Skip to main content
Menu
المواضيع

آخر التحديثات

لاختيار التحديثات

6 حزيران 2019

بطالة قسريّة: فلسطينيّون سكّان قطاع غزة ممّن عملوا في إسرائيل حتى عام 2000 يحدّثون كيف انهارت حياتهم بسبب البطالة المفروضة عليهم قسرًا

إغلاق قطاع غزة وعزله عن العالم يحبس سكّانه داخل سوق عمل مغلق وصغير يخلو من أيّة إمكانيّة للتّنمية ويغلق آفاق المستقبل. يعاني اقتصاد القطاع ركودًا غير مسبوق بفعل سياسات إسرائيل: 12 سنة من الحصار و19 سنة من فصل قطاع غزة عن الضفة الغربيّة والتوقّف عن إصدار تصاريح عمل داخل إسرائيل لسكّانه. في عام 2018 بلغ معدّل البطالة في القطاع 52%. تستطيع إسرائيل خلق انفراج فوريّ في هذا الواقع يبعث بعضًا من الأمل لو أرادت لكنّها تلجأ إلى خيار سدّ الأفق أمام سكّان القطاع وحبسهم في واقع حياة بلا أمل.

28 أيار 2019

روتين الاضطهاد: جنديّ يخبط السّيارات الفلسطينيّة ببندقيّته لمجرّد أنّه لا يعجبه توقّفها في محيط الحاجز والبوّابة

في ساعات المساء من يوم الأحد الموافق 5.5.19 تقدّم جنديّان من سيّارات فلسطينيّة متوقّفة قرب البوّابة المغلقة التي نصبها الجيش لمنع دخول السيّارات الفلسطينيّة إلى حيّ جابر. طالب الجنديّان أصحاب السيّارات بإزاحتها من المكان وبدأ أحدهما يخبط السيّارات بفوهة بندقيّته. هدّد الجنديّان أصحاب السيّارات بإلحاق الأضرار بسيّاراتهم إذا أوقفوها هناك ثانية. سيّان أكان منع وقوف السيّارات هناك ناجمًا عن تعليمات "من فوق" أم أنّ الجنديّ تصرّف على هواه فهذه الحادثة تندرج ضمن سياسة التنكيل التي يتّبعها الجيش ضدّ سكّان منطقة وسط البلد في الخليل. لذلك، في هذه المرّة أيضًا لن يستدعى أحد لمحاسبته على هذه الأفعال.

21 أيار 2019

"بدأت أنسى ملامح أخي": إسرائيل تواصل التطرّف في تشديد القيود على زيارات ذوي الأسرى من قطاع غزة في السجون الإسرائيلية

تفيد المعطيات من نهاية شهر نيسان 2019 أنّ إسرائيل تحتجز 5,152 أسيرًا ومعتقلًا فلسطينيًّا (فيما يلي: الأسرى) معرّفين كـ"أمنيّين". يقبع معظم هؤلاء الأسرى في سجون داخل الحدود السياديّة لدولة إسرائيل وهي تستغلّ هذا الأمر لكي تفرض على زيارات عائلاتهم لديهم قيودًا متطرّفة في تشدّدها وخاصّة على زيارات الأسرى من قطاع غزّة. ضمن ذلك منعت إسرائيل زيارات إخوة وأخوات الأسرى من قطاع غزة إلّا في حال وفاة الوالدين أو إصابتهما بمرض عضال وحتى في هذه الحالات تسمح بالزيارة فقط مرّة واحدة كلّ ستّة أشهر وبناءً على تنسيق خاصّ. بسبب تطرّف هذه القيود ينوء إخوة وأخوات الأسرى من قطاع غزة تحت ضغط نفسيّ شديد وفق إفادات أدلوا بها أمام باحثي بتسيلم الميدانيّين.
20 أيار 2019

روتين التنكيل خلال آذار ونيسان 2019: الجيش يغلق طرق الوصول إلى أربع قرى فلسطينيّة

منذ زمن أصبح إغلاق الطرق في قرى الضفّة الغربيّة إحدى وسائل القمع الممنهج التي تمارسه إسرائيل ضدّ السكّان الفلسطينيّين. على سبيل المثال، عندما يُدّعى انّ شبّانًا فلسطينيّين من قرية ما رشقوا حجارة أو زجاجات حارقة نحو سيّارات إسرائيليّة في شوارع بالمنطقة يعاقب الجيش جميع سكّان تلك القرية والقرى المحيطة بواسطة إغلاق الطرق. بمثل هذه الحجج أغلق الجيش في شهرَي آذار ونيسان الطرق الموصلة إلى أربع قرى. هذه الإغلاقات المخالفة للقانون تشوّش حياة السكّان وتزعزع نظامهم المعتاد وتفرض عليهم العيش في لا يقين وتسبّب الإحباط وإهدار الوقت الثمين. مثل هذه الانتهاكات بحقّهم لا يمكن إيجاد أيّ مبرّر أخلاقيّ أو قانونيّ لها.

17 نيسان 2019

يطلقون النار ولا يبالون: أربعة فلسطينيّين قُتلوا دون أيّ مبرّر

في أربعة أحداث قتل حقّقت فيها بتسيلم منذ بداية شهر آذار 2019 أسفرت التحقيقات بوضوح أنّ إطلاق النيران الفتّاكة لم يكن له ما يبرّره. تؤكّد هذه الحادثة مجدّدًا ضآلة قيمة حياة الفلسطينيّ في نظر جهاز الأمن. لم يشكّل أحد من القتلى خطرًا على حياة أيّ من عناصر قوّات الأمن ولم يكن ينبغي أن ينتهي أي من هذه الأحداث بمقتل أحد.

25 آذار 2019

جنود يعيقون طاقم إسعاف بتهديد السّلاح خلال مظاهرة في بيت سيرا

في يوم الجمعة الموافق 8.3.19 أثناء مظاهرة جرت في بيت سيرا في محافظة رام الله احتجاجًا على مقتل شابّين فلسطينيّين واحتجاز جثمانيهما، علقت سيّارة إسعاف وسط مواجهات جرت بين متظاهرين وجنود وعندما حاول سائقها الابتعاد أمره ضابط بتهديد السّلاح أن يطفئ المحرّك ويناوله المفاتيح. ظلّت سيارة الإسعاف عالقة في المكان نحو 15 دقيقة. إعاقة عمل طاقم إسعاف أثناء قيامه بواجبه أو المسّ بأفراد الطاقم أمر محظور قطعيًّا. لم يكن هناك أيّ سبب لتهديد طاقم سيّارة الإسعاف واحتجازهم وتعريضهم للخطر. ممارسات عناصر قوّات الأمن في هذه الحادثة تدلّ على عمق استهتارهم بحياة الفلسطينيّين مثلما في حوادث أخرى كثيرة لم يحاسب أيّ منهم جرّاءها.

14 آذار 2019

يطلقون الرّصاص وينكّلون بالجرحى: إسرائيل تمنع العلاج الطبّي عن جرحى مظاهرات غزّة

سياسة إطلاق النار التي تتّبعها إسرائيل ضدّ مظاهرات الشريط الحدودي في قطاع غزّة تسمح باستخدام الرّصاص الحيّ عن بُعد على متظاهرين لا يشكّلون خطرًا على أحد. وقد أسفرت هذه السياسة المخالفة للقانون عن أعداد من المصابين لا يتصوّرها عقل، بلغت الآلاف. لكنّ الضرر اللّاحق بالمصابين في لحظة إصابتهم هو البداية فقط. أكثر من 80% من هؤلاء الجرحى ترفض إسرائيل السّماح لهم بالخروج من غزّة لتلقّي العلاج الطبّي في الضفّة الغربيّة أو في إسرائيل رغم أنّها المسؤولة أصلًا عن إصابتهم نفسها؛ مثلما هي مسؤولة عن وضع جهاز الصحّة الآيل للانهيار والعاجز عن تقديم العلاج الطبّي اللّازم لهؤلاء الجرحى، نتيجة للحصار الذي تفرضه إسرائيل على القطاع منذ أكثر من عشر سنوات. بالنظر إلى جميع هذه الحقائق من الواضح أنّ واجب تغيير هذا الواقع بكلّ أبعاده يقع على إسرائيل.

11 شباط 2019

معلّقون على الخطّاف: معاناة الصيّادين في قطاع غزة خلال العام 2018 بعد أن قضت إسرائيل تدريجيًّا على قطاع الصّيد

"منذ أن صادرت قوّات سلاح البحريّة الإسرائيلي حسكتي وأنا عاطل عن العمل ولا أستطيع إعالة أسرتي. الوضع في قطاع غزة صعب للغاية بسبب الحصار ولا توجد فرص عمل أخرى. في قطاع الصّيد كنت أكسب نحو عشرين شيكل في اليوم وهذا مكّنني من شراء الطعام والشراب لعائلتي أمّا الان فقد باتت حياتنا صعبة جدًّا". تامر زيد من سكان بيت لاهيا، 27.8.18

17 كانون الثاني 2019

روتين الاحتلال: طيلة أكثر من شهر أغلق الجيش الشارع الرئيسيّ المارّ شمال رام الله والذي يخدم أكثر من 20 قرية

أغلق الجيش منذ 5.12.18 وطيلة أكثر من شهر الشارع المؤدّي من دير ابزيع شمالًا - علمًا أنّه يصل قرى شمال غرب رام الله بالمدينة ومنطقة رام الله كلّها بحاجز نعلين الذي يمرّ منه كلّ يوم آلاف العمّال ومئات التجّار. ألحق الإغلاق الضرر بعشرات آلاف سكّان هذه القرى حيث اضطرّوا إلى السّفر عبر شارع منحدر ومتعرّج، ضيّق ومشوّش. فرض القيود على حركة السكّان الفلسطينيّين هو أحد أكثر الأدوات تعسّفًا وشمولًا في يد إسرائيل لتطبيق نظام الاحتلال إذ تزعزع بواسطته نظام حياة السكّان الفلسطينيّين. إغلاق الشارع مخالف للقانون ويتعمّد إنزال عقاب جماعيّ بسكّان لم يرتكبوا ذنبًا سوى انّهم يسكنون في الجوار.
3 كانون الثاني 2019

تشرين أوّل - تشرين ثاني 2018: شهران آخران من هجمات المستوطنين والجيش على قرية عوريف

خلال تسعة أيّام من شهر كانون الأوّل قتلت عناصر قوّات الأمن بنيرانها ثلاثة فلسطينيّين في االضفة الغربية بدعوى محاولات تنفيذ "عمليّات دهْس" إذ لم تحدث أبدًا. أطلقت النيران القاتلة على الثلاثة دون أن يشكّلوا خطرًا على حياة القوّات أو أيّ شخص آخر. بذلك فإنّ قتل الثلاثة جاء نتيجة مباشرة لسياسة إطلاق النار المنفلتة والمخالفة للقانون والتي تتيح سلفًا وتدعم لاحقًا إطلاق النيران الفتّاكة حيث لا مبرّر لذلك.