Skip to main content
Menu
المواضيع

آخر التحديثات

لاختيار التحديثات

15 أيار 2019

المستوطنون والجيش يصعّدون اعتداءاتهم على رعاة المواشي الفلسطينيّين من تجمّع الفارسيّة في الأغوار الشماليّة

خلال الأشهر الماضية أفاد رعاة الأغنام من تجمّعات الفارسيّة في الأغوار الشماليّة عن تصاعد وتيرة وحدّة اعتداءات المستوطنين والجنود عليهم لدى خروجهم إلى المراعي. إنّها ليست أحداثًا معدودة ومتفرّقة وإنّما هي جزءٌ من سياسة تطبّقها إسرائيل في منطقة الأغوار بهدف السيطرة على الأراضي بوسائل عديدة منها فرض واقع معيشيّ قاسٍ يدفع الفلسطينيّين إلى اليأس وذلك عبر اعتداءات مشتركة عليهم يقوم بها الجيش والمستوطنون كما عبر حظر تطوير بلداتهم بأيّ شكل من الأشكال.

18 نيسان 2019

هجمات عنيفة ومتوقّعة قام بها مستوطنون في أعقاب عمليّة - قوّات الأمن لم تستعدّ لمنعها ولم تفعل شيئًا لوقفها

ابتداءً من يوم 17.3.19 في ساعات الصّباح – عندما وقعت عمليّة نفّذها فلسطينيّ قُتل فيها جندي ومستوطن وجُرح جنود أخرون - وطيلة خمسة أيّام تلت خرج المستوطنون في هجمات استهدفت فلسطينيّين في أنحاء الضفة الغربية حيث اعتدوا بالضرب على أشخاص ورشقوا الحجارة على سيّارات ومنازل وأتلفوا سيّارات وألحقوا أضرارًا بمسجد. مثل هذه الهجمات تتكرّر في أعقاب كلّ عمليّة تقريبًا ومن هنا كان المتوقّع من جهاز الأمن أن يستعدّ مسبقًا لمنعها. لكن وكما في السّابق لم تفعل السّلطات الإسرائيليّة شيئًا ليؤكّد تقاعسها مرّة أخرى أنّ عنف المستوطنين يندرج ضمن السياسة الإسرائيليّة الرسميّة.

14 نيسان 2019

مستوطنون أعدموا محمّد عبد الفتّاح والجيش غطّى على أفعالهم

تداولت وسائل الإعلام مقتل الشابّ محمّد عبد الفتّاح في حوّارة في 3.4.19 قائلة بأنّه كان يهمّ بتنفيذ عمليّة طعن لكنّ تحقيق بتسيلم يبيّن أنّ الشابّ رشق سيّارات إسرائيليّة بالحجارة فأوقف مستوطن سيّارته وأطلق عليه النّار، ثمّ بعد إصابته ووقوعه أرضًا كرّر المستوطن إطلاق النيران عليه ثانية وفي هذه المرّة انضمّ إليه مستوطن آخر. قتل المستوطنان الشابّ ومحا الجيش شريط الفيديو الذي وثّق الحدث.

28 شباط 2019

المغيّر: قتيل وتسعة جرحى في هجوم شنّه مستوطنون مسلّحين - وكلّ ذلك بوجود عناصر قوّات الأمن

في يوم السبت الموافق 26.1.19 جاء نحو 15-20 مستوطنًا مسلّحًا إلى أطراف قرية المغيّر وأطلقوا النار على السكّان الذين حاولوا صدّ الهجوم بالحجارة. قُتل جرّاء إطلاق النار حمدي نعسان (38 عامًا) حيث أصيب في ظهره وبالإضافة جُرح تسعة مواطنين. طوال استمرار الحدث تواجد قرب المكان عناصر قوّات الأمن لكنّهم لم يتحرّكوا لمنع المستوطنين من الوصول إلى المكان وإطلاق النار على السكّان. هذا الهجوم الفتّاك الذي شنّته "فرقة الطوارئ" التابعة لمستوطنة "عدي عاد" والذي جرى بوجود قوّات الأمن ليس حدثًا استثنائيًّا بل هو جزء من سياسة العُنف التي يدعمها مسؤولون سياسيّون وقادة عسكريّون حيث تستخدم الدولة العُنف طوال الوقت - بواسطة الجيش والمستوطنين - لكي تنهب ما أمكنها من أراضي الفلسطينيّين بعد دفعهم إلى النزوح عنها والسيطرة على أراضيهم وكأنّما بمحض إرادتهم.

14 كانون الثاني 2019

في يوم 13.12.18 وبدعم من الجيش عربد مستوطنون في شوارع الضفّة واعتدوا على فلسطينيّين

في 13.12.18 وبأعقاب عمليّة قرب مستوطنة "جفعات أساف" قتل خلالها فلسطينيّ جنديّين وأصاب جنديًّا آخر وامرأة بجروح بليغة، خرجت أعداد من المستوطنين لتهاجم فلسطينيّين. كانت هذه الاعتداءات متوقّعة ولكنّ جهاز الأمن لم يجر أيّة استعدادات لمنعها. في نصف الحالات التي حقّقت فيها بتسيلم تبيّن أنّه تواجد جنود في المكان ولكنّهم في معظمها لم يحرّكوا ساكنًا لمنع المستوطنين من الاعتداء على الفلسطينيّين ولم يوقفوا أحدًا من المعتدين. ممارسات جهاز الأمن هي أيضًا كانت متوقّعة: اعتداء مستوطنين على فلسطينيّين أمام ناظري قوّات الأمن وتحت رعايتهم أضحت منذ زمن بعيد ضمن روتين الحياة في الضفة الغربيّة. من الواضح لفلسطينيّي الضفّة اليوم أنّه ليس لهم من يحميهم ويحمي ممتلكاتهم وأنّه لن يحاسَب أحد على المسّ بهم.

6 كانون الثاني 2019

أحداث "تدفيع الثمن" خلال شهري تشرين الثاني وكانون الأول 2018: تحت رعاية الجيش والشرطة يعيث المستوطنون خرابًا في البلدات الفلسطينيّة

مجدّدًا ألحق المستوطنون أضرارًا بممتلكات الفلسطينيين ومجدّدًا غضّ الجيش الطرْف والشرطة تتصعّب مرّة أخرى في التحقيق والعثور على الجُناة. والسبب مرّة أخرى - أنّ الجُناة مستوطنون والضحايا فلسطينيّون. لا يجري الحديث هنا عن حالات استثنائيّة وإنّما عن سلوكيّات تعكس تطبيق السياسة الإسرائيليّة في الأراضي المحتلّة حيث لا أمان على الممتلكات والمباني والحقول والسيّارات إذ إنّها معرّضة دائمًا لاعتداءات المستوطنين. آثار هذه السياسة تتجاوز كثيرًا نطاق الضرر المباشر الذي يلحق بسيّارة أو بكرْم زيتون فهي "تنجح" في إلقاء الخوف والرّعب في قلوب الفلسطينيين الرازحين تحت وطأة نظام الاحتلال لأنّهم يدركون ألّا أمان حيث سلامتهم الشخصيّة وسلامة ممتلكاتهم أصبحت مستباحة في غياب من يحميها. مدونة الصور .

3 كانون الثاني 2019

تشرين أوّل - تشرين ثاني 2018: شهران آخران من هجمات المستوطنين والجيش على قرية عوريف

في بداية أيلول نشرنا تقريرًا عن اعتداءات على أهالي قرية عوريف نفّذها مستوطنون من "يتسهار" وبؤرها الاستيطانيّة بمرافقة الجيش أو حتى بمشاركته الفعّالة. تفاقمت هذه الاعتداءات خلال شهري تشرين الأوّل وتشرين الثاني. هذه الاعتداءات ليست خرقًا للعادة - والمعتدون ليسوا "أعشابًا ضارّة" كما يدّعي البعض وإنّما هي جزء لا يتجزّأ من سياسة العُنف الممنهجة والموجَّهة التي تطبّقها الدولة طيلة الوقت بواسطة الجيش والمستوطنين بهدف سلب أقصى ما يمكن من أراضي الفلسطينيّين والمسّ بممتلكاتهم وسُبُل عيشهم، راجية من ذلك أن يغادر الفلسطينيون أراضيهم "بمحض إرادتهم". هذا الأمر يسهّل على الدولة الاستيلاء على الأراضي وضمّها إلى المستوطنات بحُكم الأمر الواقع على الأقلّ.
17 كانون الأول 2018

خلال شهر تشرين الثاني وأمام أنظار الجنود هاجم مستوطنون سيّارة إسعاف بطريقها لنقل مريضة من سكّان تل رميدة في الخليل

في 17.11.18 ليلًا ألمّت وعكة صحّية بفريال أبو هيكل (72 عامًا) من سكّان تل رميدة فاستدعت سيّارة إسعاف. يبيّن تحقيق بتسيلم أنّه بعد أن نسّق الهلال الأحمر الفلسطيني الأمر بواسطة الصليب الأحمر انطلقت سيّارة إسعاف وفيها مسعفان إلى منزل المريضة. ولكن عندما وصلت سيّارة الإسعاف إلى "دوّار جروس" هاجمها نحو 15 مستوطنًا حيث انهالوا على السيّارة ضربًا ورشقوا السيّارة بالحجارة فاخترقت بعضها نافذتيها الخلفيّتين وضمن ذلك أمطروا طاقمها بالشتائم. اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين في الخليل التي تُهمَل غالبًا دون تحقيق ومحاسبة هي مسألة متكرّرة بحيث أصبحت روتينيّة في إطار نظام الفصل والتمييز الذي تطبّقه إسرائيل في المدينة. غياب الرّدع هو الذي يشجّع استشراء عُنف المستوطنين ويجعل الحادثة المذكورة في حُكم الوقائع المعلومة سلفًا.

6 كانون الأول 2018

عناصر من شرطة حرس الحدود انضمّوا لهجوم شنّه مستوطنون على أراضي المزرعة القبليّة وأطلقوا نيرانهم الفتّاكة على سكّان المزرعة الذين خرجوا لصدّ الهجوم فقتلوا منهم اثنين وجرحوا سبعة

في يوم الجمعة 26.10.18, حاول عشرات المستوطنين اقتحام موقع أثريّ في أرضي قرية المزرعة القبليّة برفقة قوّات الأمن، كعادتهم منذ أشهر. بعد وقت قصير انسحب المستوطنون واستمرّت في الموقع مواجهات بين سكّان القرية وقوّات الأمن. لاحقًا، عندما ابتدأت القوّات في الانسحاب لاحقها عشرات من الشبّان؛ وعندما اقترب هؤلاء من القوّات أُطلق عليهم الرّصاص الحيّ من قبَل شرطي واحد على الأقلّ فأُصيب منهم تسعة توفّي لاحقًا اثنان منهم متأثرين بجراحهما. مشاهد المستوطنين يقتحمون أراضي الفلسطينيين وهم مدعّمين بقوّات الأمن باتت مألوفة منذ زمن طويل، لكن أن ينتهي الأمر بإطلاق النيران الفتّاكة - كما في الحادثة التي نحن في صددها - أمر استثنائيّ ويتعارض مع كلّ حرف ورد في تعليمات إطلاق النار.

6 كانون الأول 2018

موسم قطاف الزيتون 2018: اعتداء المستوطنين على المزارعين وعلى أشجار الزيتون وسرقة المحاصيل

في الماضي كان موسم قطاف الزيتون بالنسبة للأسَر الفلسطينيّة مناسبة للاحتفال بالمحصول والعلاقة مع الأرض ولكنّ مواسم الزيتون منذ سنوات طويلة أصبحت مشوبة بالمعاناة جرّاء الاستيلاء على الأراضي وتقييد وصول المزارعين إلى ما تبقّى من أراضيهم واعتداءات المستوطنين على قاطفي الزيتون وإتلاف الأشجار نفسها. يضطرّ المزارعون إزاء هذه الظروف إلى هجر أراضيهم. لا يحدث هذا مصادفة بل هي سياسة تتّبعها إسرائيل لكي تحقّق هذه النتيجة تحديدًا فيسهل عليها الاستيلاء على المزيد من الأراضي. ضمن متابعة موسم قطاف الزيتون في منطقتي نابلس ورام الله لهذا العام وثّقت بتسيلم حالتَي اعتداء جسديّ على قاطفي الزيتون وتسع حالات إتلاف أشجار الزيتون أو سرقة ثمار الزيتون. أدناه وصف لما حدث.