Skip to main content
Menu
المواضيع

حجاي إلعاد، مدير عامّ بتسيلم، يشارك اليوم في نشاط يعقده مجلس الشيوخ الفرنسي تحت عنوان "على فرنسا أن تتصرّف"

اليوم (الاثنين، 27.11.2017) يشارك مدير عامّ بتسيلم، حجاي إلعاد، في مؤتمر ينعقد في مجلس الشيوخ الفرنسي، تنظّمه مؤسّسة iReMMO (Institut de Recherche et D’Études Méditerranée Moyen-Orient). يشدّد المؤتمر على ضرورة أن تتدخّل فرنسا في ما يجري في الأراضي المحتلّة، منوّهًا إلى مكانتها كدولة ذات عضوية دائمة في مجلس الأمن.

يُنتظر أن يصل رئيس الحكومة إلى باريس، في بداية الشهر المقبل، ليلتقي الرئيس ماكرون. حجاي إلعاد، في كلمته أمام المؤتمر، وعنوانه "على فرنسا أن تتصرّف"، سوف يسلّط الضوء على محاولات إسرائيل الاصطفاف ضمن نادي الدول الديمقراطية، فيما هي تدير في الواقع نظام قمع واضطهاد منذ أكثر من خمسين سنة. إضافة إلى جلعاد، سوف يشارك في المؤتمر كلّ من شعوان جبارين، مدير عام منظمة "الحقّ" الفلسطينية لحقوق الإنسان؛ عضو الكنيست أيمن عودة، رئيس القائمة المشتركة؛ السفير الإسرائيلي السابق لدى فرنسا، دانييل شاك؛ أكاديميون بارزون؛ ودبلوماسيّون فرنسيّون كبار.

سوف يتناول إلعاد التصريح العلنيّ لحكومة إسرائيل عن عزمها على السعي في خطّة النقل القسريّ لتجمّعات سكّانية فلسطينية في المنطقة C - المعرّف كجريمة حرب - إزاء عجز وتهاوُن المجتمع الدولي الذي يتقاعس عن اتّخاذ خطوات عمليّة تجاه انتهاكات حقوق الإنسان. عشيّة سفره قال إلعاد: "إذا كانت إسرائيل قد سيطرت في الماضي على أراضٍ فلسطينية تحت غطاء العمليّة السياسيّة، فهي الآن لا تحتاج حتّى إلى ذلك، إذ يكفيها ضبابيّة خطّة أمريكية منتظَرة تؤوّل في القدس على أنّها ضوء أخضر لإعمال الهدم والاستيطان. الصورة واضحة، وواضح أيضًا أنّ اتّخاذ خطوات دوليّة لإنهاء الاحتلال بات اليوم أمرًا مهمًّا ومستوجبًا أكثر من أيّ وقت".