Skip to main content
Menu
المواضيع

آخر التحديثات

لاختيار التحديثات

25 أيلول 2019

تقرير جديد عن الخليل تصدره بتسيلم: بتحت غطاء الأمن نجحت إسرائيل في تنفيذ نقل قسريّ لسكّان المدينة الفلسطينيّين

التقرير الجديد الصّادر اليوم عن بتسيلم تحت عنوان "تحت غطاء الأمن: السياسة الإسرائيلية في مدينة الخليل كوسيلة لنقل سكانها الفلسطينيين قسريًا" يُظهر كيف تتذرّع إسرائيل بحجج أمنيّة لكي تطبّق في منطقة مركز مدينة الخليل سياسة جعلت حياة السكّان الفلسطينيّين جحيمًا لا يُطاق بهدف دفعهم إلى الرّحيل عن منازلهم. تعتمد هذه السياسة آليّات الفصل الحادّ والمتطرّف التي تطبّقها إسرائيل في المدينة منذ 25 عامًا، منذ المجزرة التي ارتكبها باروخ جولدشطاين بهدف تمكين ثلّة مستوطنين من السّكن في قلب مدينة فلسطينيّة مكتظّة. هذه السياسة خرق لحظر النقل القسريّ الذي يُعتبر جريمة حرب.

5 أيلول 2019

روتين الاحتلال: توقيف باحث بتسيلم الميداني في حاجز بعد العثور في سيّارته على تقارير تابعة للمؤسسة

في تاريخ 4.9.19 احتجز جنود في أحد الحواجز التي نصبها الجيش قرب خربة سوسيا في جنوب جبال الخليل نصر نواجعة الباحث الميداني لدى بتسيلم وذلك بعد أن رأوا في سيّارته تقارير تابعة للمؤسسة. أحد جنود الحاجز زعم أنّه قد أوقفه للاستيضاح والتأكّد من أنّ الموادّ لا تتضمّن محتوًى تحريضيًّا. أخلي سبيل نواجعة بعد مضيّ عشر دقائق لدى انتهاء الاستيضاح.

8 آب 2019

روتين الاحتلال: خلال شهري حزيران وتمّوز أغلق الجيش الطرق الرّئيسيّة المؤدّية إلى قريتين فلسطينيّتين

منذ زمن طويل أصبح إغلاق مداخل القرى إحدى وسائل القمع الرّوتينيّة التي تستخدمها إسرائيل ضدّ الفلسطينيّين سكّان الضفة الغربيّة بحجّة رشق الحجارة. بسرعة البرق يهبّ الجيش لمعاقبة جميع سكّان القرية والقرى المجاورة لها رغم أنّهم لم يفعلوا شيئًا. خلال شهري حزيران وتمّوز 2019 أغلق الجيش بهذه الطريقة طيلة أسابيع مداخل قريتين: أوصرين الواقعة جنوب شرق نابلس ودير نظام الواقعة شمال غرب رام الله. من الواضح أنّه لا علاقة بين رشق الحجارة على يد بعض شبّان من القرية - الذي ربّما قد حدث أو لم يحدث - وما يفعله الجيش من مسّ تعسّفيّ بآلاف الأشخاص بهدف استعراض قوّته وفرض جبروته على السكّان.

15 تموز 2019

روتين الاحتلال في الخليل: منع الجيش سيّارة إسعاف تابعة للهلال الأحمر من الوصول لإخلاء مريض من منزله في حيّ تل رميدة

في 16.6.19 وبعد مضيّ أسبوع على حادثة تنكيل عناصر من شرطة حرس الحدود ومستوطنين بعائلة أبو شمسيّة في تل رميدة أصيب الوالد عماد بضربة شمس. الجيش منع من طاقم سيارة الإسعاف التي استدعتها زوجته في ساعة متأخّرة من اللّيل الدخول إلى الحيّ وبعد تأخير كبير قرّر الطاقم الطبّي التوجّه إلى المنزل سيرًا على الأقدام وإخلاء المريض على سرير الإسعاف وحتى هذه الخطوة احتاجت أخذًا وردًّا مع الجنود. تُظهر هذه الحادثة استهتارًا بصحّة مريض يحتاج علاجًا طبّيًّا عاجلًا وتعكس جيّدًا شدّة تحكّم إسرائيل بجميع نواحي حياة السكّان الفلسطينيّين في المدينة وكم من المشقّة يتحمّلون لأجل القيام بأبسط الأمور إضافة إلى عدم اليقين الذي يكتنفها؛ ولكن أكثر ما تُظهره هذه الحادثة مدى فقدان سيطرة الفلسطينيّين على سير الأمور وعلى مجرى حياتهم.

14 تموز 2019

محكمة العدل العليا أقرّت منع زيارة العائلات عن الأسرى من قطاع غزّة المنتسبين إلى حركة حماس

منذ 1.7.17 تمنع الدولة الزيارات العائليّة عن الأسرى من قطاع غزة المنتسبين إلى حركة حماس ويبلغ عددهم نحو 100 - تحتجزهم إسرائيل في سجونها خلافًا لأحكام القانون الدوليّ. في شهر آب 2017 رفع أربعة من الأسرى التماسًا إلى محكمة العدل العليا ضدّ المنع وبعد مضيّ سنتين - في حزيران 2019 - ردّ القاضي نيل هندل الالتماس بموافقة القاضيين عنات بارون ويوسف إلرون. في حيثيّات القرار يشرعن القاضي هندل مبدأ - المرفوض، وجب القول - استخدام أشخاص كأداة لنيل هدف خارج عنهم والهدف في هذه الحالة هو الضغط على حماس لتعيد المواطنين الإسرائيليّين وجثامين الجنود الذين تحتجزهم لديها. لم تكتف المحكمة بذلك، بل إنّها تجاهلت تمامًا الدافع الحقيقيّ من وراء إلغاء الزيارات ألا وهو الرغبة في الانتقام.

6 حزيران 2019

بطالة قسريّة: فلسطينيّون سكّان قطاع غزة ممّن عملوا في إسرائيل حتى عام 2000 يحدّثون كيف انهارت حياتهم بسبب البطالة المفروضة عليهم قسرًا

إغلاق قطاع غزة وعزله عن العالم يحبس سكّانه داخل سوق عمل مغلق وصغير يخلو من أيّة إمكانيّة للتّنمية ويغلق آفاق المستقبل. يعاني اقتصاد القطاع ركودًا غير مسبوق بفعل سياسات إسرائيل: 12 سنة من الحصار و19 سنة من فصل قطاع غزة عن الضفة الغربيّة والتوقّف عن إصدار تصاريح عمل داخل إسرائيل لسكّانه. في عام 2018 بلغ معدّل البطالة في القطاع 52%. تستطيع إسرائيل خلق انفراج فوريّ في هذا الواقع يبعث بعضًا من الأمل لو أرادت لكنّها تلجأ إلى خيار سدّ الأفق أمام سكّان القطاع وحبسهم في واقع حياة بلا أمل.

28 أيار 2019

روتين الاضطهاد: جنديّ يخبط السّيارات الفلسطينيّة ببندقيّته لمجرّد أنّه لا يعجبه توقّفها في محيط الحاجز والبوّابة

في ساعات المساء من يوم الأحد الموافق 5.5.19 تقدّم جنديّان من سيّارات فلسطينيّة متوقّفة قرب البوّابة المغلقة التي نصبها الجيش لمنع دخول السيّارات الفلسطينيّة إلى حيّ جابر. طالب الجنديّان أصحاب السيّارات بإزاحتها من المكان وبدأ أحدهما يخبط السيّارات بفوهة بندقيّته. هدّد الجنديّان أصحاب السيّارات بإلحاق الأضرار بسيّاراتهم إذا أوقفوها هناك ثانية. سيّان أكان منع وقوف السيّارات هناك ناجمًا عن تعليمات "من فوق" أم أنّ الجنديّ تصرّف على هواه فهذه الحادثة تندرج ضمن سياسة التنكيل التي يتّبعها الجيش ضدّ سكّان منطقة وسط البلد في الخليل. لذلك، في هذه المرّة أيضًا لن يستدعى أحد لمحاسبته على هذه الأفعال.

21 أيار 2019

"بدأت أنسى ملامح أخي": إسرائيل تواصل التطرّف في تشديد القيود على زيارات ذوي الأسرى من قطاع غزة في السجون الإسرائيلية

تفيد المعطيات من نهاية شهر نيسان 2019 أنّ إسرائيل تحتجز 5,152 أسيرًا ومعتقلًا فلسطينيًّا (فيما يلي: الأسرى) معرّفين كـ"أمنيّين". يقبع معظم هؤلاء الأسرى في سجون داخل الحدود السياديّة لدولة إسرائيل وهي تستغلّ هذا الأمر لكي تفرض على زيارات عائلاتهم لديهم قيودًا متطرّفة في تشدّدها وخاصّة على زيارات الأسرى من قطاع غزّة. ضمن ذلك منعت إسرائيل زيارات إخوة وأخوات الأسرى من قطاع غزة إلّا في حال وفاة الوالدين أو إصابتهما بمرض عضال وحتى في هذه الحالات تسمح بالزيارة فقط مرّة واحدة كلّ ستّة أشهر وبناءً على تنسيق خاصّ. بسبب تطرّف هذه القيود ينوء إخوة وأخوات الأسرى من قطاع غزة تحت ضغط نفسيّ شديد وفق إفادات أدلوا بها أمام باحثي بتسيلم الميدانيّين.
20 أيار 2019

روتين التنكيل خلال آذار ونيسان 2019: الجيش يغلق طرق الوصول إلى أربع قرى فلسطينيّة

منذ زمن أصبح إغلاق الطرق في قرى الضفّة الغربيّة إحدى وسائل القمع الممنهج التي تمارسه إسرائيل ضدّ السكّان الفلسطينيّين. على سبيل المثال، عندما يُدّعى انّ شبّانًا فلسطينيّين من قرية ما رشقوا حجارة أو زجاجات حارقة نحو سيّارات إسرائيليّة في شوارع بالمنطقة يعاقب الجيش جميع سكّان تلك القرية والقرى المحيطة بواسطة إغلاق الطرق. بمثل هذه الحجج أغلق الجيش في شهرَي آذار ونيسان الطرق الموصلة إلى أربع قرى. هذه الإغلاقات المخالفة للقانون تشوّش حياة السكّان وتزعزع نظامهم المعتاد وتفرض عليهم العيش في لا يقين وتسبّب الإحباط وإهدار الوقت الثمين. مثل هذه الانتهاكات بحقّهم لا يمكن إيجاد أيّ مبرّر أخلاقيّ أو قانونيّ لها.

17 نيسان 2019

يطلقون النار ولا يبالون: أربعة فلسطينيّين قُتلوا دون أيّ مبرّر

في أربعة أحداث قتل حقّقت فيها بتسيلم منذ بداية شهر آذار 2019 أسفرت التحقيقات بوضوح أنّ إطلاق النيران الفتّاكة لم يكن له ما يبرّره. تؤكّد هذه الحادثة مجدّدًا ضآلة قيمة حياة الفلسطينيّ في نظر جهاز الأمن. لم يشكّل أحد من القتلى خطرًا على حياة أيّ من عناصر قوّات الأمن ولم يكن ينبغي أن ينتهي أي من هذه الأحداث بمقتل أحد.