Skip to main content
Menu
المواضيع

آخر التحديثات

لاختيار التحديثات

31 أيار 2018

هكذا يفعلون بالفتى إذا احتجّ على سَجنه في غزّة

منذ 30.3.2018 جُرح بنيران قوّات الأمن في مظاهرات الشريط الحدودي في قطاع غزة أكثر من 3,600 شخص وقُتل العشرات بينهم 12 قاصرًا. لا يستطيع النظام الصحّي في القطاع توفير العلاج اللّازم للجرحى لأنّه يعاني انهيارًا مستديمًا تحت وطأة حصار تفرضه إسرائيل منذ أكثر من عشر سنوات. إمكانيّات التأهيل في القطاع قليلة وقلّة فقط تستطيع تحمّل تكلفته الباهظة. إسرائيل هي المسؤولة عن هذا الواقع: هي من أصدرت أوامر إطلاق النار المخالفة بوضوح للقانون وهي من تسبّبت في انهيار النظام الصحّي وهي التي تمنع الآن عن الجرحى التأهيل اللّازم لهم - داخل القطاع أو خارجه. أدناه قصص ثلاثة فتيان جُرحوا خلال المظاهرات اثنان منهم بُترت إحدى ساقيه وهؤلاء لن تعود حياتهم إلى ما كانت عليه.

14 أيار 2018

بتسيلم: إطلاق النيران الحيّة على المتظاهرين في غزة يُظهر استهتارًا مروّعًا بحياة البشر

إسرائيل كانت تعرف مسبقًا عن مظاهرات اليوم وكان لديها متّسع كافٍ من الوقت لإيجاد وسائل لمجابهتها غير النيران الحيّة. لجوء الجيش مرّة أخرى إلى إطلاق النيران الحيّة اليوم كحلّ وحيد يطبّقه في الميدان يدلّ على استهتار مروّع بحياة البشر من قبل كبار المسؤولين السياسيين والعسكريين. تدعو بتسيلم إلى وقف قتل المتظاهرين الفلسطينيين فورًا وإذا لم يُصدر المسؤولون أوامر كهذه إلى الجنود في الميدان على هؤلاء الجنود رفض الانصياع لأوامر مخالفة بوضوح للقانون والامتناع عن إطلاق النيران.

10 أيار 2018

أكثر من 2000 جريح بنيران الجيش، والنظام الصحّي المنهار في قطاع غزة، بسبب الحصار المتواصل، يعجز عن مواجهة الوضع

أكثر من 2000 فلسطينيّ أصيبوا منذ 30.3.2018 في المظاهرات التي جرت قرب الشريط الحدوديّ، وأطبّاء غزة يقولون إنّها إصابات خطيرة على نحوٍ بارز، وإنّ النظام الصحّي في القطاع عاجز عن تقديم العلاج لهم، خاصّة وأنّه أصلاً في حالة انهيار متواصل جرّاء حصار تفرضه إسرائيل منذ أكثر من عشر سنوات. كذلك فإنّ إمكانيّات التأهيل في القطاع قليلة ومكلفة جدًّا، بحيث لا يتمتّع بها سوى قلائل. إسرائيل هي المسؤولة عن هذا الواقع: هي من أصدر أوامر أطلاق النار - المخالف بوضوح للقانون - على المتظاهرين؛ وهي السبب في انهيار النظام الصحّي في القطاع؛ وهي السبب في أنّ الجرحى لا يتلقّون العلاج والتأهيل اللّازمين - لا داخل القطاع ولا خارجه.

26 نيسان 2018

بتسيلم لأمين عامّ الأمم المتحدة: عليكم حماية أرواح المتظاهرين الفلسطينيّين

قبيل اجتماع مجلس الأمن - اليوم، في الساعة 17:00 بتوقيت إسرائيل - وتوقّعات استمرار المظاهرات قبالة الشريط الحدوديّ في قطاع غزّة، بعث أمين عامّ بتسيلم، حجاي إلعاد، برسالة إلى الأمين العامّ لهيئة الأمم المتحدة، أنطونيو جيتريس، مفصّلاً فيها أسماء وأعمار المتظاهرين الفلسطينيين الـ35 الذين قتلتهم إسرائيل بالرّصاص الحيّ في الأسابيع الأخيرة، بينهم 4 قاصرين. تناشد بتسيلم الأمم المتحدة أن تبذل "كلّ ما في وسعها - وأن تتحمّل كامل مسؤوليّتها - لأجل حماية أرواح الفلسطينيين وتطبيق الأحكام الدوليّة" لأجل الوقف الفوريّ لما تقوم به إسرائيل ضدّ متظاهرين عزّل في غزّة من إطلاق نيران بما يخالف القانون.

20 نيسان 2018

أطلق الجيش قنابل غاز مسيل للدّموع على خيام أسَر على بُعد مئات الأمتار من الشريط الحدوديّ خلال المظاهرات على حدود غزة

أظهر تحقيق بتسيلم أنّه خلال مظاهرات أيّام الجمعة الأخيرة، التي جرت عند الشريط الحدودي في غزة، أطلق الجيش الغاز المسيل للدّموع عشوائيًّا، مستهدفًا الرجال والنساء والأطفال الذين شاركوا في نشاطات سلميّة داخل الخيام، على بُعد مئات الأمتار من الحدود. قنابل الغاز أطلقها جنود من الجانب الآخر للشريط الحدودي، دون أيّ مبرّر وفي مخالفة للقانون: لا يحقّ لإسرائيل أن تفرّق مظاهرات تجري داخل قطاع غزّة، ولا أن تحدّد للسكّان هناك أين يُسمح لهم التواجد وأين يُمنع. من هنا، بالتأكيد، لا يحقّ لها أن تطلق الغاز المسيل للدموع على متظاهرين يتواجدون على بُعد مئات الأمتار من الحدود ويقومون بفعاليّات لا تشكّل خطرًا على أحد.

13 نيسان 2018

إذا القلبُ لمْ يكنْ أصمّا: بتسيلم تخرج في ورقة موقف جديدة حول إطلاق النّار المخالف للقانون على المتظاهرين العزّل في قطاع غزّة

منذ ابتدأت موجة التظاهر عند السّياج الحدوديّ قتل الجيش 32 فلسطينيًّا في قطاع غزة بينهم 26 متظاهرًا. إضافة إليهم فقد جُرح أكثر من ألف فلسطينيّ جرّاء إطلاق الرّصاص الحيّ. رغم هذه النتائج رفضت جميع الجهات الرسميّة ولا زالت ترفض إلغاء هذه التعليمات المخالفة بوضوح للقانون بل تواصل تبريرها وإصدار الأوامر بتطبيقها. استعدادًا لتجدّد المظاهرات اليوم الجمعة - الموافق 13.4.2018 - تنشر بتسيلم ورقة موقف تعرض فيها نتائج التحقيق الذي أجرته حول أحداث يوم المظاهرات الأوّل (الجمعة الموافق 30.3.2018). تتضمّن الورقة أيضًا تحليلاً قانونيًّا يوضح لا قانونيّة تعليمات إطلاق النار التي تسمح بإطلاق النيران الحيّة على المتظاهرين العزّل الذين لا يشكّلون خطرًا على أحد.

4 نيسان 2018

لماذا ينبغي أن يرفض الجنود الانصياع لأوامر إطلاق النار على المتظاهرين العزّل؟

غدًا (الخميس) تطلق منظّمة بتسيلم في حملة تحت عنوان "آسف أيّها القائد لن أطلق النّار". ستشمل الحملة إعلانات في الصحف توضح للجنود أنّ عليهم رفض إطلاق النّار على المتظاهرين العزّل. تخرج بتسيلم في هذه الخطوة الاستثنائية في أعقاب الأحداث الدمويّة في يوم الجمعة الماضي حيث أطلق جنود النيران الحيّة على متظاهرين عزّل وقتلوا 17 منهم 12 على الأقلّ قتلوا أثناء المظاهرات إضافة إلى مئات الجرحى.