Skip to main content
Menu
المواضيع

آخر التحديثات

لاختيار التحديثات

11 آذار 2019

التطهير في شرقيّ القدس مستمرّ: إسرائيل تُخلي مزيدًا من الأسَر من منازلها وتسلّم المنازل للمستوطنين

منذ سنين طويلة تطبّق إسرائيل سياسة تسعى إلى تطهير بعض أنحاء شرقيّ القدس من الفلسطينيّين مستخدمة في ذلك وسائل عديدة، جميعها مخالفة للقانون: منع الفلسطينيّين من البناء وهدم منازلهم على نطاق واسع والامتناع عن تخصيص الميزانيّات للبُنى التحتيّة والخدمات في الأحياء الفلسطينيّة ومنع الفلسطينيّين سكّان القدس من السكن في المدينة مع أزواجهم إذا كان هؤلاء من سكّان مناطق أخرى من الأراضي المحتلّة. في السنوات الأخيرة طرأ ارتفاع على عدد المستوطنين الذين انتقلوا للسكن في أحياء فلسطينيّة بمصادقة ودعم وتمويل ومساعدة جميع السلطات الإسرائيليّة. أدناه إفادات من شخصين فلسطينيّين تضرّرت عائلتاهما مؤخّرًا جرّاء هذه السياسة.

5 آذار 2019

شرطة القدس اقتحمت حيّ العيسويّة في الرابعة فجرًا وأفزعت فتًى (13 عامًا) من نومه واعتقلته

في 10.12.19 طرق عناصر من شرطة حرس الحدود باب منزل أسرة أبو ريالة وأمروا الوالدين بإيقاظ آدم أبو ريالة البالغ من العمر 13 عامًا وقاموا باعتقاله. اقتاد العناصر أبو ريالة إلى مركز الشرطة حيث حققوا معه بشبهة رشق الحجارة لساعات دون حضور والديه. هذه ليست حالة استثنائية. السياسة التي تواظب عليها السلطات الإسرائيلية في شرقي القدس لا تعتبر القاصرين الفلسطينيين فئة تستحقّ حماية خاصة وهي تجرّدهم من حقوقهم على نحوٍ دائم. هذه السياسة - التي لم يكن جهاز تطبيق القانون ليجرؤ على ممارستها ضد شرائح سكّانيّة أخرى في إسرائيل - تطبَّق علنًا في حقّ مئات من الشباب كلّ عام منذ عقود.

31 كانون الثاني 2019

ممارسات مُنفلتة وتعسّفيّة وعنيفة: هكذا تتعامل الشرطة في شرقي القدس

في 10.1.19 وصل عناصر شرطة بملابس مدنيّة إلى منزل الدكتور كريم حسين في جبل المكبّر بحثاً عن تسجيلات من كاميرات حراسة وذلك خلافًا لاتّفاق واضح على أن يتسلّموا التسجيلات في اليوم التالي من منزل شقيقه. رفض عناصر الشرطة إظهار مذكّرة تفتيش وحاولوا اقتحام المنزل بالقوّة. لم يعرف أفراد الأسرة من هؤلاء وحاولوا منعهم من الدّخول. في أثناء ذلك قام أحد عناصر الشرطة بضرب الدكتور كريم حسين على رأسه فأغمي عليه كما واعتقلت الشرطة صهره، زوج شقيقته. هذا الحدث هو مثال آخر على تعسّف الشرطة وعُنفها في التعامل خلال الحدث، الذي ما كان ينبغي أن يحدث أصلًا. لكنّ الاعتداءات والاعتقالات التعسّفيّة بحقّ سكّان شرقي القدس على يد عناصر الأمن - الذين يعلمون أنّهم لن يتعرّضوا لمساءلة أو محاسبة - باتت منذ زمن جزءًا من الرّوتين اليوميّ.

22 تشرين الثاني 2018

المستقبل بالنسبة لمحكمة العدل العليا: تطهير سلوان من الفلسطينيّين

قضاة المحكمة العليا براك - إيرز وبارون فالرون، ردّا أمس التماسًا تقدّم به 104 من سكّان سلوان ضدّ قرار حارس الأملاك العامّ الصّادر عام 2002 بخصوص "تحرير" الأرض التي يسكنون عليها منذ عشرات السنين. جرى "تحرير" الأرض وتسليمها ليد ثلاثة أشخاص - جميعهم مقرّبون من جمعيّة "عطيرت كوهَنيم" الاستيطانيّة التي تسعى إلى تهويد شرقيّ القدس. كتبت القاضية براك - إيرز قرار المحكمة بطريقة قلّصت وظيفتها بحيث تقتصر فقط على النظر في بضعة أسئلة في مجال القضاء الإداريّ وتترك السكّان ليواصلوا وحدهم - في ظروف كلّها ضدّهم ومواجهة الإجراءات المدنيّة التي تديرها ضدّهم جمعيّة "عطيرت كوهَنيم" في سعيها إلى إجلائهم عن منازلهم. قرّرت القاضية براك - إيرز أنّ حارس الأملاك العامّ يتمتّع بـ"مسلّمة الإجراء السّليم" التي لم يتمكّن الملتمسون من تفنيدها وأنّه استخدم صلاحيّته هذه دون أيّ اعتبار خارجها. تدرك القاضية براك - إيرز تبعات هذه الأقوال بل وهي تنوّه أنّ هذا القرار من شأنه أن يثير "صعوبات حقيقيّة بالنسبة لمن يضعون أيديهم اليوم على الأملاك التي جرى تحريرها" ولم يغيّر هذا شيئًا في القرار.
19 شباط 2018

بلديّة القدس هدمت منزلًا وحظيرة مواشٍ ومحلقة في القدس الشرقية - 21 شباط 2018

صباح هذا اليوم الموافق 21.2.2018 قرابة الساعة 7:00 صباحًا وصل موظفو بلديّة القدس برفقة قوّات من حرس الحدود ومعهم جرّافة إلى حيّ بيت حنينا وهدموا هناك محلقة، ثمّ تابعوا إلى حيّ شعفاط حيث هجموا منزلاً تسكنه أسرة تعدّ 6 أنفار بينهم قاصران إضافة إلى حظيرة مواشٍ.

8 كانون الثاني 2018

ليس في إيران فقط: عشرة قتلى ومئات الجرحى جراء إطلاق الرصاص الحي في موجة الاحتجاجات ضد تصريح ترامب

أطلقت قوات الأمن الذخيرة الحية وقتلت عشرة فلسطينيين وجرحت المئات خلال المظاهرات والمواجهات ضمن محاولات الجيش قمع الاحتجاجات الفلسطينية منذ إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بخصوص القدس. يُسمح بإطلاق الذخيرة الحية فقط عندما يكون هناك خطر فوري على الحياة ولا يمكن منعه بأية طريقة أخرى. على ضوء كثرة القتلى والجرحى لا يسعنا إلا التقدير بأنه على غرار آلاف الحالات السابقة بخصوص الاستعمال المفرط وغير القانوني للذخيرة الحية، لن تتم محاسبة أحد. في ظل النيابة العسكرية، فإن النهاية الروتينية للإجراء ليست المحاسبة- بل حماية المسئولين عن القتل.

20 تشرين الثاني 2017

حيّ الشيخ جرّاح في القدس: الشرطة تعتقل فتيَين شقيقين (13 و-15 عامًا) وتعتدي على والدتهما

في 8.9.2017 أثناء مظاهرة ضدّ إخلاء عائلة شماسنة من منزلها في حيّ الشيخ جرّاح، في القدس الشرقية، اعتقلت الشرطة ع.ح. (15 عامًا) واعتدت على والدته حين حاولت حمايته، وأخلت سبيله بعد ساعة. ثمّ اعتقلت الشرطة شقيقه م.ح. (13 عامًا) واقتادته لاستجوابه في محطّة الشرطة. وبعد أن وقّع على إفادته مترجمةً إلى اللّغة العبرية، أخلي سبيله قرابة الساعة 22:30 بكفالة ماليّة قدرها 1000 ش.ج وبشرط الحبس المنزلي لمدّة خمسة أيّام. هذه الممارسات جزء من سياسة تتّبعها السلطات الإسرائيلية في القدس الشرقية لدى اعتقال الفتيان، إذ لا يخلو إجراء كهذا من انتهاكٍ لحقوقهم. 

24 تشرين الأول 2017

تقرير جديد: غير محميّين - اعتقال الفتيان في القدس الشرقية

تقرير جديد تصدره اليوم منظمتا بتسيلم ومركز الدفاع عن الفرد، بعنوان "غير محميّين"، يكشف كيف تنتهك السلطات الإسرائيلية على نحوٍ منهجيّ وواسع النطاق حقوق الإنسان للفتيان الفلسطينيين الذين يجري اعتقالهم كلّ سنة في القدس الشرقية. في 60 تصريحًا وصف فتيان كيف جرى انتزاعهم من فراشهم ليلاً وتكبيلهم والتحقيق معهم في انتهاك لحقوقهم؛ ثمّ اعتقالهم في ظروف صعبة، وأحيانًا لفترات طويلة. هذه الممارسات هي جزء من سياسة تتّبعها إسرائيل في المدينة، تعتبر وجود الفلسطينيين هناك غير مرغوب فيه.

10 آب 2017

الاعتداء على أفراد طاقم طبيّ، إلحاق الأذى بعلاج شخصٍ مصاب، ترويع المرضى: عشرات من أفراد قوّات الأمن اقتحموا مستشفى في القدس الشرقية

يوم الجمعة 21.7.17، نحو الساعة 15:30 اقتحمت شرطة إسرائيل حرم مستشفى المقاصد في القدس الشرقية بهدف اعتقال فلسطينيّ مصاب بجروح بليغة. تحقيق بتسيلم بيّن أنّ عشرات عناصر الشرطة المسلّحين انتشروا في أقسام مختلفة بحثًا عنه. وحين نقله الأطباء من غرفة الطوارئ إلى غرفة العمليّات حاول عناصر الشرطة اختطاف سريره بالقوّة فدفعوا وضربوا أفرادًا من الطاقم الطبيّ وآخرين كانوا يحمونه. أثناء ذلك فارق المصاب الحياة. لا يوجد ولا يمكن إيجاد مبرّر لعنف الشرطة المهدّد للحياة، إذ كان لديها بدائل كثيرة دون الحاجة للاعتداء على الطاقم والمرضى وانتهاك المعايير الإنسانيّة الأساسيّة التي تعتبر الطواقم الطبيّة ومؤسسات العلاج الطبيّ حُرمات محميّة.

1 آب 2017

رجال من شرطة حرس الحدود اعتدوا على أب وابنه من سكّان القدس الشرقية، كسروا يد الأب البالغ من العمر 58 عامًا، واعتقلوه هو وابنه البالغ من العمر 15 عامًا

في تاريخ 13.6.17 وصل رجال من شرطة حرس الحدود إلى حي سلوان في القدس الشرقية، وطرقوا على أحد أبواب المنازل. عندما لم يجدوا ردًا، طلبوا المفاتيح من الأخ الذي يسكن في المنزل المجاور واندلع جدال انتهى باعتداء رجال شرطة حرس الحدود على الأب والابن، وكسروا يد الأب واعتقلوا الاثنين. هذه الحالة توضح السهولة التي لا تُحتمل والتي يمكن فيها رجال الشرطة أن يسيئوا معاملة سكان القدس الشرقية: اعتقلت الشرطة الأب وابنه، البالغ من العمر 15 عامًا، أطلقت سراح الأب بعد مضيّ عدّة ساعات، أبقت الفتى ليلة كاملة في الاعتقال وفي النهاية فرضوا عليه الإقامة الجبرية لمدّة خمسة أيام دفع كفالة قدرها 1000 شيكل. كلّ هذا، دون أن يكون هناك دافع للعنف أو الاعتقال من البداية.