Skip to main content
Menu
المواضيع

آخر التحديثات

لاختيار التحديثات

23 آب 2017

جنود قتلوا بنيرانهم فتىً (16 عامًا) خلال مظاهرة قرب السياج الحدودي في غزّة – بذلك بلغ عدد ضحايا الجيش 24 قتيلاً منذ ابتدأت المظاهرات هناك في تشرين الأول 2015.

في 28.7.17 نُظّمت المظاهرة الأسبوعيّة قرب السياج الحدوديّ في قطاع غزّة، شرقيّ مخيّم البريج. من موقعهم في الجانب الإسرائيلي من السياج، أطلق جنود الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين، الّذين رشق بعضهم الحجارة، كما أطلقوا الأعيرة الناريّة على أقدام من اقتربوا من السياج الحدوديّ. تسلّق عبد الرحمن أبو هميسة، (16 عامًا، من سكّان المخيّم) تلّة ترابيّة تبعد بضع عشرات من الأمتار عن مركز المظاهرة. ورغم أنّه لم يشكّل خطرًا على حياة أحد، قتله جنديّ بنيران أطلقها عليه من مسافة 50م تقريبًا. كما وأصيب شابّ آخر كان معه، وأصيب شابّ ثالث حين حاول نقله من المكان. بهذا يصل عدد القتلى الفلسطينيين إلى 24، فيهم ثلاثة قاصرين، منذ ابتدأت المظاهرات هناك في تشرين الأول 2015.

23 آب 2017

يومًا واحدًا قبل ابتداء السنة الدراسيّة هدمت الإدارة المدنية مدرسة يتعلّم فيها 80 طالبًا وطالبة في قرية جبّ الذيب

أمس، 22.8.3017، وصل موظّفو الإدارة المدنية ترافقهم عناصر من قوّات الأمن إلى قرية جبّ الديب وهدموا مبنى المدرسة هناك، مخلّفين ثمانين طالبة وطالبًا بلا مؤسّسة تربويّة وتعليميّة. في السنة الماضية اضطرّ الطلاّب من أبناء القرية إلى ارتياد مدارس بعيدة عن مكان سكناهم. هدم المدرسة ليلة افتتاح السنة الدراسيّة هو مثال على الشرّ الإداريّ والتنكيل الممنهج الذي تمارسه السلطات الإسرائيلية تجاه الفلسطيّنيين بهدف إشْقائهم ودفعهم بالتالي إلى النزوح عن أراضيهم. هدم المدرسة كان قد سبقه، في الأسابيع الماضية، اعتداء على مؤسّستين تربويّتين أخريين في مناطق "C".

17 آب 2017

جنود طردوا بعنفٍ فتية من شارع في الخليل لأجل مسيرة للمستوطنين، ثمّ اعتدوا مجدّدًا على أحدهم

في 29.5.17 أمر الجيش الفلسطينيين أصحاب المحلاّت التجاريّة في حيّ جابر بإغلاق محلاّتهم لأجل مسيرة تظاهريّة سيقيمها مستوطنون لإحياء "يوم القدس"، الذي مرّ قبل ذلك بأيّام. محمد وبراء جابر (14 و-17 عامًا على التوالي) كانا قرب بقالة مجاور لمنزلهما، وشاهدا الجنود يأمرون صاحبها بإغلاقها. بعد ذلك توجّه جنديّان إلى الأخوين وطالباهما المغادرة والدخول إلى منزلهما. عندما رفضا، صرفهما الجنديّان بعنف وثّقته بالفيديو متطوّعة في بتسيلم. لاحقًا، اعتدى الجنود مجدّدًا على محمد وهو في طريقه إلى متجر للدرّاجات. هذا السلوك التعسفي الذي مارسه الجنود لا مبرّر له، وهو يعكس كيف اعتاد الجنود إساءة استخدام القوّة والصلاحيّات التي في أيديهم وهم مدركين تمامًا أنّهم سيحظون بالدّعم.

16 آب 2017

القدس الشرقية: البناء "مخالف للقانون" والهدم تطبيق للقانون

يوم الثلاثاء، 15.8.2017، وصل موظّفو بلدية القدس ترافقهم شرطة حرس الحدود إلى أربعة أحياء في القدس الشرقية بغرض هدم منازل وأبنية أخرى بحجّة البناء غير المرخّص، في حين تعمل البلدية كلّ ما في وسعها لمنع السكّان الفلسطينيين من البناء القانوني. في حيّ البستان، في سلوان، هدمت السلطات منزلاً يسكنه ثمانية أشخاص، بينهم قاصرون. كذلك، هدمت "برّاكية" استخدمها صاحب المنزل كمخزن. في حيّ العيساوية هدمت السلطات مبنىً مؤلّفًا من طابقين. في حيّ بيت حنينا، هدمت السلطات ساحة لبيع السيارات، وفي حيّ جبل المكبّر هدموا محلّ تصليح بناشر.

15 آب 2017

مدونة صور: معاقبة الأبرياء - الجيش هدم منازل ثلاث أسَر وسدّ منزلاً آخر في محافظة رام الله

يوم الخميس، 10.8.2017، هدمت قوّات الجيش منازل ثلاث أسر وسدّت منزل أسرة أخرى. أصحاب البيوت من سكّان بلدة سلواد وقرية دير أبو مشعل الواقعة في محافظة رام الله، ومن أقرباء منفّذي عمليّات دهس وإطلاق نار في شهري نيسان وحزيران الماضيين. أعمال الهدم والسدّ خلّفت 18 شخصًا بلا مأوى وبضمنهم سبعة قاصرين لم يُتّهموا بشيء. هدم المنازل يعتبَر عقابًا جماعيًّا باطلاً ومرفوضًا من الناحية الأخلاقية، كما أنّه ممنوع وفقًا للقانون الدولي. قام باحث بتسيلم الميداني اياد حداد بالتقاط الصور.

15 آب 2017

قوّات الجيش اقتحمت مخيم جنين وقتلت شابّين

في تاريخ 12.7.17 فجرًا، دخلت قوّات عسكرية إلى مخيّم جنين بهدف اعتقال أحد السكان. بعد دخول القوّات اندلعت مواجهات عنيفة في المكان. بيّن تحقيق بتسيلم أنه بعد مضيّ نحو ساعتين أطلق جنود الرصاص من كمين وقتلوا شابّين رغم أنّهما لم يعرّضا حياة الجنود للخطر. هذه ليست المرّة الأولى التي ينصب فيها الجيش كمينًا مسلّحًا لمواجهة راشقي الحجارة. هذه المرّة أيضًا، كما في مرّات سابقة، استخدام النيران القاتلة لا مبرّر له في ظروف الحادثة. ما يتيح مواصلة اتّباع هذه السياسة المخالفة للقانون هو أنّه في أعقاب حالات سابقة لم تُتّخذ تدابير ضدّ المتورّطين وبضمنهم القادة الذين أمروا بنصب الكمائن.

14 آب 2017

الإدارة المدنيّة صادَرت ألواحًا شمسيّة من التجمع السكاني أبو النوار الذي ترفض إسرائيل وصله بشبكة الكهرباء

يوم الأربعاء، الموافق 9.8.17، وصلت قوات من الإدارة المدنية وحرس الحدود إلى التجمع السكاني أبو النوار وصادرت من هناك ألواحًا شمسيّة ومعدّات مرافقة تمّ التبرّع بها للتجمّع من قبل منظّمة مساعدات إنسانيّة قبل حوالي شهر. ترفض إسرائيل وصل التجمع بشبكة الكهرباء، وهو تجمع سكاني يقع بين مستوطنة "كيدار" ومستوطنة "معاليه أدوميم" في المنطقة المعرّفة من قبل السلطات كمنطقة E1.

10 آب 2017

قوّات الأمن تعاقب سكّان قرية كوبر على عملية نفّذها أحد سكّان القرية، تموز-آب 2017

منذ العملية الذي تمّ تنفيذها في مستوطنة حلميش والذي قتل فيه فلسطينيّ من سكان قرية كوبر ثلاثة من أفراد عائلة واحدة وأصاب أخرى، يعاقب الجيش سكان القرية لثلاثة أسابيع تقريبًا. لمدّة أربعة أيّام تم فرض إغلاق على القرية واقتحمت القوات المنازل ليلا واعتقلت مواطنين وضربت شخصًا ضربًا مبرحًا. كما وتمّ تقييد حركة سكان البلدات المجاورة. منذ ذلك الوقت يقتحم الجيش بين الحين والآخر منازل سكّان من القرية. اليوم صباحًا، طوّق الجيش القرية وأغلق مدخَلَين ونفّذ عمليات اعتقال واقتحم منازل، الأمر الذي تسبب في اندلاع مواجهات. العقاب الجماعيّ في أعقاب وقوع هجمات هو جزء من سياسة الجيش الذي يستغلّ بشكل مثير للسخرية قوّته لإساءة معاملة المواطنين. هذا المساس لا ولن يكون له مبرّر أخلاقيّ أو قانونيّ.

1 آب 2017

رجال من شرطة حرس الحدود اعتدوا على أب وابنه من سكّان القدس الشرقية، كسروا يد الأب البالغ من العمر 58 عامًا، واعتقلوه هو وابنه البالغ من العمر 15 عامًا

في تاريخ 13.6.17 وصل رجال من شرطة حرس الحدود إلى حي سلوان في القدس الشرقية، وطرقوا على أحد أبواب المنازل. عندما لم يجدوا ردًا، طلبوا المفاتيح من الأخ الذي يسكن في المنزل المجاور واندلع جدال انتهى باعتداء رجال شرطة حرس الحدود على الأب والابن، وكسروا يد الأب واعتقلوا الاثنين. هذه الحالة توضح السهولة التي لا تُحتمل والتي يمكن فيها رجال الشرطة أن يسيئوا معاملة سكان القدس الشرقية: اعتقلت الشرطة الأب وابنه، البالغ من العمر 15 عامًا، أطلقت سراح الأب بعد مضيّ عدّة ساعات، أبقت الفتى ليلة كاملة في الاعتقال وفي النهاية فرضوا عليه الإقامة الجبرية لمدّة خمسة أيام دفع كفالة قدرها 1000 شيكل. كلّ هذا، دون أن يكون هناك دافع للعنف أو الاعتقال من البداية.

30 تموز 2017

شرطي حرس الحدود أطلق رصاصة أسفنجية على رأس فتى فلسطيني وضرب رأسه بسلاحه بعد أن سقط على الأرض، سلواد، 10.3.17

في تاريخ 10.3.17 اشتبك شبان مع رجال قوات الأمن في سلواد. أطلق شرطيّ من حرس الحدود رصاصة أسفنجية تجاههم، لاحقهم، توقف بجانب د.ط.، البالغ من العمر 17 عامًا والذي أصيبَ جرّاء إطلاق الرصاص وسقط على الأرض، وضرب رأسه بعقب سلاحه. فقد الفتى وعيه ونقلته قوات الأمن إلى هداسا، حيث أجريت له عملية جراحيّة في رأسه جراء كسر في جمجمته ونزيف دماغيّ. أثناء مكوثه في المستشفى، والذي استمرّ 12 يومًا، تمّ تكبيله ولم يُسمح لوالديه بالاقتراب منه. هول الوقائع الموصوفة أعلاه ليس أمرًا استثنائيًا، كذلك حقيقة عدم مساءلة أيّ شخص عن هذه المظالم، وينبئ بتكرار أحداث كهذه ما دام الاحتلال مستمراً.