Skip to main content
Menu
المواضيع

#احتلال365: تقرير نصف شهري من الضفة الغربية

2.12.2017 - 15.12.2017

Thumbnail

 

خلال النصف الاول من شهر كانون الاول اعتقلت قوّات الأمن 237 فلسطينيًّا على أقلّ تقدير، منهم 61 قاصرين، واقتحمت 123 قرية ومدينة 104 منزلاً على الأقلّ، ونصبت ما لا يقلّ عن 155 حواجز طيارًا.

  1. في منطقة الخليل، اعتقلت قوّات الأمن 77 فلسطينيًا على الأقل، منهم 45 قاصرًا، اقتحمت 4 قرى ومدن على الأقل، داهمت 68 منزلاً على الأقل، ونصبت 32 حاجزًا طيارًا.
  2. في منطقة رام الله، اعتقلت قوّات الأمن 54 فلسطينيًا على الأقل، منهم 7 قاصرين، اقتحمت 27 قرية ومدينة على الأقل، داهمت 12 منزلاً على الأقل، ونصبت 52 حاجزًا طيارًا.
  3. في منطقة نابلس، اعتقلت قوّات الأمن 49 فلسطينيًا على الأقل، اقتحمت 26 قرية ومدينة على الأقل، داهمت 4 منازل على الأقل، ونصبت 12 حاجزًا طيارًا.
  4. في منطقة الأغوار، اعتقلت قوّات الأمن 9 فلسطينيين على الأقل، اقتحمت 8 قرى ومدن على الأقل، داهمت 5 منازل على الأقل، ونصبت 3 حواجز طيارة.
  5. في منطقة شمال الضفة، اعتقلت قوّات الأمن 48 فلسطينيًا على الأقل، منهم 9 قاصرين، اقتحمت 58 قرية ومدينة على الأقل، داهمت 15 منزلاً على الأقل، ونصبت 56 حاجزًا طيارًا.

مصدر المعطيات: مديريّة التنسيق والارتباط الفلسطينية، والباحثون الميدانيون في بتسيلم.

 


سيطرة إسرائيل على خمسة ملايين فلسطينيّ في الأراضي المحتلّة ليست فقط مسألة سياسية - نظريّة ينبغي حلّها مستقبلاً في إطار مفاوضات. وهي تنعكس ليس فقط في الأحداث البارزة التي تغطيها وسائل الإعلام - وأحيانًا بشكل جزئيّ، كالممارسات العنيفة المتطرّفة التي يقوم بها جنود أو مستوطنون. هذه السيطرة تنعكس بشكل يوميّ ودائم على حياة جميع الفلسطينيين؛ وسيطرة إسرائيل يلازمها عُنف روتينيّ يوميّ - أحيانًا جليّ واضح، وأحيانًا كثيرة مخفيّ. إنّه عُنف في جميع الحالات - سواء جرى الحديث عن التعبيرات الفظّة البارزة للسيطرة الإسرائيلية على السكّان الفلسطينيين، أو عن حالات لا يُستخدم فيها العنف الجسديّ المباشر؛ إنّه عُنف الدّولة المنظّم.

كلّ يوم وكلّ ليلة، ودون حاجة إلى أمر تفتيش أو تفسير من أيّ نوع كان، يدخل الجنود منازل الفلسطينيين في كلّ أنحاء الضفة، يشوّشون مجرى حياة هذه الأسَر، يفرضون أجواء الترهيب على سكّان المنازل وينتهكون خصوصيّاتهم.

يقيّد الجيش حركة السكّان الفلسطينيين داخل الضفة كما يحلو له، معرقلاً حياتهم - دون سابق إنذار في أحيان كثيرة. يغلق الجنود الشوارع، مؤقتًا أو على نحوٍ دائم؛ يعيقون الفلسطينيين في الحواجز، يطالبونهم بالانصياع لأوامرهم، يهينونهم وأحيانًا يعتدون عليهم جسديًّا.

إضافة، تواصل إسرائيل في الضفة اعتقال آلاف الفلسطينيين كلّ سنة، ومحاكمتهم أمام جهاز قضائي عسكريّ، يدينهم بإجراءات شبه أوتوماتيكية، تعطي انطباعًا زائفًا بأنّه يدير إجراءات سليمة والعدالة نصب عينيه.

كلّ يوم تقرّر إسرائيل كيف تبدو حياة الفلسطينيين في الضفة، بينما هم لا يملكون أيّة إمكانيّة للمشاركة في صنع القرارات المتعلّقة بمستقبلهم. تستخدم إسرائيل قوّتها بعُنف وتعسّف، وتبدي بذلك استهتارًا وقحًا بحياة الفلسطينيين، بأمنهم وبجودة حياتهم.

هذا الواقع لن يتغيّر إلّا عند انتهاء الاحتلال.
 

كلمات مفتاحية