Skip to main content
القائمة
تحديثات من الميدان
المواضيع

سلسلة من تلفيق الأكاذيب

نتيجة تحقيق النيابة العسكرية بملابسات مقتل الطفل
خليل المغربي (11 سنة) في السابع من شهر تموز 2001.

كان المرحوم خليل المغربي يلعب كرة
القدم مع أصدقائه في أحد أطراف مدينة رفح، وفجأة أطلقت صلية من الطلقات
النارية من سلاح اوتوماتيكي فأصابت إحدى الرصاصات رأس خليل وأردته
قتيلاً. رصاصات أخرى أصابت اثنين من أصدقائه، عمر أحدهما 10 أعوام والثاني
12 عاماً.

لقد وصلت إلى مركز بتسيلم وثائق داخلية تكشف كيفية قيام النيابة
العسكرية بالتغطية على الجنود الإسرائيليين الذين قتلوا صبياً فلسطينياً
عمره 11 عاماً، حيث أن النيابة العسكرية زيفت عملية فحص الحقائق وامتنعت
عن توكيل الشرطة العسكرية بالتحقيق في الحادث، كما أصدرت بياناً كاذباً
حول ملابسات وفاة الطفل.

إن قراءة الوثائق التي وصلت لمركز بتسيلم توحي
إلى أن التغطية واللجوء إلى الكذب تعتبر وسائل مشرورعة في عمل النيابة
العسكرية

وعليه يوصي مركز بيتسلم بما يلي:

  • الشروع بالتحقيق ضد المتورطين بقتل الطفل خليل المغربي وإصابة أصدقائه.
  • إتخاذ الإجراءات اللازمة ضد عناصر النيابة العسكرية الذين نشروا عمداً
    رواية كاذبة ومضللة حول الأحداث.
  • إخراج نظام التحقيق من المؤسسة العسكرية واعتماد مؤسسة مستقلة وغير
    منحازة للقيام بالتحقيق في المخالفات العسكرة