Skip to main content
Menu
المواضيع

آخر التحديثات

لاختيار التحديثات

12 شباط 2020

رحلة العذاب: زيارات فلسطينيّي الضفّة الغربيّة لأبنائهم الأسرى في سجون إسرائيل

حتى نهاية كانون الأوّل 2019 بلغ عدد الفلسطينيّين المحتجزين في سجون إسرائيل السّجناء والمعتقلين "الأمنيّين" 4,544 على أقلّ تقدير وجميع هؤلاء مع عائلاتهم يعانون القيود الكثيرة التي تفرضها إسرائيل على زيارات ذوي الأسرى لدى أعزّائهم في السّجون - بما في ذلك هُويّة الزّائر ووتيرة الزيارات - لا فرق بين أسرى في السّجون داخل الحدود السياديّة لدولة إسرائيل علمًا أنّ احتجازهم هناك يخالف أحكام القانون الدوليّ أو سجن عوفر الواقع على أراضي الضفة الغربيّة وراء الجدار الفاصل. ينظّم الصّليب الأحمر الدوليّ الزيارات فيما تنفض إسرائيل يدها من الأمر برمّته. كلّ زيارة إلى أيّ من السّجون تستغرق يومًا من السّفر الشاقّ وتنطوي على مصاعب جسديّة ونفسيّة - خاصّة بالنسبة إلى الزّائرين المتقدّمين في السنّ والأطفال وفقًا لما تُظهره الإفادات التي سنوردها هنا.

9 شباط 2020

روتين الاحتلال كانون الأول 2019: أربعة فتية يقبعون في اعتقال مستمر بدون محاكمة

منذ 2015 لا يمر شهر تقريبًا لا تحتجز فيه إسرائيل قاصرين فلسطينيين ضمن الاعتقال الإداري. في نهاية كانون الأول 2019 كانت إسرائيل تحتجز أربعة قاصرين إداريا. ينتهك جهاز القضاء العسكري بصورة ثابتة حقوق القاصرين الفلسطينيين الذين يتم اعتقالهم من قبل الجيش ويكتشفون أنهم يواجهون هذا منفردين دون أن يشرح لهم أحد ما هي حقوقهم وماذا سيكون مصيرهم مستقبلا. يجري هذا كله ضمن خلق حالة كاذبة من الدفاع الظاهري عن حقوقهم. ويضاف إلى هذا كله في الاعتقال الإداري انعدام اليقين بخصوص موعد الإفراج. سجّل باحثو بتسيلم الميدانيون إفادات حول ثلاثة قاصرين حيث ما يزال اثنان منهم يقبعون اليوم في الاعتقال الإداري بينما أطلق سراح الثالث في مستهل شهر كانون الثاني من هذا العام.

30 كانون الثاني 2020

يطلقون النار ويمنعون علاج الجرحى: 155 حالة بتر أطراف و-27 حالة شلل خلال سنتين - هكذا تعاقب إسرائيل من يجرؤ على الاحتجاج ضدّ الحصار في قطاع غزّة.

منذ أن ابتدأت "مظاهرات العودة" قرب الشريط الحدوديّ في قطاع غزّة احتجاجًا على الحصار ومطالبة بممارسة حقّ العودة تطبّق إسرائيل ضدّ المشاركين سياسة إطلاق نار مخالفة للقانون إذ تسمح بإطلاق الرّصاص الحيّ نحو متظاهرين عزّل لا يشكّلون خطرًا على أحد. أسفرت هذه السّياسة عن نتائج مروّعة: أكثر من 200 قتيل ونحو 8,000 جريح من بينهم ما يقارب 1,500 قاصر ونحو 150 امرأة. اضطرّ الأطبّاء إلى بتر أطراف 155 متظاهرًا تقريبًا من بينهم 30 قاصرًا. إضافة إلى ذلك هناك 27 متظاهرًا يعانون الشلل نتيجة لإصابات في العامود الفقريّ. في ما يلي تجدون إفادات أدلى بها خمسة من الجرحى.

28 كانون الثاني 2020

بتسيلم رداً على نشر خطّة ترامب: ليس سلام وإنما "أبرتهايد"

تعكس "صفقة القرن" تصوّرًا يرى الفلسطينيّين رعايا أبديّين لا أشخاصًا أحرارًا وذوات مستقلّة. لا يمكن أن يكون هذا "الحلّ" شرعيًّا لأنّه لا يكفل حقوق الإنسان والحرّية والمساواة لجميع المقيمين بين النهر والبحر بل يؤبّد قمع وسلب طرف على يد الطرف الآخر. في الواقع هو ليس حلًّا أبدًا وإنّما وصفة لإنتاج المزيد من العُنف وأجيال من المضطهَدين والمظلومين.
14 كانون الثاني 2020

جنود يضايقون أسرة علّقت أعلام فلسطين على سور منزلها

في يوم الأربعاء الموافق 27.11.19 حضر ثلاثة جنود ثلاث مرّات إلى منزل أسرة الطبيب في قرية عزبة الطبيب الواقعة في محافظة قلقيلية لكي يزيلوا أعلام فلسطين التي علّقتها الأسرة على سور منزلها. وفي كلّ مرّة عادت الأسرة وعلّقت الأعلام من جديد. نحو السّاعة 18:30 من مساء اليوم نفسه عاد الجنود الثلاثة إلى منزل الأسرة وأزالوا الأعلام في حين كانت الأسرة تجلس في ساحة المنزل.
7 كانون الثاني 2020

خُبز ورَصاص: جنود يطلقون الرّصاص الحيّ على عمّال فلسطينيّين أثناء محاولتهم دخول إسرائيل دون تصريح

وثّقت بتسيلم في الأشهر الماضية أكثر من عشرة أحداث أطلق خلالها جنود الرّصاص الحيّ و"المطّاطيّ" على أرجُل فلسطينيّين حاولوا الوصول إلى أماكن عملهم داخل إسرائيل عبر ثغرات في جدار الفصل وأصابوا 17 منهم على الأقلّ. آلاف الفلسطينيّين يدخلون يوميًّا للعمل في إسرائيل دون تصريح والسّلطات تغضّ الطرْف عنهُم ومن غير الواضح لماذا قرّرت إسرائيل فجأة استهدافهم ولا من الذي اتّخذ هذا القرار. ما هو واضح أنّ إطلاق الرّصاص الحيّ على سيقان إنسان لا يشكّل خطرًا على أحد أمرٌ مخالف للقانون.

6 كانون الثاني 2020

موسم قطاف الزّيتون 2019 - مشروع تفاعُليّ: الأضرار التي تلحقها إسرائيل بالمزارعين الفلسطينيّين - بواسطة الجنود والمستوطنين

النّهب والعُنف اللّذان يميّزان السّياسة الإسرائيليّة في الضفّة الغربيّة يصلان ذروتهما في موسم قطاف الزيتون. يعتبر الزيتون أحد أهم فروع اقتصاد الضفة الغربيّة بل إنّ موسم قطاف الزيتون كان في الماضي أشبه بعيد يحتفل خلاله الفلسطينيّون بجنى أرضهم المعطاءة وعلاقتهم الخاصّة بها. لكنّ هذه المواسم تعود عليهم منذ سنين في ظلّ سياسة الاستيلاء الإسرائيليّ الممنهج على أراضيهم بما يشمل اعتداءات جنود ومستوطنين عليهم وتخريب أشجارهم وسرقة ثمار زيتونهم. وثّقت بتسيلم خلال ثلاثة أشهر - من أيلول إلى تشرين الثاني 2019 - ما تعرّض له قاطفو الزيتون في قرى محافظات رام الله ونابلس وطولكرم وقلقيلية وسلفيت من اعتداءات وسرقات وتخريب ممتلكات وتهديدات وعراقيل. هذا كلّه تجدونه مفصّلًا في الخريطة التفاعليّة أمامكم.

22 كانون الأول 2019

سلاح الجوّ الإسرائيلي قتل في قطاع غزّة 14 مدنيًّا من بينهم ثلاث نساء وثمانية أطفال: "تمّت العملية بنجاح"

قتلت إسرائيل في جولة القتال الأخيرة 35 فلسطينيًّا بضمنهم 14 مدنيًّا لم يشاركوا في القتال. من بين القتلى أبناء عائلة السّواركة الذين قُصفت منازلهم دون أيّة محاولة للتأكّد من خلوّها من المدنيّين ودون أن تجري في الأشهر التي سبقت الغارة الجوّية أيّة مراجعة لقائمة "بنك الأهداف" التي وُضع ضمنها المنزل وفقًا لما نشرته وسائل الإعلام. تفسّر هذه المعلومات أيضًا قصف مئات "الأهداف" في قطاع غزّة خلال السنوات التي قتلت فيها إسرائيل آلاف المدنيّين. هذه السّياسة وضعها كبار المسؤولين السياسيّين والعسكريّين مؤيّدة بآراء خبراء باطلة زوّدتهم بها النيابة العسكريّة. استنادًا إلى هذه الآراء يواصل الجيش تطبيق هذه السياسة جولة بعد جولة - رغم نتائجها المروّعة. حقّقت بتسيلم في ثلاث غارات جوّية قُتل فيها 13 مدنيًّا.

17 كانون الأول 2019

أطلق جنود الرصاص الحيّ بتهوّر وتسيّب على أطفال وفتية وأصابا اثنين منهم بيديهما

قرب السّاعة 13:00 من يوم الأحد الموافق 17.11.19 رشق بضع عشرات من الفتية والأطفال حجارة نحو جنود قرب مدرسة البنين في مخيّم الجلزّون للّاجئين. بعد مضيّ أكثر من نصف ساعة أطلق جنود وشخص واحد على الأقلّ بملابس مدنيّة الرّصاص الحيّ نحو أطفال كانوا يختبئون خلف سور منزل مجاور لمدخل المخيّم فأصابوا اثنين منهم بأيديهم. يبلغ الطفلان المصابان الـ11 والـ13 من العمر. إطلاق الرّصاص الحيّ على أطفال عن بُعد سلوك ينافي الأخلاق ويخالف القانون. إنّه مثال آخر على سياسة "اليد الخفيفة على الزّناد" التي يتّبعها الجيش والتي يدعمها ويعزّزها جهاز تطبيق القانون العسكريّ من حيث أنّه يضمن في كلّ مرّة وفي هذه المرّة أيضًا عدم مساءلة ومحاسبة أحد على إطلاق النيران المخالف للقانون.

11 كانون الأول 2019

جنديّ يردي بنيرانه الشابّ عمر البدوي (22 عامًا) حين تقدّم ليخمد نيرانًا اشتعلت خلال مواجهات بين جنود وفتيان

في صباح يوم الاثنين الموافق 11.11.19 أطلق جنديّ النار على عمر البدوي (22 عامًا) حين تقدّم ليخمد حريقًا شبّ في واجهة منزله نتيجة لزجاجة حارقة وكان يحمل في يده منشفة. يبيّن تحقيق بتسيلم وشريط فيديو وثّق الحادثة أنّ إطلاق النّار على عمر كان عبثيًّا ودون أيّ مبرّر حيث أنّه كان يتقدّم ببطء ويشير للجنود ألّا يطلقوا النار عليه. اليد التي ضغطت على الزّناد كانت يد الجنديّ لكنّ المسؤول عن مقتل عمر البدوي ليس وحده الجندي الذي أطلق النّار بل جميع المسؤولين في جهاز الطّمس الذي تديره النيابة العسكريّة الذي يتيح إفلات المتورّطين من العقوبة وبالتالي مواصلة إطلاق النيران تكرارًا دون حسيب أو رقيب.