Skip to main content
Menu
المواضيع

تعذيب اولاد فلسطينيين في مركز شرطة غوش عصيون

تصدر منظمة بتسيلم اليوم
تقريرا يكشف ظاهرة تعذيب وامتهان كرامة أولاد فلسطينيين قاصرين في
مركز شرطة غوش عتصيون.

يشمل التقرير افادات ادلى
بها عشرة اولاد تتراوح اعمارهم بين 14-17 سنة اعتقلوا خلال الفترة
الواقعة بين اكتوبر 2000 ويناير2001 واتهموا برشق الحجارة. غالبية الاولاد
اخذوا من بيوتهم في منتصف الليل وتم تحويلهم الى مركز شرطة غوش عصيون,
هناك قام محققوا الشرطة بتعذيبهم حتى الصباح بهدف انتزاع اعترافاتهم والادلاء
بمعلومات تدين زملائهم. هذه ليست حالات وتصرفات فردية قام بها افراد الشرطة.

فأن المعلومات التي وصلت لمنظمة
بتسيلم تشير الى ان سياسة التعذيب خلال التحقيق مستمرة في مركز شرطة
غوش عصيون حتى يومنا هذا

وسائل التعذيب كما وردت في التقرير

  • الوقوف والمكوث في وضع متعب ومؤلم لمدة طويلة.
  • الضرب المستمر ساعات طويلة وإستعمال وسائل مختلفة.
  • رش المعتقلين بالمياه الباردة في الشتاء البارد أثناء مكوثهم في ساحة
    مركز الشرطة.
  • زج رؤوس المعتقلين في مقعد المرحاض وفتح المياه.
  • التهديد بالقتل الشتائم والمسبات الجارحة.

مقتطافات من شهادات الاولاد

من افادة ابراهيم زعول 16 سنة

اخذوني الى غرفة اخرى وكان فيها ضابط عرف
نفسه باسم (ايوب) قال ايوب انه لا يعرف الرحمة وانه مستعد لقتلي اذا
لم اعطه اسماء الشباب الذين يرشقون الحجارة .... فتح رجل اخر الباب, دخل
وقال باللغة العربية: لقد مات احمد سباتين اثناء التحقيق. فتوجه الي الضابط
قائلا:" يا ابراهيم, ما رأيك ماذا نفعل بجثة احمد سباتين؟
وهل تريد ان تصبح جثة مثل أحمد؟".... كانت عيناي معصوبة, قال لي المحقق
سوف (اكهربك) وسوف تموت مثلما مات احمد. شعرت بوخزة سلكين من المعدن على
جسدي ولكن لم يحدث شيء ولم اعترف بشيء. نقلوني الى الغرفة التي مكث بها
أحمد سباتين وشرع المحققون بضربه امامي, بكى احمد وصرخ واستغاث بصوت عال,
طلبت منهم الكف عن ضرب احمد لأنه لم يرشق الحجارة وقلت لهم انا سأعترف برشق
الحجارة.

من افادة
اسماعيل سباتين 17 سنة

أمرني المحققون ان ارفع رجلي الى الاعلى ورأسي الى الاسفل متكأ على الحائط,
خرجوا من الغرفة وأمروني ان ابقى في هذا الوضع ريثما يعودوا. بعد ذلك
اوقفوني فوق كرسي وطلبوا ان امسك انبوبا يمتد في اعلى الحائط وسحبوا الكرسي
من تحت اقدامي وتركوني معلقا في الهواء يداي المكبلتان بالأغلال ممسكتان
بالانبوب وثقل جسمي المتدلي في الهواء يشد ذراعي الى اسفل وغادروا الغرفة.

من
شهادة سلطان ماضي 15 سنة

أخذوني الى غرفة واجلسوني على كرسي احدهم فك الأغلال من يدي ورجلي وربطهما
في الكرسي .... سألوني اذا ما رشقت الحجارة على السيارات العسكرية التي
تسير على الشارع الرئيسي, قلت لا في البداية, لكن اثنين او ثلاثة منهم
اخذوا يضربونني على وجهي وعلى رأسي. استمر التحقيق لمدة خمس ساعات ...
وبعدها اخذوني الى المرحاض قرب غرفة التحقيق, امسك احد المحققين شعر
راسي وأدخل رأسي الى مقعد المرحاض, تملكني الخوف وعندما اعادوني الى غرفة
التحقيق قررت ان اعترف وقلت لهم رشقت سيارة مستوطن بخمسة حجارة. كتبوا
اعترافا مفصلا واجبروني على التوقيع عليه.

من افادة محمد سباتين 14 سنة

اخذني اربعة رجال شرطة فتشوني ضربوني امام والديّ وأمروهم بالانصراف
من المكان حالا. وصل رجل يلبس ملابس مدنيّة متوسط القامة قوي البنية اسمر
البشرة, ضربني على ظهري بقوة وركلني برجله على مدى خمس دقائق. أدخلني الى
غرفة جلس فيها اربعة رجال شرطة. شرع اثنان من أفراد الشرطة بربط يدي ورجلي
وغطوا عيني بقطعة من القماش ونقلوني الى غرفة لم ار منها شيئا. ضربني هؤلاء
الاربعة بالتناوب على مدى اربع ساعات, ضربوني بعصى (قشاطة البلاط) على
كل انحاء جسمي وشتموني بأسوأ الكلمات.