Skip to main content
Menu
المواضيع

آخر التحديثات

لاختيار التحديثات

17 نيسان 2019
25 آذار 2019

جنود يعيقون طاقم إسعاف بتهديد السّلاح خلال مظاهرة في بيت سيرا

في يوم الجمعة الموافق 8.3.19 أثناء مظاهرة جرت في بيت سيرا في محافظة رام الله احتجاجًا على مقتل شابّين فلسطينيّين واحتجاز جثمانيهما، علقت سيّارة إسعاف وسط مواجهات جرت بين متظاهرين وجنود وعندما حاول سائقها الابتعاد أمره ضابط بتهديد السّلاح أن يطفئ المحرّك ويناوله المفاتيح. ظلّت سيارة الإسعاف عالقة في المكان نحو 15 دقيقة. إعاقة عمل طاقم إسعاف أثناء قيامه بواجبه أو المسّ بأفراد الطاقم أمر محظور قطعيًّا. لم يكن هناك أيّ سبب لتهديد طاقم سيّارة الإسعاف واحتجازهم وتعريضهم للخطر. ممارسات عناصر قوّات الأمن في هذه الحادثة تدلّ على عمق استهتارهم بحياة الفلسطينيّين مثلما في حوادث أخرى كثيرة لم يحاسب أيّ منهم جرّاءها.

14 آذار 2019

يطلقون الرّصاص وينكّلون بالجرحى: إسرائيل تمنع العلاج الطبّي عن جرحى مظاهرات غزّة

سياسة إطلاق النار التي تتّبعها إسرائيل ضدّ مظاهرات الشريط الحدودي في قطاع غزّة تسمح باستخدام الرّصاص الحيّ عن بُعد على متظاهرين لا يشكّلون خطرًا على أحد. وقد أسفرت هذه السياسة المخالفة للقانون عن أعداد من المصابين لا يتصوّرها عقل، بلغت الآلاف. لكنّ الضرر اللّاحق بالمصابين في لحظة إصابتهم هو البداية فقط. أكثر من 80% من هؤلاء الجرحى ترفض إسرائيل السّماح لهم بالخروج من غزّة لتلقّي العلاج الطبّي في الضفّة الغربيّة أو في إسرائيل رغم أنّها المسؤولة أصلًا عن إصابتهم نفسها؛ مثلما هي مسؤولة عن وضع جهاز الصحّة الآيل للانهيار والعاجز عن تقديم العلاج الطبّي اللّازم لهؤلاء الجرحى، نتيجة للحصار الذي تفرضه إسرائيل على القطاع منذ أكثر من عشر سنوات. بالنظر إلى جميع هذه الحقائق من الواضح أنّ واجب تغيير هذا الواقع بكلّ أبعاده يقع على إسرائيل.

11 شباط 2019

معلّقون على الخطّاف: معاناة الصيّادين في قطاع غزة خلال العام 2018 بعد أن قضت إسرائيل تدريجيًّا على قطاع الصّيد

"منذ أن صادرت قوّات سلاح البحريّة الإسرائيلي حسكتي وأنا عاطل عن العمل ولا أستطيع إعالة أسرتي. الوضع في قطاع غزة صعب للغاية بسبب الحصار ولا توجد فرص عمل أخرى. في قطاع الصّيد كنت أكسب نحو عشرين شيكل في اليوم وهذا مكّنني من شراء الطعام والشراب لعائلتي أمّا الان فقد باتت حياتنا صعبة جدًّا". تامر زيد من سكان بيت لاهيا، 27.8.18

17 كانون الثاني 2019

روتين الاحتلال: طيلة أكثر من شهر أغلق الجيش الشارع الرئيسيّ المارّ شمال رام الله والذي يخدم أكثر من 20 قرية

أغلق الجيش منذ 5.12.18 وطيلة أكثر من شهر الشارع المؤدّي من دير ابزيع شمالًا - علمًا أنّه يصل قرى شمال غرب رام الله بالمدينة ومنطقة رام الله كلّها بحاجز نعلين الذي يمرّ منه كلّ يوم آلاف العمّال ومئات التجّار. ألحق الإغلاق الضرر بعشرات آلاف سكّان هذه القرى حيث اضطرّوا إلى السّفر عبر شارع منحدر ومتعرّج، ضيّق ومشوّش. فرض القيود على حركة السكّان الفلسطينيّين هو أحد أكثر الأدوات تعسّفًا وشمولًا في يد إسرائيل لتطبيق نظام الاحتلال إذ تزعزع بواسطته نظام حياة السكّان الفلسطينيّين. إغلاق الشارع مخالف للقانون ويتعمّد إنزال عقاب جماعيّ بسكّان لم يرتكبوا ذنبًا سوى انّهم يسكنون في الجوار.
3 كانون الثاني 2019

تشرين أوّل - تشرين ثاني 2018: شهران آخران من هجمات المستوطنين والجيش على قرية عوريف

خلال تسعة أيّام من شهر كانون الأوّل قتلت عناصر قوّات الأمن بنيرانها ثلاثة فلسطينيّين في االضفة الغربية بدعوى محاولات تنفيذ "عمليّات دهْس" إذ لم تحدث أبدًا. أطلقت النيران القاتلة على الثلاثة دون أن يشكّلوا خطرًا على حياة القوّات أو أيّ شخص آخر. بذلك فإنّ قتل الثلاثة جاء نتيجة مباشرة لسياسة إطلاق النار المنفلتة والمخالفة للقانون والتي تتيح سلفًا وتدعم لاحقًا إطلاق النيران الفتّاكة حيث لا مبرّر لذلك.
26 كانون الأول 2018

سكّان وسط البلد في الخليل يحدّثون عن منغّصات عيشهم في واقع لا يُطاق يفرضه عليهم الجيش

يسكن اليوم في منطقة وسط البلد في الخليل (منطقة 2H) نحو 40 ألف فلسطينيّ وقرابة 800 مستوطن. تدير السلطات الإسرائيلية في هذه المنطقة نظامًا يقوم علنًا على مبدأ "الفصل والتمييز" وتبعًا لذلك أنشأت إسرائيل عزلًا مادّيًّا وقضائيًّا بين المستوطنين والسكّان الفلسطينيّين. يشمل هذا النظام فرض قيود مشدّدة على حركة الفلسطينيّين سكّان المنطقة - سواء المشاة أو السّائقين بما في ذلك إغلاق شوارع رئيسيّة؛ وفي المقابل يتمتّع المستوطنون بحرّية الحركة دون أيّ قيد. القيود المفروضة على سكّان البلدة القديمة الفلسطينيّين تنغّص عيشهم إذ تمسّ جميع نواحي حياتهم وتسلبهم القدرة على إدارة حياة طبيعيّة ومعقولة. في ما يلي إفادات جمعها باحثو بتسيلم الميدانيّون في الأشهر الماضية يصف فيها السكّان تأثير الحواجز على حياتهم اليوميّة.
6 كانون الأول 2018

موسم قطاف الزيتون 2018: اعتداء المستوطنين على المزارعين وعلى أشجار الزيتون وسرقة المحاصيل

في الماضي كان موسم قطاف الزيتون بالنسبة للأسَر الفلسطينيّة مناسبة للاحتفال بالمحصول والعلاقة مع الأرض ولكنّ مواسم الزيتون منذ سنوات طويلة أصبحت مشوبة بالمعاناة جرّاء الاستيلاء على الأراضي وتقييد وصول المزارعين إلى ما تبقّى من أراضيهم واعتداءات المستوطنين على قاطفي الزيتون وإتلاف الأشجار نفسها. يضطرّ المزارعون إزاء هذه الظروف إلى هجر أراضيهم. لا يحدث هذا مصادفة بل هي سياسة تتّبعها إسرائيل لكي تحقّق هذه النتيجة تحديدًا فيسهل عليها الاستيلاء على المزيد من الأراضي. ضمن متابعة موسم قطاف الزيتون في منطقتي نابلس ورام الله لهذا العام وثّقت بتسيلم حالتَي اعتداء جسديّ على قاطفي الزيتون وتسع حالات إتلاف أشجار الزيتون أو سرقة ثمار الزيتون. أدناه وصف لما حدث. 

25 تشرين الأول 2018

إغلاق شوارع وعقاب جماعيّ فرضه الجيش على سكّان ثلاث بلدات في الضفة الغربيّة خلال شهرَي أيلول وتشرين الأوّل 2018

خلال شهرَي أيلول وتشرين الأوّل أغلق الجيش مداخل ثلاث بلدات لفترات مختلفة تراوحت بين 11-24 يومًا، بحجّة رشق حجارة أو زجاجات حارقة على الشوارع، هي: كفر الديك الواقعة غربيّ سلفيت وعزّون الواقعة شرقيّ قلقيلية ومخيّم الجلزّون للّاجئين الواقع شمال رام الله. إغلاق الشوارع لهذا السبب يشكّل عقابًا جماعيًّا لسكّان "ذنبهم" الوحيد أنّهم يسكنون في الجوار. تُربك هذه الإغلاقات حياة السكّان إلى حدّ كبير وتمسّ بقدرتهم على كسب الرّزق والوصول إلى المؤسّسات التعليميّة وفلاحة أراضيهم وتلقّي العلاج أو حتّى أن يعيشوا حياتهم بشكل عاديّ ومعقول. إنّه انتهاك ليس له أيّ مبرّر أخلاقي ولا قانونيّ.
22 تشرين الأول 2018

الجيش دهم قرية عزّون في دُجى اللّيل: اقتحم المنازل وهدّد السكّان وأرهب الأطفا

في 15.8.2018، نحو السّاعة 2:00 قبَيل الفجر اقتحم جنود ومعهم كلاب بوليسيّة عشرة منازل في القرية، أفزعوا السكّان من نومهم وحبسوا بعضهم في غرف في منازلهم وأرهبوا الأطفال وأجروا تفتيشات عنيفة. الاقتحامات اللّيليّة لمنازل الفلسطينيّين حيث يُفزع الجنود السكّان كبارَهم وصغارَهم ويقلبون المنازل رأسًا على عقب، أصبحت منذ زمن طويل جزءًا من روتين يفرضه نظام الاحتلال في الضفّة الغربيّة. لا مبرّر لهذه الممارسات إذ هي لا تهدف سوى لترهيب السكّان. إنّه مثال آخر من امثلة كثيرة على روتين حياة السكّان تحت وطأة الاحتلال.