Skip to main content
القائمة
تحديثات من الميدان
المواضيع

إطلاق نار واعتداءات جسديّة ورشق السيّارات والمنازل بالحجارة والزجاجات الحارقة واقتحام القرى وإحراق المباني والحقول وإتلاف المزروعات والممتلكات - من أشكال العُنف الضّاري الذي يمارسه المستوطنون يوميًّا ضدّ الفلسطينيّين منذ زمن طويل في خدمة الدولة بهدف إبعاد الفلسطينيّين عن أراضيهم. المدوّنة التي أطلقناها في بداية عام 2020 ستكون منبرًا تسمعون من خلاله  أصوات ضحايا هذه الاعتداءات. خلفية حول الموضوع

شباط 2021

18
شاحنة احترقت بفعل نيران أضرمها مستوطنون. كفر مالك، 18.2.21. تصوير: إياد حداد، بتسيلم
شاحنة احترقت بفعل نيران أضرمها مستوطنون. كفر مالك، 18.2.21. تصوير: إياد حداد، بتسيلم

كفر مالك، محافظة رام الله: مستوطنون يدهمون كسّارة فلسطينيّة ويُحرقون شاحنة

في يوم الخميس الموافق 18.2.21 كان ناصر غنيمات (51 عاماً) يرعى مواشيه في الأراضي الزراعيّة الممتدّة بين قرى المغيّر وكفر مالك وعين سامية. نحو السّاعة 14:00 تنبّه ناصر إلى مستوطنين اثنين يتّجهان على درّاجة ناريّة نحو كسّارة فلسطينيّة تبعد عنه نحو كيلومتر واحد ويُذكر أنّ الكسّارة كانت مغلقة في ذلك اليوم بسبب الطقس الماطر. بعد مضيّ دقائق معدودة لاحظ ناصر الدخان يتصاعد من داخل الكسّارة والمستوطنان يغادرانها متّجهين إلى شارع "ألون" وبؤرة استيطانيّة أقيمت قبل نحو السّنة شمال شرق عين سامية على بُعد نحو 1.5 كم منها. خلال بضع دقائق هرع إلى المكان عمّال الكسّارة وعدد من أهالي كفر مالك وعندما شاهدوا النيران مشتعلة في شاحنة متوقّفة داخل الكسّارة استدعوا خدمات الإطفاء الفلسطينيّة ولكنّ النيران أحرق الشاحنة بشكل شبه كلّيّ قبل وصول سيّارة الإطفاء.  

تقدّر الخسائر الماليّة التي تكبّدها صاحب الشاحنة جرّاء الحريق بعشرات آلاف الشواقل.

البؤرة الاستيطانيّة التي اتّجه نحوها المستوطنان بعد ارتكاب فعلتهما أقيمت في العام 2020 - بعد نقلها من موقع آخر أقيمت فيه بدءاً، ومنذ ذلك الحين يهاجم المستوطنون فيها المزارعين الفلسطينيّين في المنطقة ويمنعونهم من فلاحة أراضيهم. خرج سكّان المنطقة بعدّة مظاهرات احتجاجاً على إقامة البؤرة الاستيطانيّة وفي إحداها أردى عناصر قوّات الأمن بنيرانهم الفتى علي أبو عليا (15 عاماً)، من سكّان المغيّر، حين كان يتفرّج على المظاهرة. في مظاهرة أخرى جرت في 18.2.20 أطلق مستوطن الرّصاص الحيّ نحو المتظاهرين وهدّدهم مستوطنون آخرون بإفلات الكلاب عليهم؛ وهذا كلّه فعله المستوطنون بحضور عناصر قوّات الأمن. وفي 7.1.21 هاجم مستوطنون مزارعين من قرية كفر مالك كانوا يحرثون أراضيهم، أمّا الجنود الذين وقفوا جانباً يتفرّجون فقد تدخّلوا ضدّ المزارعين المعتدى عليهم فأطلقوا نحوهم الغاز المسيل للدّموع واعتقلوا أحدهم بعد أن أطلق مستوطن الرّصاص الحيّ على الجرّار الذي كان يقوده وظلّ رهن الاعتقال طيلة عشرة أيّام.  

أدناه يحدّث صاحب الكسّارة إياد زين عن حرق شاحنته على يد المستوطنين - من إفادة أدلى بها أمام باحث بتسيلم الميدانيّ إياد حدّاد:

أملك كسّارة لاستخراج الحصى والرّمل يعمل فيها 10 عمّال. في يوم الخميس الموفق 18.2.21 عطّلنا العمل في الكسّارة بسبب الطقس العاصف. نحو السّاعة 14:00 هاتفني حارس الكسّارة قائلاً أنّ إحدى الشاحنات تحترق وأنّه يحاول إطفاء النار يدويّاً بمساعدة عدد من أهالي قريته. توجّهت فوراً إلى الكسّارة ومع وصولي وصلت سيّارة إطفاء فلسطينيّة وأخمدت النيران لكنّ الشاحنة قد احترقت تماماً تقريباً ولا يمكن إصلاحها.  

أبلغنا مديريّة التنسيق والارتباط الفلسطينيّة فوجّهونا لتقديم شكوى لدى الشرطة الفلسطينيّة. في اليوم التالي جاء إلى الكسّارة عناصر شرطة إسرائيليّون وطلبوا أن أتقدّم بشكوى لدى محطّة الشرطة في "بنيامين"؛ غير أنّني لا أعتقد أنّ الشرطة الإسرائيليّة معنيّة بالتحقيق في الحادثة والقبض على المجرمين فهي دائماً في صفّ المستوطنين.  

تقدّر خسائري جرّاء إحراق الشاحنة بأكثر من 120,000 شاقل والتأمين لن يعوّضني الخسارة لأنّ الحادثة مصنّفة ضمن أحداث الصّراع. أحسّ بالقهر مثل عشرات أو مئات الفلسطينيّين الذين خرّب المستوطنون ممتلكاتهم وانتهكوا حقوقهم دون أن يحاسبهم أحد وحتى دون أن يحصلوا على أيّ تعويض.

15
عريشة أقامها المستوطنون بالقرب من أرض ساطي أبو فخيدة. الجانية، 15.2.21. الصورة قدمها الشاهد مشكورا
عريشة أقامها المستوطنون بالقرب من أرض ساطي أبو فخيدة. الجانية، 15.2.21. الصورة قدمها الشاهد مشكورا

الجانية، محافظة رام الله: مستوطنون يقتلعون ويكسّرون 15 شجرة زيتون وذلك بعدما نصبوا عريشة في المنطقة

في 15.2.21 اكتشف ساطي أبو فخيدة (66 عاما) وهو والد لتسعة أبناء، أن مستوطنين اقتلعوا وكسّروا 15 شجرة زيتون كان قد غرسها في أرضه قبل 7 سنوات. تقع القطعة التي ألحق المستوطنون بها الأضرار على منحدر واد على بعد نحو كيلومترين شمال غرب القرية.  قبل نحو شهرين نصب مستوطنون عريشة عند سفح الوادي.  

في إفادة أدلى بها أمام باحث بتسيلم الميداني إياد حداد تحدّث ساطي أبو فخيدة عن الأضرار التي تسبب بها المستوطنون:  

عندما وصلت إلى الأرض لأتفقد الأشجار رأيت مستوطنيْن يرتديان ملابس داكنة وكانا ملثميْن بقميصيهما. رأيتهما يبتعدان من كرمي باتجاه عريشتهما. خفت أن ألحق بهما لأن المستوطنين يكونون مسلحين أحيانا.  

أحجمت وصمتت رغم الإحباط الشديد الذي شعرت به عندما رأيت جهدي يذهب هباء. كنت قد اشتريت أشتالا تبلغ 5-6 سنوات وكلفتني كل منها 60-70 شيكلا. لقد كبرت الأشتال وكان يفترض أن تطرح الثمار قريبا. غرست قضبانا حديدية حول كل شجرة ونصبت بينها شباكا حديدية لحمايتها من الظباء والخنازير البرية. لقد اقتلع المستوطنون القضبان والشِباك أيضا.

لم أستطع فعل شيء. اتصلت بمكتب الارتباط الفلسطيني وأبلغتهم بما حدث ويبدو أنهم بدورهم أبلغوا الارتباط الإسرائيلي لأنني تلقيت مكالمة منهم في ظهرا حيث قالوا إنهم ينوون المجيء إلى الأرض لمعاينة الأضرار والتحقيق في الواقعة. أنا الآن بانتظارهم رغم أنني لا أتوقع أن ينجم عن هذه التحقيقات الفارغة شيء. في الغالب تربطهم بالمستوطنين علاقات كما أنهم يتسترون على جرائمهم.   

منذ أن نُصبت هذه العريشة بتّ أنا وسائر أصحاب الأراضي المجاورة نخشى من إلحاق الأضرار بمحاصيلنا ومن الاعتداء علينا بدنيا عندما نأتي إلى الأراضي. دائما نسمع أنباء عن اعتداءات المستوطنين الذين ينشطون في كل مكان.  

أقيمت على بعد نحو 500 من أرض ساطي أبو فخيدة بؤرة "نريا" الاستيطانية ومنذ إقامتها أبلغ أهالي قرية راس كركر والذين يملكون أراض قريبة منها عن إتلاف مستوطنين لمحاصيلهم.

بورين، محافظة نابلس: مستوطنون يهاجمون أسرة تعمل في أرضها بالحجارة وإطلاق الرصاص المعدني المغلف بالمطاط والغاز المسيل للدموع

في يوم الاثنين الموافق 15.2.21 وصل ياسر (39) وسهى (37) عمران وهما والدان لسبعة أبناء إلى أرضهما الواقعة شرقيّ القرية. كانت معهما ثلاثة من أطفالهما وأعمارهم تتراوح بين 8 أعوام و- 11 عاما وكذلك قريبهما بكر عبد الحق (31 عاما).    

قرابة الساعة 15:30 وصل إلى قطعة الأرض مستوطنان وأمرا أفراد الأسرة بالانصراف وعندما رفضوا ذلك انصرف المستوطنون لكنهم عادوا بعد نحو نصف الساعة بتعزيزات تقدر بـ15 مستوطنا آخرين بعضهم ملثمون وكان اثنان منهم مسلحين. شرع المستوطنون برشق أفراد الأسرة بالحجارة وأصابوا سهى عمران وأطفالها واقتلعوا أشتال زيتون غرسها أفراد الأسرة في نفس اليوم. حاول أفراد الأسرة الدفاع عن أنفسهم وألقوا الحجارة باتجاه المستوطنين فأطلق الأخيرون عندها الرصاص المعدني المغلف بالمطاط نحوهم وألقوا قنابل الغاز المسيل للدموع وقنابل الدخان فاضطر أفراد الأسرة للفرار من الأرض والانتظار في مكان قريب.  

بعد عدة دقائق وصل إلى المكان جنديان فتحدثا مع المستوطنين الذين استمروا في تخريب كرم الزيتون وغادرا بعد عدة دقائق دون أن يعتقلوا المستوطنين أو يطردوهم من الأرض. أبلغ ياسر عمران المجلس القروي عن الاعتداء وعاد أفراد الأسرة إلى منزلهم حيث كانت سهى عمران وأطفالها مصابين نتيجة رشقهم بالحجارة.  

هذه المرة الثاني التي يهاجم فيها المستوطنون عائلة عمران أثناء عملها في أرضها.  

يعاني أهالي قرية بورين المحاطة بمستوطنتي "هار براخا" و- "يتسهار" من اعتداءات المستوطنين المتكررة منذ سنين طويلة.  أقيمت في الثمانينات مستوطنة "يتسهار" على بعد نحو كيلومتر جنوبي القرية ومستوطنة "هار براخا" على بعد نحو كيلومتر شمالي شرقيها وكلاهما على أراضيها وأراضي قرى مجاورة.   

وصف أفراد الأسرة الاعتداء العنيف الذي تعرضوا له في إفادات أدلوا بها أمام باحثة بتسيلم الميدانية سلمى الدبعي:  

ياسر عمران:  

عملنا في الأرض طيلة أسبوع كامل من شهر شباط 2021 لإعدادها لغرس الأشتال والأشجار. أنا وزوجتي وأطفالنا نظفنا الأرض من الشوائب وحرثناها. في يوم الاثنين الموافق 15.2.21 ذهبت أنا وزوجتي وثلاثة من أطفالنا وهم آدم (11 عاما) ورفيف (10 أعوام) وعنود (8 أعوام) وكذلك بكر عبد الحق (31 عاما) وهو ابن شقيقتي وجلبنا معنا 40 شتلة زيتون وبذور بعض البقوليات.  

عندما كنا منهمكين في العمل جاء مستوطنون وطالبنا أحدهم بمغادرة المكان وبما أنني أتحدث اللغة العبرية جيدا أجبته بأننا لن نغادر. بعد قرابة نصف الساعة غادوا ومعهم 15-20 مستوطنا ملثمين جاءوا راكضين نحونا يرشقوننا بالحجارة. شرع بعضهم باقتلاع الأشتال التي كنا قد غرسناها للتو. قلت لهم "لماذا تقتلعون الأشجار؟! هذا محرم في كافة الأديان. هذا جنون. اتركوا الأشجار وشأنها" وحينها بدأوا بتكسير أشتال الزيتون التي لم نكن قد غرسناها بعد.

حاولت أنا وبكر الدفاع على الأسرة وصرخت طالبا من زوجتي أخذ الأطفال والابتعاد عن المكان.

سهى عمران تحدثت عن إصابتها بحجارة المستوطنين وفرارها من المكان مع أطفالها:  

حاولت أنا والأطفال الاختباء خلف الصخور. كان هناك الكثير من المستوطنين بعضهم يلقي الحجارة وبعضهم يقتلع الأشتال التي غرسناها. أمسكت بأيدي الأطفال وأخذنا نركض. أصاب أحد الحجارة طفلتي فوقعت ثم نهضت وأكملنا الركض. ألقى أحد المستوطنين قنبلة غاز مسيل للدموع وأطلق كذلك الرصاص "المطاطي". كانت تلك أول مرة أراهم يحملون شيئا كهذا فقد حسبت أن الجنود وحدهم من يحملون قنابل الغاز والرصاص "المطاطي". ظللنا نركض إلى أن ابتعدنا عن الأرض ومكثت أراقب ما يجري من بعيد لأنني كنت قلقة على زوجي وابن شقيقته.  

تحدث ياسر عمران عن استخدام المستوطنين لوسائل عسكرية لتفريق التظاهرات وعن عدم اكتراث الجنود الذين وصلوا إلى المكان وتركوا الأسرة فريسة لهم:  

اختبأنا خلف الصخور لنحمي أنفسنا من حجارة المستوطنين لكنهم لم يكتفوا بها بل أطلقوا نحونا الرصاص "المطاطي" وألقوا قنابل دخان وقنابل غاز مسيل للدموع. أصابني الذهول. كان اثنان من المستوطنين مسلحيْن وأطلقا الرصاص الحي. فررت أنا وبكر من المكان وصرنا نركض بخط متعرج لتفادي الرصاص ورأيت الرصاص المطاطي يرتطم بالأرض ويجعل التراب يتناثر.  

بعدما وصلنا إلى زوجتي والأطفال ابتعدنا جميعا عن الأرض واختبأنا خلف أشجار الزيتون نراقب ما يجري. استمر المستوطنون في تكسير أشتال الزيتون وإلقائها بعيدا بل إنهم ألقوا كذلك ببذور البقوليات. جاء لاحقا جنديان من ناحية المستوطنة إلا أن المستوطنين تجاهلوهما كما أن الجنديين لم يحركا ساكنا. تحدث الجنديان إلى المستوطنين لبرهة ثم غادرا وسمحها لهم بالبقاء في الأرض ليعربدوا ويتلفوا ما يريدونه من ممتلكاتنا.  

تحدثت سهى عمران عن تأثير الاعتداء على أطفالها:  

كان الأطفال خائفين جدا. عندما عدنا إلى المنزل اكتشفت كدمات سببتها الحجارة على ظهورهم وأرجلهم وكذلك كانت هناك كدمة على ظهري. لم أكد أشعر بالضربة عندما أصبت فقد كنت مشغولة بإخراج الأطفال من هناك. طلب مني الأطفال ترك القرية والانتقال إلى مكان آخر لأن المستوطنين يهاجموننا طيلة الوقت. لقد هاجمونا قبل عدة أشهر عندما كنا نفلح أرضنا وألقوا بكل حاجياتنا وأغراض الأطفال. طفلتي رفيف (10 عاما) باتت تتبول لا إراديا أثناء نومها. يتحدث أطفالي دائما عن الواقعة وأصبحوا يخافون من كل شيء فأي صوت مرتفع أو ضوضاء فجائية ترعبهم وإذا حدث وسمعوا صوت إطلاق نار فإنهم يتوترون كثيرا. لقد توجهت إلى عدد من المؤسسات لتنسيق جلسات علاجية لهم إلا أنه وبسبب جائحة الكورونا والإغلاق لم ينجح الأمر بعد.

 أرض سعيد كوك التي تم تجريفها، ترمسعيّا، 15.2.21، تصوير: سعيد كوك.
أرض سعيد كوك التي تم تجريفها، ترمسعيّا، 15.2.21، تصوير: سعيد كوك.

ترمسعيّا، محافظة رام الله: مستوطنون يقوم بتجريف أرضٍ زراعيّة وإتلاف المزروعات فيها. صاحب الأرض وهو من سكّان البلدة يعاني محاولات المستوطنين الاستيلاء تدريجيّاً على أراضيه

في 15.2.21 وجد المزارع سعيد كوك (61 عاماً) وهو متزوّج وأب لثمانية أنّ مستوطنين قاموا بتجريف وإتلاف نحو 60 دونم من أراضيه وأراضي العائلة.  

في 11.3.21 تقدّم سعيد الكوك بشكوى لدى الشرطة في محطّة "بنيامين".  

وفي سياق عُنف المستوطنين وثّقت بتسيلم خلال السّنة الماضية، منذ نيسان 2020، 18 اعتداء شنّه مستوطنون ضدّ أهالي ترمسعيّا بما في ذلك اعتداءات جسديّة وإتلاف ممتلكات.

أدناه يحدّث سعيد الكوك عن استيلاء المستوطنين تدريجيّاً على أراضيه - من إفادة أدلى بها أمام باحث بتسيلم الميدانيّ إياد حدّاد:

في 15.2.21 اكتشفت أنّ المستوطنين قاموا بأعمال تجريف طالت مساحات كبيرة من أراضيّ. مهّد المستوطنون الأرض ويبدو أنّ الهدف من ذلك توسيع البؤرة الاستيطانيّة عبر الاستيلاء على أرضنا البالغة مساحتها 60 دونماً. توجّهت إلى مكتب التنسيق والارتباط الفلسطينيّ لكي أتقدّم بشكوى، وكذلك إلى منظمات حقوق إنسان وإلى الصّليب الأحمر لكي يساندونا لكنّ أحداً لم يساعدني. في 11.3.21 قدّمت شكوى لدى شرطة إسرائيل وقد سجّلوها لديهم لكنّني لا أتوقّع إنصافي من قبَلهم فقد سبق أن توجّهت إليهم بعدد من الشكاوى ولم تُسفر عن نتيجة.

هذا هو حالنا. إنّهم يستولون على أراضينا في سلسلة من أعمال العُنف المرافقة لتوسّع مشروع الاستيطان الذي لا ينتهي، لكنّ المسألة الأهمّ بالنسبة إلينا أنّهم استولوا على أراضينا. لقد أجهضوا حُلمي وحُلم أبنائي بالعودة إلى هذه الأراضي سواء لغرض البناء أو التنزّه. نتيجة لهذا الوضع يفضّل أبنائي الهجرة والعمل في أمريكا إذ لم يُبقوا لهُم هنا أيّة فُرصة لفلاحة الأرض أو البناء فوقها. أفعال المستوطنين تقيّد طموحاتهم وتقضي على آمالهم هنا.  

استيلاء المستوطنين التدريجيّ كأنه يبتر أعضاء من جسمي. إنّهم يقطعون بذلك ذكرياتي وتواصُلي الزّمنيّ مع الأرض. نحن نشأنا وكبرنا مع الأرض، عشنا من خيراتها وقضينا فيها سنوات طفولتنا وشبابنا. لدينا فيها ذكريات حلوة وجميلة - ذكريات مع والديّ وعائلتي في مواسم القطاف مثلاً. أحياناً كنّا نُمضي في الأرض أسابيع وأشهُراً. لقد قضوا على نظام حياتنا وعلى كلّ مخطّطاتنا المستقبليّة.

في العام 1981 سافرت مع العائلة للعمل في أمريكا ولكنّني كنت أعود القرية في كلّ صيف لكي أمضي العطلة هنا وأفلح أرضي. قبل خمس سنوات عدت نهائيّاً لكي أقيم هنا بشكل دائم رغم أنّ أبنائي وبناتي السّبعة بقوا هناك فهُم متزوّجون ويعيشون مع عائلاتهم لكنّهم يأتون للزّيارة من حين لحين. أمّا أنا فأريد أن أبقى هنا قريباً من أرضي؛ أريد أن أحاول قدْرَ استطاعتي حماية ما تبقّى منها.

جميع سكّان المنطقة هنا يعانون يوميّاً إذ أصبحت المستوطنات والمستوطنون كابوساً نعيشه في كلّ لحظة. لم يبق لنا سوى الاتّكال على الله. أسأل الله أن يُزيحهم عنّا.

على بُعد نحو 500 متر شرقيّ أراضي عائلة الكوك أقيمت في العام 2018 بؤرة "عمي حاي" الاستيطانيّة في جوار بؤرة "عدي عاد". 

14
ناصر عسعوس وفي خلفية الصورة حافلته الصغيرة التي أصابتها حجارة المستوطنين بالقرب من عصيرة القبلية، 14.2.21. الصورة قدمها الشاهد مشكورا
ناصر عسعوس وفي خلفية الصورة حافلته الصغيرة التي أصابتها حجارة المستوطنين بالقرب من عصيرة القبلية، 14.2.21. الصورة قدمها الشاهد مشكورا

عصيرة القبلية، محافظة نابلس: مستوطنون يهاجمون بالحجارة حافلة فلسطينية صغيرة كانت تسير في طريق ترابية بعدما أُغلق الشارع الرئيسي أمام السيارات

قرابة الساعة 16:30 في يوم 14.2.21 هاجم أربعة مستوطنين حافلة فلسطينية صغيرة بالحجارة وكان فيها 15 راكبا وذلك بالقرب من حاووز المياه التابع لعصيرة القبلية. ضلّ سائق الحافلة طريقه بعدما سار في طريق ترابية مؤدية إلى المكان بعدما أُغلق الشارع الرئيسي أمام السيارات لأعمال الصيانة. على بعد نحو 700 متر غرب حاووز المياه أقيمت مستوطنة "يتسهار".

عندما حاول سائق الحافلة الالتفاف حطم المستوطنون أحد نوافذها وسببوا أضرارا للهيكل. توقف السائق وترجل من الحافلة ونزل منها هو وعدد من الركاب وعندها فرّ المستوطنون باتجاه "يتسهار".

في إفادة أدلى بها في 7.3.21 أمام باحثة بتسيلم الميدانية سلمى الدبعي تحدّث السائق ناصر عسعوس (51 عاما) وهو من سكان بورين ومتزوج ووالد لستة أبناء، عن الاعتداء على حافلته:   

أملك شركة باصات تدعى بيسان بالشراكة مع شخص من سكان قرية عوريف وكذلك أعمل في شركتنا سائق حافلة صغيرة على خط عصيرة القبلية – عوريف – نابلس.   

قرابة الساعة 16:30 من يوم الأحد الموافق 14.2.21 سافرت من نابلس باتجاه عوريف فمررت من قرية عصيرة القبلية لأنزل بعض الركاب. أنزلت الركاب وهممت بالاستمرار باتجاه عوريف بواسطة الشارع الذي أتّخذه يوميا لكنني اكتشفت بأنه مغلق لأعمال الصيانة. قدت الحافلة في طريق فرعية وفي مرحلة ما استنتجت بأنني ضللت الطريق لكن لم تكن هناك إمكانية للالتفاف والعودة فأكملت حتى وصلت قريبا من حاووز عصيرة القبلية الواقع في الجزء الجنوبي من القرية وهناك بدأت بالالتفاف لأعود أدراجي.  

فجأة خرج أربعة مستوطنين من غرفة المولدات بالقرب من الحاووز وشرعوا يرشقون الحافلة بالحجارة. كان صوت الزجاج وهو يتحطم كصوت انفجار. كان الركاب يصرخون. كان عدد الركاب 15 معظمهم من النساء والأطفال بينهم خمسة رجال فقط. أوقفت الحافلة فبدأ الركاب بالنزول منها محاولين الفرار من المكان وحينها فر المستوطنون باتجاه المستوطنة.

عدنا إلى الحافلة وأكملنا سفرنا. عندما ابتعدنا من هناك توقفت وتفحصت الحافلة والحمد لله بأن الأضرار كانت طفيفة – كُسرت إحدى النوافذ وأصاب عدد من الحجارة الهيكل ولكن والحمد لله لم يصب أحد من الركاب بأذى لأن الكرسي الملاصق للنافذة التي كُسرت كان فارغا. أوصلت الركاب إلى حوارة وعدت إلى قريتي بورين. يتعين عليّ غدا أن أصلح النافذة فلا يمكن ترك النافذة مفتوحة هكذا في هذا البرد. 

12

وادي إجحيش، تلال جنوب الخليل: مستوطنون مسلحون يقتحمون التجمع ويهددون الأهالي وأطفالهم بزعم البحث عن غرض مسروق.

جاء عصر الجمعة الموافق 12.2.21 أربعة مستوطنين إلى مدخل التجمع. ركن المستوطنون سيارتهم وترجلوا منها وكان أحدهما مسلحا ببندقية والآخر يحمل عصا كهربائية وقد أحضرا معهما كلبا ضخما. هدد المستوطن المسلح بإطلاق النار على كل من يقترب منه وفك لجام كلبه معلنا أن أشخاصا كانوا يستقلون سيارة أحد الأهالي قد سرقوا شيئا من سيارته. فتش المستوطنون السيارة المذكورة وعندما لم يجدوا الغرض المسروق المزعوم غادروا المكان.  

ذهب في اليوم التالي عدد من الأهالي إلى مركز الشرطة في "كريات أربع" لتقديم شكوى إلّا أنه وعندما لم يسمح لهم عناصر الشرطة بالدخول وأمروهم بالانتظار في الخارج لنحو الساعتين عادوا خالي الوفاض. ذهب الأهالي ثانية في اليوم التالي مجددا إلى الشرطة وفي هذه المرة سمح لهم عناصرها بتقديم الشكوى.  

رائد رواشدة (39 عاما) أحد سكان التجمع وهو والد لستة أبناء، تحدّث في إفادته عمّا حدث في إفادة أدلى بها أمام باحث بتسيلم الميداني موسى أبو هشهش:  

كنت في منزلي حينما سمعت فجأة صراخا جزء منه بالعبرية. خرجت لأستطلع ما يجري فرأيت أربعة مستوطنين يقفون حول إحدى السيارات. كان المستوطنون يتصادمون مع أقاربي واتهمم أحدهم بأنهم سرقوا شيئا ما منه ثم استقلوا هذه السيارة.   

هدد المستوطن بعدم المغادرة حتى يجد غرضه المسروق المزعوم وقد لوح بسلاحه أمام وجوهنا وهدد بإطلاق النار رغم وجود نساء وأطفال في المنطقة. لوّح مستوطن آخر بعصا كهربائية كان يحملها أمام الأطفال الذين حاولوا الاقتراب. فتش المستوطنون سيارة أحد أقربائي ولم يجدوا شيئا وقد غادروا بعد نحو ساعة من المشادات والصدام.   

يقع تجمع وادي إجحيش جنوب غرب بلدة السموع وعلى بعد نحو كيلومترين منه أقيمت مستوطنة "سوسيا". 

11

مسافر يطا، تلال جنوب الخليل: مستوطنون يهاجمون رعاة أغنام ويطردون بالحجارة الأهالي الذي جاءوا لنجدتهم

في صباح يوم الخميس الموافق 11.2.21 كانت فاطمة النواجعة (45 عاما) وهي من سكان خربة سوسيا ترعى أغنامها في أراضي زراعية تقع على بعد نحو 500 متر جنوب قريتها. فجأة وصل إلى المكان ضابط أمن مستوطنة "سوسيا" وأمرها بمغادرة الأرض وعندما رفضت عاد إلى المستوطنة. أثناء ذلك وصل إلى المرعى مستوطنان وشرعا برشقها بالحجارة وذلك بالقرب من البرج العسكري والذي كان تشغله جندية في ذلك اليوم. سمع عدد من الأهالي صراخ فاطمة النواجعة فجاءوا إلى المكان إلّا أن المستوطنين كانا قد تمكنا من الفرار. بعد دقائق حضر خمسة مستوطنين من ناحية المستوطنة والذين شرعوا بإلقاء الحجارة نحو الأهالي بواسطة مقليعة وقد اضطروا للفرار من المكان ومعهم فاطمة. استدعى الأهالي الشرطة لكنها وصلت بعدما غادر المستوطنون. اقترح عناصر الشرطة على الأهالي تقديم شكوى في مركز الشرطة فسافر أحدهم إلى مركز الشرطة في "كريات أربع" وقدم شكوى.  

أقيمت مستوطنة "سوسيا" على بعد نحو 200 متر من مراعي قرية خربة سوسيا. 

10
ابن ش.ر. البالغ من العمر 4 سنوات حيث تم الأعتداء على والدته من قبل المستوطنين خلال قطفها الأعشاب البريّة. الفندقومية, 10.2.2021. صورة قدمتها العائلة مشكورة.
ابن ش.ر. البالغ من العمر 4 سنوات حيث تم الأعتداء على والدته من قبل المستوطنين خلال قطفها الأعشاب البريّة. الفندقومية, 10.2.2021. صورة قدمتها العائلة مشكورة.

الفندقومية، محافظة جنين: مستوطنون تهجّموا على امرأتين يرافقهما طفل صغير واعتدوا عليهما بالضرب بفظاظة

قرابة الثانية من الأربعاء الموافق 10.2.21 خرجت ش.ر. لقطف الأعشاب البريّة الصالحة للأكل وانضم إليها طفلها البالغ من العمر 4 سنوات وشقيقة زوجها.

قرابة الثالثة والنصف وصل عشرات المستوطنين إلى الأرض التي كانت تتبقّل فيها المرأتان. تقدّم عشرة منهم نحوهما وهاجموهما بالحجارة والهراوات وأزالوا غطاء رأس إحداهما وضربوها حتى وقعت أرضا. انصرف المستوطنون من المكان بعد مرور نحو ربع الساعة وقد سرقوا حصيلة الأعشاب التي قطفتها المرأتان.

عادت المرأتان المصابتان سيرا على الأقدام مسافة تُقدر بكيلومتر إلى منزليهما وقد أُخذتا إلى عيادة القرية حيث تم فحصهما وتسريحهما بعد تفقد الكدمات على جسديهما.

في إفادة أدلت بها أمام باحث بتسيلم الميداني عبد الكريم سعدي تحدّثت ش.ر. عن اعتداء المستوطنين عليها:  

قرابة الثانية خرجت مع شقيقة زوجي وابني البالغ من العمر 4 سنوات المشخص بالتوحّد إلى تلة قريبة من حيّنا. أردت قطف الأعشاب البرية الصالحة للأكل كاللوف والزعتر وأوراق الزعمطوط 

بعد نحو الساعة والنصف رأينا قرابة 40 مستوطنا يصعدون إلى قمة التلة وكان معظمهم يحمل العصيّ أو الحجارة. صرخوا علينا ورشقونا بالحجارة وعندها تقدّم نحونا عشرة مستوطنين كانوا يتلثمون بقمصانهم فأخذوا يضربوننا بالهراوات. أصابت ضرباتهم ذراعي وفخذي الأيسر فوقعت أرضا إلا أنني نهضت بسرعة لأنني خفت على طفلي الذي كان مشدوها يصرخ. عندما نهضت كان يحيط بي أربعة مستوطنين جميعهم ضربوني بعصيهم وركلوني ولكنهم لم يهاجموا طفلي. صرت أصرخ طالبة النجدة علّ أحدا يسمعني.  

في ذلك الوقت كان عدد من المستوطنين يهاجمون شقيقة زوجي ورأيتهم يخلعون غطاء رأسها ويحاولون خنقها به وهم يضربونها بالعصيّ فوقعت أرضا وكادت أن تفقد وعيها.

بعدما غادر المستوطنون المكان تمكّنت شقيقة زوجي بعد جهد جهيد من النهوض وكانت الكدمات الناتجة عن ضربات المستوطنين الهمج عديمي الرحمة تغطي جسدها برمّته. عدت أنا وشقيقة زوجي وطفلي إلى منزلنا حيث كانت حافية لأن أشرطة حذائها انقطعت عندما اعتدى عليها المستوطنون. 

أقيمت عام 1980 بالقرب من الفندقومية مستوطنة "حومش". أُخليت المستوطنة عام 2005 واليوم تنشط فيها مدرسة دينية. 

7
شجرة قطعها المستوطنون في كفر الديك، 7.2.21.
شجرة قطعها المستوطنون في كفر الديك، 7.2.21.

كفر الديك، محافظة سلفيت: بعد أسبوعين من تسببهم بأضرار جسيمة عاد مستوطنون وقطعوا عشرات أشجار الزيتون المعمرة

في صباح يوم الأحد الموافق 7.2.21 اكتشف محمد أحمد (50 عاما) أن مستوطنين قطعوا 30 شجرة زيتون تبلغ ثلاثين عاما وثلاث شجرات تبلغ سبعة أعوام في أرضه. تقع قطعة الأرض على بعد نحو 500 متر شمال كفر الديك. قبل أسبوعين من الحدث وفي 23.1.21 قطع مستوطنون 120 شتلة زيتون وسببوا أضرارا جسيمة لمبنى زراعي في الأراضي المحاذية والتي يملكها أحد مزارعو كفر الديك.  

على مسافة نحو نصف كيلومتر جنوب الأراضي الزراعية التي تضررت أقيمت مستوطنة "بروخين" 

نوال إسماعيل في الكرم الذي اقتلع فيه المواطنون أشتال الزيتون. قريوت، 7.2.21. تصوير: عائلة إسماعيل
نوال إسماعيل في الكرم الذي اقتلع فيه المواطنون أشتال الزيتون. قريوت، 7.2.21. تصوير: عائلة إسماعيل

قريوت، محافظة نابلس: مستوطنون يقتلعون نحو 20 شتلة زيتون في قطعة أرض تملكها أرملة مسنّة

في 7.2.21 اكتشفت نوال إسماعيل (68 عاما) وهي أرملة لديها من الأبناء سبعة، بأن مستوطنين اقتلعوا نحو 20 شتلة زيتون كانت قد غرستها قبل سنتين في أرضها الواقعة جنوب القرية.

بالقرب من قطعة الأرض أقيم الجدار الأمني لمستوطنة "شفوت رحيل".

في إفادة أدلت بها أمام باحثة بتسيلم الميدانية سلمى الدبعي تحدّثت نوال إسماعيل عن الأضرار التي ألحقها المستوطنون بممتلكاتها:

أنا معتادة على الذهاب إلى أرضي كل صباح. في ذلك الصباح وحينما وصلت اكتشفت بأن المستوطنين اقتلعوا وكسّروا جميع أشتال الزيتون. جنّ جنوني من شدة الغضب! لم يتركوا ولو شتلة واحدة. لقد غرستها بنفسي وهم جاءوا بكل بساطة واقتلعوها وألقوها أرضا. وجدت لاحقا الأشتال المقتلعة ملقاة بعيدا عن قطعة الأرض. اتصلت بابن عمي فجاء ابنه أمير واتصل بضابط أمن مستوطنة "شفوت رحيل".  

وصل ضابط الأمن بعد نحو ساعة وتحدث مع أمير باللغة العبرية. قال لأمير بأنه شاهد الأشخاص الذين اقتلعوا الأشتال في كاميرات المراقبة وإنهم من مستوطنته. طلب ألّا نبلّغ أحدا لأن هذا سيثير المشاكل وقال إنه إذا لم نخبر أحدا فإنه سيهتم بنفسه ألّا يتكرر هذا ثانية.

كنت آمل أن أغرس الأشتال مجددا إلا أنها كانت مكسورة تماما ولا يمكنها غرسها. لقد اعتنيت بهذه الأشتال وربيتها كما لو كانت أطفالي. حزنت جدا عليها وعلى عملي وجهدي في الأرض.

 

التواني، تلال جنوب الخليل: مستوطنون يقتلعون عشرين شتلة زيتون تبلغ عامين

في ساعات المساء من يوم الأحد الموافق 7.2.21 وصل صابر ربعي (50 عاما) وهو من سكان يطا إلى قطعة أرض يملكها واكتشف أن مستوطنين اقتلعوا منها نحو 20 شتلة زيتون كانت تبلغ عامين. تقع قطعة أرض صابر ربعي على بعد عدة مئات من الأمتار شرق قرية التواني في جنوب تلال الخليل.  

أقيمت بؤرة "حفات معون" الاستيطانية على بعد أمتار معدودة من قطعة الأرض. 

6
مستوطنون يرافقهم جنود في طريقهم للاعتداء على منزل عائلة عبد الباسط في عصيرة القبلية، 6.2.21. تصوير: إبراهيم مخلوف
مستوطنون يرافقهم جنود في طريقهم للاعتداء على منزل عائلة عبد الباسط في عصيرة القبلية، 6.2.21. تصوير: إبراهيم مخلوف

عصيرة القبليّة، محافظة نابلس: مستوطنون يهاجمون منزلاً الحجارة وجنود يطلقون الغاز المسيل للدّموع عليهم وعلى أهالي القرية الذين خرجوا للدّفاع عن المنزل

عصر يوم السّبت الموافق 6.2.21 دهم نحو عشرة مستوطنين الناحية الجنوبيّة الشرقيّة من القرية وهاجموا بالحجارة منزل عائلة عبد الباسط ويُذكر أنّ مستوطنين هاجموا المنزل سابقاً في تشرين الأوّل 2020. استغاثت الأسرة بأهالي القرية فهرع هؤلاء لنجدتها كما سدّوا الطريق أمام المستوطنين لكي يمنعوهم من التقدّم إلى داخل القرية. حضرت إلى الموقع قوّة من الجنود وفرّقت الجميع مستخدمة الغاز المسيل للدّموع وجرّاء ذلك فرّ المستوطنون نحو مستوطنة "يتسهار" التي أقيمت على بُعد نحو 500 متر من الحيّ كما فرّ الأهالي عائدين إلى منازلهم.  

يُشار إلى أنّ الهجوم الذي نوثّقه هنا هو التاسع من نوعه إذ سبق أن وثّقت بتسيلم ثماني مرّات أخرى شنّها المستوطنون على عصيرة القبليّة منذ حزيران 2020.

حيّ تلّ رميدة، مدينة الخليل، منطقة وسط البلد: مستوطن قاصر يضرب فلسطينيّاً قاصراً وجنود يشهدون الحادثة ويمكّنونه من الفرار عوضاً عن القبض عليه

في الحيّ المذكور تقيم عائلة أبو عيشة المؤلّفة من 10 أنفار في منزل بعيد نسبيّاً عن بقيّة منازل الحيّ الفلسطينيّة. اشتُهر المنزل باللّقب البائس "بيت القفص" بسبب تحصينه بالقضبان والشبك على يد العائلة لتحمي نفسها من هجمات المستوطنين المتكرّرة. في العام 1984 أقيمت لصق المنزل مستوطنة مدينيّة تُدعى "أدموت يشاي" ومنذ ذلك الحين تعاني الأسرة التنكيل المتواصل من قبَل المستوطنين والجنود على حدّ سواء.  

نحو الثامنة من مساء السّبت الموافق 6.2.21 كان تيسير أبو عيشة (59 عاماً) وزوجته (ريما أبو عيشة، (54 عاماً) وابنهما هيثم (13 عاماً) عائدين راجلين إلى منزلهم. بعد أن اجتازوا الحاجز والبوّابة التي نصبها الجيش قرب منزلهم لاقاهم خمسة فتيان من المستوطنة وثلاثة جنود. تعقّب أحد المستوطنين الفلسطينيّين الثلاثة ولكم هيثم على رأسه ثمّ لاذ بالفرار. استدعى الجنود الشرطة لكنّهم لم يتدخّلوا لمنع المعتدي من الفرار. حضر عناصر الشرطة بعد مضيّ رُبع السّاعة واصطحبوا الأب وابنه لكي يقدّما شكوى.  

أدناه يحدّث الفتى هيثم أبو عيشة عن اعتداء المستوطن عليه قرب منزله - من إفادة أدلى بها أمام باحثة بتسيلم الميدانيّة منال الجعبري:  

نحن العائلة الفلسطينيّة الوحيدة التي تقيم هنا والمستوطنون يهاجموننا طوال الوقت وخاصّة في أيّام الجمعة والسبت والأعياد اليهوديّة.  

يوم أمس كنّا عائدين إلى منزلنا وبعد أن اجتزنا حاجز "الأربعين" والبوّاة شاهدنا ثلاثة جنود وخمسة مستوطنين صغار السنّ - في الـ16 تقريباً. واصلنا السّير دون أن نكترث لهم وفجأة صرخت بي والدتي "احترس!" لأنّ أحد المستوطنين كان يهمّ بضربي. لم أكد ألتفت حتى عاجلني المستوطن بضربة بقبضته على أذني اليمنى. صرخت من شدّة الألم وفرّ المستوطن نحو المستوطنة.  

ما زالت أذني تؤلمني كثيراً وإذا استمرّ الألم سوف أتوجّه إلى طبيب لإجراء فحص.

5
مستونون يقتحمون أراضي اللبن الشرقية في محاولة للاستيلاء على عين ماء، 5.2.21. الصورة قدمها أهالي القرية مشكورين
مستونون يقتحمون أراضي اللبن الشرقية في محاولة للاستيلاء على عين ماء، 5.2.21. الصورة قدمها أهالي القرية مشكورين

اللبّن الشرقيّة، محافظة نابلس: عشرات المستوطنين يدهمون البلدة في محاولة للاستيلاء على عين ماء

في5.2.21 دهم عشرات المستوطنين منطقة خان اللبّن جنوبيّ البلدة في محاولة للاستيلاء على عين ماء في الموقع.  

هرع الأهالي للدّفاع عن أراضي البلدة وأثناء ذلك حضر جنود لحماية المستوطنين فأطلقوا الغاز المسيل للدّموع نحو الأهالي. بعد مضيّ نحو السّاعتين غادر الجميع الموقع في أعقاب تدخّل مندوبي مديريّة التنسيق والارتباط الفلسطينيّة ومنظّمة الصّليب الأحمر.  

تتجلّى خطورة هذه الحادثة بالنظر إلى سابقة لها إذ حدث أن استولى المستوطنون على عين ماء أخرى داخل أراضي القرية.

حوصرت القرية من الشرق مع إقامة مستوطنة "عيلي" على بُعد نحو كيلومتر واحد منها وحوصرت من الجنوب مع إقامة مستوطنة "معليه لابونه" أيضاً على بُعد نحو كيلومتر واحد منها.

2
حقول الشعير التي جُرفت في خربة سوسيا، مسافر يطا، 2.2.21. تصوير: نصر نواجعة، بتسيلم.
حقول الشعير التي جُرفت في خربة سوسيا، مسافر يطا، 2.2.21. تصوير: نصر نواجعة، بتسيلم.

مسافر يطا: مستوطنون اقتلعوا أشتال صنوبر وجرّفوا حقول شعير

في 2.2.21 اكتشف أفراد عائلة النواجعة وهم من سكان خربة سوسيا في تلال جنوب الخليل بأن مستوطنين اقتلعوا عشر أشتال من الصنوبر وسرقوها. كذلك جرّف المستوطنون ثمانية دونمات من حقول مزروعة بالشعير.

أقيمت على مسافة نحو 200 متر من الأرض بؤرة "نوف نيشر" الاستيطانية كما أقيمت على مسافة نحو كيلومتر ونصف منها بؤرة "متسبيه يائير" الاستيطانية.

1
مصلون يهود يتجمعون في شوارع كفل حارس في الليلة التي كُسرت فيها نافذة منزل ونوافذ سيارات، 1.2.21
مصلون يهود يتجمعون في شوارع كفل حارس في الليلة التي كُسرت فيها نافذة منزل ونوافذ سيارات، 1.2.21

كفل حارس، محافظة سلفيت: مستوطنون يقتحمون البلدة ويرشقون منازل وسيارات مركونة بالحجارة

في ساعات مساء الاثنين الموافق 1.2.21 اقتحم عشرات المستوطنين يرافقهم جنود بلدة كفل حارس الواقعة في محافظة سلفيت. هاجم المستوطنون بالحجارة منازل وسيارات وكسّروا نافذة أحد المنازل ونوافذ سبع سيارات.  

يغلق الجيش مداخل بلدة كفل حارس مرة كل بضعة شهور وينصب سدّات في أرجائها، حتى أنه يمنع السكان من الحركة بالسيارات وسيرا على الأقدام ليتيح للمصلين اليهود الوصول إلى مقامات يعتبرون أن فيها دُفن "يهوشواع بن نون" وـ "كليف بن ييفوني" والتي تقع في أراضي البلدة. يتواجد المصلون في جوار هذه القبور ليالٍ كاملة.

كانون الثاني 2021

27
محتويات خيمة لؤي دراغمة التي أحرقها المستوطنون. السويده، 27.1.21. تصوير لؤي دراغمة.
محتويات خيمة لؤي دراغمة التي أحرقها المستوطنون. السويده، 27.1.21. تصوير لؤي دراغمة.

منطقة السّويده، الأغوار: مستوطنون يحرقون خيمة راعي أغنام

في 27.1.21 أحرق مستوطنون خيمة بما تحتويه من متاع كان قد نصبها في منطقة السّويده الرّاعي لؤي دراغمة (28 عاماً) وأفراد عائلته. يُذكر أنّ العائلة تقيم في خربة عين الحلوة في الأغوار الشماليّة لكنّها في أثناء الحادثة كانت في أرض المرعى مع أغنامها. 

26
أرض عارف جابر. البقعة، 26.1.21. تصوير عارف جابر.
أرض عارف جابر. البقعة، 26.1.21. تصوير عارف جابر.

البقعة، محافظة الخليل: مستوطنون يسرقون نحو 100 شتلة زيتون

في 26.1.21 تبيّن لعارف جابر (46 عاماً) وهو من سكّان مدينة الخليل وأب لستّة أنّ مستوطنين اقتلعوا وسرقوا من أرضه نحو 100 شتلة زيتون كان قد غرسها قبل شهر. تقع الأرض في البقعة وإلى جوارها أقيم حيّ "جيفعات هخارسينا" التابع لمستوطنة "كريات أربع".

في 11.12.20 اقتحم مستوطنون أرض عارف جابر وأقاموا فيها مبنىً للمرّة الثالثة. عندما جاء عارف إلى أرضه هاجم المستوطنون سيّارته فحطّموا فيها الزجاج الأماميّ والمصابيح.

25
خلف العبيات وقطيع الماعز خاصته بعد أن هاجمه مستوطنون. كيسان، 25.1.21. تصوير: موسى أبو هشهش، بتسيلم.
خلف العبيات وقطيع الماعز خاصته بعد أن هاجمه مستوطنون. كيسان، 25.1.21. تصوير: موسى أبو هشهش، بتسيلم.

كيسان، محافظة بيت لحم: مستوطنون يهاجمون رُعاة في موقعين مختلفين. الشرطيّ الذي استُدعي إلى الموقع الأوّل توعّد الرّاعي بمصادرة مواشيه إذا عاد ليرعى قطيعه هناك دون أن يفسّر أو يعرض حلولاً

في ساعات الصّباح الباكر من يوم الإثنين الموافق 25.1.21 خرج خلف العبيّات (38 عاماً وأب لستّة) ليرعى مواشيه في محيط منزله. نحو السّاعة 8:00 صباحاً هاجمه في المرعى مستوطنان كانا يرعيان مواشيهما قرب بؤرة "إيبي هناحال" الاستيطانيّة ومعهما كلبان.

رشق المستوطنون خلف وقطيعه بالحجارة فأصابوا جزءاً من الماعز فلاذ بعضها بالفرار. في هذه المرحلة أخذ المستوطنان يحرّضان كلبهما على الماشية. بعد أن استمرّ الهجوم عدّة دقائق جاء أربعة مستوطنين آخرين من ناحية مستوطنة "معليه عاموس" وأخذوا هُم أيضاً يرشقون خلف وقطيعه بالحجارة.  

أثناء محاولات التملّص من حجارة المستوطنين والابتعاد عنهم اتّصل خلف العبيّات بشرطة إسرائيل وأبلغ عن الحادثة. بعد مضيّ رُبع السّاعة وصل إلى الموقع شرطيّ وأربعة جنود قاموا بإبعاد المستوطنين واحتجزوا خلف لمدّة ساعة تقريباً بحجّة أنّه لا يحمل معه بطاقة هُويّته. في هذه الأثناء كان القطيع قد ابتعد مشتّتاً في أنحاء عدّة. وصل فادي العبيّات ومعه بطاقة هُويّة شقيقه خلف وأخذ يبحث عن القطيع.  

أسفر تقدير الأضرار الناجمة عن هجوم المستوطنين عن إصابة ثلاث عنزات حوامل.  

أمر الشرطيّ خلف العبيّات ألّا يعود لرعي مواشيه في المنطقة بما في ذلك المساحات المفتوحة الواقعة شرقيّ كيسان والمستوطنات وتوعّده أن يصادر القطيع إن هُو خالف الأمر.  

في ساعات الصّباح الباكر من اليوم التالي أخرج فادي العبيّات القطيع ليرعى في منطقة وادي سعير على بُعد نحو 3 كم غربيّ المستوطنة والبؤرة الاستيطانيّة. نحو السّاعة الـ11:00 تعرّض لهجوم هو الآخر حيث أخذ مستوطنان كانا يقفان عند طرف الشارع في أعلى الوادي يُدحرجان حجارة نحوه ونحو الماشية ممّا اضطرّه لجمع قطيعه والعودة إلى قريته.

سجّل باحث بتسيلم الميدانيّ موسى أبو هشهش إفادة كلّ من خلف وفادي حول الاعتداءين المذكورين. أدناه يحدّث خلف العبيّات عن هجوم المستوطنين عليه:

أنا مربّي ماعز وأرعى قطيعاً يعدّ مئة رأس ويساعدني في ذلك والدتي وزوجتي وأخي فادي.  في معظم الأحيان آخذ قطيعي ليرعى في التلال القريبة من منزلي محاذراً الاقتراب من مناطق المستوطنين حيث أقيمت على تلك التلال مستوطنة "معليه عاموس" وبؤرة "إيبي هناحال" الاستيطانيّة.

في 25.1.21 خرجت مع القطيع كالعادة وفي طريقي إلى المساحات المفتوحة البعيدة عن المستوطنات مررت في المنطقة التي بين المستوطنة والبؤرة الاستيطانيّة. فجأة باغتني مستوطنان تسلّلا عبر كرْم أشجار يتبع لبؤرة "إيبي هناحال" الاستيطانيّة. هُما الآخران كان يرعيان قطيعهما في ذلك المكان. أخذ المستوطنان يرشقان الحجارة نحو قطيعي فذُعرت الماعز التي أصيبت وفرّت جنوباً وعندها أفلت المستوطنون كلبين أخذا يطاردان الماعز الفارّة. أنا تملّصت من معظم الحجارة ولكن خلال دقائق جاء أربعة مستوطنين آخرين خرجوا من خيمة منصوبة في طرف مستوطنة "معليه عاموس" على بُعد نحو 200 متر من الكرْم. أخذ هؤلاء أيضاً يطاردون الماعز ويرشقونها بالحجارة.

اتّصلت بالشرطة الإسرائيليّة وبعد 15 دقيقة جاء شرطيّ وأربعة جنود وأخذوا يحاولون الفصل بيني وقطيعي وبين المستوطنين. طلب أحد الجنود بطاقة هُويّتي وحين قلت له أنّها في المنزل طلب أن أحضرها.هاتف أخي فادي وطلبت منه أن يُحضر لي البطاقة. احتجزني الجنود نحو ساعة من الزمن حتى جاء فادي بعد أن تمكّن من العثور على القطيع الذي ابتعد كثيراً في هذه الأثناء. قال لي الشرطي أنّه يُحظر عليّ العودة مع القطيع إلى هذه المساحات التي اعتادت ماعزي أن ترعى فيها، وتوعّد أن يصادر القطيع إذا عُدت. لا أفهم منعني استناداً إلى ماذا والآن لا أعرف ماذا سأفعل لأنّ من المستحيل تربية الماشية دون إخراجها إلى المراعى. إمكانيّاتي لا تسمح لي بشراء الأعلاف بشكل دائم فهذه أسعارها باهظة.

بعد أن أخلى الجنود سبيلي عُدت إلى المنزل وانتظرت فادي الذي عاد مع القطيع بعد مضيّ ساعتين تقريباً. قال لي أنّ الماعز ابتعدت أكثر من 2 كم في اتجاه سعير. عندما تفحّصت الماعز وجدت أنّ ثلاث عنزات حوامل أصيبت جرّاء رشق الحجارة. آمل أن تتعافى بسُرعة وسُهولة.  

أدناه يصف فادي العبيّات هجوم المستوطنين عليه في اليوم التالي:

بعد أن أخبرني خلف عن تحذير الشرطيّ له ألّا يعود إلى المكان الذي نرعى فيه ماعزنا عادة وتهديده بمصادرة القطيع لو عاد أخذت الماعز في اليوم التالي إلى وادي سعير بعيداً عن المستوطنات. نحو السّاعة 11:00 فيما كنّا في الوادي مع القطيع رأيت فجأة أحجاراً كبيرة تتدحرج من أعلى في اتّجاهي وحين نظرت إلى الأعلى رأيت سيّارة بيضاء متوقّفة على الشارع في أعلى الوادي وإلى جانبها مستوطنان اثنان يدحرجان حجارة كبيرة إلى الوادي حيث كنت أرعى القطيع. إزاء ذلك قرّرت العودةإلى المنزل لأنّني خشيت أن أصاب أو يُصاب بعض الماعز.

على بُعد نحو 500 متر من قرية كيسان أقيمت بؤرة "إيبي هناحال" الاستيطانية في العام 1999 وعلى بُعد كيلومتر واحد من القرية أقيمت مستوطنة "معليه عاموس" في العام 1980.

24

بورين، محافظة نابلس: مستوطنون يقتربون من بيوت القرية والجنود الذين رافقوهم أطلقوا الرّصاص الحيّ في الهواء

نحو الرّابعة من عصر يوم 24.1.21 دهم نحو عشرة مستوطنين ومعهم عدد من الجنود أطراف الحيّ الشرقيّ في قرية بورين وتوقّفوا قرب منزل مهجور. أطلق الجنود الرّصاص الحيّ في الهواء لكي يفرّقوا الأهالي الذين هرعوا إلى المكان لكي يتصدّوا للمستوطنين ويمنعوهم من التقدّم إلى قلب الحيّ. غادر المستوطنون والجنود المكان نحو السّاعة 17:00.  

منذ سنين يعاني سكّان قرية بورين المحاطة بمستوطنتَي "هار براخا" و-"يتسهار" جرّاء هجمات المستوطنين المتكرّرة. في ثمانينّات القرن الماضي أقيمت على أراضي بورين والقرى المجاورة مستوطنة "يتسهار" جنوبيّ بورين على بُعد نحو كيلومتر واحد منها وأقيمت مستوطنة "هار براخا" شمال شرق بورين على بُعد نحو كيلومتر واحد أيضاً.

 

EU

أُصدرت هذه المادة بمساعدة الاتحاد الأوروبي. بتسلم وحدها المسؤولة عن مضامينها والتي لا تعكس بالضرورة مواقف الاتحاد الأوروبي.