Skip to main content
Menu
المواضيع

آخر التحديثات

لاختيار التحديثات

5 تموز 2017

جنود اعتدوا على تامر تميمي (23 عامًا) مرّتين في نفس اليوم عند الحواجز، نكّلوا به وضربوه إلى أن فقد وعيه

في تاريخ 4.6.17 أوقف جنود سائق الأجرة المدعو تامر تميمي، البالغ من العمر 23 عامًا، عند حاجزين في منطقة رام الله، نكّلوا به وضربوه إلى أن احتاج إلى علاج في المستشفى. التعسّفية التي يعتقل فيها الجنود الفلسطينيين عند الحاجز، دون سبب ظاهر، ومطالبتهم بالانصياع لأوامرهم وإذلالهم، وتبنّي العنف ضدّهم، هي جزء من الروتين اليومي لسكان الضفة الغربية الفلسطينيين. على مرّ السنين وثقت منظمة بتسيلم العديد من الحوادث المماثلة من العنف والتنكيل والتي لا يمكن أن تحدث لولا معرفة الجنود بأنّهم سيحظون بدعم من القيادة العسكريّة العليا- بما في ذلك النيابة العسكريّة- وفي الحكومة، وأنّهم لن يحاسبوا على أفعالهم.

12 حزيران 2017

جنود اعتقلوا الشابّ براء كنعان (19 عامًا) ونكّلوا به طيلة نحو سبْع ساعات

في 12.5.2017 اعترض جنود في قرية النبي صالح سيارة إسعاف كانت تقلّ جريحًا وأنزلوا منها مرافقه، براء كنعان (19 عامًا). اقتاد الجنود براء وعيناه معصوبتين إلى مكان مجهول، ومن هناك ابتدأت سلسلة من التنكيل استمرّت لساعات عديدة - نقّلوه خلالها من مكان لآخر- تضمّنت الضرب والتهديد بالقتل وتغطيته بالتراب، واختُتمت بإلقائه على قارعة الطريق. لم يأتِ هذا التنكيل القاسي من فراغ. طيلة السنين وثّقت بتسيلم أحداثًا كثيرة مشابهة تخلّلها الاعتداء والتنكيل لم تكن لتحدث لولا أنّ الجنود يعرفون أنّهم سيحظون بدعم كبار المسؤولين من عسكريين وسياسيين، وأنّهم لن يُحاسبوا على أفعالهم.

9 أيار 2017

مطلوبـ/ـة باحثـ/ـة ميدانيـ/ـة في منطقة القدس

يشمل العمل تسجيل إفادات، إجراء تحقيقات، جمع معطيات وتصوير (فيديو وفوتوغراف).

8 أيار 2017

بطن الهوى - حيّ في المرصاد

تدور في حيّ بطن الهوى الذي يقع في سلوان اكبر عملية ترحيل من القدس الشرقية في السنوات الاخيرة، وذلك بمساعدة ودعم الحكومة ودور القضاء. اضغطـ/ـي على الصور للتعرّف على على حكاية هؤلاء الناس.

16 آذار 2017

نساءً وفتيات شاهدن اشتباكات وقعت في قرية سعير، طاردهنّ أفراد شرطة حرس الحدود واعتدوا عليهنّ

في 20.1.17، حين اشتبك جنود وحرس حدود مع فتية في قرية سعير، شمال شرقي الخليل، وقفت مجموعة نساء وفتيات يشاهدن الاشتباكات؛ ثمّ هربن مع هروب الأطفال والفتية من المكان. طاردهنّ اثنان من رجال الشرطة، اقتحما منازلهنّ واعتديا بعنف على ثلاث منهنّ. الاعتداء موثّق في شريط فيديو. عنف رجال الشرطة هذا ضدّ الفتية والأطفال الفلسطينيين يندرج ضمن سلسلة حوادث مشابهة وثّقتها منظّمة بتسيلم على مدار السنين. تكرار الاعتداءات، وغياب مساءلة ومحاسبة مرتكبيها، لهو دليل على موافقة ذوي الرّتب العليا في الجيش، ولو عبر صمتهم وتغاضيهم عنها.

14 آذار 2017

ستة أيام اعتقال باطل، بدعم كامل من الجيش والمحاكم: كالعادة، لن تتمّ مساءلة ومحاسبة أحد

يوم الجمعة، 10.2.17، خرج سكان من قرية مادما للاستمتاع بالطقس الجميل في الطبيعة جنوب القرية. وصلت إلى المكان دوريّة من الجنود الذين يحرسون مستوطنة يتسهار المجاورة وبؤرها، وأطلقوا الغاز المسيل للدموع باتّجاه السكان المستجمّين. عندما صوّر متطوّع منظمة بتسيلم,أحمد زيادة, بعض الجنود طلبوا منه مغادرة المكان، ولكنه رفض فاعتقله الجنود بطريقة عنيفة. ولمّا تقدّم شقيقه لمساعدته أطلق الجنود من مسافة قريبة رصاصة مغلفة بالمطاط وأصابوا ركبته. زيادة، الذي لم يفعل شيئًا سوى أنّه قام بتصوير الجنود بالفيديو، اعتُقل لمدّة ستة أيام، بدعم من المحكمة العسكريّة.

8 آذار 2017

تقرير جديد: بلا حسيب أو رقيب - كيف تخلّ إسرائيل بواجب دفع التعويضات للفلسطينيين عن أضرار ألحقتها بهم قوّات الأمن

في العقدين الأخيرين أنشأت الدولة واقعًا يمكّنها من التملّص شبه التامّ من دفع التعويضات للفلسطينيين المتضرّرين على يد قوّات الأمن، رغم أنّ هذا واجبها الذي ينصّ عليه القانون الدولي. تقرير جديد تنشره بتسيلم هذا الصباح (الأربعاء، 8 آذار) يتقصّى كيف جرى ذلك ويبيّن النتائج المترتّبة عليه: تشهد السنوات الأخيرة انخفاضًا حادًّا في عدد دعاوى التعويضات التي يقدّمها فلسطينيون، كما أجريت "تخفيضات" على الثمن المدفوع مقابل الأضرار اللاحقة بهم. هذا النهج الإسرائيلي يكشف عُمق الاستهتار بحياة الفلسطينيين وسلامة أجسادهم وممتلكاتهم.

15 شباط 2017

جنود يداهمون منازل سكّان من قرية قدّوم بهدف ثنيهم عن المشاركة في الاحتجاج ضد سدّ الشارع المؤدي إلى القرية

في كانون الثاني وثّقت منظمة بتسيلم حادثتين داهم خلالهما جنود أثناء الليل منازل في قرية قدوم، غربيّ نابلس، وتوعّدوا سكّانها بالأذى إذا شاركوا في المظاهرات الأسبوعية الجارية هناك منذ عام 2011، حين خُصّص الشارع الذي يربط القرية بمدينة نابلس لاستخدام المستوطنين حصريًّا. يُظهر تحقيق بتسيلم أنّ الجنود - وقد كانوا ملثّمين - تصرّفوا بعُنف وبلطجيّة، وهدّدوا سكّان المنازل - وبضمنهم الأطفال والمسنّين، وأوقعوا سيدة مسنّة على الأرض ففقدت وعيها. هذه التهديدات هي اعتداء على حرّية التعبير والاحتجاج والتظاهر، وهي جزء من سياسة غير قانونية يجب وقفها فورًا.

26 كانون الثاني 2017

قرية دير نظام: شهران من العقاب الجماعي في أعقاب الحريق في مستوطنة حلميش

في نهاية تشرين الثاني اندلع حريق كبير بالقرب من مستوطنة حلميش، زعمت السلطات أنه بفعل فاعل. منذ ذلك الحين قام الجيش بسلسلة من خطوات تضرّ بمجرى حياة سكّان دير نظام المجاورة، علمًا أنّه لم توجّه إليهم اتهامات. فرض الجيش على القرية إغلاقًا غير رسميّ طيلة ثلاثة أيام، وما زال يفرض قيودًا على حركة السكّان بنصب الحواجز على نحو شبه يوميّ. إضافة، تقتحم دوريّات الجيش القرية - كلّ يوم تقريبًا، ونتيجة لذلك تنشب مواجهات مع شبّان القرية الذين يرشقون الجنودَ بالحجارة. هذه الممارسات المستمرّة منذ شهرين هي مخالفة، لأنها تشكّل عقابًا جماعيًّا إذ تنتهك حقوق سكّان القرية وتشوّش مجرى حياتهم.

25 أيار 2016

منظّمة بتسيلم تتوقّف عن توجيه الشكاوى إلى جهاز تطبيق القانون العسكريّ الذي يعمل كمنظومة لِطَمس الحقائق

أعلنت منظمة بتسيلم اليوم أنّها ستتوقف عن توجيه الشكاوى إلى جهاز تطبيق القانون العسكريّ. نشرح هذا القرار غير الاعتيادي بالنّسبة لمنظمة حقوق الإنسان، في تقرير جديد سيُنشر اليوم بعُنوان ورقة التوت التي تغطي عورة الاحتلال: جهاز تطبيق القانون العسكري كمنظومة لطمس الحقائق. يُفصّل التقرير الاستنتاجات التي تستند إلى معلومات تراكمت عبر مئات الشكاوى التي قدّمناها إلى جهاز تطبيق القانون العسكريّ والعشرات من ملفّات شرطة التحقيقات العسكريّة ولقاءات كثيرة عقدناها مع مسؤولين رسميّين. سوف نواصل توثيق الانتهاكات والتبليغ عنها لكنّنا لن نساعد بعد اليوم الجهاز الّذي يعمل كمنظومة لِطَمس الحقائق والذي يعفي مسبقًا القيادة العسكريّة المسؤولة والقيادة السياسيّة من المسؤوليّة عن السياسة التي أقرّوها.