Skip to main content
القائمة
تحديثات من الميدان
المواضيع

آخر التحديثات

لاختيار التحديثات

14 كانون الثاني 2021
12 كانون الثاني 2021

ورقة موقف جديدة: نظام تفوّق يهوديّ من النهر إلى البحر: إنّه أبارتهايد

في جميع المناطق التي تسيطر عليها إسرائيل – بين النهر والبحر – هناك نظام واحد يسعى إلى تحقيق وإدامة تفوّق جماعة من البشر (اليهود) على جماعة أخرى (الفلسطينيين). هذا نظام أبرتهايد على عكس الاعتقاد السّائد بأن إسرائيل دولة ديمقراطية تدير نظام احتلال مؤقت. لممارسة التفوّق اليهودي يستخدم النظام الحاكم في إسرائيل وسيلة هندسة الحيّز جغرافيا وديموغرافيا وسياسيا. هكذا وحين يمارس اليهود حياتهم في حيّز واحد متتابع ينعمون فيه بحقوق كاملة وبالحق في تقرير المصير، يعيش الفلسطينيون في حيز مفكك لوحدات مختلفة تحظى كل منها بحقوق منتقصة مقارنة بتلك التي ينعم بها اليهود.

5 كانون الثاني 2021

على إسرائيل أن توفّر تطعيمات ضدّ وباء الكورونا لجهاز الصحّة الفلسطينيّ

15 منظّمة حقوق إنسان إسرائيليّة وفلسطينيّة وعالميّة تعلن: على إسرائيل أن توفّر تطعيمات ضدّ وباء الكورونا لجهاز الصحّة الفلسطينيّ في هذه الأيّام حيث بدأ جهاز الصحّة في إسرائيل بتطعيم الجمهور ضدّ فيروس كورونا نطالب - نحن المنظمات الموقّعة أدناه - السّلطات الإسرائيليّة أن تؤمّن وصول تطعيمات بنوعيّة جيّدة للفلسطينيّين سكّان الضفة الغربيّة وقطاع غزّة المحتلّين عملاً بما يُلزمها من قوانين بوصفها سُلطة احتلال.

4 كانون الثاني 2021

ملخص السّنة في المناطق المحتلّة: جرائم قتل بشعة، وحشيّة عُنف المستوطنين، قفزة عالية في هدم المنازل

خلال العام 2020 قتلت قوّات الأمن الإسرائيليّة 27 فلسطينيّاً بضمنهم 7 قاصرين. في 11 حالة على الأقل من التي حققت فيها بتسيلم قُتل فلسطينيون دون أيّ مبرّر إذ لم يشكّل أيّ منهم خطراً على حياة عناصر قوّات الأمن. رغم أزمة الكورونا سرّعت إسرائيل من وتيرة هدم المنازل في الضفة الغربيّة (بما في ذلك شرقيّ القدس) حيث أصبح 1,006 فلسطينيّين بضمنهم 519 قاصراً دون مأوى. وثّقت بتسيلم 248 هجوماً نفذه مستوطنون ضد فلسطينيين وممتلكاتهم – بدعم كامل من الدولة. كذلك فرض الاحتلال على الفلسطينيين روتين عنف يومي – بضمن ذلك اقتحام للقرى والمدن واقتحام المنازل في دجى الليل وتقييد الحركة والاعتقالات.

30 كانون الأول 2020

سياسة إطلاق النار تجبي ضحيّة أخرى: فتىً فلسطينيّ في الـ15 يُقتل بنيران قنّاص

في 4.12.20 أثناء مواجهات مع جنود في أطراف قرية المغيّر تخلّلها رشق حجارة أطلق قنّاص رصاصة "توتو" (ذخيرة حيّة)عن بُعد 150 متراً نحو الفتى علي أبو عليا (15عاماً) وهو يشاهد من بعيد ولا يشكّل خطراً على أحد. نُقل الفتى إلى مستشفىً في رام الله وبعد ساعات معدودة توفّي متأثراً بجراحه. هذا القتل يُظهر كيف تتيح سياسة إطلاق النار التي تتّبعها إسرائيل في الضفة الغربيّة إطلاق الرّصاص الحيّ حتى في غياب مبرّرات وعليه فإنّ المسؤوليّة عن نتائج تطبيق هذه السّياسة تقع ليس فقط على الجنود في الميدان وإنّما على المسؤولين المتورّطين في وضع السياسة وتنفيذها والمصادقة عليها قانونيّاً.

24 كانون الأول 2020

موسم قطاف الزيتون للعام 2020 - موسم آخر من عُنف المستوطنين الوحشيّ بدعم من الدّولة

وثقت بتسيلم في موسم قطاف الزيتون لهذا العام في شهري تشرين الأول والثاني 39 حدث اعتداء من قبل المستوطنين على قاطفي الزيتون. شملت هذه الاعتداءات أيضا منع وصول القاطفين إلى كروم الزيتون وسرقة المحاصيل وإتلاف الأشجار والأدوات المستخدمة في القطاف والأدوات الزراعية وذلك في كافة أرجاء الضفة الغربية. ما كان لهذه الحوادث أن تحصل لولا الدّعم التامّ الذي تمنحه الدولة لعُنف المستوطنين على مدار أيّام السّنة كلّها. يشمل هذا الدّعم مرافقة الجيش للمستوطنين العنيفين بما في ذلك أحيانا مهاجمة الجنود للمزارعين وكذلك الامتناع عن محاسبة المعتدين. إنّ هذا الواقع سيستمر طالما يخدم أهداف الدولة طويلة الأمد في الضفة الغربيّة وعلى رأسها سلب الفلسطينيّين أراضيهم والاستيلاء عليها.

23 كانون الأول 2020

خلال مظاهرة في منطقة الأغوار: جنود اقتحموا سيّارة إسعاف وحاولوا بالقوّة إخراج جريح فلسطينيّ منها أثناء تلقّيه العلاج

ظهرَ يوم الثلاثاء الموافق 24.11.12 شارك عشرات الفلسطينيّين والإسرائيليّين في مظاهرة في الأغوار الشماليّة أصيب خلالها متظاهر في بطنه برصاص "مطّاطيّ". بعد نقله إلى سيّارة إسعاف فلسطينيّة فتح عدد من الجنود أبوابها وحاولوا إخراجه بالقوّة وبعد دقائق ابتعد الجنود بأمر من الضابط فتمكّن طاقم الإسعاف من نقل المصاب إلى المستشفى. عُنف الجنود وإعاقة تقديم علاج عاجل لإنسان جريح لا يُمكن اعتبارهما سلوكاً قانونيّاً. يندرج سلوك الجنود ضمن قمع المظاهرة العُنفيّ وهذا بدوره يندرج ضمن نهج القمع اليوميّ الذي يتّبعه نظام الاحتلال تجاه الفلسطينيّين.

9 كانون الأول 2020

من يعترف مُدان حتى لو ثبتت براءته

معتز جعفر حمد (25 عاما) اعتقل في أيار 2019. في كانون الثاني 2020 أدين في إطار صفقة ادعاء بإلقاء زجاجة حارقة في 2018 وحُكم عليه بالسجن عشرين شهرًا. بعد ذلك بنحو ثمانية أشهر تبيّن بأنه في ذلك الحين كان يقضي عقوبة أخرى بالسجن. رفضت النيابة إسقاط الإدانة وفي نهاية الأمر وافق الطرفان على إطلاق سراحه فورًا وذلك بعد أن أمضى 17 شهرًا في السجن ولكن لن تتم تبرئته. يتبدّى من خلال هذه القضية الأداء الرّوتينيّ لجهاز المحاكم العسكريّة: ضحالة الموادّ التي تستند إليها النيابة والدّور شبه الهامشيّ الذي يقوم به القضاة والأهمّ: تنحية الحقيقة جانباً خلال سير إجراءات المحاكمة واستغناء النيابة والقضاة عن أيّة أدلّة لدى إدانة المتّهم.

3 كانون الأول 2020

جنود يدهمون في بلدة سبسطية موقعاً أثريّاً وسياحيّاً يعجّ بالزوّار ويطلقون عشوائيّاً الرّصاص المطّاطي وقنابل الغاز المسيل للدّموع. زائر من بُرقة أصيب واضطرّ الأطبّاء لاستئصال عينه

يُظهر تحقيق بتسيلم أنّ الجيش نكّل بأهالي سبسطية (شمال غرب نابلس) بشتّى الطرق خلال شهر تشرين الأوّل حيث أغلق تكراراً مداخل البلدة في الصّباح والعصر ومنع دخول الزوّار القادمين من خارج البلدة. ضمن ذلك دهم جنود موقع ترفيه يعجّ بالزوّار وألقوا عشرات قنابل الصّوت والغاز المسيل للدّموع والرّصاص "المطّاطيّ" فأصابوا الشابّ أدهم الشاعر في رأسه ممّا استدعى استئصال عينه. نتائج ممارسات الجيش هذه تطال جميع سكّان البلدة وتشكّل بالتالي عقاباً جماعيّاً يحظره القانون وقد كانت ذروتها إصابة أدهم الشاعر الخطيرة والمتوقّعة. علاوة على ذلك هي جزءٌ من مخطّط تنكيل متعمّد بأهالي سبسطية يندرج ضمن روتين عُنف الاحتلال الذي يفرض على الفلسطينيّين حياة ملؤها الخوف والإرباك وانعدام اليقين .

30 تشرين الثاني 2020

"عمليّة" مزعومة وإطلاق نار غير مبرّر: عناصر قوّات الأمن يردون بنيرانهم الشابّ نور شقير (حاجز الزعيّم، فيديو)

في 25.11.20 جاء نور شقير (36 عاماً) من سكان سلوان إلى حاجز الزعيم ووفقاً لمزاعم الشرطة اشتبه عناصر قوّات الأمن في الحاجز أنّ الوثائق التي يحملها ليست له فقاد شقير سيّارته بسرعة وأصاب شرطيّاً من حرس الحدود بجراح طفيفة. ثمّ ردّاً على ذلك قام عناصر من حرس الحدود ورجال الأمن بإطلاق النّار. واصل شقير قيادة السيّارة بضع مئات من الأمتار وتوقّف ثمّ ركض العناصر نحوه وأطلق أحدهم 4 رصاصات نحوه عن بُعد بضع عشرات من الأمتار والآخرون يطالبونه بعدم إطلاق النار. قتل نور شقير - في حين يبدو بوضوح انّه لا يشكّل خطراً على أحد - يجسّد مجدّدا سهولة استخدام عناصر الأمن للقوّة الفتّاكة ضدّ الفلسطينيّين حتى حين ينعدم مبرّر ذلك.