Skip to main content
Menu
المواضيع

آخر التحديثات

لاختيار التحديثات

11 شباط 2019

معلّقون على الخطّاف: معاناة الصيّادين في قطاع غزة خلال العام 2018 بعد أن قضت إسرائيل تدريجيًّا على قطاع الصّيد

"منذ أن صادرت قوّات سلاح البحريّة الإسرائيلي حسكتي وأنا عاطل عن العمل ولا أستطيع إعالة أسرتي. الوضع في قطاع غزة صعب للغاية بسبب الحصار ولا توجد فرص عمل أخرى. في قطاع الصّيد كنت أكسب نحو عشرين شيكل في اليوم وهذا مكّنني من شراء الطعام والشراب لعائلتي أمّا الان فقد باتت حياتنا صعبة جدًّا". تامر زيد من سكان بيت لاهيا، 27.8.18

7 شباط 2019

قوّات الأمن قتلت أمل التّرامسي (44 عامًا) وعبد الرّؤوف صالحة (13 عامًا) في مظاهرات "مسيرات العودة" التي جرت في 11.1.19

تتواصل مظاهرات "مسيرات العودة" منذ أكثر من تسعة أشهر وتتواصل الخسائر في الأرواح نتيجة لسياسة إطلاق النار المخالف للقانون على متظاهرين عزّل لا يشكّلون خطرًا على أحد. قتل الجيش حتى الآن 195 متظاهرًا من بينهم 35 قاصرًا وامرأتان وأعداد جرحى الرّصاص الحيّ تجاوزت الـ6000. قتل وجرح هذه الأعداد الكبيرة إلى هذا الحدّ يأتي نتيجة مباشرة لسياسة إطلاق النار الإجراميّة التي تطبّقها إسرائيل في قطاع غزة - في المنطقة المجاورة الشريط الحدوديّ وخلال المظاهرات. الآثار الفتّاكة لهذه السياسة معلومة سلفًا لكنّ السلطات الإسرائيلية - التي لا تكترث لحياة الفلسطينيّين ولا لموتهم - ترفض تغييرها. في ما يلي وصف لملابسات إطلاق النيران الفتّاكة على متظاهرين: فتًى في الـ13 من عمره وامرأة في الأربعينيّات أصيبا على مسافة ملحوظة من الشريط ومن نافل القول أنّهما لم يشكّلا خطرًا على أحد.

19 كانون الأول 2018

"التحذير" القاتل: مقتل فتييْن في سنّ الـ14 بفعل صاروخ في إطار سياسة "اقرع السطح" على مبنًى في مدينة غزّة

في 14.7.18 قصف الجيش مبنى في غزة زعم أنّ حماس تستخدمه لأجل التدريبات. التحقيق المشترك الذي أجرته منظمتا بتسيلم و-Forensic Architecture أظهر أنّ الهجوم ابتدأ بإطلاق أربعة صواريخ يسمّيها الجيش "صواريخ تحذيرية". قتل الصّاروخ الأوّل فتييْن في سنّ الـ14 كانا يجلسان على سطح المبنى. كذلك بيّن التحقيق أنّ الجيش تلاعب بشريط الفيديو الذي نشره فلم يظهر فيه الاستهداف الذي قُتل فيه الفتَيان. عوضًا عن ذلك يظهر توثيق الاستهداف الثالث مرّتين. إطلاق الصواريخ الفتّاكة كوسيلة تحذير يخالف القانون ويُعتبر قصفًا لا أقلّ. ومن حيث هو كذلك يجب أن يلبّي المعايير التي ينصّ عليها القانون الدولي بخصوص تنفيذ عمليات القصف - ومن ضمنها الحفاظ على مبدأ التمييز والتعرّف ومبدأ التناسبيّة وواجب اتّخاذ خطوات تحذيريّة فعّالة. جميع هذه المتطلّبات لم تُحترَم في الحالة التي نحن في صددها.

28 تشرين الثاني 2018

المظاهرات في قطاع غزة: تحقيق حول ملابسات مقتل أربعة قاصرين بنيران إسرائيلية

منذ أن ابتدأت مظاهرات "مسيرات العودة" قرب الشريط الحدودي في قطاع غزة، قُتل خلالها بنيران قوّات الأمن 31 قاصرًا على الأقلّ من بينهم 21 تحت سنّ الـ16 وثلاثة في سنّ الـ11. نشرت بتسيلم في تشرين الأوّل تحقيقًا حول ملابسات مقتل أربعة من القاصرين، وفيما يلي نتائج تحقيق حول ملابسات مقتل أربعة قاصرين آخرين. لم يشكّل أيّ من الضحايا خطرًا على قوّات الأمن بل مقتلهم هو نتيجة مباشرة لسياسة إطلاق النار المخالفة للقانون التي تطبّقها إسرائيل في المنطقة.

22 تشرين الثاني 2018

المظاهرات قرب الشريط في قطاع غزة مستمرّة منذ 7 أشهر والنتيجة: أكثر من 5,800 مصاب بالرّصاص الحيّ

منذ 30.3.18 تجري قرب الشريط الحدودي بين قطاع غزة وإسرائيل مظاهرات ضمن "مسيرات العودة" قُتل خلالها بنيران قوّات الأمن أكثر من 180 متظاهرًا بينهم 31 قاصرًا، وجُرح أكثر من 5,800 متظاهر. معظم المصابين لم يعرّض للخطر أحدًا من عناصر قوّات الأمن المتحصنين متمركزين في الجهة الأخرى من الشريط. هذا العدد الهائل من المصابين جاء نتيجة مباشرة لتعليمات إطلاق النار المخالفة بوضوح للقانون التي تصدر لعناصر قوّات الأمن. إسرائيل هي المسؤولة عن هذا الواقع: هي من أصدر أوامر إطلاق النار على المتظاهرين وهي التي تسبّبت في انهيار جهاز الصحّة في القطاع وهي من يمنع التأهيل اللّازم الآن لعدد كبير من الجرحى - سواء في القطاع أو خارجه. في ما يلي معطيات جمعتها بتسيلم خلال الأشهر الماضية ترافقها قصص أربعة من الجرحى.

23 تشرين الأول 2018

قوّات الأمن قتلت بنيرانها الشابّ محمّد شقورة في حين لم يشكّل خطرًا على أحد وقتًا قصيرًا بعد أن سحب سلكًا كان قد ربطه إلى الجدار

في يوم الجمعة الموافق 14.9.2018، شارك محمد شقورة (20 عامًا) وشقيقه هيثم في "مسيرات العودة" شرقيّ مخيّم البريج للّاجئين. أشعل محمد إطارًا قرب الشريط الفاصل ثمّ ربط إليها سلكًا شدّه وأفلته. بعد أن عاد إلى الوراء ووقف إلى جانب متظاهرين آخرين على بُعد نحو 20 مترًا من الشريط أطلقت عليه قوّات الأمن المنتشرة في الجانب الآخر من الشريط النيران وأردته قتيلًا في حين لم يشكّل خطرًا على أحد. جاء مقتل محمد شقورة نتيجة مباشرة لسياسة إطلاق النار التي تطبّقها إسرائيل منذ بدأت المظاهرات - مثله في ذلك كمثل 170 شخصًا آخر قتلتهم قوّات الأمن وبضمنهم 31 قاصرًا. تفعل إسرائيل ذلك رغم النتائج الفتّاكة المعروفة سلفًا ممّا يؤكّد مرّة أخرى عدم اكتراث السّلطات الإسرائيليّة لمقتل وجرح الفلسطينيّين.

18 تشرين الأول 2018

قوّات الأمن قتلت ثلاثة فلسطينيّين من بينهم مُسعف خلال مظاهرات مسيرات العودة شرقيّ مدينة رفح - 10.8.2018

في يوم الجمعة، 10.8.2018 وخلال مظاهرة اذ شارك فيها الآلاف وجرت ضمن مسيرات العودة قرب الشريط العازل، شرقيّ مدينة رفح. بعض المتظاهرين أشعل الإطارات ورشق الحجارة نحو عناصر قوّات الأمن المنتشرين في الجانب الآخر من الشريط. قوّات الأمن أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع والرّصاص الحيّ وقتلت ثلاثة أشخاص. في تحقيق أجرته بتسيلم لتقصّي ملابسات مقتل اثنين منهما (أحمد أبو لولي، 30 عامًا؛ والمسعف عبدالله القططي، 22 عامًا) تبيّن أنّهما لم يشكّلا أيّ خطر على قوّات الأمن. هؤلاء القتلى والجرحى هم نتاج مباشر لسياسة إطلاق النّار التي تطبّقها إسرائيل منذ ابتدأت مسيرات العودة، رغم علمها سلفًا بنتائجها الفتّاكة؛ ممّا يؤكّد عُمق استهتار السلطات الإسرائيليّة بحياة الفلسطينيين وعدم اكتراثها لموتهم أو إصابتهم.

15 تشرين الأول 2018

نصف سنة من المظاهرات في قطاع غزّة قرب الشريط العازل: قوّات الأمن قتلت بنيرانها 31 قاصرًا فلسطينيًّا

منذ أن ابتدأت موجة المظاهرات الحاليّة قرب الشريط العازل في 30.3.2018، قُتل جرّاء نيران قوّات الأمن 166 شخصًا على الأقلّ - بينهم 31 قاصرًا؛ وجُرح أكثر من 5,300 شخص. معظم القتلى والجرحى لم يشكّلوا خطرًا على قوّات الأمن الذين كانوا منتشرين في الجهة الأخرى من الشريط. هذا العدد الهائل من القتلى والجرحى هو نتيجة مباشرة لسياسة إطلاق النار التي تطبّقها إسرائيل في هذه المنطقة. آثار هذه السياسة معروفة جيّدًا وتثبت بشكل دائم استهتار السلطات الإسرائيلية بحياة الفلسطينيين وعدم اكتراثها لموتهم. فيما يلي إفادات جرى جمعها في إطار البحث الميدانيّ الذي تقصّى ملابسات مقتل أربعة من القاصرين.

17 أيلول 2018

سلاح الجوّ الإسرائيلي ألقى قنبلة على منزل في دير البلح وقتل امرأة حاملًا في شهرها التاسع وطفلة لم تبلغ السّنتين من عمرها

في يوم الخميس الموافق 9.8.2018 ألقى سلاح الجوّ الإسرائيلي قنبلة موجّهة على منزل عائلة أبو خمّاش في دير البلح، وقتل امرأة حاملًا في شهرها التاسع وطفتها التي لم تتمّ بعد السّنتين. كان ذلك ضمن تبادُل نيران كثيفة بين إسرائيل ومسلّحين في قطاع غزة أطلقوا قذائف نحو إسرائيل أسفر عنها جرح 23 شخصًا، جراح أحدهم بليغة. إطلاق الصّواريخ على مناطق مكتظّة بالسكّان كما في قطاع غزّة، يعرّض المدنيّين للخطر، بحُكم التعريف. إنّه ليس خطرًا نظريًّا: لقد سبق وقتلت إسرائيل آلاف المدنيّين وبضمنهم مئات الأطفال في غارات القصف الجوّي التي شنّتها على قطاع غزّة. إنّها سياسة ترفرف فوقها راية سوداء لكنّ إسرائيل تصرّ على أنّها سياسة قانونيّة ولائقة وعليه لم يحدث أن حوسب أحد على نتائجها.

17 تموز 2018

إطلاق النّار على يد الجنود كان متعمّدًا بهدف قتل المُسعفة روزان النجّار في قطاع غزّة

خلال مظاهرة جرت يوم 1.6.2018 شماليّ خُزاعة في قطاع غزّة، أطلق جنود النار متعمّدين إصابة مسعفين فلسطينيّين أثناء تأدية مهامّهم وهم يرتدون زيّ الإغاثة الطبّية، وعلى بعد نحو 25 مترًا من الشريط الفاصل. هكذا قتلوا المسعفة روزان النجّار، 20 عامًا، من خُزاعة كما وأصيب من الشظايا مسعفان آخران. منذ بدء مسيرات العودة في غزّة، في نهاية آذار، قتلت قوّات الأمن الإسرائيلية 127 متظاهرًا من بينهم ما لا يقلّ عن 18 قاصرًا؛ وجرحت بأعيرة ناريّة أكثر من 4000 متظاهر. ولا يزال الجيش يطبّق سياسة إطلاق النار الفتّاكة رغم نتائجها المعلومة منذ بدء المظاهرات.