Skip to main content
Menu
المواضيع

آخر التحديثات

لاختيار التحديثات

18 نيسان 2019

هجمات عنيفة ومتوقّعة قام بها مستوطنون في أعقاب عمليّة - قوّات الأمن لم تستعدّ لمنعها ولم تفعل شيئًا لوقفها

ابتداءً من يوم 17.3.19 في ساعات الصّباح – عندما وقعت عمليّة نفّذها فلسطينيّ قُتل فيها جندي ومستوطن وجُرح جنود أخرون - وطيلة خمسة أيّام تلت خرج المستوطنون في هجمات استهدفت فلسطينيّين في أنحاء الضفة الغربية حيث اعتدوا بالضرب على أشخاص ورشقوا الحجارة على سيّارات ومنازل وأتلفوا سيّارات وألحقوا أضرارًا بمسجد. مثل هذه الهجمات تتكرّر في أعقاب كلّ عمليّة تقريبًا ومن هنا كان المتوقّع من جهاز الأمن أن يستعدّ مسبقًا لمنعها. لكن وكما في السّابق لم تفعل السّلطات الإسرائيليّة شيئًا ليؤكّد تقاعسها مرّة أخرى أنّ عنف المستوطنين يندرج ضمن السياسة الإسرائيليّة الرسميّة.

17 نيسان 2019
14 نيسان 2019

مستوطنون أعدموا محمّد عبد الفتّاح والجيش غطّى على أفعالهم

تداولت وسائل الإعلام مقتل الشابّ محمّد عبد الفتّاح في حوّارة في 3.4.19 قائلة بأنّه كان يهمّ بتنفيذ عمليّة طعن لكنّ تحقيق بتسيلم يبيّن أنّ الشابّ رشق سيّارات إسرائيليّة بالحجارة فأوقف مستوطن سيّارته وأطلق عليه النّار، ثمّ بعد إصابته ووقوعه أرضًا كرّر المستوطن إطلاق النيران عليه ثانية وفي هذه المرّة انضمّ إليه مستوطن آخر. قتل المستوطنان الشابّ ومحا الجيش شريط الفيديو الذي وثّق الحدث.

11 نيسان 2019

#احتلال365: تقرير نصف شهري من الضفة الغربية، 5.4.19-23.3.19

كلّ يوم تقرّر إسرائيل كيف تبدو حياة الفلسطينيين في الضفة، بينما هم لا يملكون أيّة إمكانيّة للمشاركة في صنع القرارات المتعلّقة بمستقبلهم. تستخدم إسرائيل قوّتها بعُنف وتعسّف، وتبدي بذلك استهتارًا وقحًا بحياة الفلسطينيين، بأمنهم وبجودة حياتهم.

8 نيسان 2019

انتخابات "صفقة القرن" واحتلال لانهائيّ

غدًا الانتخابات. مرّة أخرى، المرّة الـ15 منذ بداية الاحتلال ستجري انتخابات يُدلي فيها إسرائيليّون بصوتهم مقرّرين مصيرهم - وأيضًا مصير ملايين الرّعايا الفلسطينيّين. صحيفة "نيويورك تايمز" نشرت أمس مقالًا كتبه مدير عامّ بتسيلم، حجاي إلعاد، حول واقع الأراضي المحتلّة والانتخابات وسلب الحقوق السياسيّة وحول "صفقة القرن" المنتظرة وهي استمرار لـ"صفقة نصف القرن" أي الصفقة الحقيقيّة التي تسيطر إسرائيل بفعلها على الفلسطينيّين دون أن تدفع الثمن الدوليّ المستدعى من ذلك. قمنا بترجمة المقالة إلى اللّغة العربيّة وأنتم مدعوّون لقراءتها عبر الرابط أدناه.

31 آذار 2019

#احتلال365: تقرير نصف شهري من الضفة الغربية، 22.3.19-23.2.19

كلّ يوم تقرّر إسرائيل كيف تبدو حياة الفلسطينيين في الضفة، بينما هم لا يملكون أيّة إمكانيّة للمشاركة في صنع القرارات المتعلّقة بمستقبلهم. تستخدم إسرائيل قوّتها بعُنف وتعسّف، وتبدي بذلك استهتارًا وقحًا بحياة الفلسطينيين، بأمنهم وبجودة حياتهم.

25 آذار 2019

جنديّ ينهال باللّكمات على وجه شخص كفيف ويعاني مرض السكّري ومرضًا في الكلى ولم يتوقّف حتى عندما ضرّج وجهه بالدّماء

"أحد الجنود انقضّ على والدي وظلّ يضربه على وجهه حتّى أسال دمه. كنت في صدمة شديدة وتملّكني غضب شديد. لم أستطع أن أفهم لماذا يفعل ذلك. ألا يعرف أنّ والدي كفيف ومريض؟ ماذا فعل والدي ليستحقّ كلّ هذا؟ تراودني كثير من الأسئلة التي لم أجد لها جوابًا بعد. إنّه كابوس لن أنساه أبدًا رغم أنّ تذكّر ما حدث يؤلمني كثيرًا" - مقطع من إفادة الابن مازن مزهر (15 عامًا).

25 آذار 2019

جنود يعيقون طاقم إسعاف بتهديد السّلاح خلال مظاهرة في بيت سيرا

في يوم الجمعة الموافق 8.3.19 أثناء مظاهرة جرت في بيت سيرا في محافظة رام الله احتجاجًا على مقتل شابّين فلسطينيّين واحتجاز جثمانيهما، علقت سيّارة إسعاف وسط مواجهات جرت بين متظاهرين وجنود وعندما حاول سائقها الابتعاد أمره ضابط بتهديد السّلاح أن يطفئ المحرّك ويناوله المفاتيح. ظلّت سيارة الإسعاف عالقة في المكان نحو 15 دقيقة. إعاقة عمل طاقم إسعاف أثناء قيامه بواجبه أو المسّ بأفراد الطاقم أمر محظور قطعيًّا. لم يكن هناك أيّ سبب لتهديد طاقم سيّارة الإسعاف واحتجازهم وتعريضهم للخطر. ممارسات عناصر قوّات الأمن في هذه الحادثة تدلّ على عمق استهتارهم بحياة الفلسطينيّين مثلما في حوادث أخرى كثيرة لم يحاسب أيّ منهم جرّاءها.

24 آذار 2019

شبهات خطيرة يثيرها فارق الوقت بين دهس الجنود قرب كفر نعمة وبين إطلاق النيران الفتّاكة على اثنين من ركّاب السيّارة الفلسطينيّة

في يوم الإثنين الموافق 4.3.19، نحو السّاعة 2:30، اصطدمت سيارة فلسطينيّة بجيب عسكريّ وأصيب جرّاء ذلك ضابط بجراح بليغة وشرطيّ من حرس الحدود بجراح طفيفة. أطلق الجنود الرّصاص وقتلوا اثنين من الفلسطينيّين الثلاثة الذين كانوا يستقلّون السيّارة (يوسف عنقاوي وأمير دار دراج)، أمّا الشابّ الثالث فقد جرى اعتقاله. يبيّن شريط فيديو وثّق الحادثة أنّ الشابّين قُتلا بعد مضيّ أربع دقائق ونصف على الاصطدام. هذا الأمر يشير إلى شبهات خطيرة حول ملابسات مقتل الشابّين يعزّزها رفض الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي تفسير فارق الوقت ومصادرة تسجيلات من كاميرا حراسة قريبة.

21 آذار 2019

فيديو: جنود يقتحمون مدرسة ابتدائيّة في الخليل ويقتادون بالقوّة التّلميذ يزن إدريس البالغ من العمر9 سنوات

في 19.3.19 بعد انتهاء الدّوام الدراسيّ عاد تلميذان إلى المدرسة راكضين باكيين هما يزن إدريس (9 سنوات) وشقيقه تيم (7 سنوات) وفي أعقابهما اقتحم المدرسة جنود مسلّحون حاولوا اعتقال الطفلين بدعوى أنّهما رشقا الحجارة. تمكّن المدرّسون من تخليص تيم لكنّ الجنود اعتقلوا شقيقه يزن واقتادوه إلى حاجز عسكريّ قريب وظلّ محتجزًا هناك طيلة ساعة تقريبًا حيث أخلي سبيله بعد مجيء والدته إلى المكان. ليست هذه المرّة الأولى التي يقتحم فيها جنود مدرسة أو يحتجزون أطفالاً تحت سنّ المسؤوليّة الجنائيّة الأمر الذي يحظره القانون. احتجاز أطفال على يد جنود مسلّحين - سواء رشقوا الحجارة أم لا - مهما بلغت مدّة ذلك الاحتجاز أمرٌ لا يتقبّله عقل وهو شهادة دامغة على العمى الأخلاقيّ لدى السّلطات الإسرائيليّة.