Skip to main content
Menu
المواضيع

آخر التحديثات

لاختيار التحديثات

18 آذار 2019

بتسيلم للجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة في شأن مظاهرات غزّة: "التحقيقات" الإسرائيليّة ليست سوى منظومة طمس للحقائق غايتها تمكين إسرائيل من مواصلة القتل

مع اقتراب انعقاد مجلس حقوق الإنسان التابع لهيئة الأمم المتحدة اليوم (الاثنين الموافق 18.3.2019) لمناقشة تقرير لجنة التحقيق في موضوع المظاهرات قبالة الشريط الحدوديّ في غزّة نشرت بتسيلم ورقة موقف توضح فيها لماذا يجب التعامُل مع التصريحات الإسرائيليّة حول فتح 11 ملفّ "تحقيق" في حالات مقتل متظاهرين على أنّها مجرّد خطوة دعائيّة. وفي رسالة وجّهها مدير عامّ بتسيلم إلى رئيس لجنة التحقيق السيّد سانتياغو كانتون جاء أنّه يجب رفض شبكة الأكاذيب التي حاكتها إسرائيل فيما هي تواصل القتل: "ليس لدى إسرائيل أدنى قدْر من الاستعداد للتحقيق في سياستها نفسها والتنديد بها أو مساءلة ومحاسبة المسؤولين عنها".

14 آذار 2019

يطلقون الرّصاص وينكّلون بالجرحى: إسرائيل تمنع العلاج الطبّي عن جرحى مظاهرات غزّة

سياسة إطلاق النار التي تتّبعها إسرائيل ضدّ مظاهرات الشريط الحدودي في قطاع غزّة تسمح باستخدام الرّصاص الحيّ عن بُعد على متظاهرين لا يشكّلون خطرًا على أحد. وقد أسفرت هذه السياسة المخالفة للقانون عن أعداد من المصابين لا يتصوّرها عقل، بلغت الآلاف. لكنّ الضرر اللّاحق بالمصابين في لحظة إصابتهم هو البداية فقط. أكثر من 80% من هؤلاء الجرحى ترفض إسرائيل السّماح لهم بالخروج من غزّة لتلقّي العلاج الطبّي في الضفّة الغربيّة أو في إسرائيل رغم أنّها المسؤولة أصلًا عن إصابتهم نفسها؛ مثلما هي مسؤولة عن وضع جهاز الصحّة الآيل للانهيار والعاجز عن تقديم العلاج الطبّي اللّازم لهؤلاء الجرحى، نتيجة للحصار الذي تفرضه إسرائيل على القطاع منذ أكثر من عشر سنوات. بالنظر إلى جميع هذه الحقائق من الواضح أنّ واجب تغيير هذا الواقع بكلّ أبعاده يقع على إسرائيل.

3 آذار 2019

13,000 شخص لا يزالون مشرّدين منذ هدمت إسرائيل قبل أربع سنوات ونصف آلاف المنازل قصفًا وتفجيرًا في "حملة الجرف الصّامد"

نحو 18,000 منزل في قطاع غزة تدمّرت أو لحقتها أضرار خلال "حملة الجرف الصامد" جرّاء سياسة إطلاق النار المخالفة للقانون التي تتّبعها إسرائيل والتي تضمّنت قصف وتفجير منازل السكّان المدنيّين. نحو 100,000 شخص فقدوا منازلهم. مع انتهاء القصف تلقت العائلات مساعدات في تكاليف إيجار منازل جديدة من منظمات دولية أبرزها وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين - الأونروا. غير أنّ وكالة "أونروا" اضطرّت في تمّوز 2018 إلى وقف المساعدات بسبب قطع التمويل والمساعدات من قِبل الولايات المتحدة رغم أنّ نحو %20 من المنازل لم يتمّ إعادة إعمارها بعد ونحو 13,000 شخص لا يزالون مشرّدين بلا مأوى. لقد تنصّلت إسرائيل من مسؤوليّتها عن الدّمار الذي خلّفته في قطاع غزة ولم يطالبها أحد بدفع أيّ ثمن جرّاءه بل هناك في إسرائيل من يتباهون به.

11 شباط 2019

معلّقون على الخطّاف: معاناة الصيّادين في قطاع غزة خلال العام 2018 بعد أن قضت إسرائيل تدريجيًّا على قطاع الصّيد

"منذ أن صادرت قوّات سلاح البحريّة الإسرائيلي حسكتي وأنا عاطل عن العمل ولا أستطيع إعالة أسرتي. الوضع في قطاع غزة صعب للغاية بسبب الحصار ولا توجد فرص عمل أخرى. في قطاع الصّيد كنت أكسب نحو عشرين شيكل في اليوم وهذا مكّنني من شراء الطعام والشراب لعائلتي أمّا الان فقد باتت حياتنا صعبة جدًّا". تامر زيد من سكان بيت لاهيا، 27.8.18

7 شباط 2019

قوّات الأمن قتلت أمل التّرامسي (44 عامًا) وعبد الرّؤوف صالحة (13 عامًا) في مظاهرات "مسيرات العودة" التي جرت في 11.1.19

تتواصل مظاهرات "مسيرات العودة" منذ أكثر من تسعة أشهر وتتواصل الخسائر في الأرواح نتيجة لسياسة إطلاق النار المخالف للقانون على متظاهرين عزّل لا يشكّلون خطرًا على أحد. قتل الجيش حتى الآن 195 متظاهرًا من بينهم 35 قاصرًا وامرأتان وأعداد جرحى الرّصاص الحيّ تجاوزت الـ6000. قتل وجرح هذه الأعداد الكبيرة إلى هذا الحدّ يأتي نتيجة مباشرة لسياسة إطلاق النار الإجراميّة التي تطبّقها إسرائيل في قطاع غزة - في المنطقة المجاورة الشريط الحدوديّ وخلال المظاهرات. الآثار الفتّاكة لهذه السياسة معلومة سلفًا لكنّ السلطات الإسرائيلية - التي لا تكترث لحياة الفلسطينيّين ولا لموتهم - ترفض تغييرها. في ما يلي وصف لملابسات إطلاق النيران الفتّاكة على متظاهرين: فتًى في الـ13 من عمره وامرأة في الأربعينيّات أصيبا على مسافة ملحوظة من الشريط ومن نافل القول أنّهما لم يشكّلا خطرًا على أحد.

19 كانون الأول 2018

"التحذير" القاتل: مقتل فتييْن في سنّ الـ14 بفعل صاروخ في إطار سياسة "اقرع السطح" على مبنًى في مدينة غزّة

في 14.7.18 قصف الجيش مبنى في غزة زعم أنّ حماس تستخدمه لأجل التدريبات. التحقيق المشترك الذي أجرته منظمتا بتسيلم و-Forensic Architecture أظهر أنّ الهجوم ابتدأ بإطلاق أربعة صواريخ يسمّيها الجيش "صواريخ تحذيرية". قتل الصّاروخ الأوّل فتييْن في سنّ الـ14 كانا يجلسان على سطح المبنى. كذلك بيّن التحقيق أنّ الجيش تلاعب بشريط الفيديو الذي نشره فلم يظهر فيه الاستهداف الذي قُتل فيه الفتَيان. عوضًا عن ذلك يظهر توثيق الاستهداف الثالث مرّتين. إطلاق الصواريخ الفتّاكة كوسيلة تحذير يخالف القانون ويُعتبر قصفًا لا أقلّ. ومن حيث هو كذلك يجب أن يلبّي المعايير التي ينصّ عليها القانون الدولي بخصوص تنفيذ عمليات القصف - ومن ضمنها الحفاظ على مبدأ التمييز والتعرّف ومبدأ التناسبيّة وواجب اتّخاذ خطوات تحذيريّة فعّالة. جميع هذه المتطلّبات لم تُحترَم في الحالة التي نحن في صددها.

28 تشرين الثاني 2018

المظاهرات في قطاع غزة: تحقيق حول ملابسات مقتل أربعة قاصرين بنيران إسرائيلية

منذ أن ابتدأت مظاهرات "مسيرات العودة" قرب الشريط الحدودي في قطاع غزة، قُتل خلالها بنيران قوّات الأمن 31 قاصرًا على الأقلّ من بينهم 21 تحت سنّ الـ16 وثلاثة في سنّ الـ11. نشرت بتسيلم في تشرين الأوّل تحقيقًا حول ملابسات مقتل أربعة من القاصرين، وفيما يلي نتائج تحقيق حول ملابسات مقتل أربعة قاصرين آخرين. لم يشكّل أيّ من الضحايا خطرًا على قوّات الأمن بل مقتلهم هو نتيجة مباشرة لسياسة إطلاق النار المخالفة للقانون التي تطبّقها إسرائيل في المنطقة.

22 تشرين الثاني 2018

المظاهرات قرب الشريط في قطاع غزة مستمرّة منذ 7 أشهر والنتيجة: أكثر من 5,800 مصاب بالرّصاص الحيّ

منذ 30.3.18 تجري قرب الشريط الحدودي بين قطاع غزة وإسرائيل مظاهرات ضمن "مسيرات العودة" قُتل خلالها بنيران قوّات الأمن أكثر من 180 متظاهرًا بينهم 31 قاصرًا، وجُرح أكثر من 5,800 متظاهر. معظم المصابين لم يعرّض للخطر أحدًا من عناصر قوّات الأمن المتحصنين متمركزين في الجهة الأخرى من الشريط. هذا العدد الهائل من المصابين جاء نتيجة مباشرة لتعليمات إطلاق النار المخالفة بوضوح للقانون التي تصدر لعناصر قوّات الأمن. إسرائيل هي المسؤولة عن هذا الواقع: هي من أصدر أوامر إطلاق النار على المتظاهرين وهي التي تسبّبت في انهيار جهاز الصحّة في القطاع وهي من يمنع التأهيل اللّازم الآن لعدد كبير من الجرحى - سواء في القطاع أو خارجه. في ما يلي معطيات جمعتها بتسيلم خلال الأشهر الماضية ترافقها قصص أربعة من الجرحى.

23 تشرين الأول 2018

قوّات الأمن قتلت بنيرانها الشابّ محمّد شقورة في حين لم يشكّل خطرًا على أحد وقتًا قصيرًا بعد أن سحب سلكًا كان قد ربطه إلى الجدار

في يوم الجمعة الموافق 14.9.2018، شارك محمد شقورة (20 عامًا) وشقيقه هيثم في "مسيرات العودة" شرقيّ مخيّم البريج للّاجئين. أشعل محمد إطارًا قرب الشريط الفاصل ثمّ ربط إليها سلكًا شدّه وأفلته. بعد أن عاد إلى الوراء ووقف إلى جانب متظاهرين آخرين على بُعد نحو 20 مترًا من الشريط أطلقت عليه قوّات الأمن المنتشرة في الجانب الآخر من الشريط النيران وأردته قتيلًا في حين لم يشكّل خطرًا على أحد. جاء مقتل محمد شقورة نتيجة مباشرة لسياسة إطلاق النار التي تطبّقها إسرائيل منذ بدأت المظاهرات - مثله في ذلك كمثل 170 شخصًا آخر قتلتهم قوّات الأمن وبضمنهم 31 قاصرًا. تفعل إسرائيل ذلك رغم النتائج الفتّاكة المعروفة سلفًا ممّا يؤكّد مرّة أخرى عدم اكتراث السّلطات الإسرائيليّة لمقتل وجرح الفلسطينيّين.

18 تشرين الأول 2018

قوّات الأمن قتلت ثلاثة فلسطينيّين من بينهم مُسعف خلال مظاهرات مسيرات العودة شرقيّ مدينة رفح - 10.8.2018

في يوم الجمعة، 10.8.2018 وخلال مظاهرة اذ شارك فيها الآلاف وجرت ضمن مسيرات العودة قرب الشريط العازل، شرقيّ مدينة رفح. بعض المتظاهرين أشعل الإطارات ورشق الحجارة نحو عناصر قوّات الأمن المنتشرين في الجانب الآخر من الشريط. قوّات الأمن أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع والرّصاص الحيّ وقتلت ثلاثة أشخاص. في تحقيق أجرته بتسيلم لتقصّي ملابسات مقتل اثنين منهما (أحمد أبو لولي، 30 عامًا؛ والمسعف عبدالله القططي، 22 عامًا) تبيّن أنّهما لم يشكّلا أيّ خطر على قوّات الأمن. هؤلاء القتلى والجرحى هم نتاج مباشر لسياسة إطلاق النّار التي تطبّقها إسرائيل منذ ابتدأت مسيرات العودة، رغم علمها سلفًا بنتائجها الفتّاكة؛ ممّا يؤكّد عُمق استهتار السلطات الإسرائيليّة بحياة الفلسطينيين وعدم اكتراثها لموتهم أو إصابتهم.