Skip to main content
Menu
المواضيع

آخر التحديثات

لاختيار التحديثات

11 حزيران 2018

أكثر من 300 شخصيّة عامّة من سائر أنحاء العالم: النقل القسريّ لتجمّع الخان الأحمر جريمة حرب

ما يربو على 300 شخصيّة عامّة من سائر أنحاء العالم - منتخَبو جمهور ورجال قانون وأكاديميّون وفنّانون ورجال دين ونشطاء - خرجوا في رسالة مفتوحة ضدّ المخطّط الإسرائيلي الرّامي إلى نقل آلاف الفلسطينيين سكّان التجمّعات الزراعيّة والرّعويّة في الضفة الغربية. وقد أولت الرّسالة اهتمامًا خاصًّا بتجمّع الخان الأحمر إذ يتهدّده خطر الهدم والترحيل الوشيك.

10 حزيران 2018

بتسيلم تعقيبا على قرار النيابة في قضية سمير عوض: لا تُرتكب جريمة بحقّ الفلسطينيّين إلّا ويجد المستشار القضائي أفيحاي مندلبليط والنائب العسكري شارون أفيك طريقة لطمسها

تندّد بتسيلم بشدّة بقرار النيابة إلغاء لائحتَي الاتّهام في قضية مقتل الفتى سمير عوض (16 عامًا) الذي أطلقت عليه النيران بظهره ورأسه حين كان عالقًا بين الأسلاك الشائكة. لا تُرتكب جريمة بحقّ الفلسطينيّين إلّا ويجد المستشار القضائي أفيحاي مندلبليط والنائب العسكري شارون أفيك طريقة لطمسها. القرار في هذه الحالة مشين بشكل خاصّ إذ يكشف عار كبار المسؤولين في جهاز تطبيق القانون - المدنيّ والعسكريّ: حين طرح الدّفاع ادّعاءه في شأن "تطبيق انتقائيّ" ووُجّهت بذلك السّهام من الجنود في الميدان إلى الأشخاص الذي يقودون سياسة الطمس - فرّت النيابة من الحلبة متخلّية حتى عن المظهر الشكليّ الذي طالما ثمّنته عاليًا.

10 حزيران 2018

جنود دهموا منزل عائلة دعنا في الخليل وأفزعوا أفراد الأسرة من نومهم

في يوم الإثنين الموافق 14.5.2018 عند الساعة 23:40 اقتحم جنود بناية سكنيّة تعود لعائلة دعنا، في حارة الحريقة في الخليل وأيقظوا السكّان. أمر الجنود أفراد الأسرة بإيقاظ أولادهم بحجّة البحث عن راشقي حجارة. تسكن في البناية المذكورة ستّ أسَر مكوّنة من 40 شخصًا. عند منتصف اللّيل غادر الجنود البناية ولكن بعد نحو السّاعة جاءت قوّة عسكرية أخرى واستولت على سطحها وبقيت حتى الساعة 6:00 صباحًا. في جوار حارة الحريقة أقيمت مستوطنة "كريات أربع" وجرّاء ذلك يعاني أبناء عائلة دعنا التنكيل المتكرّر على يد المستوطنين وعناصر قوّات الأمن مثلهم في ذلك مثل بقيّة أهالي الحارة.

6 حزيران 2018

روتين الاحتلال في قرية المغيّر، قضاء رام الله: جنود اقتحموا منازل واحتجزوا السكّان في الغرف طيلة ساعات

خلال شهرَي آذار ونيسان، اقتحم الجنود مرّتين ليلًا أربعة منازل في قرية المغيّر في قضاء رام الله. أيقظ الجنود السكّان بينهم أطفال صغار واحتجزوا كلّ أسرة لعدة ساعات داخل منزلها كما احتجزوا من جاء لزيارتهم، وظلّوا طيلة هذه الساعات يراقبون كلّ حركة للمحتجزين. كذلك أوقف الجنود شخصًا في الشارع وأجبروه تحت تهديد السّلاح أن يدلّهم على جار له، ويسمّي الجيش ذلك "إجراء الجار". يتّضح من إفادات السكّان مسّ خطير بخصوصيّتهم وحقوقهم. تُظهر هذه الممارسات الباطلة والمروّعة كم من السّهل استباحة حياة السكّان وتشويش نظام حياتهم وكم يفتقد هؤلاء الأمان حتّى داخل منازلهم وحتّى في ساعات اللّيل.

5 حزيران 2018

منذ نصف عام يعاني طلّاب كلّية العروب من تنكيل الجنود المنتشرين عند مدخل الكلّية

يُجري الجيش منذ 7.12.17 دوريّات يوميّة في جوار المدخل الرئيسيّ لكلّية العروب التقنيّة، ويعترض الطلّاب ويعيهم. بسبب الحضور العسكريّ المكثّف هناك، يفضّل بعض الطلّاب - وبضمنهم من هم سكّان مخيّم العروب نفسه - المجيء إلى الكلّية عبر طرق بديلة تكلّفهم قطع مسافات أطول، لكي يتجنّبوا الجنود. إعاقة الطلّاب ومضايقتهم في طريقهم إلى الكلّية تشكّل مسًّا بحقّهم الأساسيّ في التنقّل والدراسة وإدارة حياة اجتماعيّة طبيعيّة. مئات الطلّاب في كلّية العروب باتت حقوقهم الأساسية رهن إرادة الجيش، تارة يمنّ بها عليهم، وتارة يسلبها دون أيّ سبب ودون أن يحاسَب أحد.

5 حزيران 2018

رغم صوم رمضان: أخلت الإدارة المدنيّة خمس أسَر من منازلها

أمس، الموافق 4.6.2018، جاء موظّفو الإدارة المدنيّة في ساعات الظهر إلى خربة حُمصة في الأغوار الشماليّة وسلّموا أومر إخلاء مؤقت لخمس أسَر، كانت قد أخلتها من قبل ثلاث مرّات خلال الشهرين الماضيين. طالبت الإدارة المدنيّة العائلات بإخلاء منازلها اليوم، 5.6.2018، من الساعة 6:00 صباحًا وحتى الساعة 12:00 ظهرًا، بحجّة تدريبات عسكريّة ستجري قرب منازلها. صباح هذا اليوم جاء موظّفو الإدارة المدنيّة بصحبة جنود إلى خربة حُمصة ورافقوا الأسر الخمس، التي تدبّرت أمر المغادرة بنفسها - البعض أقلّتهم سيّارة، والبقيّة غادروا سيرًا على الأقدام. مرّة أخرى، اضطرّت هذه الأسَر، التي تعدّ 29 شخصًا بينهم 19 قاصرًا، إلى اصطحاب أغنامها والمشي - رغم مشقّة الصّيام - وصولًا إلى منطقة معزولة نائية، تبعد نحو 10كم عن المنازل، حيث مكث الجميع في العراء إلى حين السماح لهم بالعودة إلى منازلهم.

31 أيار 2018

هكذا يفعلون بالفتى إذا احتجّ على سَجنه في غزّة

منذ 30.3.2018 جُرح بنيران قوّات الأمن في مظاهرات الشريط الحدودي في قطاع غزة أكثر من 3,600 شخص وقُتل العشرات بينهم 12 قاصرًا. لا يستطيع النظام الصحّي في القطاع توفير العلاج اللّازم للجرحى لأنّه يعاني انهيارًا مستديمًا تحت وطأة حصار تفرضه إسرائيل منذ أكثر من عشر سنوات. إمكانيّات التأهيل في القطاع قليلة وقلّة فقط تستطيع تحمّل تكلفته الباهظة. إسرائيل هي المسؤولة عن هذا الواقع: هي من أصدرت أوامر إطلاق النار المخالفة بوضوح للقانون وهي من تسبّبت في انهيار النظام الصحّي وهي التي تمنع الآن عن الجرحى التأهيل اللّازم لهم - داخل القطاع أو خارجه. أدناه قصص ثلاثة فتيان جُرحوا خلال المظاهرات اثنان منهم بُترت إحدى ساقيه وهؤلاء لن تعود حياتهم إلى ما كانت عليه.

28 أيار 2018

لا لشيء سوى اسم العائلة: إسرائيل تعاقب مئات الفلسطينيين بمنعهم من العمل فيها

سحبت الإدارة المدنيّة خلال هذه السنة مئات تصاريح العمل من مئات الفلسطينيين العاملين في إسرائيل وفي المستوطنات. جاء هذا الإجراء لسبب تافه في حدّ ذاته: أنّهم يحملون اسم العائلة نفسه الذي يحمله فلسطيني قد نفذ عملية. لقد مرّت أشهر طويلة وما زالت إسرائيل تجمّد تصاريح العمل وتحرم العمّال من كسب رزقهم وإعالة أسَرهم. إنّه مثال آخر يضاف إلى أمثلة كثيرة على ممارسات إسرائيل التعسّفية في الضفة الغربية. هذا التعسّف يتحكّم بحياة الفلسطينيين ويشكّل جزءًا من عنف الدولة المنظّم والرّامي إلى إدامة السيطرة الإسرائيلية على سكّان مدنيّين وحرمانهم من أيّة حقوق سياسيّة.

27 أيار 2018

المحكمة العليا تسمح للدولة بارتكاب جريمة حرب. يتحمل القضاة أيضا المسؤولية إذا وقعت

يوم الخميس الموافق 24.5.18 قرر القضاة الثلاثة في المحكمة العليا- نوعم سولبيرج وعنات برون وياعيل فلنر- أنه يحق للدولة هدم منازل سكان تجمع خان الأحمر وترحيلهم من بيوتهم وإسكانهم في بلدة أخرى. قرار الحكم بشأن خان الأحمر يلغي الحاجز الأخير الذي كان يعيق إسرائيل لغاية الآن وأعاق طرد التجمع وهو ما يُعتبر بمثابة جريمة حرب في القانون الدولي. رغم أن هذه السياسية أُقرّت من قبل المستوى السياسي غير أنه على غرار حالات أخرى انخرط القضاة في الجهد ومهدوا الطريق لاقتراف جريمة حرب. ولا تقتصر المسؤولية الشخصية عن اقتراف جريمة حرب كهذه على من يُحدد السياسة وحسب- بل تقع أيضاً على من مهد لصالحهم المسار القضائي.

22 أيار 2018

مدوّنة صور: الحياة في ظلّ مستوطنة " بيت إيل" - نظرة من الدّاخل

خلال نصف السنة الماضي وثّقت بتسيلم في إطار مشروع خاصّ حياة سكّان مخيّم الجلزّون في ظلّ مستوطنة "بيت إيل" التي أقيمت في جواره عام 1977. خلال تلك الأشهر سجل الباحث الميداني لبتسيلم إياد حدّاد إفادات عشرات السكّان الذين عرضوا خلالها أوجُه مختلفة من إسقاطات وجود المستوطنة على حياتهم. الصور التي تشاهدونها هنا تعرض الحياة في المخيّم، شوارعه المكتظة والمهمَلة ونقص الحدائق وساحات اللّعب للأولاد وملاصقة منازل المستوطنة للمدرسة وسعي السكّان لعيش حياة عاديّة في مثل هذه الظروف.