Skip to main content
Menu
المواضيع

1.9.10: مقتل أربعة مواطنين إسرائيليين في عملية بمنطقة الخليل

بتسيلم تستنكر بشدة عملية إطلاق النار التي نفذها بالأمس (31.8.2010) فلسطينيون بالقرب من مفترق بني نعيم بالخليل، التي أسفرت عن مقتل أربعة مواطنين إسرائيليين. قتلى العملية: طاليا (45) ويتسحاق (47) ايمس، وهما والدان لستة أولاد، كوخافا ابن حاييم، 37 عاما، أم لابنة، وأفيشاي شيندلر، 24 عاما، وجميعهم من سكان مستوطنة بيت حجاي.

وقد أعلنت الذراع العسكرية لحماس المسئولية عن العملية، فيما أعلن متحدثون باسمها انهم ينوون الاستمرار في تنفيذ سلسلة من العمليات المشابهة.

خلال السنوات العشر الأخيرة قُتل في العمليات التي نفذها الفلسطينيون في إسرائيل وفي الاراضي المحتلة مئات الإسرائيليين وأصيب آلاف الأشخاص بجراح، وبضمنهم أولاد، نساء ورجال. إن الهجمات التي تستهدف المدنيين غير أخلاقية وليست إنسانية وليست قانونية. إن القتل المتعمد للمدنيين يُعتبر طبقا للقانون الإنساني الدولي " انتهاكا خطيرا" ويشكل جريمة حرب لا يمكن تبريرها مهما كانت الظروف والملابسات.

تحاول المنظمات الفلسطينية تبرير المس بالمدنيين الإسرائيليين بأن هذا يتم ضمن مكافحة الاحتلال الإسرائيلي. إن هذا الادعاء عار عن أي مبدأ ويتجاوز المبدأ الأساسي في القانون الإنساني الدولي الذي يحدد وجوب إبقاء المدنيين خارج دائرة القتال ولهذا يتوجب التمييز في كل هجوم ما بين المقاتلين وبين المدنيين والامتناع عن استهداف المدنيين بصورة متعمدة. إن هذه القاعدة، ولكونها جزءا من القانون العرفي، فهي تسري على كل دولة، منظمة أو شخص.

بالإضافة الى ذلك، هناك متحدثون فلسطينيون يدعون بأنه نظرا لكون المستوطنات ذاتها غير قانونية وينتمي الكثير من المستوطنين لقوات الأمن الإسرائيلية، فإنه يسمح باستهدافهم. وهذا ادعاء مدحوض: إن عدم قانونية المستوطنات لا يؤثر مطلقا على مكانة سكان المستوطنات كمدنيين. إن الحديث يدور عن مجموعة سكانية مدنية بصورة واضحة وهي تستحق جميع الحمايات الممنوحة للمدنيين طبقا للقانون الدولي. إن قيام قوات الأمن الإسرائيلية باستعمال المستوطنات، أو انتساب بعض سكان المستوطنات لقوات الأمن الإسرائيلية، لا يغير من مكانة باقي المواطنين الذين يسكنون في المستوطنات وهذا بالطبع لا يسوغ أي مساس بهم.

بتسيلم تستنكر بصورة حازمة محاولات تبرير هذه العمليات من خلال الاستعمال الخاطئ للمبررات التي تستند إلى تفاسير محرفة للقانون الدولي وتطالب السلطة الفلسطينية ببذل أقصى ما تستطيع لمنع هجمات مشابهة في المستقبل.

المكان