Skip to main content
Menu
المواضيع

2.4.09: فلسطيني يقتل صبي بلغ 16 عام ويجرح ولد يبلغ 7 اعوام في مستوطنة "بات عين" في محافظة بيت لحم.

بتسيلم تستنكر بشدة العملية التي قام بها اليوم (2.4.09) فلسطيني في مستوطنة "بات عين" في محافحة بيت لحم والتي أسفرت عن مقتل صبي بلغ 16 عام واصابة طفل يبلغ 7 اعوام.

خلال السنوات التسع الأخيرة قُتل في العمليات التي نفذها الفلسطينيون في إسرائيل وفي المناطق المحتلة مئات الإسرائيليين وأصيب آلاف الأشخاص بجراح، وبضمنهم أولاد، نساء ورجال.

إن الهجمات التي تستهدف المدنيين غير أخلاقية وليست إنسانية وليست قانونية. إن القتل المتعمد للمدنيين يُعتبر طبقا للقانون الإنساني الدولي "انتهاكا خطيرا" ويشكل جريمة حرب لا يمكن تبريرها مهما كانت الظروف والملابسات.

إن المبرر الأساسي الذي تحاول المنظمات الفلسطينية من خلاله المس بالمدنيين الإسرائيليين هو أن "كل الوسائل مشروعة في الصراع ضد الاحتلال الأجنبي ومن أجل الاستقلال". إن هذا الادعاء عار عن مبدأ ويتجاوز المبدأ الأساسي في القانون الإنساني الدولي الذي يحدد وجوب إبقاء المدنيين خارج دائرة القتال ولهذا يتوجب التمييز في كل هجوم ما بين المقاتلين وبين المدنيين والامتناع عن استهداف المدنيين بصورة متعمدة. إن هذه القاعدة، ولكونها جزءا من القانون العرفي، فهي تسري على كل دولة، منظمة أو شخص.

على المنظمات الفلسطينية أن توقف فورا الهجمات الموجهة ضد المدنيين.


إن الأشخاص الضالعين في تنفيذ جرائم الحرب يتحملون مسئولية جنائية شخصية عن أعمالهم. نظرا لأنه تم تنفيذ العملية من قبل فلسطينيين، فإنه يسري على السلطة الفلسطينية واجب تقديم المسئولين عن التخطيط والتنفيذ للعدالة. نظرا لخطورة هذه الهجمات وكونها جريمة دولية، هناك صلاحية عالمية لتقديم المسئولين عن اقترافها للعدالة. إذا لم تقم السلطة الفلسطينية أو حماس التي تسيطر فعليا على قطاع غزة بتقديم المشتبه بهم إلى العدالة، طبقا لمعايير لائقة، فإن هذا الواجب يقع على عاتق دول أخرى. />/>