Skip to main content
القائمة
تحديثات من الميدان
المواضيع

آخر التحديثات

لاختيار التحديثات

28 كانون الثاني 2021

الشرّ منهم والرّخصة من الدّولة: موجة الهجمات الحاليّة التي يشنّها المستوطنون تحدث بتشجيع من الدّولة

منذ وفاة أهوفيا سنداك في 21.12.20 طرأ ارتفاع حادّ في عدد الهجمات العنيفة التي شنّها مستوطنون في أنحاء الضفة الغربيّة. خلال خمسة أسابيع - من 21.12.20 إلى 24.1.21 - وثّق باحثو بتسيلم الميدانيّون 49 هجوماً شنّه مستوطنون (لا يشمل خروجهم في مسيرات وإغلاق شوارع دون رشق حجارة). عُنف المستوطنين تجاه الفلسطينيّين أضحى منذ زمن طويل جزءاً من روتين الاحتلال ومن هنا فالقول أنّ وفاة المستوطن أهوفيا سنداك هي الحدث الذي أثار هذه الموجة من العُنف لا يمتّ إلى الواقع بصِلة. هذا العُنف يمارسه المستوطنون منذ سنين بدعم تامّ من الدّولة إذ هي لا تحرّك ساكناً لمنع الاعتداءات قبل وقوعها. هكذا بالضّبط يبدو نظام التفوّق اليهوديّ.

4 كانون الثاني 2021

ملخص السّنة في المناطق المحتلّة: جرائم قتل بشعة، وحشيّة عُنف المستوطنين، قفزة عالية في هدم المنازل

خلال العام 2020 قتلت قوّات الأمن الإسرائيليّة 27 فلسطينيّاً بضمنهم 7 قاصرين. في 11 حالة على الأقل من التي حققت فيها بتسيلم قُتل فلسطينيون دون أيّ مبرّر إذ لم يشكّل أيّ منهم خطراً على حياة عناصر قوّات الأمن. رغم أزمة الكورونا سرّعت إسرائيل من وتيرة هدم المنازل في الضفة الغربيّة (بما في ذلك شرقيّ القدس) حيث أصبح 1,006 فلسطينيّين بضمنهم 519 قاصراً دون مأوى. وثّقت بتسيلم 248 هجوماً نفذه مستوطنون ضد فلسطينيين وممتلكاتهم – بدعم كامل من الدولة. كذلك فرض الاحتلال على الفلسطينيين روتين عنف يومي – بضمن ذلك اقتحام للقرى والمدن واقتحام المنازل في دجى الليل وتقييد الحركة والاعتقالات.

24 كانون الأول 2020

موسم قطاف الزيتون للعام 2020 - موسم آخر من عُنف المستوطنين الوحشيّ بدعم من الدّولة

وثقت بتسيلم في موسم قطاف الزيتون لهذا العام في شهري تشرين الأول والثاني 39 حدث اعتداء من قبل المستوطنين على قاطفي الزيتون. شملت هذه الاعتداءات أيضا منع وصول القاطفين إلى كروم الزيتون وسرقة المحاصيل وإتلاف الأشجار والأدوات المستخدمة في القطاف والأدوات الزراعية وذلك في كافة أرجاء الضفة الغربية. ما كان لهذه الحوادث أن تحصل لولا الدّعم التامّ الذي تمنحه الدولة لعُنف المستوطنين على مدار أيّام السّنة كلّها. يشمل هذا الدّعم مرافقة الجيش للمستوطنين العنيفين بما في ذلك أحيانا مهاجمة الجنود للمزارعين وكذلك الامتناع عن محاسبة المعتدين. إنّ هذا الواقع سيستمر طالما يخدم أهداف الدولة طويلة الأمد في الضفة الغربيّة وعلى رأسها سلب الفلسطينيّين أراضيهم والاستيلاء عليها.

25 تشرين الثاني 2020

ضابط أمن مستوطنة (براخا) "اعتقل" فلسطينيّاً من بورين وسلّمه للجنود دون أيّ سبب. تم الأفراج عنه بعد ثلاثة أيام

في 9.10.20 هاجم مستوطنون منزلاً في قرية بورين والجنود الذين رافقوهم يسّروا الاعتداء وهاجموا بأنفسهم الأهالي الذين جاءوا للدّفاع عن أصحاب المنازل. أثناء مطاردة أربعة من المواطنين على يد ضابطي أمن مستوطنتين كلّ في سيّارة جيب أوقف أحدهما شخصاً مرّ من المكان في سيّارته ثمّ كبّل يديه و"سلّمه" لمجموعة جنود اعتقلوه بدورهم دون أيّ سبب. ما أسهل أن يُعتقل إنسان طيلة ثلاثة أيّام - هكذا بدون سبب ويمجرّد افتراء كاذب - فقط لأنّه فلسطينيّ، لأنّ هذا ما أراده ضابطا أمن مستوطنتين لأنّ هذا ما أراده الجنود ولأنّ الواقع الذي تفرضه إسرائيل في الضفة الغربيّة بحُكم تعريفه تُسلب فيه حقوق الفلسطينيين وتُستباح حرّياتهم.

22 تشرين الثاني 2020

مستوطنون يهاجمون بالحجارة منازل في بورين بمرافقة جنود كانوا يطلقون نحو الأهالي الغاز المسيل للدّموع وطفل يُغمى عليه جرّاء استنشاق الغاز

في تشرين الثاني هاجم مستوطنون منازل في قرية بورين في يومين متتاليين بمرافقة جنود يسّروا لهم الاعتداء وأطلقوا بدورهم قنابل الصّوت والغاز نحو الأهالي الذين هرعوا لحماية سكّان المنازل. جرّاء استنشاق الغاز أغمي على طفل في السابعة كان في موقف سيّارات مسقوف. مثل مئات غيرها، تعكس هذه الحادثة واقع العُنف والترهيب الممنهج الذي يمارسه المستوطنون والجنود معاً وأخطاره على الفلسطينيّين وممتلكاتهم. جهاز إنفاذ القانون يدعم هذا النهج ويضمن بالتالي عدم محاسبة الجنود والمستوطنين المتورّطين ليتيح استمرار هذه الاعتداءات دون عائق ويُسهم في تحقيق أهداف غير مشروعة وضعتها الدّولة نُصب أعينها.

11 تشرين الثاني 2020

مستوطنون يهاجمون مزارعين ويتسببون في نفوق أكثر من 300 طير في اعتداء على مزرعة دواجن في قُصرة

في 26.9.20 هاجم مستوطنون بالحجارة أسرة كانت تفلح أرضها قرب قرية قُصرة في محافظة نابلس وقطعوا أغصان 12 شجرة زيتون في أرض أسرة أخرى. لاحقاً هاجم مستوطنون بالحجارة قنّي دجاج في أطراف القرية وخرّبوا صهاريج وأنابيب ماء وتسبّبوا بنفوق نحو 200 دجاجة وأكثر من 100 صوص. كذلك أضرم المستوطنون النار في تراكتور وشاحنة ولكنّ صاحبيهما سارعا لإخمادها. رافق المستوطنين جنود أطلقوا الغاز والرّصاص "المطّاطي" نحو الأهالي الذين هبّوا للنجدة. هذا العُنف يعانيه فلسطينيّو الضفة يوميّاً وإسرائيل ترعاه وتشجّعه دون اكتراث لمعاناتهم، لأنّه يُسهم في تحقيق أهدافها.

21 تشرين الأول 2020

طوال ساعات ظلّ مستوطنون يرشقون الحجارة نحو سيّارات فلسطينيّة في شارع 60 بالقرب من مستوطنة "عيلي"

في ساعات المساء من يوم 3.9.20 أغلق عشرات المستوطنين أحد مسارات شارع 60 قرب مدخل مستوطنة "عيلي" وأخذوا يرشقون الحجارة نحو السيّارات الفلسطينيّة المارّة فيه - بل وحاولوا منعها من المرور. أصابت حجارة بعض السيّارات وعدداً من الركّاب أيضاً. وفقاً للإفادات التي جمعتها بتسيلم فإن الجنود الذين تواجدوا في المنطقة لم يمنعوا المستوطنين من رشق الحجارة ولم يقوموا بحماية المسافرين الفلسطينيين. لسنا هنا في صدد حادثة استثنائيّة لأنّ ما حدث هو جزءٌ من روتين العُنف اليوميّ الذي يمارسه المستوطنون وقوات الأمن في الضفة الغربيّة يوميّا ومنذ سنين طويلة وما كان له أن يتواصل هكذا لولا أنّه يندرج ضمن سياسة إسرائيليّة تتيح أعمال العنف هذه.

18 أيلول 2020

شهر آب في عصيرة القبليّة: مستوطنون وجنود يدهمون القرية مراراً وتكراراً ويهاجمون الأهالي

في آب تعرّضت منازل وممتلكات في قرية عصيرة القبليّة في محافظة نابلس لهجمات مستوطنين يرافقهم جنود لم يحرّكوا ساكناً لحماية الفلسطينيّين. القرية مطوّقة بالمستوطنات وسكّانها يعانون منذ سنين من هجمات المستوطنين المتكرّرة. هذه الهجمات - ومثلها يحدث في جميع أنحاء المناطق المحتلة - جزءٌ من السّياسة الإسرائيليّة المعهودة ذاتها والتي لا تعتبر عُنف المستوطنين تجاه الفلسطينيّين مخالفة جنائيّة أو حتى سلوكاً غير مشروع. على العكس: كلّها تقريباً تحظى بدعم الدولة الكامل لأنّها تخدم أهدافها. فيما يلي إفادات عدد من أهالي القرية:

22 تموز 2020

تحقيق بتسيلم: مستوطنون يعتدون على فلسطينيّين ويشتكون عليهم، والجيش يعتقل الفلسطينيّين المعتدى عليهم

منذ زمن طويل أصبح عُنف المستوطنين ضدّ الفلسطينيّين خدمة للدولة جزءاً من روتين الاحتلال. في حالتين وثّقتهما بتسيلم خلال شهرَي نيسان وأيّار لم يكتف المستوطنون بإيذاء الفلسطينيّين وممتلكاتهم بل أمعنوا في عُنفهم زاعمين أنّ الفلسطينيّين هم من اعتدوا عليهم. بدعم الجيش يعيش المستوطنون في عالم يتمتعون فيه بحصانة شبه تلقائيّة. وعلى نقيض ذلك يبقى الفلسطينيّون مُدانين حتى تثبت براءتهم: تقديم شكوى ضدّهم يعني عموماً اعتقالهم الفوريّ ثمّ تكبيدهم كفالة باهظة لقاء إخلاء سبيلهم - حتى في غياب أدلّة تثبت صحّة مزاعم المستوطنين.

23 نيسان 2020

مستوطنون يستغلّون أزمة الكورونا للاستيلاء على أراضٍ في أنحاء الضفّة الغربيّة بدعم من الجيش؛ ارتفاع حادّ في عُنف المستوطنين خلال شهر نيسان

من بين اعتداءات المستوطنين على فلسطينيّين لم يحظ بتغطية واسعة في وسائل الإعلام سوى ذلك الذي حدث في "متسوكي دَرْجوت" (في منطقة البحر الميت) حيث تعرّض فلسطينيّون لاعتداء إضافة إلى حرق سياراتهم على يد مجموعة من المستوطنين. لكنّ هذه الحادثة لم تكن سوى واحدة من 8 اعتداءات جسديّة تعرّض لها فلسطينيّون خلال الأسابيع الثلاثة الأولى من شهر نيسان الذي تفاقمت خلاله آفة عُنف المستوطنين بشكل حادّ في جميع أنحاء الضفّة الغربيّة.