Skip to main content
Menu
المواضيع

آخر التحديثات

لاختيار التحديثات

8 أيار 2016

طيلة ثلاثة أيام، نكّل جنود بستّة معتقلين من قطاع غزة، ثلاثة منهم قاصرون، دون أيّ تدخّل

في تاريخ 10/10/2015 اعتقل الجيش ستة شبّان فلسطينيين من قطاع غزة عبروا السياج الحدودي إلى إسرائيل خلال مظاهرة واحتجزهم لمدة ثلاثة أيام في قاعدة عسكرية. من الإفادات التي جمعتها منظمة بتسيلم من ثلاثة منهم، جميعهم قاصرون، يتبيّن أنّهم احتجزوا مكبلين في الخارج، تعرضوا للضرب والإهانة وحُرموا من الطعام والشراب والنوم. قدرة الجنود على تحويل قاعدة عسكرية بهذه السهولة إلى منطقة خارجة عن التشريع، يمكنهم أن يفعلوا بها ما شاؤوا مع القاصرين دون أن يردعهم أحد، هي، من جملة أمور أخرى، نتيجة لنظام تطبيق القانون العسكري الذي يتيح منذ سنوات عديدة لقوات الأمن استخدام العنف ضد المعتقلين، بمن فيهم القاصرون، دون أن يؤدي ذلك إلى اتخاذ أي إجراءات ضدهم.

24 شباط 2016

تقرير جديد: برعاية القانون – ما بين التنكيل والتعذيب في مقرّ التحقيقات “شيكما”

الحرمان من النوم، التكبيل لفترات طويلة، العنف اللفظي والجسدي أحيانًا. التعرض للبرد والحرارة، توفير النزر اليسير من الطعام المتردّي؛ الزنازين المنبعثة منها رائحة كريهة، العزل، والنظافة المتدنيّة. هكذا يبدو التحقيق العادي في مقرّ جهاز الامن العام (الشاباك) في سجن “شيكما” كما يُبيّن تقرير جديد صادر عن هموكيد ـ مركز الدفاع عن الفرد ومنظّمة بتسيلم. يستند التقرير على شهادات وإفادات قدّمها 116 سجينًا أمنيًا فلسطينيًا تم التحقيق معهم في الفترة ما بين آب 2013 وأذار 2014. 14 شخصا منهم على الاقل تمّ التحقيق معهم تحت وطأة التعذيب الممارس من قبل السلطة الفلسطينية قبلها بفترة وجيزة. يتمّ تفعيل هذا النظام من تحقيقات جهاز الامن العام (الشاباك) بمصادقة سلطات الدولة،  بما في ذلك محكمة العدل العليا.

6 كانون الثاني 2016

اشتباه بقيام جنود بضرب صبيّين في قرية الجانية، بادّعاء أنّهما رشقا الحجارة. تمّ إطلاق سراح الصبيّين دون اتّخاذ إجراءات قانونيّة ضدّهما

في تاريخ 13/12/2015 أطلق جنود الغاز المسيل للدموع داخل منزل في قرية الجانية أثناء مواجهات في القرية. دخل كلّ من يزن مظلوم ويوسف شبايح، البالغان من العمر 17 عامًا، إلى البناية للمساعدة في عملية إخلاء السكان. دخل الجنود في أعقابهما وهاجموهما وجرّوهما بعيدًا وضربوهما بشدة، بادّعاء أنهما رشقا الحجارة. تنضمّ هذه الحالة إلى سلسلة حالات مارست فيها قوات الأمن العنف ضد الشبان في جميع أنحاء الضفة الغربية، بادّعاء أنهم متورطون في رشق الحجارة. تكرّر الحالات، بعِلم جميع الأطراف المسؤولة، يثير قلقًا بشأن الجيش الذي يَعتبر هذا التصرّف سليمًا، والذي يُنظر إليه على أنه وسيلة مشروعة للتعامل مع راشقي الحجارة. ولكن ممارسة هذا العنف كما هو موضح أعلاه أمر محظور، أيًا كانت الظروف.

28 كانون الأول 2015

جنود يطلقون الذخيرة الحية دون مبرر على سيارة أقلّت طلابًا، بعد أن تمّ فحصها عند الحاجز

يوم الأربعاء الموافق 9/12/2015، قام جنود عند حاجز فجائيّ على الطريق بين قريتي عين يبرود وسلواد بإطلاق النار على سيارة أقلّت طلابًا، بعد أن تم فحصها عند الحاجز وواصلت طريقها. حطمت الطّلقة الزجاج الخلفيّ للسيارة، ونفذ إلى السيارة واستقر في الزجاج الأمامي. أربعة قاصرين استقلوا سيارة، تتراوح أعمارهم بين 8-16 عامًا أصيبوا بنوبة هلع. وفقا لادّعاء الجيش فإنّ طالبًا رمى مفكًا باتجاه الجنود، ولكن شهادات السائق والطلاب تتعارض مع هذا الادعاء ولا توجد أدلّة تثبته. حتى لو كان في الادّعاء ما هو حقيقيّ، فإنّه لم يكن هناك أي مبرر لإطلاق النار على السيارة وقد تمّ خلافاً لتعليمات إطلاق النار. لحسن الحظ، لم يصب أحد من الطلقات النارية التي اخترقت السيارة.

21 كانون الأول 2015

عناصر قوات الأمن تعتقل بطريقة عنيفة ولدين، أحدهما عمره ثمانية أعوام، والآخر عمره 12 عاما، واحتجازهما لساعات طويلة

بتاريخ 24/11/2015 اعتقلت عناصر من قوات الأمن قاصرين اثنين، في عمر ثمانية أعوام و- 12 عاما. وقد تم اعتقال خطاب أبو ماريا، 12 عاما من الشارع ووفقا لأقواله فقد قام عناصر قوات الأمن بركله وضربه بأعقاب البنادق. أما يوسف علامة، ابن الثمانية أعوام، الذي يقل عمره بأربعة أعوام عن جيل المسئولية الجنائية، فقد اعتقل في بيت والديه. ولم تسمح قوات الامن للواديين بمرافقة اولادهم. وقد جرى احتجازهما لساعات طويلة والتحقيق معهما دون وجود شخص بالغ ينوب عنهم. إن التجاهل للحمايات الأساسية السارية على القاصرين، العنف الذي مورس ضدهم خلال الاعتقال، تنضاف إلى حالات إضافية وثقتها بتسيلم في الماضي، قام خلالها الجيش بانتهاك حقوق القاصرين بصورة فظة وبدعم قضائي.

23 تشرين الأول 2015

شريط فيديو: شاب فلسطيني ألقي القبض عليه بشكل عنيف، ظلّ محتجزًا لمدّة خمسة أيّام عبثًا لأنّ شرطة لواء الضفة الغربية (شاي) لم تسعَ إلى التحقّق من روايته

في تاريخ 6/10 اعتدى جنود على الشاب أنصار عاصي (25 عاما) حيث كان عاصي يقف عند باب مستودع يعمل فيه لمراقبة الاشتباكات التي اندلعت بين الجنود الإسرائيليين وشبان فلسطينيين في المنطقة. شرع الجنود في إلقاء القبض عليه وهاجمونه بعنف. تم توثيق هذا الحدث عبر كاميرات المراقبة في مكان العمل. نتيجة للهجوم العنيف أصيب عاصي بجروح وتلقّى العلاج في مستشفى "هداسا عين كارم" في القدس.

25 حزيران 2015

الشرطيّون الذين أمّنوا هدم عمارة شقق لعائلة في سلوان تصرّفوا بعنف مع أفراد العائلة

فجر يوم 2/6/2015 حضرت جرافات بلديّة القدس بصحبة شرطيّين، إلى بيت عائلة أبو خالد الموسّعة في وادي حلوة بحيّ سلوان، لهدم شقّتيْن شيّدتهما العائلة. اضطرّ أفراد العائلة لتشييدهما بلا ترخيص لأنّ البلديّة تتبع سياسة منع سكّان هذا الحيّ وأحياء فلسطينيّة أخرى كثيرة من الحصول على رخص بناء. مع حضور الجرافات صعد أحد أفراد العائلة، هاشم أبو خالد، إلى سطح المبنى محاولاً منع الهدم. الشرطيون الذين لحقوه إلى السطح رشّوا عليه غاز الفلفل وأنزلوه بعنف عن السطح واعتقلوه. أمّا أفراد العائلة الذين طالبوا الشرطيّين بإطلاق سراحه اُعتدي عليهم هم أيضًا من طرف الشرطيّين: أحدهم رُشّ بغاز الفلفل فيما دُفع آخر وضُرب. وقد هدم عمال البلديّة الشقّتيْن.

16 نيسان 2015

جنود حضروا إلى بيت عائلة في قرية بيت ريما، اعتقلوا أحد الأبناء واعتدوا بعنف على أفراد عائلته وعليه. ضربوا أخاه وتركوه فاقدًا الوعي في الشارع

في يوم الأحد، 18/1/2015، ونحو الساعة 2:30 فجرًا، حضرت قوّة عسكريّة إلى بيت عائلة يعقوب في قرية بيت ريما، شمال غرب مدينة رام الله. وفي أثناء اقتحام البيت اعتقل الجنود علي تلجي يعقوب (21 عامًا)، وضربوه هو وثلاثة آخرين من أفراد عائلته. وقد جرّ الجنود أخا علي، يعقوب تلجي يعقوب (31 عامًا) إلى الشارع وتركوه هناك وهو مغمًى عليه.

2 آذار 2015

حث الجنود الكلاب على مهاجمة شاب فلسطيني كجزء من سياسة رسمية

نشر اليوم فيديو قام بتصويره جندي ويظهر فيه اعتداء على شاب فلسطيني بواسطة كلب للجيش. ذكرت وسائل الإعلام أن الجيش أعلن عن نيته القيام بتحقيق في الحادث وعن اتخاذ خطوات لمنع تكراره. لكن هذا يتناقض مع حقيقة كون هذه العملية هي واحدة من العمليات العسكرية الرسمية للجيش التي تمت الموافقة عليها من قبل أشخاص ذوي رتب عليا. المناشدة التي قدمتها بتسيلم لرئيس النيابة العسكرية، لإلغاء سياسة استخدام الكلاب في مهاجمة الفلسطينيين، لم يتم الرد عليها حتى الآن.

29 كانون الأول 2014

فيديو: الجيش يواصل الاستعانة بالكلاب للاعتداء على مدنيّين فلسطينيّين

في يوم الثلاثاء، 23/12/2014، تطورت مواجهة بين فلسطينيين وجنود بجوار منطقة الأمن الخاصة المحيطة بمستوطنة كرميه تسور، التي نُهبت أراضيها من سكان بيت أُمّر. رشق فلسطينيون الحجارة على الجنود فردّوا بإطلاق وسائل تفريق المظاهرات. وأثناء الحدث أحضر جنديان كلبي اعتداء إلى الموقع، واعتدى أحد الكلبين على فتى فلسطينيّ في الـ 16 من عمره وعضّه. أخذ الجنود الفتى إلى المشفى وبات فيه ليلة واحدة ومن هناك أُخِذ إلى الاعتقال. هذه ليست المرة الأولى التي توثق فيها بتسيلم استخدام الجيش للكلاب للاعتداء على مدنيّين فلسطينيّين. بتسيلم تكرر مطلبها من الجيش وقف استخدام هذه الوسيلة الفظيعة، إذ أنّ تهويش الكلاب على الناس يشكل وسيلة عمل مثيرة للاشمئزاز وهي لاغية أخلاقيًا وقانونيًا.