Skip to main content
القائمة
تحديثات من الميدان
المواضيع

آخر التحديثات

لاختيار التحديثات

12 كانون الثاني 2021

ورقة موقف جديدة: نظام تفوّق يهوديّ من النهر إلى البحر: إنّه أبارتهايد

في جميع المناطق التي تسيطر عليها إسرائيل – بين النهر والبحر – هناك نظام واحد يسعى إلى تحقيق وإدامة تفوّق جماعة من البشر (اليهود) على جماعة أخرى (الفلسطينيين). هذا نظام أبرتهايد على عكس الاعتقاد السّائد بأن إسرائيل دولة ديمقراطية تدير نظام احتلال مؤقت. لممارسة التفوّق اليهودي يستخدم النظام الحاكم في إسرائيل وسيلة هندسة الحيّز جغرافيا وديموغرافيا وسياسيا. هكذا وحين يمارس اليهود حياتهم في حيّز واحد متتابع ينعمون فيه بحقوق كاملة وبالحق في تقرير المصير، يعيش الفلسطينيون في حيز مفكك لوحدات مختلفة تحظى كل منها بحقوق منتقصة مقارنة بتلك التي ينعم بها اليهود.

4 كانون الثاني 2021

ملخص السّنة في المناطق المحتلّة: جرائم قتل بشعة، وحشيّة عُنف المستوطنين، قفزة عالية في هدم المنازل

خلال العام 2020 قتلت قوّات الأمن الإسرائيليّة 27 فلسطينيّاً بضمنهم 7 قاصرين. في 11 حالة على الأقل من التي حققت فيها بتسيلم قُتل فلسطينيون دون أيّ مبرّر إذ لم يشكّل أيّ منهم خطراً على حياة عناصر قوّات الأمن. رغم أزمة الكورونا سرّعت إسرائيل من وتيرة هدم المنازل في الضفة الغربيّة (بما في ذلك شرقيّ القدس) حيث أصبح 1,006 فلسطينيّين بضمنهم 519 قاصراً دون مأوى. وثّقت بتسيلم 248 هجوماً نفذه مستوطنون ضد فلسطينيين وممتلكاتهم – بدعم كامل من الدولة. كذلك فرض الاحتلال على الفلسطينيين روتين عنف يومي – بضمن ذلك اقتحام للقرى والمدن واقتحام المنازل في دجى الليل وتقييد الحركة والاعتقالات.

23 كانون الأول 2020

خلال مظاهرة في منطقة الأغوار: جنود اقتحموا سيّارة إسعاف وحاولوا بالقوّة إخراج جريح فلسطينيّ منها أثناء تلقّيه العلاج

ظهرَ يوم الثلاثاء الموافق 24.11.12 شارك عشرات الفلسطينيّين والإسرائيليّين في مظاهرة في الأغوار الشماليّة أصيب خلالها متظاهر في بطنه برصاص "مطّاطيّ". بعد نقله إلى سيّارة إسعاف فلسطينيّة فتح عدد من الجنود أبوابها وحاولوا إخراجه بالقوّة وبعد دقائق ابتعد الجنود بأمر من الضابط فتمكّن طاقم الإسعاف من نقل المصاب إلى المستشفى. عُنف الجنود وإعاقة تقديم علاج عاجل لإنسان جريح لا يُمكن اعتبارهما سلوكاً قانونيّاً. يندرج سلوك الجنود ضمن قمع المظاهرة العُنفيّ وهذا بدوره يندرج ضمن نهج القمع اليوميّ الذي يتّبعه نظام الاحتلال تجاه الفلسطينيّين.

3 كانون الأول 2020

جنود يدهمون في بلدة سبسطية موقعاً أثريّاً وسياحيّاً يعجّ بالزوّار ويطلقون عشوائيّاً الرّصاص المطّاطي وقنابل الغاز المسيل للدّموع. زائر من بُرقة أصيب واضطرّ الأطبّاء لاستئصال عينه

يُظهر تحقيق بتسيلم أنّ الجيش نكّل بأهالي سبسطية (شمال غرب نابلس) بشتّى الطرق خلال شهر تشرين الأوّل حيث أغلق تكراراً مداخل البلدة في الصّباح والعصر ومنع دخول الزوّار القادمين من خارج البلدة. ضمن ذلك دهم جنود موقع ترفيه يعجّ بالزوّار وألقوا عشرات قنابل الصّوت والغاز المسيل للدّموع والرّصاص "المطّاطيّ" فأصابوا الشابّ أدهم الشاعر في رأسه ممّا استدعى استئصال عينه. نتائج ممارسات الجيش هذه تطال جميع سكّان البلدة وتشكّل بالتالي عقاباً جماعيّاً يحظره القانون وقد كانت ذروتها إصابة أدهم الشاعر الخطيرة والمتوقّعة. علاوة على ذلك هي جزءٌ من مخطّط تنكيل متعمّد بأهالي سبسطية يندرج ضمن روتين عُنف الاحتلال الذي يفرض على الفلسطينيّين حياة ملؤها الخوف والإرباك وانعدام اليقين .

25 تشرين الثاني 2020

ضابط أمن مستوطنة (براخا) "اعتقل" فلسطينيّاً من بورين وسلّمه للجنود دون أيّ سبب. تم الأفراج عنه بعد ثلاثة أيام

في 9.10.20 هاجم مستوطنون منزلاً في قرية بورين والجنود الذين رافقوهم يسّروا الاعتداء وهاجموا بأنفسهم الأهالي الذين جاءوا للدّفاع عن أصحاب المنازل. أثناء مطاردة أربعة من المواطنين على يد ضابطي أمن مستوطنتين كلّ في سيّارة جيب أوقف أحدهما شخصاً مرّ من المكان في سيّارته ثمّ كبّل يديه و"سلّمه" لمجموعة جنود اعتقلوه بدورهم دون أيّ سبب. ما أسهل أن يُعتقل إنسان طيلة ثلاثة أيّام - هكذا بدون سبب ويمجرّد افتراء كاذب - فقط لأنّه فلسطينيّ، لأنّ هذا ما أراده ضابطا أمن مستوطنتين لأنّ هذا ما أراده الجنود ولأنّ الواقع الذي تفرضه إسرائيل في الضفة الغربيّة بحُكم تعريفه تُسلب فيه حقوق الفلسطينيين وتُستباح حرّياتهم.

12 تشرين الثاني 2020

"لأسباب أمنيّة"؟ مجدّداً تعيث إسرائيل خراباً في أراضي الفلسطينيّين الزراعية في قطاع غزّة

في 13.10.20 أعملت إسرائيل تدميراً في أراضٍ زراعيّة متاخمة للشريط الحدوديّ داخل قطاع غزّة حيث دخلت جرّافاتها وأتلفت 25 دونمًا من حقول البقدونس وعين الجرادة والكوسا والبامية والباذنجان إضافة إلى شبكة أنابيب الريّ في هذه الأراضي. هذا رغم أنّ القانون الدوليّ يحظر التعرّض لممتلكات خاصّة سوى في ظروف استثنائيّة جدّاً - خلافاً لظروف هذه الحالة. تكشف هذه الممارسات بطلان ادّعاء إسرائيل أنّ قطاع غزّة "كيان سياسيّ مُعادٍ" ومنفرد وهي مثل غيرها من ممارسات إسرائيل في مجالات أخرى كثيرة تؤكّد أنّ إسرائيل لا تزال هي المسيطرة على قطاع غزّة.

27 تشرين الأول 2020

ورقة موقف جديدة: بوجود رحلات جوّيّة إلى أبو ظبي أو بدونها - الضمّ حدث هنا منذ زمن

لأسباب تتعلّق بتطبيع العلاقات مع الإمارات المتحدة فضّلت إسرائيل أن تتراجع حاليّا على الأقلّ عن ضمّ الضفة الغربيّة رسميّاً والاكتفاء بواقع الضمّ الفعليّ. غير أن إسرائيل ضمّت فعليًا الضفة الغربية منذ زمن بعيد وهي تتصرف فيها وكأنها تملكها وكأنها ضمن أراضيها السيادية كما تتصرف فيها على نحو أحادي الأجانب لتثبيت وإدامة سيطرتها عليها. معنى ذلك عمليّاً هو أنّ مع مرور عاصفة الضمّ الرسميّ تنفّس المجتمع الدوليّ الصّعداء مع أنّه في نهاية المطاف ما زال الفلسطينيّون يرزحون تحت نير الاحتلال وإسرائيل تواصل فرض الحقائق على الأرض دون حسيب أو رقيب.

12 تشرين الأول 2020

جنود يقتحمون مجدّداً بناية عائلة أبو هشهش ويعتدون بوحشيّة على اثنين منهم ثمّ يسوقون أحدهما إلى المعتقل على نقّالة إسعاف

في نهاية آب اقتحم عشرات الجنود في ساعات الليل المتأخرة منزل عائلة أبو هشهش مجددا. اعتدوا على أفراد العائلة وضربوا إياد أبو هشهش (45 عاما) وهو أب لأربعة أبناء ضربا مبرحا ووضعوه على حمالة وأخذوه. عرف أفراد عائلته لاحقا بأنه قد أصيب بفيروس كورونا في مركز الشاباك وقد وُضع في العزل وصدر ضده أمر بالاعتقال الإداري لمدة أربعة شهور. اقتحام الجيش لمنازل الفلسطينيين في ساعات الليل المتأخرة وإيقاظ السكان ومنهم الأطفال أصبح منذ زمن جزءا من روتين الاحتلال العنيف. هذا فقط مثال آخر على كيفية استغلال الجيش لقوته.

24 أيلول 2020

ضابط إسرائيليّ يوقع متظاهراً فلسطينيّاً ويدوس عنقه ثمّ بتهديد السّلاح يعيق نقله من المكان

في 1.9.20 دفع ضابط متظاهراً فلسطينيّاً وأوقعه أرضاً ثمّ داس عنقه أثناء مظاهرة ضدّ مصادرة أكثر من 700 دونم من أراضي قريتي شوفة والرّاس في محافظة طولكرم لصالح المنطقة الصناعيّة "بوستاني حيفتس". حين حمل متظاهرون المعتدى عليه وأدخلوه إلى سيّارة أحدهم تقدم ضابط وحطّم زجاج نافذة السّائق ثمّ هدّده بإطلاق النار عليه إذا تحرّك. قرابة الرابعة من فجر الاثنين الموافق 21.9.20 اقتحم نحو 15 جنديًا منزل خيري حنون واعتقلوه. كعادته برّر الجيش تلقائيّاً تصرّف الجنود مستنداً إلى سياسة إسرائيليّة تمنع الفلسطينيّين من ممارسة حقّ التظاهُر كما إلى التبرير الدّائم والواسع الذي يمنحه نظام الاحتلال لعُنف قوّات الأمن تجاه الفلسطينيّين.

20 آب 2020

جنود يوقفون أحد سكّان مدينة الخليل عند حاجز فجائيّ قرب مدخلها الشماليّ، ثمّ يعتدون عليه بالضرب الشديد ويتهكّمون عليه

في 23.6.20 عند منتصف اللّيل تقريباً أوقف جنود في حاجز فجائيّ نُصب خارج الخليل سيّارة معتصم قواسمة (24 عاماً) وكان برفقة صديقيه. أمر الجنود الشبّان الثلاثة بالخروج من السيّارة وأوقفوهم على طرف الشارع ثمّ أخذوا يستفزّون معتصم ويتهكّمون عليه ويضربونه بشدّة فيما تولّى أحدهم حراسة الصّديقين لئلّا يتدخّلا. أخيراً وصلت إلى الموقع مركبة جيب عسكريّة فأمر جنودها معتصم وصديقيه بالصّعود إلى السيّارة ومغادرة المكان فوراً. في إفادته قال معتصم: "وصلت إلى منزلي عند الفجر وقد وجدت زوجتي مستيقظة تنتظرني هي وابني (4 سنوات). ضممت ابني وأجهشت بالبكاء. كنت منهَكاً وشعرت بالعجز".