Skip to main content
Menu
المواضيع

آخر التحديثات

لاختيار التحديثات

10 تشرين الأول 2019

"استقرّ رأينا على أنّ منع اللّقاء أمرٌ جدّ حيويّ لأمن المنطقة" هكذا أتاح قضاة المحكمة العليا لجهاز "الشّاباك": أن يواصل تعذيب سامر عربيد

باللّجوء إلى العُنف اعتُقل سامر عربيد في 25.9.19 وباللّجوء إلى التعذيب جرى التحقيق معه لدى "الشاباك" وتمّ نقله إلى المستشفى وهو في غيبوبة. في يوم الإثنين الموافق 7.10.19 صادق ثلاثة من قضاة المحكمة العليا على أمر منع مقابلة محامٍ كان قد صدر بعد تبليغهم أنّه قد "طرأ تحسّن ما" على حالته. وإذ امتنع القضاة عن فرض أيّة قيود على أداء المحقّقين ووسائل التحقيق وحيث امتنعوا عن الإيعاز بإشراف خارجيّ على التحقيق وتجاهلوا عدم وجود تحقيق حقيقيّ ضدّ المحقّقين معه والمسؤولين عنهم - أتاح القضاة في قرارهم ليس فقط سلب حقّ اللّقاء مع محامٍ - علمًا أنّه من الحقوق الأساسيّة للمعتقلين وإنّما أتاحوا أيضًا مواصلة التحقيق مع عربيد باللّجوء إلى العنف دون أيّ حدّ أو قيد.

24 تشرين الأول 2017

تقرير جديد: غير محميّين - اعتقال الفتيان في القدس الشرقية

تقرير جديد تصدره اليوم منظمتا بتسيلم ومركز الدفاع عن الفرد، بعنوان "غير محميّين"، يكشف كيف تنتهك السلطات الإسرائيلية على نحوٍ منهجيّ وواسع النطاق حقوق الإنسان للفتيان الفلسطينيين الذين يجري اعتقالهم كلّ سنة في القدس الشرقية. في 60 تصريحًا وصف فتيان كيف جرى انتزاعهم من فراشهم ليلاً وتكبيلهم والتحقيق معهم في انتهاك لحقوقهم؛ ثمّ اعتقالهم في ظروف صعبة، وأحيانًا لفترات طويلة. هذه الممارسات هي جزء من سياسة تتّبعها إسرائيل في المدينة، تعتبر وجود الفلسطينيين هناك غير مرغوب فيه.

24 شباط 2016

تقرير جديد: برعاية القانون – ما بين التنكيل والتعذيب في مقرّ التحقيقات “شيكما”

الحرمان من النوم، التكبيل لفترات طويلة، العنف اللفظي والجسدي أحيانًا. التعرض للبرد والحرارة، توفير النزر اليسير من الطعام المتردّي؛ الزنازين المنبعثة منها رائحة كريهة، العزل، والنظافة المتدنيّة. هكذا يبدو التحقيق العادي في مقرّ جهاز الامن العام (الشاباك) في سجن “شيكما” كما يُبيّن تقرير جديد صادر عن هموكيد ـ مركز الدفاع عن الفرد ومنظّمة بتسيلم. يستند التقرير على شهادات وإفادات قدّمها 116 سجينًا أمنيًا فلسطينيًا تم التحقيق معهم في الفترة ما بين آب 2013 وأذار 2014. 14 شخصا منهم على الاقل تمّ التحقيق معهم تحت وطأة التعذيب الممارس من قبل السلطة الفلسطينية قبلها بفترة وجيزة. يتمّ تفعيل هذا النظام من تحقيقات جهاز الامن العام (الشاباك) بمصادقة سلطات الدولة،  بما في ذلك محكمة العدل العليا.

23 كانون الأول 2015

يحظر التنكيل بالمعتقلين وتعذيبهم- أيًا كانت الظروف

سلطات تطبيق القانون تضع نظام تحقيقات يعتمد على التنكيل وحتى التعذيب. هذا النظام ليس مبادرة خاصة من محقق أو سجان أو غيره. هذه أساليب تحقيق لاغية. يحظر التنكيل بالمعتقلين وتعذيبهم - فلسطينيين ويهودًا – أيا كانت عن الظروف.

15 كانون الأول 2015

التنكيل بالمعتقلين والتعذيب هي وسائل غير أخلاقية وغير قانونية

نُشر مؤخرا أن جهاز الأمن العام جهاز الامن العام (الشاباك) قد يتبع "وسائل خاصة" ضد المشتبه بهم بعملية حرق بيت عائلة دوابشة. هذا هو اسم رمزي التنكيل البدني والنفسي الذي يشكل جزءا من نظام التحقيقات الذي بلوره جهاز الامن العام (الشاباك) في أعقاب حكم محكمة العدل العليا الذي حكم بمنع التعذيب قبل 16 عاما. إن حرق بيت عائلة دوابشة بسكانه هو عمل من بين أكثر الأعمال العنيفة والمروعة التي نفذها مواطنون إسرائيليون ضد الفلسطينيين. ويقع على عاتق السلطات المسئولة واجب التحقيق فيه وتقديم الجناة للعدالة، لكن ليس من خلال انتهاك حقوق المشتبه بهم، وعليه ينبغي للسلطات أن تتيح للمشتبه بهم اللقاء مع محاميهم بأسرع ما يمكن والتحقيق معهم دون تنكيل أو أساليب تحقيق ممنوعة. ينبغي على السلطات أن تلغي ايضا منع اللقاء مع محام والمفروض على الفلسطينيين الذين يتم التحقيق معهم ووقف عمليات التنكيل والتعذيب المتبعة بصورة روتينية ضد الفلسطينيين الذين يتم التحقيق معهم.

6 شباط 2013

بتسيلم: نرحب بتوصيات لجنة "طيركل"، والاختبار في تطبيقها

ترحب بتسيلم بتوصيات لجنة "طيركل" بخصوص التحقيقات الخاصة بانتهاك قوانين القتال وتدعو الى تطبيقها الكامل في أسرع وقت. تؤكد بتسيلم أن توصيات اللجنة أحدثت تغييرا جوهريا في جهاز التحقيق في الجيش. وقد تبنت اللجنة من خلال توصياتها عددا من المواقف الأساسية التي عرضتها بتسيلم، ومنظمات أخرى لحقوق الانسان وخبراء قانونيين من خلال افاداتهم أمامها. وقد قبلت اللجنة موقفنا القائم على أن التحقيق الميداني ليس قاعدة مناسبة لاتخاذ القرار بخصوص فتح تحقيق من قبل شرطة التحقيقات العسكرية، وانه ينبغي تحديد اطار زمني ملزم من أجل الحيلولة دون التسويف الشائع في نشاطات السلطات العسكرية المسئولة عن فرض القانون. علاوة على ذلك، فقد حددت اللجنة انه يجب اجراء تحقيق فوري في الضفة الغربية ليس فقط في حالة قتل المدنيين بل أيضا التحقيق في جراحهم الخطيرة.

15 كانون الثاني 2012

قاضية تقبل اعترافا تم أخذه من قاصر فلسطيني بطرق مرفوضة

بتاريخ 9.1.12 حددت القاضية في المحكمة العسكرية للشبيبة أن الاعتراف الذي أدلى به ا. د، قاصر فلسطيني عمره 14 عاما للشرطة والذي تم التحقيق معه للاشتباه به برشق الحجارة، اعتراف مقبول. وهذا رغم أن التحقيق معه تم خلال المس بحقوقه وبما يتناقض مع قانون الشبيبة الإسرائيلي الذي ينبغي لمضامينه أن تخدم ايضا مقاضاة القاصرين الفلسطينيين. وقد اضاعت القاضية فرصة لتحديد حكم يحمي حقوق مجموع القاصرين الفلسطينيين الذين يتم التحقيق معهم في الشرطة.

13 كانون الأول 2011

محكمة عسكرية تبرئ فلسطيني بصورة جزئية لأنه لم يدلي باعترافاته بمحض إرادته

بتاريخ 30.11.11 حددت المحكمة العسكرية بعوفر أن الاعتراف الذي أدلى به المتهم الفلسطيني أيمن حميدة، في إطار التحقيق معه من قبل جهاز الأمن العام (الشاباك)، غير قابل للأخذ به لأنه لم يدلي به بمحض إرادته. وقد برأت المحكمة في هذا القرار الاستثنائي حميدة من جزء من بنود الاتهام ضده، التي استندت فقط إلى هذا الاعتراف، وهذا رغم أن الوسائل التي استعملها محققو الشاباك ضد حميدة، وفقا لشهادته، ليست استثنائية. على مدار السنوات تم التحقيق مع مئات الفلسطينيين من خلال استعمال وسائل مشابهة يعتبرها القانون الدولي تعذيبا أو تنكيلا ويمنع استعمالها بالمطلق.

21 كانون الأول 2010

دفع تعويضات لضحية التعذيب بيدي الشاباك

في العام 1999 وثقت بتسيلم في تقرير "شركاء في عدم العدل" انتهاكات حقوق الإنسان التي قامت بها إسرائيل والسلطة الفلسطينية في أعقاب قتل شابين إسرائيليين في وادي كلث. ومن بين ذلك، وصف بصورة واسعة التحقيق والتعذيب الذي مر به مصطفى الهندي. وقد قدم الهندي دعوى ضد دولة إسرائيل بحكم الإعاقة النفسية التي لحقت به في أعقاب التعذيب. هذا الأسبوع حُكم له بتعويض في إطار صفقة.

2 تشرين الثاني 2010

تقرير جديد: "وسائل ظلامية"

تقرير مشترك لمؤسستي هموكيد لحماية الفرد وبتسيلم يكشف عن روتين التنكيل في منشأة التحقيق السرية التابعة لجهاز الأمن العام (الشاباك) في بيتح تكفا. يستند البحث إلى إفادات 121 فلسطيني ويشير إلى استعمال وسائل ممنوعة بصورة تامة وفقا للقانون الإسرائيلي والدولي والتي تعتبر معاملة قاسية، غير إنسانية ومذلة وفي بعض الحالات التعذيب أيضا. التقرير يدعو إسرائيل إلى استئصال هذه الممارسات من الجذور.