Skip to main content
Menu
المواضيع

آخر التحديثات

لاختيار التحديثات

7 آب 2019

حزيران 2019: قرى الضفّة تشهد شهرًا آخر من هجَمات المستوطنين المدعومة من قبَل الجيش

خلال شهر حزيران 2019 تعرّضت على الأقلّ عشر من قرى الضفّة الغربيّة لهجمات شنّها مستوطنون أتلفوا خلالها ممتلكات السكّان حيث أحرقوا نحو 1800 شجرة وعشرات الدونمات المزروعة بالحبوب كما اقتلعوا أكثر من 700 شتلة خضار وأتلفوا على الأقلّ 55 سيّارة إضافة إلى كتابة شعارات معادية. تتكرّر هذه الاعتداءات شهرًا تلو الشّهر منذ سنين وبدعم من الجيش كجزء من سياسة الحكومة الرّامية إلى التضييق على الزراعة الفلسطينيّة ونقل أراضي المزارعين تدريجيًّا لأيدي المستوطنين بعد أن هجرها أصحابها وأهملوها مجبَرين خوفًا من عُنف المستوطنين. لأجل إنجاح هذه السّياسة تمتنع السّلطات امتناعًا شبه تامّ عن التحقيق في هذه الجرائم ومن هنا ينعدم احتمال معاقبة الجُناة على الجرائم التي ارتكبوها. هذا الأمر يدركه المستوطنون جيّدًا كما يدركه الفلسطينيّون الذين أضحوا مجرّدين من أيّة حماية.

25 حزيران 2019

روتين الاحتلال: عائلة فلسطينيّة من حيّ تلّ رميدة تعاني تنكيلًا شارك فيه جنود وعناصر من شرطة حرس الحدود ومستوطنون

في يوم الجمعة الموافق 10.5.19 اعتقل جنود محمد أبو شمسيّة (17 عامًا) وشقيقه عوني (20 عامًا) بعد مواجهة وقعت بينهما وبين مستوطن في طريق عودتهما من جولة مشتريات للعائلة لأجل الإفطار الرمضانيّ. تقيم عائلة أبو شمسيّة في حيّ تلّ رميدة الواقع وسط البلد في مدينة الخليل والذي يعاني سكّانه من قيود على الحركة ومن تنكيل دائم من جانب قوّات الأمن والمستوطنين منذ أقيمت مستوطنة على تخوم الحيّ. تُظهر هذه الحادثة كم أنّ حياة الفلسطينيّين المتبقّين وسط البلد هشّة ومستباحة ومليئة بالأحداث غير المتوقّعة.

22 أيار 2019

مستوطنون يضرمون النار بحقول يمتلكها فلسطينيون في بورين وعصيرة القبلية بحماية الجيش

في يوم الجمعة الموافق 17.5.19 أضرم مستوطنون النار بحقول غير مفلوحة في قريتي بورين وعصيرة القبلية. في الموقعين رشق المستوطنون سكان القريتين بالحجارة وفي عصيرة القبلية أطلق مستوطن النار بالهواء على الرغم من وقوع المنطقة تحت رقابة الأبراج العسكرية الإسرائيلية. لم يعتقل الجنود الذين كانوا يقفون إلى جانبهم أحدا ومنعوا الفلسطينيين من الاقتراب من أراضيهم التي تأكلها النيران.
15 أيار 2019

المستوطنون والجيش يصعّدون اعتداءاتهم على رعاة المواشي الفلسطينيّين من تجمّع الفارسيّة في الأغوار الشماليّة

خلال الأشهر الماضية أفاد رعاة الأغنام من تجمّعات الفارسيّة في الأغوار الشماليّة عن تصاعد وتيرة وحدّة اعتداءات المستوطنين والجنود عليهم لدى خروجهم إلى المراعي. إنّها ليست أحداثًا معدودة ومتفرّقة وإنّما هي جزءٌ من سياسة تطبّقها إسرائيل في منطقة الأغوار بهدف السيطرة على الأراضي بوسائل عديدة منها فرض واقع معيشيّ قاسٍ يدفع الفلسطينيّين إلى اليأس وذلك عبر اعتداءات مشتركة عليهم يقوم بها الجيش والمستوطنون كما عبر حظر تطوير بلداتهم بأيّ شكل من الأشكال.

18 نيسان 2019

هجمات عنيفة ومتوقّعة قام بها مستوطنون في أعقاب عمليّة - قوّات الأمن لم تستعدّ لمنعها ولم تفعل شيئًا لوقفها

ابتداءً من يوم 17.3.19 في ساعات الصّباح – عندما وقعت عمليّة نفّذها فلسطينيّ قُتل فيها جندي ومستوطن وجُرح جنود أخرون - وطيلة خمسة أيّام تلت خرج المستوطنون في هجمات استهدفت فلسطينيّين في أنحاء الضفة الغربية حيث اعتدوا بالضرب على أشخاص ورشقوا الحجارة على سيّارات ومنازل وأتلفوا سيّارات وألحقوا أضرارًا بمسجد. مثل هذه الهجمات تتكرّر في أعقاب كلّ عمليّة تقريبًا ومن هنا كان المتوقّع من جهاز الأمن أن يستعدّ مسبقًا لمنعها. لكن وكما في السّابق لم تفعل السّلطات الإسرائيليّة شيئًا ليؤكّد تقاعسها مرّة أخرى أنّ عنف المستوطنين يندرج ضمن السياسة الإسرائيليّة الرسميّة.

14 نيسان 2019

مستوطنون أعدموا محمّد عبد الفتّاح والجيش غطّى على أفعالهم

تداولت وسائل الإعلام مقتل الشابّ محمّد عبد الفتّاح في حوّارة في 3.4.19 قائلة بأنّه كان يهمّ بتنفيذ عمليّة طعن لكنّ تحقيق بتسيلم يبيّن أنّ الشابّ رشق سيّارات إسرائيليّة بالحجارة فأوقف مستوطن سيّارته وأطلق عليه النّار، ثمّ بعد إصابته ووقوعه أرضًا كرّر المستوطن إطلاق النيران عليه ثانية وفي هذه المرّة انضمّ إليه مستوطن آخر. قتل المستوطنان الشابّ ومحا الجيش شريط الفيديو الذي وثّق الحدث.

28 شباط 2019

المغيّر: قتيل وتسعة جرحى في هجوم شنّه مستوطنون مسلّحين - وكلّ ذلك بوجود عناصر قوّات الأمن

في يوم السبت الموافق 26.1.19 جاء نحو 15-20 مستوطنًا مسلّحًا إلى أطراف قرية المغيّر وأطلقوا النار على السكّان الذين حاولوا صدّ الهجوم بالحجارة. قُتل جرّاء إطلاق النار حمدي نعسان (38 عامًا) حيث أصيب في ظهره وبالإضافة جُرح تسعة مواطنين. طوال استمرار الحدث تواجد قرب المكان عناصر قوّات الأمن لكنّهم لم يتحرّكوا لمنع المستوطنين من الوصول إلى المكان وإطلاق النار على السكّان. هذا الهجوم الفتّاك الذي شنّته "فرقة الطوارئ" التابعة لمستوطنة "عدي عاد" والذي جرى بوجود قوّات الأمن ليس حدثًا استثنائيًّا بل هو جزء من سياسة العُنف التي يدعمها مسؤولون سياسيّون وقادة عسكريّون حيث تستخدم الدولة العُنف طوال الوقت - بواسطة الجيش والمستوطنين - لكي تنهب ما أمكنها من أراضي الفلسطينيّين بعد دفعهم إلى النزوح عنها والسيطرة على أراضيهم وكأنّما بمحض إرادتهم.

14 كانون الثاني 2019

في يوم 13.12.18 وبدعم من الجيش عربد مستوطنون في شوارع الضفّة واعتدوا على فلسطينيّين

في 13.12.18 وبأعقاب عمليّة قرب مستوطنة "جفعات أساف" قتل خلالها فلسطينيّ جنديّين وأصاب جنديًّا آخر وامرأة بجروح بليغة، خرجت أعداد من المستوطنين لتهاجم فلسطينيّين. كانت هذه الاعتداءات متوقّعة ولكنّ جهاز الأمن لم يجر أيّة استعدادات لمنعها. في نصف الحالات التي حقّقت فيها بتسيلم تبيّن أنّه تواجد جنود في المكان ولكنّهم في معظمها لم يحرّكوا ساكنًا لمنع المستوطنين من الاعتداء على الفلسطينيّين ولم يوقفوا أحدًا من المعتدين. ممارسات جهاز الأمن هي أيضًا كانت متوقّعة: اعتداء مستوطنين على فلسطينيّين أمام ناظري قوّات الأمن وتحت رعايتهم أضحت منذ زمن بعيد ضمن روتين الحياة في الضفة الغربيّة. من الواضح لفلسطينيّي الضفّة اليوم أنّه ليس لهم من يحميهم ويحمي ممتلكاتهم وأنّه لن يحاسَب أحد على المسّ بهم.

6 كانون الثاني 2019

أحداث "تدفيع الثمن" خلال شهري تشرين الثاني وكانون الأول 2018: تحت رعاية الجيش والشرطة يعيث المستوطنون خرابًا في البلدات الفلسطينيّة

مجدّدًا ألحق المستوطنون أضرارًا بممتلكات الفلسطينيين ومجدّدًا غضّ الجيش الطرْف والشرطة تتصعّب مرّة أخرى في التحقيق والعثور على الجُناة. والسبب مرّة أخرى - أنّ الجُناة مستوطنون والضحايا فلسطينيّون. لا يجري الحديث هنا عن حالات استثنائيّة وإنّما عن سلوكيّات تعكس تطبيق السياسة الإسرائيليّة في الأراضي المحتلّة حيث لا أمان على الممتلكات والمباني والحقول والسيّارات إذ إنّها معرّضة دائمًا لاعتداءات المستوطنين. آثار هذه السياسة تتجاوز كثيرًا نطاق الضرر المباشر الذي يلحق بسيّارة أو بكرْم زيتون فهي "تنجح" في إلقاء الخوف والرّعب في قلوب الفلسطينيين الرازحين تحت وطأة نظام الاحتلال لأنّهم يدركون ألّا أمان حيث سلامتهم الشخصيّة وسلامة ممتلكاتهم أصبحت مستباحة في غياب من يحميها. مدونة الصور .

3 كانون الثاني 2019

تشرين أوّل - تشرين ثاني 2018: شهران آخران من هجمات المستوطنين والجيش على قرية عوريف

في بداية أيلول نشرنا تقريرًا عن اعتداءات على أهالي قرية عوريف نفّذها مستوطنون من "يتسهار" وبؤرها الاستيطانيّة بمرافقة الجيش أو حتى بمشاركته الفعّالة. تفاقمت هذه الاعتداءات خلال شهري تشرين الأوّل وتشرين الثاني. هذه الاعتداءات ليست خرقًا للعادة - والمعتدون ليسوا "أعشابًا ضارّة" كما يدّعي البعض وإنّما هي جزء لا يتجزّأ من سياسة العُنف الممنهجة والموجَّهة التي تطبّقها الدولة طيلة الوقت بواسطة الجيش والمستوطنين بهدف سلب أقصى ما يمكن من أراضي الفلسطينيّين والمسّ بممتلكاتهم وسُبُل عيشهم، راجية من ذلك أن يغادر الفلسطينيون أراضيهم "بمحض إرادتهم". هذا الأمر يسهّل على الدولة الاستيلاء على الأراضي وضمّها إلى المستوطنات بحُكم الأمر الواقع على الأقلّ.