Skip to main content
Menu
المواضيع

22.3.06: لأول مرة يلغى مقطع من الجدار الفاصل في "غلاف القدس"، حول حي الشيخ سعد

قبلت محكمة الصلح في تل ابيب الالتماس الذي تقدم به سكان حي الشيخ سعد بالنسبة لمسار الجدار الفاصل، وألغت أوامر بوضع اليد التي أصدرت من اجل إقامته. أصدرت لجنة الالتماسات التابعة لمحكمة الصلح في تل ابيب-يافا قرارا يفيد في أن المسار المخطط له غير نسبي، حيث يسيء بحياة السكان الروتينية في حي الشيخ سعد وكذلك يفصل الحي نفسه عن باقي أحياء شرقي القدس. لقد قدّمت لجنة حي الشيخ سعد وخمسة من سكان القرية الالتماس عن طريق المحامي غيث ناصر، وهذه المرة الأولى التي يلغي فيها جهاز القضاء مقطعا من الجدار الفاصل في غلاف القدس.

رفضت لجنة الالتماسات التي يترأسها القاضي دافيد جولدشطاين، ادعاء الدولة أن سكان القرية يشكّلون خطرا امنيا وتقرّر انه ما من أساس للإثباتات التي عرضت أمامها. وقد أوصت المحكمة في قرارها على بناء الجدار الفاصل في الجانب الشرقي للحي بشكل يمكّن سكانه من الوصول إلى شرقي القدس.

تبارك منظمة بتسيلم القرار في إلغاء مسار الجدار حول الشيخ سعد. ولكن، تقول المنظمة، حتى لو لم يفصل الحي عن شرقي القدس، فسيستمر الجدار الفاصل في جعل حياة مئات الآلاف من الفلسطينيين في منطقة القدس مريرة وغير محتملة وذلك لان تحديد مسار الجدار نابع من اعتبارات سياسية وليست أمنية.

خلفية:


لم يتم ضم حي الشيخ سعد لشرقي القدس عام 1967 وبقي جزءا من الضفة الغربية من الناحية الشكلية. مع هذا، تبعا للظروف التوبوغرافية الصعبة لا يوجد شارع يوصل ما بين الحي وباقي أراضي الضفة، حيث أن الوصول إلى الحي بواسطة سيارة يتم عن طريق الأحياء المجاورة التي ضمت إلى حدود القدس. لذلك، على الرغم من الفصل الإداري، استمر حي الشيخ سعد ؟؟ظ كجزء من شرقي القدس. في شهر شباط 2004 نشرت منظمة بتسيلم تقريرا يصف فصل حي الشيخ سعد عن شرقي القدس من ناحية وعن الضفة الغربية من الناحية الأخرى، وما ينتظر سكانه في حالة وأقيم الجدار الفاصل حسب المسار المخطط له. لقد اظهر تقرير بتسيلم أن أكثر من ربع سكان الحي قد اضطروا إلى مغادرة بيوتهم في أعقاب القيود القاسية التي فرضتها إسرائيل، والتي جعلت الحياة في الحي غير محتملة. لقد توقعت منظمة بتسيلم أن إقامة الجدار الفاصل حسب المسار الخطط له سيلزم السكان الباقون إلى مغادرة بيوتهم./>/>