Skip to main content
Menu
المواضيع

آخر التحديثات

لاختيار التحديثات

11 كانون الأول 2019

جنديّ يردي بنيرانه الشابّ عمر البدوي (22 عامًا) حين تقدّم ليخمد نيرانًا اشتعلت خلال مواجهات بين جنود وفتيان

في صباح يوم الاثنين الموافق 11.11.19 أطلق جنديّ النار على عمر البدوي (22 عامًا) حين تقدّم ليخمد حريقًا شبّ في واجهة منزله نتيجة لزجاجة حارقة وكان يحمل في يده منشفة. يبيّن تحقيق بتسيلم وشريط فيديو وثّق الحادثة أنّ إطلاق النّار على عمر كان عبثيًّا ودون أيّ مبرّر حيث أنّه كان يتقدّم ببطء ويشير للجنود ألّا يطلقوا النار عليه. اليد التي ضغطت على الزّناد كانت يد الجنديّ لكنّ المسؤول عن مقتل عمر البدوي ليس وحده الجندي الذي أطلق النّار بل جميع المسؤولين في جهاز الطّمس الذي تديره النيابة العسكريّة الذي يتيح إفلات المتورّطين من العقوبة وبالتالي مواصلة إطلاق النيران تكرارًا دون حسيب أو رقيب.

10 كانون الأول 2019

30 سنة على إقامة بتسيلم – خطاب في الخان الأحمر

في ذكرى ثلاثين سنة لإقامتها، بتسيلم تقيم أمسية خاصة يوم 5.12.2019 في تجمّع الخان الأحمر. حجاي إلعاد المدير العام لبتسيلم ألقى كلمة حول ما تعلمته المؤسسة على مدار 30 عامًا من العمل منذ العام 1989.

10 كانون الأول 2019

غَيْضٌ من فَيْض: ضحيّة كلّ سنة على مدار 30 سنة

بين أيديكم نبش في الماضي. حادثة واحدة من كلّ سنة منذ عام 1989: قتل وجرح وضرب ارتكبته أيدي الجنود. في كلّ حادثة تجدون إفادات سجلناها فورًا بعد وقوع الحادثة والطريقة التي طُمست بها حقائق الحادثة على يد أحد الأذرع القضائيّة للدولة، ثمّ إفادة سجلناها خلال السّنة الأخيرة من الضحيّة أو من أحد أفراد الأسرة حدّث فيها عن أحلام تهاوت وحياة انهارت في تلك اللحظة ولم تعد إلى سابق مجراها.
1 كانون الأول 2019

روتين الاحتلال: سكّان حيّ الحريقة في الخليل يعانون ليلًا نهارًا من اعتداءات المستوطنين والجنود

يقع حيّ الحريقة في الجزء الجنوبيّ من منطقة مركزمدينة الخليل (منطقة 2H) ويسكنه نحو 3,000 فلسطينيّ. منذ إقامة مستوطنة "كريات أربع" في العام 1972 يعاني سكّان الحي من تنكيل متواصل يمارسه ضدّهم مستوطنون بدعم ومساندة الجيش ويشارك فيه جنود. هذه الحالات، كما الحالات التي سبق أن وثّقتها بتسيلم على مرّ السنين تُظهر كم أصبحت حياة الفلسطينيّين في الحيّ هشّة مستباحة يؤخذون فيها "على حين غرّة" في كلّ حين. تُنشئ سياسة إسرائيل معاناة لا تطاق وواقعًا يبعث اليأس في النفوس ويدفع بالفلسطينيّين إلى النزوح عن منازلهم ومحالّهم التجاريّة في المنطقة.

24 تشرين الثاني 2019

عن الأرض والخُبز: فيلم وثائقي من إنتاج بتسيلم في عرض افتتاحيّ عالميّ ضمن مهرجان IDFA

سيجري العرض الافتتاحيّ لفيلم عن الأرض والخُبز من إخراج إيهاب طربية مدير قسم الفيديو في بتسيلم في المهرجان الدّولي للأفلام الوثائقيّة في أمستردام (IDFA)، وهو أوّل فيلم وثائقي طويل تنتجه بتسيلم. سيتمّ العرض الافتتاحيّ العالميّ للفيلم هذا المساء (24 تشرين الثاني) إضافة إلى عدّة عروض أخرى ستجري خلال الأسبوع ضمن المهرجان.

21 تشرين الثاني 2019

في الخليل، جنود يعتقلون طفلًا في الـ13 ويعصبون عينيه ويقتادونه في شوارع الحيّ

قُبيل الظهر من يوم 3 تشرين الثاني أعتقل جنود الطفل عبد الرّازق إدريس الذي لم يتجاوز الـ13 من عمره في حيّ جبل جالس في الخليل، ومن هناك اقتاد الجنود الطفل إلى حيّ الحريقة وجابوا به شوارع الحيّ جيئة وذهابًا وعيناه معصوبتان. بعد ذلك ذهبوا به إلى معسكر للجيش يقع في مكان قريب وهناك استجوبوه حول أعمال رشق حجارة وأخلوا سبيله ليعود إلى منزله وحده. ليست هذه حادثة استثنائيّة بل هي جزءٌ من روتين العُنف الذي يوقعه عناصر الأمن يوميًّا بسكّان الخليل الفلسطينيّين ضمن سياسة تتّبعها إسرائيل في المدينة، الأمر الذي بات معروفًا للجميع.
17 تشرين الثاني 2019

"لقد اختطفوا روحه. فليُعيدوا لي جثمانه على الأقلّ!"

وفقًا للمعطيات المتوفّرة لدى بتسيلم تحتجز إسرائيل ما لا يقلّ عن 50 جثمانًا لفلسطينيّين نفّذوا عمليّات أو زعم الجيش أنّهم همّوا بتنفيذها وترفض إعادتها لذويهم. اتّبعت إسرائيل منذ سنين طويلة سياسة احتجاز جثامين فلسطينيّين كأوراق مساومة ولكنّها رسختها رسميًّا في كانون الثاني 2007 عبر قرار اتّخذه "الكابينت" (المجلس الوزاريّ المصغّر). في البداية حكمت محكمة العدل العليا أنّ هذا القرار مخالف للقانون ولكنّها قلبت هذا القرار رأسًا على عقب في مناقشة إضافيّة أمام تركيبة قضاة موسّعة واستندت في ذلك إلى تأويل غير معقول لأنظمة الدّفاع في أوقات الطوارئ. سياسة احتجاز الجثامين وكأنّها سلع للمقايضة والابتزاز أمرٌ حقير ودنيء كما أنّه يسبّب معاناة لا توصَف لأسَر المتوفّين. أدناه تفصيل هذه المعاناة كما جاء في إفادات أفراد من ثلاث أسر تحتجز إسرائيل جثامين أبنائها.

11 تشرين الثاني 2019

جنود إسرائيل يحتجزون طفلًا فلسطينيًّا في العاشرة من عمره طيلة أكثر من ثلاث ساعات

في 18.10.19 اقتاد جنود في بيت أمّر خلافًا للقانون الطفل قصي الجعار - الذي لم يتجاوز العاشرة من عمره - من بيته حين كان يساعد والده في إخلاء مخلّفات بناء. جرّ الجنود قصي من المكان وأدخلوه إلى جيب بعد أن أطلقوا الرّصاص في الهواء وألقوا قنابل الغاز المسيل للدّموع بهدف إبعاد والديه. داخل الجيب، قيّد الجنود يدي قصي وعصبوا عينيه ثمّ غادروا به إلى نقطة عسكريّة داخل مستوطنة وأجلسوه هناك في العراء داخل ساحة. جاء والد قصي إلى المكان وبحضوره سأل الجنود الطفل حول رشق حجارة. التعامُل بهذا الشكل مع طفل لم يتجاوز العاشرة من عمره يندرج ضمن روتين السّيطرة والقمع الذي تفرضه إسرائيل على الفلسطينيّين في أنحاء الضفة الغربيّة كجزء من نظام الاحتلال.

30 تشرين الأول 2019

رجال حراسة مسلّحون ومحصّنون جيّدًا قتلوا بنيرانهم الشابّ رعد البحري دون أيّ مبرّر

في 18.10.19 جاء رعد البحري (25 عامًا) إلى حاجز عسكريّ في منطقة طولكرم وتقدّم مشيًا في اتّجاه رجال الحراسة الذي يشغلون الحاجز. لم يستمع البحري لتحذيرات شخص فلسطينيّ كان هناك ولا اكترث للحارس الذي ناداه ثمّ أطلق النار في الهواء. عندما أصبح البحري على بُعد أمتار عدّة من الحارس أطلق هذا النار عليه فوقع أرضًا؛ ولمّا حاول النهوض مجدّدًا أطلق عدد من الحرّاس النيران عليه فأردوه قتيلًا رغم أنّه لم يبدر منه ما يهدّد حياة أحد ورغم أنّ الحرّاس كانوا مسلّحين ومحصّنين جيّدًا وكان بإمكانهم مواجهة الوضع بطريقة أخرى غير القتل. إطلاق النيران غير المبرّر في هذه الحالة لم يكن أمرًا استثنائيًّا بل جزءًا من سياسة يطبّقها عناصر قوّات الأمن منذ تشرين الثاني 2015.

30 تشرين الأول 2019

منشأة لاستخراج الطاقة من النفايات س تقام في مستوطنة "معليه أدوميم" ضمن استغلال منافٍ للقانون لأراضٍ فلسطينيّة لتلبية احتياجات إسرائيليّة

خلال هذا الشهر طرحت الحكومة مناقصة لإقامة منشأة هي الأولى من نوعها لاستخراج الطاقة من النفايات تقدّر تكلفتها بنحو مليار شيكل. ظاهريًّا يبدو هذا تطوّرًا إيجابيًّا في مجال الحفاظ على البيئة غير أنّ المنشأة ستقام في الواقع على أراضي الضفّة الغربيّة بما يخالف القانون الدوليّ الذي يمنع دولة الاحتلال من استخدام موارد الأرض المحتلّة. وكعادتها تفعل إسرائيل ذلك متجاهلة السكّان الفلسطينيّين حيث لا تسألهم عن موقفهم من هذا الموضوع وهي التي لا تُعلمهم به أصلًا.