Skip to main content
القائمة
تحديثات من الميدان
المواضيع

بتسيلم: شاهد يبلغ أن الجنود أطلقوا النار على امرأة تحمل راية بيضاء

في يوم 1/1/2012 أعلمت النيابة العسكرية بتسيلم انه تم اغلاق الملف في تاريخ 16/6/2010.

وصل إلى بتسيلم قبل وقت قصير تقرير من فلسطيني محاصر مع أفراد عائلته في منطقة قرية خزاعة، جنوب شرق القطاع، يفيد بأن قوات الجيش أطلقت النار على امرأة خرجت من بيتها وهي ترفع راية بيضاء وعلى مجموعة من المواطنين الذين حاولوا الخروج من بيت يتعرض للقصف بناء على أوامر الجيش.

وقد أبلغ منير شفيق النجار ، من سكان خزاعة، في مكالمة هاتفية مع الباحث الميداني في بتسيلم أن قوات الجيش تقوم منذ الساعة 2:30 فجرا بهدم البيوت في الحي الذي يسكن فيه الواقع بمحاذاة الحدود مع إسرائيل. وتقوم القوات بتوجيه المواطنين لإخلاء بيوتهم بواسطة إطلاق النار.

هذا الصباح خرجت إحدى قريباته، وتدعى روحية النجار، 50 عاما، من البيت وهي تحمل راية بيضاء كي تتيح لباقي أفراد الأسرة الخروج ورائها. وقد أبلغ شاهد العيان انه جرى إطلاق النار عليها مما أدى إلى سقوطها على الأرض. ولا يستطيع أبناء العائلة أو طواقم الإنقاذ الوصول إليها من أجل الوقوف على حالتها وهي ما تزال ملقاة في المكان الذي سقطت فيه.

في ساعات ما بعد الظهيرة من هذا اليوم دعا الجيش السكان بواسطة الميكروفون للخروج من بيوتهم والذهاب إلى مدرسة وسط القرية. وقد خرج حوالي ثلاثين شخصا من البيت وهم يرفعون الرايات البيضاء. وقد أبلغ منير النجار انه بعد السير لمسافة عشرين متر تقريبا أطلقت النار تجاههم مما أسفر عن مقتل ثلاثة من أبناء العائلة: محمد سلمان النجار، 54 عاما، أحمد جمعة النجار، 25 عاما، وخليل حمدان النجار، 80 عاما. وقد أصيب الكثيرون بجراح.

وقد هربت المجموعة إلى بيت في القرية ويمكث فيه الآن حوالي 46 شخصا يرغبون بالخروج إلى المدرسة في الحي. وقد نقلت بتسيلم المعلومات المتوفرة لديها لسلطات الجيش والصليب الأحمر.

إن بتسيلم لا تستطيع في الأوضاع السائدة تأكيد أو نفي ادعاءات شاهد العيان، لكن بتسيلم تعتقد أن خطورة الادعاءات تستوجب إبلاغها لوسائل الإعلام.