Skip to main content

إبادة أكثر من 2000 شجرة كرمة وغيرها في هجمات شنّها مستوطنون على أراضي الفلسطينيّين بدعم تامّ من السّلطات الإسرائيليّة

منذ بداية أيّار وحتّى 7 تمّوز 2018، وثّقت بتسيلم عشر هجمات أتلف المستوطنون خلالها أكثر من 2000 شجرة كرمة وغيرها، وحرقوا حقل شعير وبالات قشّ. في بعض الأماكن كتب المستوطنون شعارات، مثل "كفى...
قراءة المقال كاملاً العودة إلى وضع الفيديو

إبادة أكثر من 2000 شجرة كرمة وغيرها في هجمات شنّها مستوطنون على أراضي الفلسطينيّين بدعم تامّ من السّلطات الإسرائيليّة

منذ بداية أيّار وحتّى 7 تمّوز 2018، وثّقت بتسيلم عشر هجمات أتلف المستوطنون خلالها أكثر من 2000 شجرة كرمة وغيرها، وحرقوا حقل شعير وبالات قشّ. في بعض الأماكن كتب المستوطنون شعارات، مثل "كفى للإرهاب الزراعي" أو "سنَطالُكم في كلّ مكان". بالنسبة لعدد من المزارعين يندرج العدوان الأخير ضمن سلسلة من هجمات سابقة شنّها المستوطنون على أراضيهم خلال السّنوات الأخيرة. تتميّز الهجمة الحاليّة بنطاقها الواسع، لكنّها جزء من ظاهرة أصبحت منذ زمن طويل جزءًا من روتين حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية، ومن هجمات متكرّرة تحدث بدعم تامّ من السّلطات الإسرائيلية: الجنود يشاركون في الهجوم نفسه، أو يقفون جانبًا؛ والشرطة لا تحقّق في الهجمات بعد وقوعها، ولا تحاول منعها مسبقًا، ولا وقفها أثناء حدوثها. تستفيد الدولة من النتائج المترتّبة على عُنف المستوطنين، إذ يُسهم مع الوقت في سلب المزيد من أراضي الفلسطينيين وإحكام السيطرة عليها.

لقراءة المقال كاملا اضغطوا هنا