Skip to main content
Menu
المواضيع

آخر التحديثات

لاختيار التحديثات

2 حزيران 2014

النيابة العامة تردّ استئنافًا على إغلاق ملف لدى وحدة التحقيق مع افراد الشرطة (“ماحش”) يتعلق بإطلاق قنابل الغاز وعنف افراد الشرطة في قرية النبي صالح

يوم 13/5/2011 جرت بقرية النبي صالح مظاهرة احتجاجية ضد سيطرة مستوطنين على أراض، حيث فرق حرس الحدود المظاهرة بالقوة. قدم خمسة متظاهرين شكاوى لوحدة التحقيق مع افراد الشرطة (“ماحش”)، التي حققت في شكوى واحدة فقط وأغلقت الملف من دون اتخاذ تدابير ضد افراد الشرطة. كان تعامل وحدة التحقيق مع افراد الشرطة (“ماحش”)، مع هذا الملف فاشلا ولا يمكن تبرير الامتناع عن التحقيق بالشكاوى. إن قرار نيابة الدولة بدعم هذه المعالجة لا يقل خطورة ويبعث للقوات الميدانية برسالة خطرة مؤداها عدم وجود نية لاستنفاد القانون مع شرطيين يتجاوزون صلاحياتهم ويمسون بالمدنيين. وبهذا، يترك جهاز تطبيق القانون أجساد وأمن المدنيين سائبة، ويتحول إلى شريك بانتهاك قوات الأمن لحقوقهم.

19 كانون الأول 2013

الشاباك وقوية عسكرية يستوليان في منتصف الليل على منزل مدير مدرسة في بورين ويحوّلانه إلى مركز تحقيقات

يوم 13/11/2013 اقتحمت قوة من الجيش والشاباك (جهاز الأمن العام) قرية بورين في منتصف الليل، وأخرجت 11 شخصًا من فراشهم، واستولت على بيت مدير المدرسة الثانوية في القرية وحوّلته إلى مركز تحقيقات مُرتجَل. يتّضح من إفادات السكان الذين حُقق معهم أنه لم تُطرح أيّ ادعاءات ضدّهم وأنّ "التحقيق" تركّز في محاولة دفعهم للعمل على وقف رشق الحجارة على يد شبان القرية. إننا نتحدث عن مسٍّ بالغ بالمواطنين وبحقوقهم ومن الصّعب التفكير في مبرّر له. توجّهت بتسيلم إلى السلطات وطالبت بمعرفة ما إذا كانت هذه هي السياسة المتبعة وما هو الأساس القانوني لذلك.

21 آب 2013

تتابع: عنف شديد وتعذيب أثناء التحقيق مع عشرات القاصرين في محطة شرطة "غوش عتصيون"

منذ تشرين الثاني 2009، حصلت منظمة بتسيلم على عشرات الإفادات التي أدلى بها فلسطينيون من سكان قضاء بيت لحم وقضاء الخليل، غالبيتهم من القاصرين، والذين تحدثوا عن تعرضهم للعنف الشديد أثناء التحقيق معهم، لدرجة تحوّله إلى تعذيب في بعض الحالات، وإلى التهديد، وذلك في محطة شرطة "غوش عتصيون" الواقعة في منطقة الخليل والتابعة للواء "شاي" (الضفة الغربية). ويتضح من الإفادات أنّه طُلب من المحقَّق معهم أثناء التحقيقات الاعتراف بارتكاب مخالفات، غالبيتها تتمثل في إلقاء الحجارة. وفي الغالبية الساحقة من هذه الحالات، أوقف المحققون ممارسة العنف ضدّ المحقق معهم لحظة اعترافهم بالتهمة.

17 تموز 2013

تطبيق القانون في الضفة الغربية مرهون بمشروع الاستيطان، المسؤول عن الممتلكات الحكومية يشبه تاجرًا فاشلاً يبيع بضاعة مسروقة

ردًّا على التقرير الذي نشره مراقب الدولة اليوم في مسألة الجهاز الأمنيّ، حيث ورد فيما نشرته صحيفة "هآرتس"، من مجمل الأمور، أنّ المستوطنين في 83 مستوطنة لا يدفعون رسوم استئجار للأراضي التي حصلوا عليها من الدولة وأنّ مخالفات البناء في الاراضي المحتلة لا يسري عليها القانون تخوّفًا من مقاومة المستوطنين.

17 تموز 2013

لم نشهد مثل هذا من قبل- مقالة للناطقة بلسان بتسيلم ساريت ميخائيلي ردًا على بن درور يميني على موقع NRG

"لو كانت بتسيلم نزيهة، إذًا لوجب عليها نشر الشريط مع مواد خلفية... الطفل المحتجز هو استثنائيّ" (بن درور يميني، 12/7/2013). بن درور يميني صادق مئة بالمئة: نحن لم نشهد مثل هذا من قبل. طفل في الخامسة، يصرخ بهستيرية، يحتجزه جنود مدججون من رؤوسهم حتى أخمص أقدامهم، بعد أن ألقى حجرًا. الجنود يسيّرونه هو وأبوه، مكبّلاً ومعصوب العينين، في شوارع الخليل. ولكن كانت هناك حالات لا نهائية أخرى من العنف والتفتيشات الليلية والاحتجازات والاعتقالات المنفلتة، وعدم تطبيق القانون على المستوطنين العنيفين، وغيرها. هذا هو واقع الحياة المعاشة في وسط مدينة الخليل، وهو يخضع لسياسة الحكومة الرسمية، التي تهدف لتكريس وجود المستوطنة اليهودية في المدينة، بواسطة خلق مساحات خاوية من الفلسطينيين من حول النقاط الاستيطانية.

14 تموز 2013

فيديو: جنود يضربون صحافيين كانوا يوثقون مظاهرة في قرية قدوم، 21/6/2013

في يوم 21/6/2013، جرت في قرية قدوم المظاهرة الأسبوعية احتجاجًا على إغلاق الشارع الذي يربط القرية بنابلس. في أثناء المظاهرة، اعتدى جنود على مراسل ومصور من التلفزيون الفلسطيني وبعدها اعتقلوهما ليومين. وقد وُثق جزء من هذا الاعتداء بالفيديو، حيث يمكن رؤية الجنود وهم يضربون المراسل أحمد عثمان، الذي كان يحاول الدفاع عن نفسه. وردًا على نشر هذا التوثيق ادّعى الناطق العسكريّ أنّ المصوّرين اعتديا على الجنود، إلا أنه لم يوفر أيّ توثيق يثبت هذا الادعاء. وتوجّهت بتسيلم إلى النيابة العسكرية مطالبة بفتح تحقيق لاستيضاح ملابسات الحادثة.

1 تموز 2013

اشتباه: شرطيون اسرائليون كسروا رجلَ فلسطينيّ اعتقلوه عن طريق الخطأ بشبهة سرقة سيارة

في يوم 14/5/2013 وصل عناصر من الشرطة الاسرائيلية في منتصف الليل إلى بيت خضر شريف، وهو مزارع من سكان بلدة بيت أولا. وقد حاصر عناصر الشرطة البيت وأمروه بالخروج منه. يضطرّ شريف للاستعانة بعُكّازين بعد أن خضع لعملية جراحية في رجله في أعقاب حادثة عمل وهو لم يتماثل للشفاء الكامل بعد. ويتضح من إفادته أنّ الشرطيين دفعوه بالقوة إلى داخل سيارة، فارتطمت رجله المصابة بالدّرج وكُسرت. وبرغم ذلك، فإنّه نُقل من محطة شرطة إلى أخرى، فيما كان الشرطيون يتعاملون معه باستخفاف وبعنف ويرفضون منحه العلاج الطبي. ولم يُطلق سراح شريف إلا في ساعات الظهيرة، حين اتضح في التحقيق أنه من غير المعقول أن يكون هو من ارتكب الجنحة المشتبه بها، فأخلي سبيله عند حاجز ترقومية، من دون أن يحظى بأيّ عناية طبية كما تستوجب أوامر الشرطة.

18 حزيران 2013

اشتباه: حرض جنود كلابًا ضارية على شبان من قرية بيت أولى حاولوا عبور جدار الفصل إلى إسرائيل لغرض العمل

يتضح من استقصاء بتسيلم أنّ فلسطينييْن اُعتدي عليهما في يوم 15/5/2013 وهما يحاولان الدخول إلى إسرائيل عبرة ثغرة في جدار الفصل، باستخدام كلاب يُشتبه بأنّ الجنود حرضوها عليهما. نقل الجيش الاثنين إلى العناية الطبية في المستشفى وأخلي سبيلهما بكفالة. وتوجّهت بتسيلم إلى النيابة العسكرية بطلب التحقيق في ظروف استخدام الكلاب وفي شبهة ممارسة الجنود للعنف في الحادثة. كما توجّهت بتسيلم إلى المستشار القضائي لعصبة "أيوش" (الضفة الغربية) مطالبة بمنع استخدام الكلاب للاعتداء على المدنيين غير المسلحين. ولم تتلقّ بتسيلم الردّ بعد.

18 حزيران 2013

بتسيلم تطالب الجيش مجدّدًا بمنع استخدام الكلاب للاعتداء على مدنيين

توجّهت منظمة بتسيلم إلى المستشار القضائي لعصبة "أيوش" (الضفة الغربية) مطالبة إياه بمنع استخدام الكلاب للاعتداء على مدنيين فلسطينيين غير مسلحين فورًا. ويأتي هذا في أعقاب الحادثة التي اُعتدي فيها على فلسطينييْن حاولا الدخول للعمل في إسرائيل، وذلك باستخدام كلاب كانت ترافق القوة العسكرية التي اعتقلت الفلسطينييْن. وقالت المديرة العامة لمنظمة بتسيلم، جيسيكا مونطل، في رسالتها، إنّ "استخدام كلاب ضارية ضد المدنيين في مثل هذه الظروف هو أمر مرفوض أساسًا وهو غير أخلاقيّ. الحديث يدور عن وسيلة خطيرة لا يمكن السيطرة عليها، وهي تدبّ الذعر بين جمهور واسع، كما أدّت حتى الآن إلى إلحاق أضرار جسيمة بمدنيين".

12 حزيران 2013

جنود يضربون ويصيبون شابًا حضروا لاعتقاله وعددًا من بنات عائلته، ويدمرون الممتلكات في البيت. بُدرس، 26/5/2013 الناطق العسكريّ: "ردّ فعل بالحدّ الأدنى"

في يوم الأحد، 26/5/2013، حضرت قوة عسكرية إلى بيت عائلة عوض في بدرس، التي قُتل أحد أفرادها، سمير، بيد جنود في شهر كانون الثاني هذا العام. وحضرت القوة من أجل اعتقال فرد آخر من العائلة، وهو عبد الرحيم. وأثناء العملية مُورس عنف شديد ضد المعتقل وضد أفراد عائلته. وبعد الحادثة أعلن الجيش أنّ أفراد العائلة عارضوا الاعتقال بشكل عنيف ولذلك استعان الجيش برد فعل بالحدّ الأدنى بغية تنفيذ الاعتقال كما يجب. حتى إنّ الجيش نشر شريط فيديو قصيرًا ومُولّفًا، يشير إلى قسم بسيط من الحادثة، من أجل تبرير ما قام به الجنود. ويتضح من استقصاء أجرته بتسيلم، وخلافًا لرواية الجيش، أنّ اعتقال عبد الرحيم بدأ من خلال الاستعانة بالقوة من طرف الجنود، حتى قبل أن يقوم أفراد العائلة بمقاومة الاعتقال. وبعد أن حاول أفراد العائلة حمايته، مارس الجنود العنف ضدّهم أيضًا وألحقوا الأضرار الجسيمة بالبيت.