Skip to main content
Menu
المواضيع

آخر التحديثات

لاختيار التحديثات

10 كانون الأول 2018

بتسيلم والحق حازوا على جائزة فرنسا لحقوق الإنسان

حجاي إلعاد، في مراسيم منحه جائزة الجمهوريّة الفرنسيّة لحقوق الإنسان: ردّ الفعل الهستيريّ لحكومة إسرائيل على الجائزة يعكس واقع الافتراء والدّعاية الكاذبة والتّهديد الذي تعمل ضمنه بتسيلم لكنّنا سنواصل العمل بعزم حتّى زوال الاحتلال وظُلمه

6 كانون الأول 2018

موسم قطاف الزيتون 2018: اعتداء المستوطنين على المزارعين وعلى أشجار الزيتون وسرقة المحاصيل

في الماضي كان موسم قطاف الزيتون بالنسبة للأسَر الفلسطينيّة مناسبة للاحتفال بالمحصول والعلاقة مع الأرض ولكنّ مواسم الزيتون منذ سنوات طويلة أصبحت مشوبة بالمعاناة جرّاء الاستيلاء على الأراضي وتقييد وصول المزارعين إلى ما تبقّى من أراضيهم واعتداءات المستوطنين على قاطفي الزيتون وإتلاف الأشجار نفسها. يضطرّ المزارعون إزاء هذه الظروف إلى هجر أراضيهم. لا يحدث هذا مصادفة بل هي سياسة تتّبعها إسرائيل لكي تحقّق هذه النتيجة تحديدًا فيسهل عليها الاستيلاء على المزيد من الأراضي. ضمن متابعة موسم قطاف الزيتون في منطقتي نابلس ورام الله لهذا العام وثّقت بتسيلم حالتَي اعتداء جسديّ على قاطفي الزيتون وتسع حالات إتلاف أشجار الزيتون أو سرقة ثمار الزيتون. أدناه وصف لما حدث. 

6 كانون الأول 2018

عناصر من شرطة حرس الحدود انضمّوا لهجوم شنّه مستوطنون على أراضي المزرعة القبليّة وأطلقوا نيرانهم الفتّاكة على سكّان المزرعة الذين خرجوا لصدّ الهجوم فقتلوا منهم اثنين وجرحوا سبعة

في يوم الجمعة 26.10.18, حاول عشرات المستوطنين اقتحام موقع أثريّ في أرضي قرية المزرعة القبليّة برفقة قوّات الأمن، كعادتهم منذ أشهر. بعد وقت قصير انسحب المستوطنون واستمرّت في الموقع مواجهات بين سكّان القرية وقوّات الأمن. لاحقًا، عندما ابتدأت القوّات في الانسحاب لاحقها عشرات من الشبّان؛ وعندما اقترب هؤلاء من القوّات أُطلق عليهم الرّصاص الحيّ من قبَل شرطي واحد على الأقلّ فأُصيب منهم تسعة توفّي لاحقًا اثنان منهم متأثرين بجراحهما. مشاهد المستوطنين يقتحمون أراضي الفلسطينيين وهم مدعّمين بقوّات الأمن باتت مألوفة منذ زمن طويل، لكن أن ينتهي الأمر بإطلاق النيران الفتّاكة - كما في الحادثة التي نحن في صددها - أمر استثنائيّ ويتعارض مع كلّ حرف ورد في تعليمات إطلاق النار.

5 كانون الأول 2018

مؤسسة الحق ومنظمة بتسيلم تحصلان على جائزة الجمهورية الفرنسية لحقوق الإنسان لعام 2018

حصلت مؤسسة الحق ومنظمة بتسيلم، وتعمل كل منهما على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، على جائزة الجمهورية الفرنسية لحقوق الإنسان لعام 2018 المموّلة من رئيس الوزراء الفرنسي، إلى جانب خمس مؤسسات أخرى. وقد منحت هذه الجائزة لهذا العام بشكل خاص للمؤسسات التي تتعرض للعديد من المضايقات والضغوطات أثناء دفاعها عن حقوق الإنسان.

29 تشرين الثاني 2018

#احتلال365: تقرير نصف شهري من الضفة الغربية، 23.11.18-10.11.18

كلّ يوم تقرّر إسرائيل كيف تبدو حياة الفلسطينيين في الضفة، بينما هم لا يملكون أيّة إمكانيّة للمشاركة في صنع القرارات المتعلّقة بمستقبلهم. تستخدم إسرائيل قوّتها بعُنف وتعسّف، وتبدي بذلك استهتارًا وقحًا بحياة الفلسطينيين، بأمنهم وبجودة حياتهم.

28 تشرين الثاني 2018

المظاهرات في قطاع غزة: تحقيق حول ملابسات مقتل أربعة قاصرين بنيران إسرائيلية

منذ أن ابتدأت مظاهرات "مسيرات العودة" قرب الشريط الحدودي في قطاع غزة، قُتل خلالها بنيران قوّات الأمن 31 قاصرًا على الأقلّ من بينهم 21 تحت سنّ الـ16 وثلاثة في سنّ الـ11. نشرت بتسيلم في تشرين الأوّل تحقيقًا حول ملابسات مقتل أربعة من القاصرين، وفيما يلي نتائج تحقيق حول ملابسات مقتل أربعة قاصرين آخرين. لم يشكّل أيّ من الضحايا خطرًا على قوّات الأمن بل مقتلهم هو نتيجة مباشرة لسياسة إطلاق النار المخالفة للقانون التي تطبّقها إسرائيل في المنطقة.

22 تشرين الثاني 2018

المستقبل بالنسبة لمحكمة العدل العليا: تطهير سلوان من الفلسطينيّين

قضاة المحكمة العليا براك - إيرز وبارون فالرون، ردّا أمس التماسًا تقدّم به 104 من سكّان سلوان ضدّ قرار حارس الأملاك العامّ الصّادر عام 2002 بخصوص "تحرير" الأرض التي يسكنون عليها منذ عشرات السنين. جرى "تحرير" الأرض وتسليمها ليد ثلاثة أشخاص - جميعهم مقرّبون من جمعيّة "عطيرت كوهَنيم" الاستيطانيّة التي تسعى إلى تهويد شرقيّ القدس. كتبت القاضية براك - إيرز قرار المحكمة بطريقة قلّصت وظيفتها بحيث تقتصر فقط على النظر في بضعة أسئلة في مجال القضاء الإداريّ وتترك السكّان ليواصلوا وحدهم - في ظروف كلّها ضدّهم ومواجهة الإجراءات المدنيّة التي تديرها ضدّهم جمعيّة "عطيرت كوهَنيم" في سعيها إلى إجلائهم عن منازلهم. قرّرت القاضية براك - إيرز أنّ حارس الأملاك العامّ يتمتّع بـ"مسلّمة الإجراء السّليم" التي لم يتمكّن الملتمسون من تفنيدها وأنّه استخدم صلاحيّته هذه دون أيّ اعتبار خارجها. تدرك القاضية براك - إيرز تبعات هذه الأقوال بل وهي تنوّه أنّ هذا القرار من شأنه أن يثير "صعوبات حقيقيّة بالنسبة لمن يضعون أيديهم اليوم على الأملاك التي جرى تحريرها" ولم يغيّر هذا شيئًا في القرار.
22 تشرين الثاني 2018

المظاهرات قرب الشريط في قطاع غزة مستمرّة منذ 7 أشهر والنتيجة: أكثر من 5,800 مصاب بالرّصاص الحيّ

منذ 30.3.18 تجري قرب الشريط الحدودي بين قطاع غزة وإسرائيل مظاهرات ضمن "مسيرات العودة" قُتل خلالها بنيران قوّات الأمن أكثر من 180 متظاهرًا بينهم 31 قاصرًا، وجُرح أكثر من 5,800 متظاهر. معظم المصابين لم يعرّض للخطر أحدًا من عناصر قوّات الأمن المتحصنين متمركزين في الجهة الأخرى من الشريط. هذا العدد الهائل من المصابين جاء نتيجة مباشرة لتعليمات إطلاق النار المخالفة بوضوح للقانون التي تصدر لعناصر قوّات الأمن. إسرائيل هي المسؤولة عن هذا الواقع: هي من أصدر أوامر إطلاق النار على المتظاهرين وهي التي تسبّبت في انهيار جهاز الصحّة في القطاع وهي من يمنع التأهيل اللّازم الآن لعدد كبير من الجرحى - سواء في القطاع أو خارجه. في ما يلي معطيات جمعتها بتسيلم خلال الأشهر الماضية ترافقها قصص أربعة من الجرحى.

15 تشرين الثاني 2018

#احتلال365: تقرير نصف شهري من الضفة الغربية، 9.11.18-27.10.18

كلّ يوم تقرّر إسرائيل كيف تبدو حياة الفلسطينيين في الضفة، بينما هم لا يملكون أيّة إمكانيّة للمشاركة في صنع القرارات المتعلّقة بمستقبلهم. تستخدم إسرائيل قوّتها بعُنف وتعسّف، وتبدي بذلك استهتارًا وقحًا بحياة الفلسطينيين، بأمنهم وبجودة حياتهم.

12 تشرين الثاني 2018

بهدف إجبار مطلوبين على تسليم أنفسهم، اعتقلت قوات الأمن أفرادًا من أسَرهم

خلال شهرَي آب وأيلول حققت بتسيلم في ثلاث حالات اعتقلت قوات الأمن خلالها أربعة أشخاص من سكّان العيزرية وأبو ديس بينهم قاصرة لكي تُجبر مطلوبين من أقربائهم على تسليم أنفسهم. عناصر من شرطة حرس الحدود اقتحمت ليلًا منزلهم وأجرت تفتيشًا وعندما قيل لهم أنّ المطلوب ليس موجودًا، اعتقلوا عشوائيًّا أفرادًا آخرين من الأسرة وأوضحوا أنّهم سوف يخلون سبيلهم فقط عندما يسلّم المطلوب نفسه. لا شكّ في أنّ اعتقال أشخاص بدون شبهة وفقط بهدف إجبار شخص آخر من الأسرة على تسليم نفسه، وفق تصريح الشرطة نفسها، هو عمل مرفوض ومخالف للقانون. تكرار الحالات وكثرة عناصر الشرطة الضالعين في هذه الممارسات يدلّان على أنّها ليست نزوات فرديّة لهذا الشرطيّ أو ذاك بل يكشف استهتار الجهاز الأمني العميق بحقوق الفلسطينيّين، حيث تُبيح لنفسها وبسهولة عجيبة انتهاك حقوقهم وتقويض أمنهم وعرقلة مجرى حياتهم.