Skip to main content
القائمة
تحديثات من الميدان
المواضيع

مكتشفات إضافية في ملف بتسيلم حول قتل أبناء عائلة العطار في غزة

الأولاد الذين كانوا يركبون العربة التي أصيبت بصاروخ أطلقه سلاح الجو، قاموا قبل ذلك بوضع قواعد لإطلاق صواريخ القسام فوق العربة. هذا ما يتضح من استكمال تحقيقات بتسيلم بخصوص الحادث الذي أسفر عن مقتل خيرية العطار وحفيدها نادي نتيجة إطلاق صاروخ في بيت لاهيا بتاريخ 24.7.06.

يتضح من التحقيق أن الأفراد الأربعة من أسرة العطار: خيرية، 62 عاما، ابن أخيها شادي، 14 عاما، حفيدها نادي، 11 عاما وأحمد، وهو أحد أقاربهم، كانوا يستقلون عربة يجرها حمار شمالي قطاع غزة. أثناء سيرهم صادفوا قواعد لإطلاق صواريخ القسام كانت متروكة في الميدان، فنزل الأولاد من العربة وقاموا بوضعها فوق العربة من أجل بيعها. وقد أسفر الصاروخ الذي أطلقته إحدى الوسائل الجوية التابعة لسلاح الجو باتجاه العربة عن مقتل خيرية ونادي على الفور، وجرح الاثنين الآخرين.


ففي البيان الصحفي السابق، يوم 3.8.2006، نشرت بتسيلم نتائج التحقيقات الأولية حول أربعة حوادث مختلفة وقعت خلال شهر تموز في قطاع غزة، ومن بينها الحادث المذكور، التي قام خلالها الجيش الإسرائيلي بقتل 15 فلسطينيا لم يكونوا ضالعين في القتال. وقد جاء في البيان أن الجيش الإسرائيلي يمتنع عن الإدلاء بأية رواية حول هذه الحوادث، وبناء عليه، لا يمكن التحديد على وجه التأكيد لماذا أطلقت قوات الأمن النار على هؤلاء المواطنين. ومع هذا، فقد تحدد في البيان أن هناك ثمة اشتباه بأن إطلاق النار في الحوادث الأربعة تم على النقيض من قواعد القانون الإنساني الدولي، لأن القتلى لم يكونوا ضالعين في القتال ولم يتواجد على مقربة من المكان فلسطينيون مسلحون ولم يتم اخفاء وسائل قتالية. على هذه الخلفية، فقد توجهت بتسيلم الى النائب العسكري العام وطالبت بأن يأمر بفتح تحقيق من أجل استبيان ملابسات الحادث. ويتضح من المعلومات الجديدة الآن أن السبب الذي جراؤه تم إطلاق النار هو، على ما يبدو، تجميع قواعد إطلاق صواريخ القسام في العربة. />/>

وقد قامت بتسيلم بتحويل المعلومات الجديدة الى النائب العسكري العام من أجل المساعدة في استمرار التحقيق حول الحادث

كلمات مفتاحية