Skip to main content
Menu
المواضيع

آخر التحديثات

لاختيار التحديثات

7 شباط 2019

قوّات الأمن قتلت أمل التّرامسي (44 عامًا) وعبد الرّؤوف صالحة (13 عامًا) في مظاهرات "مسيرات العودة" التي جرت في 11.1.19

تتواصل مظاهرات "مسيرات العودة" منذ أكثر من تسعة أشهر وتتواصل الخسائر في الأرواح نتيجة لسياسة إطلاق النار المخالف للقانون على متظاهرين عزّل لا يشكّلون خطرًا على أحد. قتل الجيش حتى الآن 195 متظاهرًا من بينهم 35 قاصرًا وامرأتان وأعداد جرحى الرّصاص الحيّ تجاوزت الـ6000. قتل وجرح هذه الأعداد الكبيرة إلى هذا الحدّ يأتي نتيجة مباشرة لسياسة إطلاق النار الإجراميّة التي تطبّقها إسرائيل في قطاع غزة - في المنطقة المجاورة الشريط الحدوديّ وخلال المظاهرات. الآثار الفتّاكة لهذه السياسة معلومة سلفًا لكنّ السلطات الإسرائيلية - التي لا تكترث لحياة الفلسطينيّين ولا لموتهم - ترفض تغييرها. في ما يلي وصف لملابسات إطلاق النيران الفتّاكة على متظاهرين: فتًى في الـ13 من عمره وامرأة في الأربعينيّات أصيبا على مسافة ملحوظة من الشريط ومن نافل القول أنّهما لم يشكّلا خطرًا على أحد.

4 شباط 2019

عناصر من شرطة حرس الحدود أطلقوا الرّصاص الإسفنجيّ على فتّى في الـ16 من عمره من مسافة أقلّ من 10م وعرّضوا حياته للخطر وسبّبوا له كسرًا في الجمجمة

في 6.1.19 في أعقاب إطلاق نار على حافلة لشركة "إيجد" قرب مستوطنة "بيت إيل" اقتحمت قوّات الأمن بلدة البيرة المجاورة. خلال الاقتحام أطلق عناصر الشرطة الرّصاص الإسفنجيّ دون أيّ مبرّر نحو رأس فوّاز عابد، فتًى في الـ16 من عمره، حين أطلّ برأسه من أحد الزّقق مسبّبين له كسرًا في الجمجمة ثمّ تركوه وغادروا دون تقديم الإسعاف له. إطلاق الرّصاص الإسفنجيّ نحو القاصرين ممنوع قطعيًا. كذلك مُنع بتاتًا إطلاق النار من مسافة قصيرة نحو الرأس والذي يمكنه أن يكون فتاكًا أو يسبب جراحًا بليغة. لكنّ انتهاك تعليمات إطلاق النّار على هذا النحو الخطير لا يستدعي أيّة عقوبة بل إنّ جهاز الأمن يسارع إلى طمس مثل هذه الأحداث - وهذا كلّه أصبح جزءًا من روتين الاحتلال المستديم.

30 كانون الثاني 2019

خلافًا لرواية قوّات الأمن: أطلقت النيران على صالح برغوثي من مسافة صفر في ما بدا وكأنّه عمليّة إعدام

يكشف تحقيق بتسيلم أنّه خلافًا لتصريحات "الشاباك" والجيش لم يحاول صالح البرغوثي ولا كان بمقدوره الفرار أو دهْس أحد، حين كان يقود السيارة العمومية اعترضته مركبتان ونزل منهما نحو عشرة من عناصر قوّات الأمن وحاصروا سيّارته وأطلقوا عليه النّيران من مسافة صفر في ما بدا وكأنّه عمليّة إعدام. محاولات جهات رسميّة تبرير جريمة القتل بعد وقوعها تؤكّد أنّه لن يحاسَب أحد في هذه المرّة أيضًا.
28 كانون الثاني 2019

جنود قتلوا بنيرانهم محمود نخلة حين أطلقوا النّار على ظهره من مسافة نحو 80 مترًا ثمّ أعاقوا إسعافه

في 14.12.2018 دهم جنود مخيّم الجلزّون للّاجئين فقام بعض الشبّان برشقهم بالحجارة. طارد الجنود بعض الشبّان غير المتورّطين في رشق الحجارة وبضمنهم الشابّ محمود نخلة (18 عامًا) الذي أطلق الجنود النار على ظهره من مسافة نحو 80 مترًا أثناء فراره. بعد أن وقع مصابًا منع الجنود بالقوّة الجيران والطواقم الطبيّة من تقديم العلاج له ثمّ حملوه وأخذوا ينقّلونه من مكان إلى آخر. فقط بعد نحو ربع السّاعة سمحوا بإخلائه ونقله إلى المستشفى حيث أعلنت وفاته. جميع الجهات المتورّطة في هذا الحدث - بدءًا بالجنود في الميدان ومرورًا بقادتهم والمسؤولين عنهم ووصولًا إلى المسؤولين عن التعقيب الكاذب الذي أصدره الجيش لتبرير حادثة إطلاق النار - أظهروا عدم الاكتراث واحتقار حياة الإنسان وإنسانيّة جريح فلسطيني ومعايير أخلاقية أساسية. كلّ هذه الممارسات مصدرها الثقة الكاملة لدى الفاعلين بأنّهم سيتمكّنون من طمس هذا الحدث - مثلما نجحوا في آلاف الحالات السابقة.

17 كانون الثاني 2019

خلال عام 2018 قتلت قوّات الأمن 290 فلسطينيًّا معظمهم ضحايا انفلات سياسة إطلاق النّار

خلال عام 2018 قتلت قوّات الأمن 290 فلسطينيًّا بينهم 55 قاصرًا (254 في قطاع غزّة و- 34 في الضفة الغربية بما في ذلك شرقيّ القدس واثنان في داخل إسرائيل). سقوط هؤلاء الضحايا يأتي نتيجة مباشرة لانفلات سياسة إطلاق النار التي تطبّقها إسرائيل بمصادقة من كبار المسؤولين السياسيّين والعسكريّين وبدعم من الجهاز القضائيّ. طالما تواصل إسرائيل التمسّك بهذه السياسة - رغم نتائجها المتوقّعة سلفًا - سوف يتواصل القتل وسقوط الضحايا.
3 كانون الثاني 2019

تشرين أوّل - تشرين ثاني 2018: شهران آخران من هجمات المستوطنين والجيش على قرية عوريف

خلال تسعة أيّام من شهر كانون الأوّل قتلت عناصر قوّات الأمن بنيرانها ثلاثة فلسطينيّين في االضفة الغربية بدعوى محاولات تنفيذ "عمليّات دهْس" إذ لم تحدث أبدًا. أطلقت النيران القاتلة على الثلاثة دون أن يشكّلوا خطرًا على حياة القوّات أو أيّ شخص آخر. بذلك فإنّ قتل الثلاثة جاء نتيجة مباشرة لسياسة إطلاق النار المنفلتة والمخالفة للقانون والتي تتيح سلفًا وتدعم لاحقًا إطلاق النيران الفتّاكة حيث لا مبرّر لذلك.
19 كانون الأول 2018

"التحذير" القاتل: مقتل فتييْن في سنّ الـ14 بفعل صاروخ في إطار سياسة "اقرع السطح" على مبنًى في مدينة غزّة

في 14.7.18 قصف الجيش مبنى في غزة زعم أنّ حماس تستخدمه لأجل التدريبات. التحقيق المشترك الذي أجرته منظمتا بتسيلم و-Forensic Architecture أظهر أنّ الهجوم ابتدأ بإطلاق أربعة صواريخ يسمّيها الجيش "صواريخ تحذيرية". قتل الصّاروخ الأوّل فتييْن في سنّ الـ14 كانا يجلسان على سطح المبنى. كذلك بيّن التحقيق أنّ الجيش تلاعب بشريط الفيديو الذي نشره فلم يظهر فيه الاستهداف الذي قُتل فيه الفتَيان. عوضًا عن ذلك يظهر توثيق الاستهداف الثالث مرّتين. إطلاق الصواريخ الفتّاكة كوسيلة تحذير يخالف القانون ويُعتبر قصفًا لا أقلّ. ومن حيث هو كذلك يجب أن يلبّي المعايير التي ينصّ عليها القانون الدولي بخصوص تنفيذ عمليات القصف - ومن ضمنها الحفاظ على مبدأ التمييز والتعرّف ومبدأ التناسبيّة وواجب اتّخاذ خطوات تحذيريّة فعّالة. جميع هذه المتطلّبات لم تُحترَم في الحالة التي نحن في صددها.

11 كانون الأول 2018

الفتك بالرّصاص الحيّ في طولكرم: جنود أطلقوا النار عن مسافة 80 مترًا نحو رأس محمد حبالي البالغ من العمر 22 عامًا وأردوه قتيلًا

ليلة 4.12.18 اجتاح نحو مائة جنديّ مدينة طولكرم. عند الساعة 2:45 تقدّم ثلاثة جنود في اتّجاه شبّان كانوا يقفون قرب مطعم. عندما وصل الجنود إلى مسافة نحو 80 مترًا من الشبّان توقّفوا وأطلقوا نحوهم النار حيث أصابوا محمد حبالي (22 عامًا) من خلف وأردوه قتيلًا وجرحوا شخصًا آخر. خلافًا لمزاعم الجيش تُظهر إفادات شهود العيان وتوثيق فيديو من أربع كاميرات مراقبة أنّ موقع الحادثة كان يسوده الهدوء ولم تندلع فيه أيّة "أعمال شغب عنيفة". صرّح الجيش أنّ وحدات التحقيقات في الشرطة العسكرية باشرت التحقيق ولكن مثل هذه التحقيقات غايتها الأساسيّة ذرّ الرّماد في العيون وإسكات النقد ليُتاح للجيش مواصلة استخدام الأسلحة الفتّاكة دون أن يحاسَب أحد على ذلك.
6 كانون الأول 2018

عناصر من شرطة حرس الحدود انضمّوا لهجوم شنّه مستوطنون على أراضي المزرعة القبليّة وأطلقوا نيرانهم الفتّاكة على سكّان المزرعة الذين خرجوا لصدّ الهجوم فقتلوا منهم اثنين وجرحوا سبعة

في يوم الجمعة 26.10.18, حاول عشرات المستوطنين اقتحام موقع أثريّ في أرضي قرية المزرعة القبليّة برفقة قوّات الأمن، كعادتهم منذ أشهر. بعد وقت قصير انسحب المستوطنون واستمرّت في الموقع مواجهات بين سكّان القرية وقوّات الأمن. لاحقًا، عندما ابتدأت القوّات في الانسحاب لاحقها عشرات من الشبّان؛ وعندما اقترب هؤلاء من القوّات أُطلق عليهم الرّصاص الحيّ من قبَل شرطي واحد على الأقلّ فأُصيب منهم تسعة توفّي لاحقًا اثنان منهم متأثرين بجراحهما. مشاهد المستوطنين يقتحمون أراضي الفلسطينيين وهم مدعّمين بقوّات الأمن باتت مألوفة منذ زمن طويل، لكن أن ينتهي الأمر بإطلاق النيران الفتّاكة - كما في الحادثة التي نحن في صددها - أمر استثنائيّ ويتعارض مع كلّ حرف ورد في تعليمات إطلاق النار.

28 تشرين الثاني 2018

المظاهرات في قطاع غزة: تحقيق حول ملابسات مقتل أربعة قاصرين بنيران إسرائيلية

منذ أن ابتدأت مظاهرات "مسيرات العودة" قرب الشريط الحدودي في قطاع غزة، قُتل خلالها بنيران قوّات الأمن 31 قاصرًا على الأقلّ من بينهم 21 تحت سنّ الـ16 وثلاثة في سنّ الـ11. نشرت بتسيلم في تشرين الأوّل تحقيقًا حول ملابسات مقتل أربعة من القاصرين، وفيما يلي نتائج تحقيق حول ملابسات مقتل أربعة قاصرين آخرين. لم يشكّل أيّ من الضحايا خطرًا على قوّات الأمن بل مقتلهم هو نتيجة مباشرة لسياسة إطلاق النار المخالفة للقانون التي تطبّقها إسرائيل في المنطقة.