Skip to main content
القائمة
تحديثات من الميدان
المواضيع

آخر التحديثات

لاختيار التحديثات

26 كانون الثاني 2022

موسم قطاف الزيتون 2021: بمُوافقة ودعم من الدّولة، مستوطنون يعتدون على الفلسطينيّين أثناء قطاف الزيتون ويسرقون الثمار ويُتلفون الأشجار

في تشرين الأوّل وتشرين الثاني 2021 وثّقت بتسيلم 45 هجوماً شنّه مستوطنون على فلسطينيّين أثناء قطاف الزيتون، تخلّله اعتداءات جسديّة واعتداء على ممتلكات وقطف وسرقة ثمار زيتون وتخريب أشجار زيتون وإتلاف ممتلكات شخصيّة وزراعيّة. يشنّ المستوطنون هجماتهم هذه في كلّ موسم لا كمبادرات فرديّة وإنّما بدعم من سُلطات الدّولة – وعلى رأسها الجيش علماً أنّه يستطيع بالإعداد المُسبق منعها لكنّه يُتيح للمستوطنين ممارسة عُنفهم دون عائق. جميع سلطات الدولة تعي هذا الواقع جيدًا لكنه لن يتغير لأنّه يخدم أصلًا أهداف إسرائيل بعيدة المدى في الضفة الغربية وعلى رأسها تجريد الفلسطينيّين هناك من أراضيهم.

12 كانون الثاني 2022

دعوة مشتركة للجهات المانحة للاستمرار في دعم منظمات المجتمع المدني الفلسطيني الست

في تصريح مشترك نُشر في الخامس من تشرين الثاني 2021 توجهنا إلى المجتمع الدولي نطالبه بمعارضة لا تحتمل التأويل، إعلان إسرائيل ست منظمات مجتمع مدني فلسطينية كـ"منظمات إرهابية". وكما قلنا آنذاك فإن تجريم منظمات حقوقية هو خطوة جبانة تميّز أنظمة الظلام والاستبداد. يهدف هذا الإعلان بضمن ما يهدف إليه إلى تخويف الجهات المانحة وإلحاق الضرر بدعم المنظمات. نشرنا بالمشاركة مع المؤسسات التالي ذكرها دعوة إلى الجهات المانحة للمنظمات الست - الحكومات والصناديق المانحة والأفراد – للاستمرار في الدعم بل وزيادته إذا أمكن.

9 كانون الثاني 2022

" نعجة الفقير" بصيغتها الحديثة: إسرائيل تواصل عبر ممارساتها طرد سكّان خربة ابزيق - في هذه المرّة بواسطة تخريب حقول وهدم منازل بذريعة "التدريبات العسكريّة"

تحت غطاء التدريبات دمّر الجيش في الأيّام الماضية في منطقة خربة ابزيق مزروعات في مئات الدّونمات وحقولاً حُرثت استعداداً للزرع وطرقاً زراعيّة. القذائف أطلقت في مواقع لا تبعد سوى بعض مئات الأمتار عن منازل التجمّع، والإدارة المدنيّة كرّرت هدم خيام ثلاث أسر. تزعم جهات رسميّة أنّ الجيش يحتاج التدرّب هناك بالذات وأنّ هذه أصلاً "منطقة إطلاق نار" ولا ينبغي أن يمكث الفلسطينيّون فيها. لكنّها مزاعم هدفها التمويه على مرامي بعيدة المدى لنظام الأبارتهايد الإسرائيليّ: ترحيل السكّان وتعميق سيطرته على المنطقة ونهب مواردها.

6 كانون الثاني 2022

ترمسعيّا، محافظة رام الله: مستوطنون يهاجمون فلسطينيّين أثناء قطاف الزيتون، وعندما دافع الفلسطينيّون عن أنفسهم أطلق جنود نحوهم الغاز المُسيل للدّموع والرّصاص "المطّاطيّ"

في 23.10.21 هاجم نحو عشرين مستوطناً بالهراوات والحجارة فلسطينيّين من ترمسعيّا كانوا يقطفون الزيتون في أراضيهم شرقيّ البلدة في موقع أقيمت في جواره بؤرة "عدي عاد" الاستيطانيّة، ومستوطنة "زراعيّة" أقيمت مؤخّراً. أصيب عدد من الأهالي بجراح طفيفة. حين هرع عشرات من أهالي البلدة للدّفاع عن قاطفي الزيتون وعن أراضيهم أطلق جنود نحوهم قنابل الغاز المسيل للدموع والرّصاص "المطّاطيّ". كذلك أحرق المستوطنون سيّارات وألحقوا أضرارًا بسيّارات أخرى. هذه الحادثة ليست استثنائيّة فمثل هذه الهجمات تشكّل أداة إضافيّة في يد إسرائيل للاستيلاء على أراضٍ فلسطينيّة في أنحاء الضفة الغربيّة.
3 كانون الثاني 2022

سدّة الثعلة، تلال جنوب الخليل: مستوطنون يهاجمون فلسطينيّين قرب منزلهم، وقوّات الأمن ترتأي بالذات إبعاد الفلسطينيّين المعتدى عليهم

خلال شهر تشرين الثاني جاء مستوطنون مرّتين من ناحية بؤرة "حفات مان" وهي "مزرعة" استيطانيّة مع قطيع مواشٍ لهُم إلى بئر ماء يخدم سكّان تجمّع سدّة الثعلة في تلال جنوب الخليل. حاول بعض الأهالي إبعادهم فهاجمهم المستوطنون وأصابوا أحدهم بجُروح. في المرّتين حضرت قوّات الأمن إلى الموقع - في الأولى استدعت أحد المعتدى عليهم للتحقيق وفي الثانية أعلنت الموقع منطقة عسكريّة مغلقة. مساحة الأراضي التي استولى عليها مستوطنو "المزرعة" بلغت حتى الآن أكثر من 1,500 دونم - وهُم يمنعون الفلسطينيّين من الوصول إلى أراضيهم الزراعية ومراعيهم. يحدث هذا لا كمبادرة خاصّة وإنّما كجزءٍ من سياسة إسرائيل الرّامية إلى الاستيلاء على المزيد من الأراضي الفلسطينيّة في الضفة الغربيّة.

28 كانون الأول 2021

جنود يحتجزون طفلاً في السّابعة في الخليل ويتوعّدون أمّه بأنّهم سيعتقلونه في المرّة القادمة

في 16.12.21 تصادف وجود الطفل مهند مسك (7 سنوات) أثناء مطاردة جنود لأولاد رشقوا الحجارة في حيّه. من شدّة خوفه دخل مهند إلى دكّان قريب واختبأ فيه لكنّ جنديّاً تبعه واقتاده خارجاً وهو يبكي ثمّ سرعان ما جاءت والدة الطفل وخلّصته من أيدي الجنود. تشبّث الطفل المذعور بأمّه بينما الجنود يطالبونه أن يدلّهم على منازل الأولاد الذين يزعمون بأنهم رشقوا الحجارة. حين قال إنّه لا يعرفهم أخلى الجنود سبيله ولكن بعد أن توعّد الضابط والدته عبر الهاتف بأنّهم سوف يعتقلونه في المرّة القادمة. هذه الحادثة ليست استثناءً بل هي جزءٌ من روتين العُنف الذي يسود حياة الفلسطينيّين سكّان الضفة الغربيّة تحت نير الاحتلال.

27 كانون الأول 2021

ولا حتى مكالمة هاتفيّة: إسرائيل تفرض قطيعة مطلقة بين نحو 230 أسيراً فلسطينيّاً من قطاع غزّة وعائلاتهم

منذ تفشّى وباء الكورونا في إسرائيل تمنع إسرائيل الزيارات عن 230 أسيراً من قطاع غزّة في سجونها، وفوق ذلك تمنعهم من الاتّصال هاتفيّاً لأنّهم "سجناء أمنيّون" وفقاً لتعريفها. يندرج هذا المنع ضمن سياسة تطبّقها إسرائيل منذ سنين طويلة تبعاً لاعتبارات أمنيّة كهذه أو تلك تتذرّع بها لتبرير هذه التقييدات، علماً أنّه لا أساس لها ولا هي تبرّر فرض هذه القيود الواسعة حيث يُعزل الأسرى ويذوقون مع عائلاتهم معاناة كبيرة إثر القطيعة المفروضة عليهم طوال أشهر بل وسنوات إذ يمنعون من زيارة أحبائهم المسجونين والتحدث معهم.

27 كانون الأول 2021

في مداهمة ليليّة لبناية في شرقيّ القدس، عناصر شرطة يقتحمون المنازل ويضربون ساكنيها ويعتقلونهم بذرائع فارغة

فجرَ يوم 21.11.21 دهم أكثر من عشرين شرطيّاً ملثّماً بناية عائلة أبو الحمّص في حيّ العيساويّة، شرقيّ القدس وهاجموا عدداً من السكّان ثمّ اعتقلوا أربعة إخوة - أخلي سبيل أحدهم بعد وقت قصير وتبيّن أنّ شقيقه محمد أبو الحمّص اعتُقل خطأ بعد احتجازه لساعات والتحقيق معه لساعات أخرى فأخلي سبيله دون أيّ إجراء، واعتُقل آخران لمدّة يومين ثمّ أفرج عنهما شرط الحبس المنزليّ. هكذا تتحكم قوّات الأمن في حياة جميع الفلسطينيّين سكّان شرقيّ القدس التي يتمتّع عناصرُها بصلاحيّات بعيدة المدى ويظلّون بمنأىً عن أيّة مساءلة أو محاسبة.

21 كانون الأول 2021

شرطي حرس حدود يطلق رصاصة إسفنجيّة من مسافة قصير جدّاً نحو صدر مُسعف كان يحاول إسعاف معتقل جريح

خلال مظاهرة جرت في مدخل البيرة أطلق عناصر شرطة حرس الحدود الرّصاص "المطّاطيّ" على رجل أحد المتظاهرين ثمّ اعتقلوه. حاول المُسعف المتطوّع محمد عمر (28 عاماً) أن يُسعف المُصاب فضربه شرطيّ على وجهه وأطلق رصاصة إسفنجية مباشرة إلى صدره عن بُعد أمتار معدودة. استهداف عضو طاقم طبّي بالرّصاص لمجرّد أنّه حاول القيام بواجبه هو أمرٌ مخالف للقانون، والأهمّ أنّه خطير جدّاً إذ إنّ إطلاق الرّصاص الإسفنجيّ عن مسافة قصيرة إلى هذا الحدّ وعلى النصف الأعلى من الجسم كان يمكن أن يسبّب إصابة أكثر خطورة بكثير. إطلاق الشرطيّ الرّصاص بهذه السّهولة بل وبطريقة بدت كأنّها عرَضيّة هو مثال آخر على استهتار جهاز الأمن بحياة الفلسطينيّين.

20 كانون الأول 2021

جنديّ يطلق النار على بطن الفتى محمد دعدس (15 عاماً) ويقتله

في ظهيرة يوم الجمعة الموافق 5.11.21 رشق فتية وشبّان حجارة نحو جنود في جوار قرية دير الحطب. حسب إفادات شهود عيان فقد أصاب حجر وجه أحد الجنود وعندها أطلق الجنديّ النار وأصاب بطن الفتى محمد دعدس (15 عاماً)، ما أدّى إلى وفاته بعد وقت قصير. إطلاق النيران الفتّاكة يعكس سياسة إطلاق النار التي تطبّقها قوّات الأمن الإسرائيلية في الضفة الغربيّة إذ يُستخدَم كإجراء شبه روتينيّ لا في ظروف خاصّة فقط. لقد باشر الجيش التحقيق غير أنّه يمكن القول استناداً إلى التجربة الطويلة، أنّ هذا التحقيق سوف يطمس الحقائق عوضاً عن كشفها ويتيح بذلك لقوّات الأمن مُواصلة استخدام العُنف الفتّاك ضدّ الفلسطينيّين.