Skip to main content
Menu
المواضيع

آخر التحديثات

لاختيار التحديثات

4 شباط 2018

سعيًا في طرد السكّان، شدّد الجيش القيود على الحركة والتنقّل في مسافر يطّا

يفرض الجيش منذ بداية تشرين الثاني 2017 قيودًا مشدّدة على حركة سكّان التجمّعات الفلسطينية في مسافر يطّا، جنوب الخليل. بدايةً، سدّ الجيش عددًا من الطرق بالصخور وأكوام التراب؛ ولاحقًا، عقب أن أزال السكّان بعضًا منها، حفر الجيش قنوات عميقة وواسعة ليمنع عبورهم. منذ 3 أشهر يعاني سكّان مسافر يطّا قيودًا مشدّدة على حركتهم فيضطرّون إلى المشي لمسافات طويلة، في ظروف جوّية قاسية أحيانًا، أو السفر بسياراتهم في طرق وعرة بحيث لا يمكن نقل الأحمال، ناهيك عن الأضرار اللّاحقة بالسيارات. ليست هذه القيود سوى وسيلة أخرى تضاف إلى وسائل كثيرة تستخدمها السلطات للتنكيل بسكّان المنطقة والتجبّر بهم، سعيًا منها إلى تهجيرهم عن منازلهم ومناطق سكناهم.

27 تشرين الثاني 2017

قيود مشدّدة على الحركة والتنقّل يفرضها الجيش على سكّان أربع تجمّعات في مسافر يطّا

منذ 9.11.2017 يفرض الجيش قيودًا على حركة سكّان أربع تجمّعات في منطقة مسافر يطّا، جنوب جبل الخليل: خربة الحلاوة، خربة جِنبَة، خربة الفخيت وخربة المركز؛ ويبلغ عدد سكّانها معًا نحو 600 نسمة، نصفهم قاصرون. أغلق الجيش بأكوام التراب الطرق المؤدّية إلى التجمّعات والطرق الواصلة بينها، مما يمنع السكّان من العبور بالسيّارات ويُجبرهم على المشي لمسافة طويلة وصولاً إلى الشارع الرئيسي. منذ عشرات السنين تنكّل إسرائيل بلا هوادة بسكّان هذه التجمّعات، تمنع ربطها بشبكة البنى التحتية وتهدم ثمّ تعود وتهدم منازلهم، في محاولة لترحيلهم عن مكان سكناهم. 

19 تشرين الأول 2017

الإدارة المدنية هدمت منزلين لأسرتين في مسافر يطّا

صباح هذا اليوم، 19.10.2017، قرابة الساعة 10:30، جاء موظفو الإدارة المدنية برفقة عناصر من الجيش إلى التجمّع السكاني خربة الحلاوة، في مسافر يطّا، جنوبيّ الخليل. هدمت القوّات منزلين لأسرتين وخلّفت وراءها 18 نفرًا بلا مآوى، ثمانية ميهم قاصرين. قام الباحث الميداني نصر النواجعة بتوثيق الهدم . في أواخر السبعينيّات أعلن الجيش مساحة شاسعة من منطقة مسافر يطّا "منطقة إطلاق نار 918"، علمًا أنّه يسكن المنطقة 12 تجمّعًا فلسطينيًّا. وفي التسعينيّات رحّل الجيش السكّان عن منازلهم. سُمح للسكّان بالعودة في أعقاب انتهاء عدّة التماسات رُفعت لمحكمة العدل العليا إلى قرار مؤقت أصدرته المحكمة يمنع الدولة من تنفيذ الهدم إلى حين صدور قرار المحكمة. ولكن منذ ذلك الحين تواصل السلطات التنكيل بسكّان المنطقة، سعيًا منها إلى ترحيلهم عن منازلهم. في بداية عام 2016 نفّذت الإدارة المدنية أعمال هدم في هذا التجمّع وفي تجمّع آخر في المنطقة.

28 شباط 2017

الإدارة المدنية هدمت مرافق المياه وأبقت مزارعين فلسطينيين بلا مصدر مياه لأسَرهم، لأغنامهم ولمحاصيلهم الزراعيّة

في كانون الثاني هدمت السلطات الإسرائيلية مرافق مياه في منطقتين في الضفة الغربيّة مستهدفة التجمّعات الرعوية والزراعية: في جنوب الضفة هدمت 8 آبار، قرب تقوع في محافظة بيت لحم، وفي تجمّع خشم الدرج – خشم الكرم جنوب جبل الخليل؛ وفي منطقة الأغوار هدمت مرّتين أنبوبًا يوصل المياه إلى ثلاثة تجمّعات. إسرائيل، التي تسيطر على معظم مصادر المياه في الضفة، تتجاهل أزمة المياه الحادّة لدى الفلسطينيين؛ ولا تطوّر مشاريع المياه إلاّ إذا أفادت المستوطنات؛ وفي المقابل، تدمّر كلّ مرافق المياه التي يشيدها الفلسطينيون في المنطقة C لتفرض عليهم حياة لا تطاق، وتدفعهم بالتالي إلى الرحيل.

11 آب 2016

الإدارة المدنيّة تهدم هذا الشّهر 20 مبنى سكنيًا في الضفّة. عدد المباني السكنيّة التي تمّ هدمها هذا العام هو الأعلى منذ عام 2006

تواصل السلطات الإسرائيلية في حركة الهدم في الضفّة الغربيّة، ومنذ مطلع شهر آب عام 2016 هدمت الإدارة المدنيّة 20 مبنى سكنيًا و-13 مبنى آخر في بلدات فلسطينيّة في الضفّة الغربيّة مخلّفةً 53 شخصًا، بينهم 25 قاصرًا، بلا مأوى. بهذا يصل العدد الإجماليّ للمباني السكنيّة التي هدمتها إسرائيل في الضفة الغربيّة هذا العام إلى 188 على الأقل وهو أعلى نسبة منذ أن بدأت بتسيلم في عام 2006 بتوثيق الهدم بحجّة "البناء غير المرّخص". وذلك استمراريّة مباشرة لسياسة تكثيف وتيرة أعمال الهدم ونطاقها٬ في فترة "الحوار المنظّم" بين إسرائيل والاتحاد الأوروبيّ، وبعد أن حظيت سياسة هدم المنازل بإدانة من جانب المجتمع الدوليّ في إطار تقرير اللجنة الرباعية في مطلع تموز.

26 تموز 2016

إسرائيل قامَت بهدم منازل لفلسطينيين في الضفة في النصف الأول من عام 2016 أكثر مما هدمت العام الماضي باكمله

في المؤتمر المنعقد في الكنيست والذي سيتناول سياسات هدم المنازل الذي تقوم به إسرائيل في المناطق C ستُعرض اليوم معطيات بتسيلم وفقها هدمت السلطات الإسرائيلية منازل في التجمعات الفلسطينيّة في الضفة الغربيّة في النصف الأول من العام 2016 اكثر مما هدمت في العام الماضي بأكمله. منذ بداية العام وحتى نهاية حزيران، هدمت الإدارة المدنية 168 منزلاً وأصبح 740 شخص بلا مأوى، منهم 384 قاصرًا. على مدار العام 2015 هدمت الإدارة المدنية 125 منزلا وأصبح 496 شخصًا بلا مأوى، منهم 287 قاصرًا. في العقد الماضي، منذ عام 2006 وحتى تاريخ 30/6/2016، هدمت إسرائيل ما لا يقلّ عن 1٫113 مسكنًا للفلسطينيين في الضفة الغربية (لا يشمل القدس الشرقية).

26 تموز 2016

التّدمير من الأساس: إسرائيل تزيد من معدل هدم منازل الفلسطينيين في المناطق C

في النصف الأول من عام 2016، هدمت السلطات الإسرائيلية 168 مسكنًا في التجمعات الفلسطينية في الضفة الغربية. 740 شخصًا أصبحوا بلا مأوى، منهم 384 قاصرًا. وفقا لمعطيات بتسيلم، خلال هذه الأشهر الستة، هدمت السلطات منازل أكثر من أي وقت في السنوات العشر الماضية (باستثناء 2013، التي هُدم فيها 175 منزلا). يتم تنفيذ أعمال الهدم في المناطق المعرّفة باسم "مناطق C "، والتي تغطي نحو 60٪ من مساحة الضفة الغربية والتي ترى إسرائيل أنها معدّة لخدمة احتياجاتها أولا وقبل كل شيء وفي القدس الشرقية. هدم المنازل هو عنصر أساسيّ في السياسة التي تطبّقها إسرائيل في الضّفة الغربيّة وتعمل على تهجير وطرد الفلسطينيين والسيطرة على اراضيهم.

19 حزيران 2016

الإدارة المدنيّة تهدم منازل عائلتين في أوج شهر رمضان

وصل في ساعات الظّهر من اليوم، الأحد الموافق 19/6/2016، ممثّلون عن الإدارة المدنية والجيش إلى التجمّع السكني وادي جحيش٬ الّذي يقع على بعد نحو خمسة كيلومترات جنوب القرية الفلسطينية خربة سوسيا ويسمى أحيانا "سوسيا جنوب". هدمت القوات منازل عائلتين، تضم 21 شخصًا، بينهم أربع نساء و 14 قاصرًا. بالإضافة إلى ذلك هدمت القوات مربضين للضأن. أحد المنازل التي هدمتها القوّات، تمّ التبرّع به من قبل وكالة للاغاثة الإنسانية.

7 نيسان 2016

ثلاثة أيام من أعمال الهدم: الإدارة المدنية تهدم عشرات المباني جنوب جبال الخليل وفي منطقة وادي القلط، وأعمال هدم أخرى هذا الصباح في الأغوار وفي منطقة معاليه أدوميم

بدءا من ساعات الصّباح (7/4/2016) وقوّات الادارة المدنيّة والجيش تهدم المباني في عدّة تجمّعات سكنيّة في أرجاء الضفة الغربيّة. يتمّ تنفيذ أعمال الهدم في منطقة E1وخربة طانا في الأغوار، والتي يقومون فيها بأعمال هدم للمرة الرابعة في الشّهرين الأخيرين. بالإضافة إلى ذلك، هدمت القوّات هذا الأسبوع ستّة مساكن تابعة لعائلات في أم الخير جنوب جبال الخليل ومسكنين في التجمع المتواجد في منطقة وادي القلط. بهذا خلّفت السلطات 43 شخصًا بلا مأوى، بينهم 26 قاصرًا. تشكّل أعمال الهدم هذه جزءًا من موجة الهدم التي بدأت بها السلطات الإسرائيليّة منذ مطلع عام 2016، والتي في إطارها هدمت السلطات حتى البارحة 128 مسكنًا و138 مبنى آخر في تجمّعات مهددة بالطّرد. نتيجة أعمال الهدم فقد 510 أشخاص منازلهم، بينهم 275 قاصرًا.

3 شباط 2016

الإدارة المدنيّة تهدمُ 22 بيتا في تجمّعات سكنية في منطقة اطلاق النار 918

وصلت صباح يوم الثلاثاء، الموافق 2/2/2016، قوات من الإدارة المدنية والجيش الاسرائيلي، إلى التجمّعات السكنية خربة جنبة وخربة الحلاوة في جنوب جبال الخليل، وهما تجمّعان يتواجدان في منطقة أعلن عنها الجيش في السابق كمنطقة إطلاق نار 918، وهدمت 22 بيتاً تاركةً 110 فردًا، بينهم 64 قاصرًا، بلا مأوى. كما وقد قامت القوّات بمصادرة خمسة ألواح تعمل بالطاقة الشمسية خدمت التجمعات. نفذت عمليات الهدم بعد أن انتهت عملية الوساطة بين السلطات والمواطنين دون التوصل إلى اتفاق. الآن، من المتوقع أن يُستأنف النضال القضائيّ لسكان التجمعات ضد إعلان السلطات عن أراضيهم كمنطقة إطلاق نار ومحاولة طردهم.