Skip to main content
القائمة
تحديثات من الميدان
المواضيع

آخر التحديثات

لاختيار التحديثات

22 تشرين الثاني 2020

مستوطنون يهاجمون بالحجارة منازل في بورين بمرافقة جنود كانوا يطلقون نحو الأهالي الغاز المسيل للدّموع وطفل يُغمى عليه جرّاء استنشاق الغاز

في تشرين الثاني هاجم مستوطنون منازل في قرية بورين في يومين متتاليين بمرافقة جنود يسّروا لهم الاعتداء وأطلقوا بدورهم قنابل الصّوت والغاز نحو الأهالي الذين هرعوا لحماية سكّان المنازل. جرّاء استنشاق الغاز أغمي على طفل في السابعة كان في موقف سيّارات مسقوف. مثل مئات غيرها، تعكس هذه الحادثة واقع العُنف والترهيب الممنهج الذي يمارسه المستوطنون والجنود معاً وأخطاره على الفلسطينيّين وممتلكاتهم. جهاز إنفاذ القانون يدعم هذا النهج ويضمن بالتالي عدم محاسبة الجنود والمستوطنين المتورّطين ليتيح استمرار هذه الاعتداءات دون عائق ويُسهم في تحقيق أهداف غير مشروعة وضعتها الدّولة نُصب أعينها.

16 تشرين الثاني 2020

مدير عامّ بتسيلم في البرلمان الأوروبيّ: على أوروبا أن تنتقل من القول إلى الفعل

في جلسة اللّجنة الفرعيّة لحقوق الإنسان في البرلمان الأوروبيّ التي عُقدت بعد ظهر اليوم تحدّث حجاي إلعاد، مدير عامّ بتسيلم، عن الحاجة الماسّة إلى خطوات أوروبيّة جدّية وحازمة توضح لإسرائيل أنّ انتهاك حقوق الإنسان الفلسطينيّ أمرٌ له عواقبه: يمكن للاتحاد الأوروبيّ أن يُدخل في حساب سياساته الخارجيّة عواقب انتهاكات إسرائيل لحقوق الإنسان؛ وقد سبق لأوروبا أن استخدمت نفوذها كرافعة ناجحة في السّابق. التقاعس عن ذلك خيار سياسيّ يقوض التزام أوروبا بحقوق الإنسان ويُضعف القواعد التي يقوم عليها النظام الدوليّ؛ والتقاعُس عن ذلك يطبّع الاضطهاد وينزع إنسانيّة الفلسطينيّين - لأنّه كما هو واضح لم يحدث أن تمّت مساءلة أو محاسبة أحد جرّاء اضطهادهم الدّائم.

12 تشرين الثاني 2020

"لأسباب أمنيّة"؟ مجدّداً تعيث إسرائيل خراباً في أراضي الفلسطينيّين الزراعية في قطاع غزّة

في 13.10.20 أعملت إسرائيل تدميراً في أراضٍ زراعيّة متاخمة للشريط الحدوديّ داخل قطاع غزّة حيث دخلت جرّافاتها وأتلفت 25 دونمًا من حقول البقدونس وعين الجرادة والكوسا والبامية والباذنجان إضافة إلى شبكة أنابيب الريّ في هذه الأراضي. هذا رغم أنّ القانون الدوليّ يحظر التعرّض لممتلكات خاصّة سوى في ظروف استثنائيّة جدّاً - خلافاً لظروف هذه الحالة. تكشف هذه الممارسات بطلان ادّعاء إسرائيل أنّ قطاع غزّة "كيان سياسيّ مُعادٍ" ومنفرد وهي مثل غيرها من ممارسات إسرائيل في مجالات أخرى كثيرة تؤكّد أنّ إسرائيل لا تزال هي المسيطرة على قطاع غزّة.

11 تشرين الثاني 2020

مستوطنون يهاجمون مزارعين ويتسببون في نفوق أكثر من 300 طير في اعتداء على مزرعة دواجن في قُصرة

في 26.9.20 هاجم مستوطنون بالحجارة أسرة كانت تفلح أرضها قرب قرية قُصرة في محافظة نابلس وقطعوا أغصان 12 شجرة زيتون في أرض أسرة أخرى. لاحقاً هاجم مستوطنون بالحجارة قنّي دجاج في أطراف القرية وخرّبوا صهاريج وأنابيب ماء وتسبّبوا بنفوق نحو 200 دجاجة وأكثر من 100 صوص. كذلك أضرم المستوطنون النار في تراكتور وشاحنة ولكنّ صاحبيهما سارعا لإخمادها. رافق المستوطنين جنود أطلقوا الغاز والرّصاص "المطّاطي" نحو الأهالي الذين هبّوا للنجدة. هذا العُنف يعانيه فلسطينيّو الضفة يوميّاً وإسرائيل ترعاه وتشجّعه دون اكتراث لمعاناتهم، لأنّه يُسهم في تحقيق أهدافها.

29 تشرين الأول 2020

صيف 2020، أزمة الكهرباء في قطاع غزّة تتفاقم مجدّداً: تتوفّر فقط 4 ساعات كلّ 24 ساعة

تسيطر إسرائيل على توفّر الكهرباء في قطاع غزّة سيطرة مباشرة عبر تزويده بالكهرباء وغير مباشرة عبر التحكّم بتزويد الوقود لمحطّة توليد الكهرباء هناك. منذ سنين تستغلّ إسرائيل هذه السّيطرة لكي تقيّد توزيع الكهرباء لسكّان القطاع لثماني ساعات تليها ثماني ساعات انقطاع وهكذا. وإذ لا تكتفي بذلك فهي تقلّص تزويد الكهرباء من حين لحين من باب العقاب الجماعيّ. على سبيل المثال في 10.8.20 ولمدّة ثلاثة أسابيع قلّصت إسرائيل تزويد الكهرباء إلى 4 ساعات يوميّاً. أدلى عدد من سكّان القطاع بإفادات أمام بتسيلم وعبّروا عن إحباط عميق جرّاء هذا الرّوتين القاسي.
27 تشرين الأول 2020

ورقة موقف جديدة: بوجود رحلات جوّيّة إلى أبو ظبي أو بدونها - الضمّ حدث هنا منذ زمن

لأسباب تتعلّق بتطبيع العلاقات مع الإمارات المتحدة فضّلت إسرائيل أن تتراجع حاليّا على الأقلّ عن ضمّ الضفة الغربيّة رسميّاً والاكتفاء بواقع الضمّ الفعليّ. غير أن إسرائيل ضمّت فعليًا الضفة الغربية منذ زمن بعيد وهي تتصرف فيها وكأنها تملكها وكأنها ضمن أراضيها السيادية كما تتصرف فيها على نحو أحادي الأجانب لتثبيت وإدامة سيطرتها عليها. معنى ذلك عمليّاً هو أنّ مع مرور عاصفة الضمّ الرسميّ تنفّس المجتمع الدوليّ الصّعداء مع أنّه في نهاية المطاف ما زال الفلسطينيّون يرزحون تحت نير الاحتلال وإسرائيل تواصل فرض الحقائق على الأرض دون حسيب أو رقيب.

22 تشرين الأول 2020

منظّمات حقوق إنسان في رسالة إلى وزير الخارجيّة: أوقف تنكيل وزارتك بعاملي مفوّضيّة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان

في خطوة غير مسبوقة قرّرت وزارة الخارجيّة الإسرائيلية التوقّف عن إصدار تأشيرات مكوث للعاملين الأجانب في مكتب المفوّضيّة العليا لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة في المناطق المحتلّة والذي يعمل منذ العام 1996. طواقم العاملين الأجانب في هذا المكتب يحتاجون تأشيرة دخول تصدرها إسرائيل من حيث أنّها تملك السيطرة التامَة على الدّخول إلى المناطق المحتلّة. يوم الثلاثاء الموافق 20.10.20 أرسلت 17 منظّمة حقوق إنسان ومجتمع مدني في إسرائيل رسالة إلى وزير الخارجيّة جابي أشكنازي تطالبه أن يلغي الخطوات التي اتّخذتها وزارته أن يجدّد منح تأشيرات المكوث وأن يتيح للمفوضيّة تسيير عملها بانتظام.

21 تشرين الأول 2020

طوال ساعات ظلّ مستوطنون يرشقون الحجارة نحو سيّارات فلسطينيّة في شارع 60 بالقرب من مستوطنة "عيلي"

في ساعات المساء من يوم 3.9.20 أغلق عشرات المستوطنين أحد مسارات شارع 60 قرب مدخل مستوطنة "عيلي" وأخذوا يرشقون الحجارة نحو السيّارات الفلسطينيّة المارّة فيه - بل وحاولوا منعها من المرور. أصابت حجارة بعض السيّارات وعدداً من الركّاب أيضاً. وفقاً للإفادات التي جمعتها بتسيلم فإن الجنود الذين تواجدوا في المنطقة لم يمنعوا المستوطنين من رشق الحجارة ولم يقوموا بحماية المسافرين الفلسطينيين. لسنا هنا في صدد حادثة استثنائيّة لأنّ ما حدث هو جزءٌ من روتين العُنف اليوميّ الذي يمارسه المستوطنون وقوات الأمن في الضفة الغربيّة يوميّا ومنذ سنين طويلة وما كان له أن يتواصل هكذا لولا أنّه يندرج ضمن سياسة إسرائيليّة تتيح أعمال العنف هذه.

19 تشرين الأول 2020

دبلوماسيّون مرموقون من 17 دولة يتجوّلون في قرى فلسطينيّة في تلال جنوب الخليل تسعى إسرائيل لتهجير سكّانها

يشارك ممثلو 17 دولة وبضمنها دول أعضاء في الاتحاد الأوروبي فضلا عن بريطانيا ودول أخرى في هذه الساعات في جولة في قرى فلسطينية في تلال جنوب الخليل والتي تطالب إسرائيل بطرد سكانها. منذ العام 2000 يخوض السكان معركة قضائية في محكمة العدل العليا. في آب المنصرم وقبل الجلسة الأخيرة في هذا الشأن كشف معهد "عكفوت" وثيقة تثبت بأنه كان من الواضح أن إعلان المنطقة "منطقة إطلاق نار" جاء لتسهيل تهجير السكان على الدولة. تجاهل القضاة هذه المعلومات والآن ينتظر السكان قرار المحكمة.

15 تشرين الأول 2020

سياسة قصف المناطق المأهولة توقع الضحايا مجدّداً - في هذه المرّة أصيب طفلان في رأسيهما وتضرّرت منازل

في شهر آب قصفت إسرائيل بالطائرات والدبابات مواقع في قطاع غزة وأصابت خمسة فلسطينيين وهم أربعة أطفال وامرأة وألحقت أضرارا طفيفة بمدرسة وستة منازل. نتيجة لإطلاق القذائف من الجانب الفلسطيني باتجاه إسرائيل أصيب إسرائيلي واحد ولحقت أضرار طفيفة بمنزلين. في إحدى الهجمات والتي وقعت في 14.8.20 بالقرب من حوش عائلة في مخيم البريج للاجئين أصيب بالرأس طفلان إحداهما تبلغ من العمر ثلاثة أعوام والآخر 11 عاما. تحطمت نوافذ أربعة من المنازل وتصدعت جدرانها ولحقت الأضرار بمحتوياتها. عادت إسرائيل لتنفيذ سياسة القصف في قطاع غزة والتي تشمل قصف المناطق المأهولة بكثافة. وكما كتبت بتسيلم آنفا فإن فوق هذه السياسة التي نجم عنها آلاف القتلى تلوح راية سوداء وهي غير قانونية وغير أخلاقية.