Skip to main content
القائمة
تحديثات من الميدان
المواضيع

آخر التحديثات

لاختيار التحديثات

29 آذار 2020

مرّة أخرى عمليّة دهس لم تحدث: جنود أطلقوا النّار وأصابوا فتية فلسطينيّين وضربوهم بعد اصطدامهم بصخرة

في مساء يوم الخميس الموافق 20.2.20 لاحظ أربعة مسافرين فلسطينيّين في سنّ الـ15 جيباً عسكريّاً يتقدّم نحوهم بعكس اتّجاه السّير ولكي يتجنّب السّائق الاصطدام بالجيب انحرف عن مساره واصطدم بصخرة. ترجّل الجنود من الجيب وأخذوا يطلقون النّار على السيّارة ثمّ اعتدوا بالضرب على اثنين من الفتية. نُقل أحد الفتية إلى المستشفى واحتُجز الثالثة الآخرون في المكان طوال ساعتين استجوبهم خلالها عدّة أشخاص. سارع الجيش إلى الزّعم بأنّ محاولة دهس قد وقعت علماً أنّ الفتية تمّ إخلاء سبيلهم دون أيّ إجراء ضدّهم. مسارعة الجيش إلى إطلاق النار بسُهولة تصل حدّ المجون ثمّ تبرير فعلته بمزاعم باطلة يثيران تساؤلات حول أحداث أخرى لم يبقَ من بعدها شهود ليرووا حقيقة ما جرى بها ويفنّدوا أكاذيب الجيش.

24 آذار 2020

إطلاق نار وإصابات وتنكيل بجثّة - ثمن سياسة احتجاز الجثامين التي تتّبعها إسرائيل

في صباح يوم الأحد الموافق 23.2.20 أطلق جنود النّار على ناشطيْن في الذراع العسكريّة لحركة الجهاد الإسلاميّ قرب الشريط الحدوديّ في جنوب قطاع غزّة عقب محاولتهما زرع عبوة ناسفة قرب الشريط وفقاً لمزاعم الجيش. قتل الجنود أحد الناشطين وأصابوا الثاني فتمكّن هذا من الزحف مبتعداً عن المكان. كذلك أطلق الجيش النار على شابّين حاولا سحب جثمان القتيل وأصابهما رغم أنّهما لم يشكّلا خطراً على أحد. اختطف الجيش الجثة بواسطة جرّافة عسكريّة رفعتها بأسنان كفّها ونكّلت بها بطريقة تقشعرّ لها الأبدان. هذا سلوك منفلت بل هو شاذّ بكلّ المعايير إذ ينتهك كلّ ما يخطر في البال من أحكام القانون ومبادئ الأخلاق.

19 آذار 2020

الخوف من كورونا لا يعطّل التنكيل بالفلسطينيّين

أيضاً في هذه الأيّام الشرطة مستمرّة في حملة التجبّر بأهالي العيساويّة التي تشنّها منذ نيسان 2019 بما في ذلك الاعتقالات التعسّفيّة للقاصرين

16 آذار 2020

برعاية الجيش ومن أجل حفنة مصلّين: يُسجن الفلسطينيون في منازلهم ويعانون من الضجيج والقاذورات وإتلاف ممتلكاتهم

توجد في بلدتي عورتا وكفل حارس في شمال الضفة الغربية مقامات أو قبور أولياء يعتبرها البعض مقدّسة في الديانة اليهوديّة. يغلق الجيش كلّ بضعة أشهر مداخل البلدين ويمنع السكّان من التحرّك داخلهما فقط لكي يُتيح للمصلّين اليهود "الزّيارة" والتنقّل بين هذه المقامات طوال اللّيل. مئات المصلّين يُصدرون الكثير من الضجيج ويخلّفون وراءهم القاذورات أحيانًا وفي بعض الحالات يشتمون الأهالي ويتلفون ممتلكاتهم. إن هذه الاقتحامات والطريقة التي تتمّ بها هي تعبير صارخ آخر عن سياسة الاضطهاد العنيف التي تتّبعها في جميع أنحاء الضفة الغربية والتي تعطي أولوية مطلقة لمصالح المواطنين اليهود على حساب الرّعايا الفلسطينيّين مسلوبي الحقوق.
11 آذار 2020

عُنف وتحقيق واطلاق نار- يوم جُمعة آخر تحت وطأة الاحتلال في دير نظام

في ظهيرة 24.1.20 اقتحم جنود في جيب عسكريّ قرية دير نظام شمال غرب رام الله حيث انقضّوا على فتىً في الـ15 من عمره قرب المسجد وأدخلوه إلى الجيب.عندما تجمّع في المكان أفراد أسرة الفتى وعدد من أهالي القرية لكي يخلّصوه من أيدي الجنود، أطلق جنديّ الرّصاص الحيّ في الهواء ثمّ صوّب نحو شخص تواجد في مكان قريب وأصابه. أخذ الجنود الفتى إلى معسكر للجيش حيث أخضعوه للتحقيق ثم احتجزوه حتى المساء دون أن يبلغوا أسرته عن مكان وجوده. معظم الجمهور الإسرائيلي وقيادته والجيش وقادته يعتبرون ما جرى في دير نظام جزءًا من روتين عاديّ. هو روتين أيضًا بالنسبة لمن يرزحون تحت سيطرتنا من أهالي دير نظام لكنّه روتين وحشيّ مُرعب يخلّف الندوب في نفوسهم وأجسادهم.

27 شباط 2020

سائق جرّافة عسكريّة يلاحق بجرّافته متظاهرين في كفر قدّوم ويدفع بواسطتها الصّخور تجاههم 21.2.20

في يوم الجمعة الموافق 21.2.2020 خلال التظاهرة الأسبوعية احتجاجًا على إغلاق المدخل الشرقيّ لقرية كفر قدّوم على يد الجيش منذ توسيع مستوطنة "كدوميم" سارعت جرّافة عسكرية في الشارع ودفعت نحو المتظاهرين صخورًا كانت قد وُضعت في الشارع لإغلاق طريق الجنود. أصابت الصخور صحفيًا وطفلًا يبلغ من العمر 10 أعوام وألحقت أضرارًا بسيّارة إسعاف وسيّارة خاصّة. هذا الحدث جزء من القمع العنيف الذي يمارسه الجيش ضدّ المتظاهرين في القرية والذي وثّقته بتسيلم على مرّ السّنين ومن هنا ينبغي النظر إليه على أنّه تنفيذ لسياسة رسميّة - ومخالفة للقانون - غايتها ترهيب السكّان ومنعهم من الاحتجاج المشروع ضدّ انتهاك حقوقهم والخروج ضمن ذلك في مظاهرات أيضًا.

19 شباط 2020

روتين الاحتلال: جنود يعتقلون بالعُنف طفلين في سنّ الـ12 والـ14 ويقتادونهما مقيّدي الأيدي ومعصوبي الأعين

في يوم الخميس الموافق 30.1.20 نحو السّاعة 15:30 أقدم جنود في قرية بيت أمّر على اعتقال طفلين يبلغان من العمر 12 و 14 سنة، وجرّوهما بعُنف وهما معصوبي العينين ثمّ غادروا المكان ومعهم الطفلان. أحد الطفلين احتُجز حتى ساعات المساء والثاني حتى مساء اليوم التالي ومع ذلك لم يكلّف أحد نفسه عناء إبلاغ الوالدين عن مكان وجودهما. إنّ الغاية الوحيدة من إبقاء الطفلين مقيّدين ومعصوبَي الأعين طيلة هذه الفترة الزمنيّة - إذا جاز تسميتها "غاية" - هو الإذلال والترهيب وكذلك تعمُّد إبقاء الأهل في حالة من الحيرة والبلبلة. لا نتحدّث هنا عن سلوك استثنائيّ قام به الجنود وإنّما عن عُنف روتينيّ يلازم حياة سكّان الضفة الغربيّة تفرضه إسرائيل كجزء من الأداء اليوميّ لنظام الاحتلال.

14 كانون الثاني 2020

جنود يضايقون أسرة علّقت أعلام فلسطين على سور منزلها

في يوم الأربعاء الموافق 27.11.19 حضر ثلاثة جنود ثلاث مرّات إلى منزل أسرة الطبيب في قرية عزبة الطبيب الواقعة في محافظة قلقيلية لكي يزيلوا أعلام فلسطين التي علّقتها الأسرة على سور منزلها. وفي كلّ مرّة عادت الأسرة وعلّقت الأعلام من جديد. نحو السّاعة 18:30 من مساء اليوم نفسه عاد الجنود الثلاثة إلى منزل الأسرة وأزالوا الأعلام في حين كانت الأسرة تجلس في ساحة المنزل.
10 كانون الأول 2019

غَيْضٌ من فَيْض: ضحيّة كلّ سنة على مدار 30 سنة

بين أيديكم نبش في الماضي. حادثة واحدة من كلّ سنة منذ عام 1989: قتل وجرح وضرب ارتكبته أيدي الجنود. في كلّ حادثة تجدون إفادات سجلناها فورًا بعد وقوع الحادثة والطريقة التي طُمست بها حقائق الحادثة على يد أحد الأذرع القضائيّة للدولة، ثمّ إفادة سجلناها خلال السّنة الأخيرة من الضحيّة أو من أحد أفراد الأسرة حدّث فيها عن أحلام تهاوت وحياة انهارت في تلك اللحظة ولم تعد إلى سابق مجراها.
1 كانون الأول 2019

روتين الاحتلال: سكّان حيّ الحريقة في الخليل يعانون ليلًا نهارًا من اعتداءات المستوطنين والجنود

يقع حيّ الحريقة في الجزء الجنوبيّ من منطقة مركزمدينة الخليل (منطقة 2H) ويسكنه نحو 3,000 فلسطينيّ. منذ إقامة مستوطنة "كريات أربع" في العام 1972 يعاني سكّان الحي من تنكيل متواصل يمارسه ضدّهم مستوطنون بدعم ومساندة الجيش ويشارك فيه جنود. هذه الحالات، كما الحالات التي سبق أن وثّقتها بتسيلم على مرّ السنين تُظهر كم أصبحت حياة الفلسطينيّين في الحيّ هشّة مستباحة يؤخذون فيها "على حين غرّة" في كلّ حين. تُنشئ سياسة إسرائيل معاناة لا تطاق وواقعًا يبعث اليأس في النفوس ويدفع بالفلسطينيّين إلى النزوح عن منازلهم ومحالّهم التجاريّة في المنطقة.