Skip to main content
القائمة
تحديثات من الميدان
المواضيع

آخر التحديثات

لاختيار التحديثات

9 حزيران 2020

مرّة أخرى: الجيش يقتحم مخيّم لاجئين ويرتكب جريمة قتل بشعة ضحيّتها هذه المرّة فتىً لم يتجاوز 17 عاماً

في 13.5.20 أثناء اقتحام الجيش لمخيّم الفوّار قتل قنّاص الفتى زيد قيسية (17 عاماً) مصوّباً رصاصه إلى رأسه عن بُعد نحو مئة متر. قُتل زيد وهو يقف فوق سطح منزله بعيداً عن موقع المواجهات ودون أن يشكّل خطراً على أحد. أعلن الناطق بلسان الجيش أنّ الشرطة العسكريّة قد باشرت التحقيق غير أنّ هذه التحقيقات عوضاً عن سبر غور الحقيقة ما هي إلّا جزء من جهاز طمس الحقائق الذي تديره النيابة العسكريّة. المتورّطون من العقاب الجنود وقادتهم ومن وضعوا التعليمات ومن طمسوا الحقائق يصولون ويجولون دون حسيب أو رقيب ولهذا ويتكرّر باستمرار إطلاق النيران الفتّاكة على الفلسطينيّين بما يخالف أحكام القانون ومبادئ الأخلاق.

8 نيسان 2020

إطلاق رصاص إسفنجي في العيساويّة: ثلاثة قاصرين أصيبوا و"حملة" الشرطة لا تزال مستمرّة

أصيب برصاص إسفنجي في حيّ العيساويّة خلال شهرّي شباط وآذار 2020 ثلاثة قاصرين - في سنّ الـ8 والـ9 والـ16 وفقد أحدهم عينه جرّاء ذلك. يحدث هذا ضمن حملة تنكيل تديرها الشرطة منذ نحو سنة في الحي حيث يفتعل عناصرها احتكاكًا بالسكان ثم يردون على هذا الاحتكاك بعنف شديد. إنّ إطلاق الرصاص الإسفنجي الذي أصيب جرّاءه مئات الفلسطينيّين المقدسيّين خلال السّنوات الأخيرة قد يؤدّي إلى نتائج وخيمة وحتى فتّاكة. رغم ذلك ترفض الشرطة تغيير سياستها كما تمتنع عن اتّخاذ إجراءات جدّيّة بحقّ مختلف المسؤولين عن إيقاع هذه الإصابات ممّن وضعوا السياسة أو أصدروا الأوامر أو نفّذوها. وكالعادة لن يحاسَب أو يحاكَم منهم أحد في هذه المرّة أيضاً.

29 آذار 2020

مرّة أخرى عمليّة دهس لم تحدث: جنود أطلقوا النّار وأصابوا فتية فلسطينيّين وضربوهم بعد اصطدامهم بصخرة

في مساء يوم الخميس الموافق 20.2.20 لاحظ أربعة مسافرين فلسطينيّين في سنّ الـ15 جيباً عسكريّاً يتقدّم نحوهم بعكس اتّجاه السّير ولكي يتجنّب السّائق الاصطدام بالجيب انحرف عن مساره واصطدم بصخرة. ترجّل الجنود من الجيب وأخذوا يطلقون النّار على السيّارة ثمّ اعتدوا بالضرب على اثنين من الفتية. نُقل أحد الفتية إلى المستشفى واحتُجز الثالثة الآخرون في المكان طوال ساعتين استجوبهم خلالها عدّة أشخاص. سارع الجيش إلى الزّعم بأنّ محاولة دهس قد وقعت علماً أنّ الفتية تمّ إخلاء سبيلهم دون أيّ إجراء ضدّهم. مسارعة الجيش إلى إطلاق النار بسُهولة تصل حدّ المجون ثمّ تبرير فعلته بمزاعم باطلة يثيران تساؤلات حول أحداث أخرى لم يبقَ من بعدها شهود ليرووا حقيقة ما جرى بها ويفنّدوا أكاذيب الجيش.

24 آذار 2020

إطلاق نار وإصابات وتنكيل بجثّة - ثمن سياسة احتجاز الجثامين التي تتّبعها إسرائيل

في صباح يوم الأحد الموافق 23.2.20 أطلق جنود النّار على ناشطيْن في الذراع العسكريّة لحركة الجهاد الإسلاميّ قرب الشريط الحدوديّ في جنوب قطاع غزّة عقب محاولتهما زرع عبوة ناسفة قرب الشريط وفقاً لمزاعم الجيش. قتل الجنود أحد الناشطين وأصابوا الثاني فتمكّن هذا من الزحف مبتعداً عن المكان. كذلك أطلق الجيش النار على شابّين حاولا سحب جثمان القتيل وأصابهما رغم أنّهما لم يشكّلا خطراً على أحد. اختطف الجيش الجثة بواسطة جرّافة عسكريّة رفعتها بأسنان كفّها ونكّلت بها بطريقة تقشعرّ لها الأبدان. هذا سلوك منفلت بل هو شاذّ بكلّ المعايير إذ ينتهك كلّ ما يخطر في البال من أحكام القانون ومبادئ الأخلاق.

19 آذار 2020

فيديو: جنود أردوا بنيرانهم بدر نافلة (19 عاماً) حين أطلقوا النّار على عنقه خلال مظاهرة

في 7.2.20 تظاهر عشرات الشبّان ضدّ "صفقة القرن" عند الجدار الفاصل قرب قرية قفّين شمال طولكرم، وأشعلوا ضمن ذلك الإطارات كما ألقوا حجارة وزجاجات فارغة نحو الجنود المنتشرين في الجانب الآخر من الجدار. في لحظة ما دخل الجنود إلى جيب عسكريّ وفتح الجندي الجالس إلى جانب السّائق الباب ثمّ أطلق عياراً ناريّاً وأصاب المتظاهر بدر نافلة (19 عامًا) في عنقه. يُذكر أنّ الجنود لم يتعرّضوا في هذه المرّة أيضًا لأيّ خطر يبرّر لهم إطلاق النار ولكنّنا نعلم من تجربة سنين طويلة أنّه لن يحاسَب أحد على هذه الجريمة - لا الجندي مطلق النّار ولا قائده ولا من صاغوا التعليمات - المخالفة للقانون - التي أتاحت إطلاق النّار. إذا ما استمرّت سياسة طمس الحقائق سوف يستمرّ تبعًا لذلك إطلاق النيران الفتّاكة على الفلسطينيّين.

12 آذار 2020

موقف المستشار القضائيّ القائل بأنّ محكمة لاهاي لا تملك صلاحيّة قضائيّة تخوّلها النظر في الوضع في المناطق المحتلّة منفصل عن الواقع.

بيّن التحليل الذي أجرته بتسيلم لورقة الموقف التي قدّمها المستشار القضائيّ للحكومة والتي زعم فيها أنّ محكمة الجنايات الدوليّة لا تملك صلاحيّة قضائيّة تخوّلها النظر في الوضع في المناطق المحتلّة، أنّ المستشار استند فيه أساسًا إلى اقتباس مقتطفات مجتزأة بطريقة ممنهجة وتجاهُل أحكام القانون الدوليّ وعرض صورة لواقع غير موجود. على العكس من ذلك فإنّ المحكمة تملك صلاحيّة التحقيق وهو تحقيق ضروريّ إزاء ما يجري على أرض الواقع. نشرت بتسيلم صباح هذا اليوم ورقة موقف تدحض فيها المزاعم التي استند إليها المستشار القضائيّ للحكومة أفيحاي مندلبليط لدى تشكيل موقفه القضائيّ الذي يُنكر على المدّعية العامّة لمحكمة الجنايات الدوليّة صلاحيّة التحقيق شبهة وقوع جرائم حرب ارتكبتها إسرائيل.

30 كانون الثاني 2020

يطلقون النار ويمنعون علاج الجرحى: 155 حالة بتر أطراف و-27 حالة شلل خلال سنتين - هكذا تعاقب إسرائيل من يجرؤ على الاحتجاج ضدّ الحصار في قطاع غزّة.

منذ أن ابتدأت "مظاهرات العودة" قرب الشريط الحدوديّ في قطاع غزّة احتجاجًا على الحصار ومطالبة بممارسة حقّ العودة تطبّق إسرائيل ضدّ المشاركين سياسة إطلاق نار مخالفة للقانون إذ تسمح بإطلاق الرّصاص الحيّ نحو متظاهرين عزّل لا يشكّلون خطرًا على أحد. أسفرت هذه السّياسة عن نتائج مروّعة: أكثر من 200 قتيل ونحو 8,000 جريح من بينهم ما يقارب 1,500 قاصر ونحو 150 امرأة. اضطرّ الأطبّاء إلى بتر أطراف 155 متظاهرًا تقريبًا من بينهم 30 قاصرًا. إضافة إلى ذلك هناك 27 متظاهرًا يعانون الشلل نتيجة لإصابات في العامود الفقريّ. في ما يلي تجدون إفادات أدلى بها خمسة من الجرحى.

7 كانون الثاني 2020

خُبز ورَصاص: جنود يطلقون الرّصاص الحيّ على عمّال فلسطينيّين أثناء محاولتهم دخول إسرائيل دون تصريح

وثّقت بتسيلم في الأشهر الماضية أكثر من عشرة أحداث أطلق خلالها جنود الرّصاص الحيّ و"المطّاطيّ" على أرجُل فلسطينيّين حاولوا الوصول إلى أماكن عملهم داخل إسرائيل عبر ثغرات في جدار الفصل وأصابوا 17 منهم على الأقلّ. آلاف الفلسطينيّين يدخلون يوميًّا للعمل في إسرائيل دون تصريح والسّلطات تغضّ الطرْف عنهُم ومن غير الواضح لماذا قرّرت إسرائيل فجأة استهدافهم ولا من الذي اتّخذ هذا القرار. ما هو واضح أنّ إطلاق الرّصاص الحيّ على سيقان إنسان لا يشكّل خطرًا على أحد أمرٌ مخالف للقانون.

22 كانون الأول 2019

سلاح الجوّ الإسرائيلي قتل في قطاع غزّة 14 مدنيًّا من بينهم ثلاث نساء وثمانية أطفال: "تمّت العملية بنجاح"

قتلت إسرائيل في جولة القتال الأخيرة 35 فلسطينيًّا بضمنهم 14 مدنيًّا لم يشاركوا في القتال. من بين القتلى أبناء عائلة السّواركة الذين قُصفت منازلهم دون أيّة محاولة للتأكّد من خلوّها من المدنيّين ودون أن تجري في الأشهر التي سبقت الغارة الجوّية أيّة مراجعة لقائمة "بنك الأهداف" التي وُضع ضمنها المنزل وفقًا لما نشرته وسائل الإعلام. تفسّر هذه المعلومات أيضًا قصف مئات "الأهداف" في قطاع غزّة خلال السنوات التي قتلت فيها إسرائيل آلاف المدنيّين. هذه السّياسة وضعها كبار المسؤولين السياسيّين والعسكريّين مؤيّدة بآراء خبراء باطلة زوّدتهم بها النيابة العسكريّة. استنادًا إلى هذه الآراء يواصل الجيش تطبيق هذه السياسة جولة بعد جولة - رغم نتائجها المروّعة. حقّقت بتسيلم في ثلاث غارات جوّية قُتل فيها 13 مدنيًّا.

17 كانون الأول 2019

أطلق جنود الرصاص الحيّ بتهوّر وتسيّب على أطفال وفتية وأصابا اثنين منهم بيديهما

قرب السّاعة 13:00 من يوم الأحد الموافق 17.11.19 رشق بضع عشرات من الفتية والأطفال حجارة نحو جنود قرب مدرسة البنين في مخيّم الجلزّون للّاجئين. بعد مضيّ أكثر من نصف ساعة أطلق جنود وشخص واحد على الأقلّ بملابس مدنيّة الرّصاص الحيّ نحو أطفال كانوا يختبئون خلف سور منزل مجاور لمدخل المخيّم فأصابوا اثنين منهم بأيديهم. يبلغ الطفلان المصابان الـ11 والـ13 من العمر. إطلاق الرّصاص الحيّ على أطفال عن بُعد سلوك ينافي الأخلاق ويخالف القانون. إنّه مثال آخر على سياسة "اليد الخفيفة على الزّناد" التي يتّبعها الجيش والتي يدعمها ويعزّزها جهاز تطبيق القانون العسكريّ من حيث أنّه يضمن في كلّ مرّة وفي هذه المرّة أيضًا عدم مساءلة ومحاسبة أحد على إطلاق النيران المخالف للقانون.