Skip to main content
Menu
المواضيع

بحث

عرض النتائج حسب النوع:
عرض حسب الموضوع:
إِفَادَة

إفادة عطا صباح، 61 عامًا، أصيب في صدره من رصاص جنديّ في تاريخ 20.5.13 عندما كان في الثانية عشرة من عمره، في مخيّم الجلزون في محافظة رام الله

عندما أصبت كنت ما زلت في الثانية عشرة من عمري. لم أكن أعرف معنى الجيش والمظاهرات. وكنت أخاف من الجنود وأخشى المشاركة في أعمال التظاهر. تقع مدرستي على شارع رام الله نابلس، على بعد 200 متر من سياج مستوط
إِفَادَة

إفادة بسمة منصور، 48 عامًا، التي أصيبت في وجهها برصاص جنود في تاريخ 12.2.04 أثناء وجودها داخل منزلها في نابلس

يوم الخميس الموافق 12.2.04، زهاء الساعة 12:30 ظهرًا، تواجدتُ مع بناتي في المنزل. بعضهنّ لعب في ساحة المنزل بينما كنتُ أحضّر الطعام وأعدّ الطاولة لوجبة الغداء. سمعتُ أصوات إطلاق نار وقالت لي ابنتي نيفي
إِفَادَة

محمد أبو حالوب، موظف متقاعد، يحكي عن بستان الفواكه الذي دمر في عملية "الجرف الصامد" في صيف 2014 وقد كان قبل ذلك مصدرا لكسب رزقه وسعادته

أنا موظف متقاعد من وزارة التربية والتعليم الفلسطينية منذ عام 2005. أعيش مع عائلتي في بيت مكون من ثلاث غرف، يقع في بيت لاهيا، ونحن نعيش هنا منذ عام 1964. كان لدينا خلف المنزل قطعة أرض مساحتها خمس دونما
إِفَادَة

مي حمادة، إحدى النزيلات في جمعية لرعاية ذوي الاحتياجات الخاصة، تحكي عن العام الذي مرت به منذ إصابتها في تفجير مبنى الجمعية

مي حمادة في غرفتها في مبنى الجمعية الجديد. تصوير: محمد سعيد، بتسيلم 1/7/2015 أنا مصابة بالشلل في الأطراف وأسكن في جمعية لرعاية ذوي الاحتياجات الخاصة منذ أن كنت طفلة. بالإضافة للشلل أعاني أيضا من القرح
إِفَادَة

معتز العزايزة 17 عاما، يحكي عن مشاعر اشتياقه لصديقه الذي قتل في عملية "الجرف الصامد"

أنهيت هذا العام الصف الحادي عشر. في تموز يكون قد مضى عام على مقتل صديقي علاء أبو دحروج. علاء قتل في الحرب الأخيرة، عندما هرب وجميع افراد عائلته من البيت إلى ساحة مستشفى شهداء الأقصى القريب من بيتهم، ب
إِفَادَة

مها أبو مطلق، طالبة في الثانوية 17 عاما، تحكي عن حياتها منذ تدمير بيتها في حملة "الجرف الصامد"

أدرس في الصف الثاني عشر في المدرسة الثانوية للبنات في خزاعة، تخصص علوم، وسوف أنهي قريبا إمتحانات التوجيهي (شهادة الثانوية العامة). أعيش مع جدي وجدتي منذ ما يقارب السنة في عبسان الكبيرة، بالقرب من المس
إِفَادَة

ميادة زقوت تحكي عن قصف شقتهم التي قُتل زوجها بداخلها، وكيف تم قصف المبنى بأكمله بعد بضعة أسابيع

زوجي، عاهد زقوت 49 عاما. كان موظفا في قسم الرياضة في القناة الفلسطينية، وعمل مدربا لكرة القدم في عدة أندية في غزة. أنا وعاهد وخالد ابن عاهد من زواج سابق (13 عاما)، كنا نسكن في شقة في المبنى الإيطالي ف
إِفَادَة

الحياة تحت المطر في بيت عائلة سكر الذي تضرر في "حملة الجرف الصامد"، تشرين أول 2014

افادة فاطمة سكر أعيش مَع زوجي وأبنائنا الخمسة في شقتنا القديمة المكونة من غرفتين، في شارع النزاز في حي الشجاعية. قبل الحرب كنا نسكن في شقة مُريحة وجميلة في الطابق الواقع فوق الشقة الحالية، لكنها هدمت
إِفَادَة

سهير شبات تتحدّث عن الخوف الفظيع من القصف، الذي دفعها للهرب مع أولادها من بيتهم في بيت حانون

سكان يتركون بيت حانون سيرًا على الأقدام أثناء وقف النار الإنسانيّ. تصوير: محمد صباح، 26/7/2014 زوجي وأنا لدينا خمسة أولاد، أحمد عمره عشرة أعوام، سبأ عمرها ثمانية أعوام، نعمة خمسة أعوام، فادي أربعة أعو
إِفَادَة

بسام خطيب يتحدّث عن الصاروخ الذي أُطلق على بيته في دير البلح وقتل ابنه عبد الرحمن ابن الخامسة

لديّ ثلاثة أبناء وبنت واحدة: أحمد (9) ومؤيّد (7) وعبد الرحمن (5) وهبة (عام واحد). نحن نعيش في شقة في عمارة من ثلاث طوابق برفقة أفراد العائلة الموسّعة، في دير البلح وسط القطاع. نحن نعيش في الطابق الثان