Skip to main content
Menu
المواضيع

آخر التحديثات

لاختيار التحديثات

6 تشرين الأول 2019

اعتقالات وعنف واقتحام منازل: هكذا مرّ صيف 2019 على العيساويّة في شرقيّ القدس

كنّا قد نشرنا خلال شهر تمّوز عن تجبّر الشرطة بسكّان حيّ العيساويّة لكنّ الشرطة لم تتوقّف عن ذلك منذئذٍ رغم أنّها خفّفت الوطأة قليلًا منذ بداية السنة الدراسيّة. خلال الصّيف وثّقت بتسيلم عشرة حالات مارست فيها الشرطة عنفًا شديدًا ضدّ سكّان الحيّ دون أيّ مبرّر - فيما يلي تفصيل ثلاثة منها. ممارسات الشرطة هذه جزءٌ لا يتجزّأ من السياسة التي تتّبعها إسرائيل في شرقيّ القدس بهدف الحفاظ على التفوّق الديمغرافي اليهودي في المدينة.

23 تموز 2019

عناصر من الشرطة قتلوا بنيرانهم محمد عبيد (21 عامًا) من العيساويّة دون أيّ مبرّر والشرطة تواصل التجبّر بسكّان الحيّ

منذ منتصف شهر حزيران والشرطة تتجبّر يوميًّا بسكّان العيساويّة عقابًا جماعيًّا لهم بسبب حجارة رشقها شبّان من الحيّ نحو الشارع المجاور وفقًا لزعم الشرطة. في يوم الخميس الموافق 27.6.19 عندما ضايق عناصر من الشرطة أناسًا من أهالي الحيّ رشق شبّان من الحيّ الحجارة نحوهم ومن بينهم شابّ أطلق المفرقعات يُدعى محمد عبيد. اختبأ أحد العناصر خلف جدار واطئ وأطلق على عبيد الرّصاص الحيّ وأصابه في صدره. طارد عناصر الشرطة السكّان الذين أخلوا عبيد ثمّ اختطفوه من بين أيديهم ونقلوه إلى المستشفى وهناك أعلنت وفاته. تجبّر الشرطة بسكّان الحيّ وقتل محمد عبيد ضمن ذلك، جزءٌ لا يتجزّأ من السياسة الإسرائيليّة المطبّقة في شرقيّ المدينة بهدف إحداث تفوّق ديمغرافيّ لليهود في المدينة.

22 تموز 2019

الهدم في وادي الحمّص: الأمن هو الذّريعة والاستراتيجيّة هي التفوّق الديمغرافيّ اليهوديّ

في صباح هذا اليوم الإثنين 22.7.19 - باشرت السّلطات الإسرائيليّة هدم عدد من المباني في حيّ وادي الحمّص وهو الامتداد الشرقيّ لصور باهر في شرقيّ القدس. يحدث ذلك بعد أن ردّت محكمة العدل العليا التماس السكّان وأقرّت أنّه قانونيًّا ولا يوجد ما يمنع تنفيذ الهدم. بالمجمل، تعتزم إسرائيل هدم 13 مبنًى تشمل ما لا يقلّ عن 44 منزلًا معظمها قيد الإنشاء في مراحل مختلفة. في المباني التي هُدمت صباح اليوم تسكن أسرتان تعدّان 17 نفرًا من بينهم 11 قاصرًا - جميعهم الآن باتوا مشرّدين بلا مأوى. بعض المباني المهدّدة بالهدم أقيم في مناطق A وفق تراخيص بناء أصدرتها السّلطة الفلسطينيّة من حيث أنّها تملك صلاحيّات التخطيط في هذه المناطق.

24 حزيران 2019

جريمة أخرى تحظى بالدّعم التامّ كالعادة: عناصر شرطة حرس الحدود قتلوا فتًى في الـ15 من عمره وأصابوا شابًّا آخر بجراح حين حاولا اجتياز الجدار

في صباح الجمعة الأخيرة من شهر رمضان أطلق عناصر من شرطة حرس الحدود الرّصاص وقتلوا فتًى فلسطينيًّا في الـ15 من عمره حين حاول اجتياز جدار الفصل قرب بيت ساحور لكي يتمكّن من أداء الصّلاة في المسجد الأقصى. قبل ذلك بنصف ساعة أطلق عناصر شرطة حرس الحدود الرّصاص على شابّ آخر في ملابسات مماثلة وأصابوه في بطنه. أظهر تحقيق بتسيلم أنّ أيًّا من الشابّين لم يشكّل خطرًا ولم يكونا أصلًا في وضع يمكّنهما من ذلك: في وضح النّهار، عالقان بين السّلك الشائك اللّولبيّ وجدار شبكيّ عالٍ وقبالة عناصر على أهبة الاستعداد من شرطة حرس الحدود المدجّجين بالسّلاح. إنّ الفجوة بين النتيجة الفتاكة والمتوَقعة سلفًا لهذا التصرف الإجرامي وبين اللّامبالاة لدى الجمهور تجاهها والدّعم التامّ الذي حظيت به من جميع الجهات الرسمية، خير شاهد على تدني قيمة حياة الفلسطينيين اليوم.

13 حزيران 2019

حرصًا على التفوّق اليهوديّ: بلديّة القدس تهدم حيًّا بأكمله وتشرّد 550 شخصًا

يقيم في حيّ وادي ياصول الواقع بين حيّ أبو طور وحيّ سلوان ما يقارب ال 500 شخصًا وفقًا لمعطيات OCHA وبلديّة القدس تخطّط لاقتلاعهم من منازلهم. أقام السكّان هذا الحيّ في بداية التسعينيّات على أرض بملكيّة فلسطينيّة خاصّة لكنّ البلديّة صنّفتها "مساحات خضراء" لكي تمنع البناء الفلسطينيّ فيها، على غرار ما تفعله في مناطق أخرى كثيرة في شرقيّ القدس. أصدرت البلديّة أوامر هدم لجميع المنازل صادق عليها قضاة ارتأوا التركيز على مسائل تقنيّة وتجاهُل الواقع وسياسات البلديّة.

30 أيار 2019

التفوّق الديمغرافيّ لليهود، والهدم نصيب الفلسطينيّين

في يوم الأحد القادم يحلّ "يوم القدس" الذي تحتفل فيه إسرائيل بضمّ أكثر من 70 ألف دونم من أراضي الضفّة الغربية. غير أنّه لا يوجد للسكّان الفلسطينيّين ما يحتفلون به: في قلب مدينتهم تعاملهم إسرائيل وكأنّهم مهاجرون غير مرغوب فيهم وتطبّق سياسة هدفها طردهم من منازلهم وترحيلهم عن مدينتهم. من بين الوسائل التي تلجأ إليها إسرائيل لتحقيق ذلك هدم المنازل والامتناع عن التخطيط: لا تعدّ السّلطات خرائط هيكليّة للأحياء الفلسطينيّة وحيث لا يمكن لأحد الاستغناء عن منزل يأويه يُضطرّ الفلسطينيّون إلى البناء دون ترخيص وعندها تهدم السّلطات منازلهم أو تهدّدهم بالهدم. منذ سنة 2004 هدمت إسرائيل ما لا يقلّ عن 848 منازل في شرقيّ القدس وشرّدت بذلك 2960 شخصًا على الأقل من بينهم 1596 قاصرًا.

28 نيسان 2019

“الهدم الذّاتيّ": بلدية القدس تُجبر السكان الفلسطينيين على هدم منازلهم بأنفسهم

في عام 2019 طرأ ارتفاع كبير على عدد الفلسطينيّين سكّان شرقيّ القدس الذين اضطرّوا إلى هدم منازلهم بأنفسهم بعد أن بنوها دون ترخيص. يختار السكّان هذه الطريقة لكي يتجنّبوا دفع عشرات آلاف الشواقل لبلديّة القدس في حال نفّذت هي الهدم. منذ بداية هذا العام هُدم بهذه الطريقة في شرقيّ القدس 15 منزلًا. إسرائيل، التي تنفي عن سكّان شرقيّ القدس المساواة في الحقوق، تكاد لا تتيح لهم أن يقيموا هناك أيّ بناء مرخّص، وتهدم منازلهم عندما يبنونها دون ترخيص في غياب خيار آخر لديهم. ترمي إسرائيل من وراء ذلك إلى ترحيل الفلسطينيّين المقدسيّين عن منازلهم لأنّها تعتبرهم عائقًا أمام مساعيها لتهويد المدينة.

11 آذار 2019

التطهير في شرقيّ القدس مستمرّ: إسرائيل تُخلي مزيدًا من الأسَر من منازلها وتسلّم المنازل للمستوطنين

منذ سنين طويلة تطبّق إسرائيل سياسة تسعى إلى تطهير بعض أنحاء شرقيّ القدس من الفلسطينيّين مستخدمة في ذلك وسائل عديدة، جميعها مخالفة للقانون: منع الفلسطينيّين من البناء وهدم منازلهم على نطاق واسع والامتناع عن تخصيص الميزانيّات للبُنى التحتيّة والخدمات في الأحياء الفلسطينيّة ومنع الفلسطينيّين سكّان القدس من السكن في المدينة مع أزواجهم إذا كان هؤلاء من سكّان مناطق أخرى من الأراضي المحتلّة. في السنوات الأخيرة طرأ ارتفاع على عدد المستوطنين الذين انتقلوا للسكن في أحياء فلسطينيّة بمصادقة ودعم وتمويل ومساعدة جميع السلطات الإسرائيليّة. أدناه إفادات من شخصين فلسطينيّين تضرّرت عائلتاهما مؤخّرًا جرّاء هذه السياسة.

5 آذار 2019

شرطة القدس اقتحمت حيّ العيسويّة في الرابعة فجرًا وأفزعت فتًى (13 عامًا) من نومه واعتقلته

في 10.12.19 طرق عناصر من شرطة حرس الحدود باب منزل أسرة أبو ريالة وأمروا الوالدين بإيقاظ آدم أبو ريالة البالغ من العمر 13 عامًا وقاموا باعتقاله. اقتاد العناصر أبو ريالة إلى مركز الشرطة حيث حققوا معه بشبهة رشق الحجارة لساعات دون حضور والديه. هذه ليست حالة استثنائية. السياسة التي تواظب عليها السلطات الإسرائيلية في شرقي القدس لا تعتبر القاصرين الفلسطينيين فئة تستحقّ حماية خاصة وهي تجرّدهم من حقوقهم على نحوٍ دائم. هذه السياسة - التي لم يكن جهاز تطبيق القانون ليجرؤ على ممارستها ضد شرائح سكّانيّة أخرى في إسرائيل - تطبَّق علنًا في حقّ مئات من الشباب كلّ عام منذ عقود.

31 كانون الثاني 2019

ممارسات مُنفلتة وتعسّفيّة وعنيفة: هكذا تتعامل الشرطة في شرقي القدس

في 10.1.19 وصل عناصر شرطة بملابس مدنيّة إلى منزل الدكتور كريم حسين في جبل المكبّر بحثاً عن تسجيلات من كاميرات حراسة وذلك خلافًا لاتّفاق واضح على أن يتسلّموا التسجيلات في اليوم التالي من منزل شقيقه. رفض عناصر الشرطة إظهار مذكّرة تفتيش وحاولوا اقتحام المنزل بالقوّة. لم يعرف أفراد الأسرة من هؤلاء وحاولوا منعهم من الدّخول. في أثناء ذلك قام أحد عناصر الشرطة بضرب الدكتور كريم حسين على رأسه فأغمي عليه كما واعتقلت الشرطة صهره، زوج شقيقته. هذا الحدث هو مثال آخر على تعسّف الشرطة وعُنفها في التعامل خلال الحدث، الذي ما كان ينبغي أن يحدث أصلًا. لكنّ الاعتداءات والاعتقالات التعسّفيّة بحقّ سكّان شرقي القدس على يد عناصر الأمن - الذين يعلمون أنّهم لن يتعرّضوا لمساءلة أو محاسبة - باتت منذ زمن جزءًا من الرّوتين اليوميّ.