Skip to main content
Menu
المواضيع

أحداث روتينية: الضرب والتنكيل للفلسطينيين على أيدي قوات الأمن الإسرائيلية خلال إنتفاضة الاقصى

أحداث روتينية: الضرب والتنكيل للفلسطينيين على ايدي قوات الامن الاسرائيلية خلال انتفاضة الأقصى

ينشر مركز بتسيلم اليوم تقريراً جديداً يحتوي على 25 صفحة يتطرق لاعمال التنكيل التي يقوم بها جنود الجيش الاسرائيلي وشرطة حرس الحدود بالسكان الفلسطينين خلال الانتفاضة الحالية. من بين العشرات من الافادات التي وصلت الى مركز بتسيلم في هذا الموضوع منذ بداية الانتفاضة الحالية

يوجد في التقرير 12 افادة تصف عبث وتنكيل قوات الامن الاسرائيلية باثنين وعشرين فلسطينياً تتراوح اعمارهم بين 3 و58 سنة.

اعمال التنكيل والعبث التي توصف في التقرير هي ليست بالشيء الشاذ او الغريب. هذه ظاهرة واسعة النطاق وليست جديدة. لقد اصبحت هذه الممارسات خلال السنوات الاخيرة جزءاً لا يتجزأ من الواقع والحياة اليومية في الأراضي المحتلة. مع اندلاع انتفاضة الاقصى طرأ ارتفاع ملحوظ في عدد الحالات التي نكل وضرب بها جيش الاحتلال الاسرائيلي المواطنين الفلسطينين. لقد استنكرت شخصيات مرموقة احداث التنكيل القليلة التي نشرت. هذه الاحداث ليست جزءاً من سياسة اسرائيلية مصرح بها من قبل جهاز الامن الاسرائيلي ومع ذلك لم يتم اي جهد حقيقي لخلع هذه الظاهرة من جذورها, وكل الوعود التي اعطيت حتى اليوم في هذا الموضوع ما هي إلا ضريبة كلامية.

يطالب مركز بتسيلم السلطات الاسرائيلية بان تقوم على الاقل بالخطوات التالية:

  • أن توضح لجميع قوات الامن الاسرائيلة المتواجدة في الأراضي المحتلة بصورة واضحة للغاية أن هناك منعاً تاماً على تنكيل وضرب الفلسطينيين حتى لو تبين لقوات الامن الاسرائيلية انهم قد خالفوا القانون.
  • التحقيق بصورة جدية بكل شكوى ضرب وتنكيل تقدم من قبل الفلسطينيين ضد قوات الامن الاسرائيلية.
  • ايقاف اي شرطي او جندي عن العمل للآشتباه به بأستعمال القوة, حتى نهاية التحقيق ضده, وإن تبينت صحة الشكوى, يجب محاكمة المسؤول عن هذه الاعمال.
  • يجب الزام كل افراد قوات الامن الاسرائيلية المتواجده بأتصال دائم مع السكان والمدنين في الأراضي المحتلة ان يضعوا شارة تشخيص باللغة العبرية و باللغة العربية.