Skip to main content
Menu
المواضيع

آخر التحديثات

لاختيار التحديثات

26 حزيران 2018

الجيش يأمر كافّة سكّان خربة حُمصة (103 أشخاص) بإخلاء التجمّع اليوم من السادسة صباحًا وحتّى الثامنة مساءً

اليوم 26.6.18 منذ الساعة 6:00 صباحًا، اضطرّت كافّة الأسر في تجمّع خربة حُمصة إلى إخلاء منازلها بأمر من الإدارة المدنيّة بحجّة إجراء تدريبات عسكرية في منطقة سكناهم. نتحدّث عن 16 أسرة تعدّ 103 أشخاص - بينهم رضيع، وطفل يعاني من متلازمة داوْن - سوف يضطرّون جميعًا إلى البقاء في العراء بعيدًا عن منازلهم طيلة ساعات اليوم، والعودة فقط بعد الساعة 20:00. خمس من هذه الأسَر كانت قد أخليت أربع مرّات خلال هذه السنة. التدريبات المتواترة في المنطقة هي مثال حيّ على السياسة التي تتّبعها إسرائيل في منطقة الأغوار خصوصًا والمنطقة C عمومًا، بهدف خلق واقع معيشيّ قاسٍ يدفع سكّان التجمّعات الفلسطينية إلى الرحيل عن مناطق سكنهم، وكأنّما بمحض إرادتهم.
5 حزيران 2018

رغم صوم رمضان: أخلت الإدارة المدنيّة خمس أسَر من منازلها

أمس، الموافق 4.6.2018، جاء موظّفو الإدارة المدنيّة في ساعات الظهر إلى خربة حُمصة في الأغوار الشماليّة وسلّموا أومر إخلاء مؤقت لخمس أسَر، كانت قد أخلتها من قبل ثلاث مرّات خلال الشهرين الماضيين. طالبت الإدارة المدنيّة العائلات بإخلاء منازلها اليوم، 5.6.2018، من الساعة 6:00 صباحًا وحتى الساعة 12:00 ظهرًا، بحجّة تدريبات عسكريّة ستجري قرب منازلها. صباح هذا اليوم جاء موظّفو الإدارة المدنيّة بصحبة جنود إلى خربة حُمصة ورافقوا الأسر الخمس، التي تدبّرت أمر المغادرة بنفسها - البعض أقلّتهم سيّارة، والبقيّة غادروا سيرًا على الأقدام. مرّة أخرى، اضطرّت هذه الأسَر، التي تعدّ 29 شخصًا بينهم 19 قاصرًا، إلى اصطحاب أغنامها والمشي - رغم مشقّة الصّيام - وصولًا إلى منطقة معزولة نائية، تبعد نحو 10كم عن المنازل، حيث مكث الجميع في العراء إلى حين السماح لهم بالعودة إلى منازلهم.

8 أيار 2018

للمرّة الثالثة منذ 24.4.2018 تخلي الإدارة المدنيّة خمس أسَر فلسطينية من منازلها

في السادسة من صباح هذا اليوم، الموافق 8.5.2018، وصل موظّفو الإدارة المدنية وقوّة عسكرية قوامها سيّارتا "جيب" بعناصرها إلى خربة حُمصة في الأغوار الشمالية، وأخلت خمس أسَر فلسطينية من منازلها (من الساعة 6:00 صباحًا حتى 14:00 بعد الظهر).

19 آذار 2018

الجيش أجرى تدريبًا في جوار المزارعين الفلسطينيين في منطقة خربة أمّ الجمال

منذ أكثر من أسبوعين وبالتحديد منذ 5.3.2018 تتدرّب قوّات عسكريّة تشمل جنودًا من سلاح المشاة ودبّابات وآليّات مدرّعة كلّ يوم تقريبًا في جوار التجمّعات الفلسطينية في مناطق عدّة في الأغوار الشمالية وخاصّة المناطق المحاذية لخربة المالح ولقرية الفارسيّة. تستخدم القوّات النيران الحيّة في مراعٍ وأراضٍ زراعيّة حيويّة لمعيشة السكّان وأحيانًا كانت الدبّابات تشق طريقها بين منازل السكّان. وعلى سبيل المثال أجرت هذا الصباح الموافق 19.3.2018 قوّات عسكريّة تدريبًا - شاركت فيه ثلاث دبّابات وسيّارة جيب ومدرّعة - على بُعد أمتار معدودة من مزارعين يفلحون أرضهم وقريبًا من منازل السكّان في خربة أمّ الجمال على مسافة لا تتجاوز 150 مترًا. إنّه مثال آخر على روتين التدريبات اليوميّ الذي يفرضه صنّاع القرار الإسرائيليون على سكّان التجمّعات الفلسطينية في الأغوار الشمالية بهدف خلق واقع معيشيّ لا يُطاق يؤدّي بالسكّان إلى النزوح عن مناطق سكناهم وكأنّما بإرادة منهم.

13 آذار 2018

الجيش تدرّب اليوم في جوار تجمّعات فلسطينية في الأغوار الشمالية

منذ 5.3.2018 تتدرّب ليلاً ونهارًا قوّات عسكريّة تشمل جنودًا من سلاح المشاة وسلاح الدبّابات ومدرّعات أخرى في منطقة خربة المالح وقرية الفارسيّة في الأغوار الشمالية ويمنعون الوصول إلى المراعي. اليوم الموافق 13.3.2018 تتدرّب قوّات تشمل عشرين دبّابة على الأقلّ وعشرات المركبات العسكريّة في مناطق مختلفة من الأغوار الشمالية أيضًا في منطقة تبعد كيلومترًا واحدًا عن منازل سكّان قرية الفارسيّة. روتين التدريبات المتواصل في الأغوار الشمالية جزءٌ من سياسة تتّبعها إسرائيل منذ سنين طويلة بهدف دفع سكّان التجمّعات الفلسطينية إلى النزوح عن مناطق سكناهم وكأنّما بإرادة منهم.

7 آذار 2018

الجيش يتدرّب منذ ثلاثة أيّام قرب بلدات فلسطينية في الأغوار الشماليّة

تجري في الأيام الثلاثة الأخيرة (5-7 آذار) في النهار واللّيل تدريبات عسكريّة تقيمها قوّات تشمل عشرات المركبات والدبّابات والمدرّعات الأخرى في عدّة مناطق مجاورة لخربة المالح وقرية الفارسية في الأغوار الشمالية. تتدرّب القوّات مستخدمة الأسلحة الناريّة في المراعي وتمنع السكّان من الدخول إليها. إضافة لذلك فقد أتلفت الجرّافات العسكرية جزءًا من حقل مزروع بالحمّص. اليوم صباحًا الموافق 7 آذار 2018 قرابة الساعة 7:30، وصلت القوّات إلى خربة أمّ الجمال المجاورة وأخذت مركبات مدرّعة وجنود مشاة بإجراء التدريبات بين منازل السكّان وفي الحقول الزراعيّة. وأيضًا تدرّب الجيش اليوم قرب خربة إبزيق حيث أخليت أسرتان من منزلهما وفقًا لأوامر سلّمها الجيش لهما في 4.3.2018. جعل التدريبات روتينًا جاريًا بلا توقّف في الأغوار الشمالية هو جزء من سياسة تتّبعها إسرائيل منذ سنين طويلة بهدف تنغيص عيش سكّان التجمّعات الفلسطينية ودفعهم إلى الرحيل عن مساكنهم وكأنّما بإرادة منهم.

4 آذار 2018

لأجل إجراء التدريبات العسكريّة الجيش يُخطر 16 عائلة من خربة ابزيق بضرورة إخلاء منازلها

يوم أمس الأحد الموافق 4.3.2018 وصل موظّفو الإدارة المدنية وجنود إلى خربة إبزيق في الأغوار الشمالية وسلّموا 16 أسرة أوامر إخلاء مؤقت لحين انتهاء تدريبات عسكريّة ستُجرى قرب منازلها. طالب الجيش جميع الأسر بإخلاء منازلها يوم الثلاثاء الموافق 13.3.2018 من السابعة صباحًا وحتى السادسة مساءً وطالب اثنتين منها بإخلاء منزليهما في ثلاثة مواعيد إضافيّة خلال هذا الشهر. عدد أفراد الأسَر التي طولبت بإخلاء منازلها 79 فردًا بينهم 47 قاصرًا. تشكّل هذه الأوامر جزءًا من سياسة تتّبعها إسرائيل منذ سنوات طويلة بهدف تنغيص عيش سكّان التجمّعات الفلسطينية في مناطق C ودفعهم إلى الرحيل عن مناطق سكناهم وكأنّما بإرادة منهم.

2 آذار 2018

دبّابات في حوش البيت: التدريبات العسكرية روتين حياة في الأغوار الشمالية

منذ تشرين الثاني 2017 صعّدت إسرائيل من وتيرة التدريبات العسكرية التي تقلّص مساحات الرعي المتوفّرة وتتلف المزروعات وتمسّ بمصادر رزق السكّان الفلسطينيين في مناطق الأغوار. إنّها سياسة تتّبعها إسرائيل منذ سنين طويلة في سعي لتهجير سكّان التجمّعات الفلسطينية من هناك. صمود السكّان فوق أراضيهم يعني تعرّضهم يوميًّا لآثار هذه السياسة القاسية، بما في ذلك حرمانهم من الخدمات الأساسية ومنع التطوير وهدم منازلهم. دفع السكّان إلى الهجرة عن منازلهم جرّاء السياسة نفسها يشكّل جريمة حرب يتحمّل تبعاتها شخصيًّا المسؤولون عن تطبيقها، وبضمنهم وزير الأمن ورئيس الحكومة.

6 شباط 2018

في الأغوار الشمالية، دمّرت الإدارة المدنية أنابيب مياه ثمّ صادرتها وصادرت أربع خيام مفكّكة (تُستخدم موسميًّا)

صباح يوم الإثنين، 5.2.2918، جاء موظّفو الإدارة المدنيّة وعناصر من شرطة حرس الحدود ومعهم جرّافة وشاحنة ورافعة، إلى منطقة خربة الساكوت في الأغوار الشمالية، قرب مستوطنة "محولة". فكّكت القوّات وصادرت أنابيب مياه بطول 400 متر استُخدمت لريّ مقثاة بطيخ. في الساعة 16:00 تقريبًا جاءت القوّات جنوبا، إلى خربة أمّ الجمال، وصادرت أربع خيام سكنيّة آوت تسعة من السكّان، بينهم 6 قاصرين. إضافة، صادرت القوّات لفائف أسلاك شائكة وشوادر كانت تُستخدم لصيانة الخيام. يُذكر أنّ الخيام أقيمت بتمويل من منظّمة إغاثة إنسانية بعد أن هدمت الإدارة المدنيّة خيام السكّان في عام 2014.

17 كانون الثاني 2018

مُجريات السّلب، نسخة الأغوار الشماليّة: بؤر الاستيطان الجديدة كجزء من عمليّة الاستيلاء على الأراضي

المستوطنون الذين يسكنون في بؤر استيطانيّة جديدة أقيمت في الأغوار الشمالية يستولون على مراعي تجمّعات سكّانيّة فلسطينية قديمة بالعُنف والتهديد، مشكّلين بذلك ذراعًا ترتكب الجريمة لحساب الدولة وتعينها على تحقيق أهدافه، أي سلب أراضي الفلسطينيين في منطقة الأغوار وتثبيت السيطرة الإسرائيلية عليها.