكرْم عن الحادثة، علماً أنّه ممنوع من دُخول أرضه دون تنسيق مسبق مع الجيش منذ أن أقيمت بؤرة "سنيه يعقوب" الاستيطانيّة على بُعد نحو 500 متر منها. بدوره، أبلغ يحيى الكردي مديريّة التنسيق والارتباط الفلسطينيّة والصّليب الأحمر وعدداً من منظمات حقوق الإنسان. لاحقاً في اليوم نفسه، تواصلت معه مديريّة التنسيق والارتباط الإسرائيليّة وأخبرته أنّ مندوبيها قد جاءوا إلى الكرْم في ذلك اليوم ولم يجدوا أحداً. 

7
وائل عويس بعد إصابته في الرأس جرّاء اعتداء الجنديّ عليه
وائل عويس بعد إصابته في الرأس جرّاء اعتداء الجنديّ عليه

اللبّن الشرقيّة، محافظة نابلس: مستوطنون قاموا بتخريب أراضٍ زرعيّة بواسطة جرّافات

نحو السّاعة 8:00 من صباح يوم 7.10.21 جاء ما يقارب 10 مستوطنين ومعهم جرّافات إلى أراضٍ تمتدّ شماليّ البلدة وقاموا بأعمال تجريف في الأراضي الزراعيّة خاصّة أهالي البلدة. هرع إلى المكان عشرات من الأهالي لكي يدافعوا عن أراضيهم، وفي المقابل جاء نحو 20 جنديّاً وشرعوا يُطلقون نحوهم الرّصاص المعدنيّ المغلّف بالمطّاط ويُلقون قنابل الصّوت.  

اعتدى أحد الجنود على وائل عويس (50 عاماً) حيث ضربه على رأسه ببندقيّته وأصابه بجُروح، وأصيب أربعة آخرون من الأهالي إصابات طفيفة جرّاء الرّصاص "المطّاطيّ". رغم إصابته، أوقف الجيش وائل عويس لمدّة ساعتين ثمّ جرى نقله في سيّارة إسعاف عسكريّة إلى محطّة الشرطة في مستوطنة "أريئيل". 

4
إحدى الأشجار التي قطعها المستوطنون
إحدى الأشجار التي قطعها المستوطنون

قريوت، محافظة نابلس: مستوطنون يقطعون أربع شجرات زيتون بالغة

في 4.10.21  وجد أحد المزارعين أنّ مستوطنين قد قطعوا أربع شجرات زيتون بالغة في أرضه الواقعة في الناحية الغربيّة من القرية وعلى بُعد بضع مئات من الأمتار منها أقيمت بؤرة "هيوفيل" الاستيطانيّة. 

3
مستوطنون يقطفون ثمار الزيتون في أرض خليل إسماعيل. مقطع من شريط الفيديو
مستوطنون يقطفون ثمار الزيتون في أرض خليل إسماعيل. مقطع من شريط الفيديو

سلفيت: مستوطنون يسرقون ثمار زيتون من كرم يعود لفلسطينيّ أمام أنظار عناصر الشرطة

في ساعات الصّباح 3.10.21 تنبّه أحد أهالي البلدة إلى مستوطنين يقطفون ثمار الزيتون في كرم شخص آخر من أهالي البلدة يُدعى خليل إسماعيل. يُذكر أنّ الكرم يطوّقه سياج مستوطنة "أريئيل" ودخول صاحبه إليه يتطلّب إجراء تنسيق مع الجيش، وكان يُفترض أن يدخل خليل إسماعيل لقطف الزيتون في كرمه في الأسبوع التالي. عندما علم خليل أنّ مستوطنين يقطفون الزيتون من أرضه أبلغ مديريّة التنسيق والارتباط الفلسطينيّة وحصل على تصريح بدخول أرضه مع مندوب عن بلديّة سلفيت ومندوب عن مديريّة التنسيق والارتباط الفلسطينيّة. في الكرم كانت في انتظارهم سيّارة شرطة، وعندما وصل الثلاثة إلى الكرم كانت سيّارة مستوطنين تغادر وفيها أكياس مليئة بالزيتون دون أن يعيق طريقها أحد. يقدّر خليل أنّ كميّة الزيتون التي سرقها المستوطنون من كرمه تبلغ نحو1,700 كغم. بعد نحو السّاعة وصل إلى الموقع مندوبو مديريّة التنسيق والارتباط الإسرائيليّة. طلب هؤلاء من خليل إسماعيل أن يغادر أرضه ويقدّم شكوى في محطّة شرطة مستوطنة "أريئيل"، وهذا ما فعله. 

في إفادة أدلى بها أمام باحث بتسيلم المدانيّ عبد الكريم السعدي في 6.10.21 حدّث خليل سعدي (46 عاماً وأب لخمسة) عن سرقة المستوطنين ثمارَ الزيتون من أراضيه:

عندما وصلت إلى أرضي رأيت سيّارة مستوطنين وفي داخلها أكياس زيتون قطفوها من أراضيّ. خرجت السيّارة فوراً من الكرم. قلت للشرطيّ الذي كان هناك أنّ عليه أن يوقف السيّارة لأنّ فيها أكياس زيتون قُطفت من أشجاري، لكنّ الشرطيّ لم يكترث بل قال لي أنّ المستوطن ليس معه شيء.

سمحوا لي أن أبقى في أرضي لمدّة تقارب السّاعة فقط. عندما بدأت في فحص الكرم كانت الأضرار واضحة تماماً. كانت على الأرض ثمار زيتون وأغصان مكسّرة، وكان واضحاً أنّ المستوطنين قطفوا الزيتون بواسطة أدوات حديثة مخصّصة لقطف الزيتون.  فحصت القطعة التي قطفوا منها - نحو 5 دونمات مزروعة أشجار زيتون كبيرة. أقدّر أنّهم سرقوا1,700-2,000 كغم. يبدو أنّهم قد بدأوا القطف منذ أيّام. آلمني المنظر وحطّم قلبي. تملّكني غضب وحُزن في آن.  

بعد أن سأل مندوب مديريّة التنسيق والارتباط الإسرائيليّة الشرطيّ إذا ما كان يعرف هؤلاء المستوطنين، أجابه الشرطيّ أنّ لديه أسماء وتفاصيل المستوطنين الذين كانوا في الكرم.  

عُدت إلى المنزل وأخذت مستندات المُلكيّة على الأرض وتوجّهت إلى شرطة إسرائيل. سلّمتهم شريط فيديو وصور يظهر فيها المستوطنون بكلّ وضوح وهُم يسرقون الزيتون وقدّمت شكوى. الآن أنا في انتظار مجيء الموعد الذي نسّقوه لنا (في يوم الأحد القادم، 10.10.21) لكي آتي مع عائلتي إلى أرضنا ونقطف ما تبقّى من ثمار من بعد السّرقة التي قام بها المستوطنون. 

1

"بيت هداسا"، مركز مدينة الخليل: أثناء شجار مع شبّان فلسطينيّين في الشارع، مستوطنون يرشقون بالحجارة منزلاً مجاوراً

نحو السّاعة 15:00 من يوم 1.10.21 تجمّع على سطح مستوطنة "بيت هداسا" في مركز مدينة الخليل، نحو عشرة مستوطنين بعضهم ملثّمون. بعد ذلك اندلعت مشادّة كلاميّة بينهم وبين شبّان فلسطينيّين كانوا مارّين في الشارع قرب المستوطنة ثمّ  تطوّر الأمر إلى رشق حجارة متبادَل. بعد أن فرّ الشبّان الفلسطينيّون من المكان لاحظ المستوطنون أنّ نرمين أبو حيّة (16 عاماً، والداها متطوّعان في بتسيلم) توثّق الحدث بالفيديو عبر نافذة منزلها فانهالوا على منزلها بالحجارة أمام أنظار جنود كانوا في نقطة الحراسة القريبة. في هذه المرّة، لم يُسفر الهجوم على منزل عائلة أبو حيّة عن مُصابين أو أضرار في الممتلكات.

حائط منزل عائلة صوفان المصبوغ بالأحمر.
حائط منزل عائلة صوفان المصبوغ بالأحمر.

بورين، محافظة نابلس: مستوطنون يرشقون صبغاً أحمر على حائط منزل

في ساعات الصّباح من يوم 1.10.21 وجدت عائلة صوفان أنّ مستوطنين رشقوا حائط منزلهم بصبغ أحمر. يقع المنزل في الناحية الجنوبيّة من القرية، وعلى بُعد نحو 500 متر منه أقيمت مستوطنة "يتسهار". قبل بضعة أشهر أقام المستوطنون خيمة في جوار المنزل على بُعد بضع مئات من الأمتار منه. تعاني عائلة صفوان، وكذلك بقيّة أهالي بورين، من هجمات متكرّرة يشنّها ضدّهم مستوطنون.

أيلول 2021

28

خربة المفقّرة, مسافر يطّا: محاولة جديدة للتهجير - عشرات المستوطنين شنّوا هجوماً على التجمّع حيث اعتدوا على الأهالي وألحقوا أضراراً جسيمة بالممتلكات - حجارة المستوطنين صدعت جمجمة طفل في الرّابعة

لكارثة في قطاع غزّة مستمرّة منذ سنين جدّ طويلة. كتبنا عن الحصار والفقر والحروب، عن الحياة بلا ماء ولا كهرباء، وعن الحياة بلا أمل. شرحنا ما الذي ينبغي أن يكون بمقتضى القانون الدوليّ وما يُمليه الضمير. ولكن الآن لم يبق كلام نقوله. 11 يوماً من القصف المتواصل لمنازل السكّان وفي محيطها. لا مفرّ ولا مكان آمن. عشرات الأشخاص قُتلوا وآلاف جُرحوا آلاف آخرون فقدوا منازلهم وكلّ ما يملكون في هذه الدّنيا. لم يحدث هذا خطأ ولم تكن هذه حالات “استثنائيّة”. إنّه نهج وسياسة. التقى باحثو بتسيلم الميدانيّون في قطاع غزّة أشخاصاً فقدوا أعزّاءهم وهُدمت منازلهم – فقدوا كلّ شيء. ها هُنا إفاداتهم:. للمزيد. عرض مدونة الصور

EU

أُصدرت هذه المادة بمساعدة الاتحاد الأوروبي. بتسلم وحدها المسؤولة عن مضامينها والتي لا تعكس بالضرورة مواقف الاتحاد الأوروبي.