Skip to main content
القائمة
تحديثات من الميدان
المواضيع

تقرير بتسيلم: سكان الكهوف في جنوب جبل الخليل ما يزالون تحت خطر الطرد

تنشر منظمة حقوق الإنسان بتسيلم اليوم تقريراً يحذّر من الجهود المتواصلة التي تبذلها إسرائيل من أجل طرد حوالي ألف فلسطيني من سكان الكهوف في جنوب جبل الخليل. وتتضمن نتائج التحقيق الذي أجرته منظمة بتسيلم الخشية من قيام إسرائيل بالعمل على التسبّب في مغادرة المواطنين للمكان الذي يعيشون فيه بواسطة الاستنزاف المنهجي لهم، بعد أن لم تنجح حتى الآن في تحقيق هذا الهدف من خلال الوسائل القانونية.

وكانت إسرائيل قد أعلنت في سنوات السبعينيات عن هذه المنطقة السكنية التي تؤوي سكان الكهوف "منطقة عسكرية مغلقة"، وقامت بطردهم من المنطقة في نهاية العام 1999. وقد أمرت محكمة العدل العليا، من خلال الأمر المؤقت الذي أصدرته في آذار 2000، بتمكين المواطنين من العودة إلى المكان، إلى حين البت النهائي في موضوعهم. غير أنه منذ ذلك الوقت، يعيش المواطنون في واقع من المحال، وما زال خطر الطرد يخيم فوق رؤوسهم.

بالإضافة إلى ذلك، يوثق التقرير ، شبح الطرد يطارد أهل الكهوف، نمط حياة السكان تحت الرعب من قبل المستوطنين في المستوطنات المجاورة، والذين يهاجمون السكان بصورة دائمة ويلحقون الضرر بهم وبأملاكهم. ويتضح من الاستطلاع الذي أجرته منظمة بتسيلم أن 80% من السكان وقعوا خلال الأعوام الثلاثة الأخيرة ضحية لأعمال العنف من قبل المستوطنين أو كانوا شهود عيانً عليها. وقد اضطر سكان قريتين في المنطقة إلى مغادرة القريتين في منتصف العام 2000 نتيجة اعتداءات المستوطنين. وتقلّل الشرطة من تطبيق القانون على المستوطنين، بينما يمتنع الجيش عن هذا مطلقاً على وجه التقريب، بل ويساعد المعتدين في بعض الأحيان.

وتحاول إسرائيل تبرير محاولات الطرد بدعوى وجود "حاجة عسكرية ملحة"، وبدعوى أن سكان الكهوف ليسوا مواطنين ثابتين في المنطقة. ويفند تقرير "بتسيلم" هذه الإدعاءات ويُظهر أن إسرائيل كانت تطمح دائماً إلى ضم هذه المنطقة إليها وتوسيع المستوطنات التي تم بناؤها حول المنطقة.