Skip to main content
Menu
المواضيع

غزة اليوم

قبل عام بالضبط بدأ القصف على غزة. أصبح الكابوس الذي بدأ في الصيف الماضي بالنسبة لمئات الآلاف من السكان في القطاع واقعا مستمرا إلى اليوم. في غزة يوجد اليوم حوالي 100 ألف مشرد وبلا مأوى. يعيشون لدى أقاربهم أو في خيام أو في منازل مستأجرة أو على أنقاض منازلهم. خلال الصيف الفائت تم تدمير ما يقارب الـ 20 ألف منزل بشكل كامل أو بشكل جزئي، ومئات الآلاف من سكان غزة يعيشون في 150,000 وحدة سكنية كانت قد تضررت جراء القصف. بعد الحرب واصلت بتسيلم جلب القصص سكان غزة الذين ما زالوا إلى اليوم يواجهون نتائجها.
الجو في خزاعة صعب ولا يشجع على الدراسة. الشوارع والمنازل مدمرة. في كل مكان تذهب إليه ترى دمارا وصورا لقتلى على الجدران والأبواب. في بداية السنة كان من الصعب علي أن أركز في الدراسة. كنت أجلس لساعات من أجل أن أدرس ولكن لم أكن أدرس كثيرا. الأمور الصعبة التي رأيتها في فترة الحرب لاحقتني. ظللت أفكر طوال الوقت في حياتنا قبل الحرب، وكيف أصبحنا اليوم بلا مأوى. فرضت الحرب علينا واقعا فظيعا.
مها أبو مطلق، طالبة في الثانوية 17 عام
+Read more
صديقي علاء أبو دحروج قتل من القصف في الصيف. في نادي كرة القدم علقوا صورة كبيرة لعلاء، وأطلقوا على إحدى الفرق اسمه. منذ أن قتل أصبحت ألعب كرة القدم أقل من قبل. حبي لهذه اللعبة كان يأتي من صداقتنا. ما زلت أشعر بالصدمة مما حصل، وآمل أن لا تكون هناك حرب أخرى. أخاف أن أفقد المزيد من الأصدقاء.
معتز العزايزة، طالب في الثانوية، 16 عام
+Read more
عند منتصف الليل، قصفت القوات الجوية الإسرائيلية البرج حيث شقتنا. سمعت القصف جيدا. عند إطلاق الصاروخ الأول نحو البرج تذكرت كيف بدأنا أنا وعاهد بالبحث عن شقة لشرائها، وكيف دهنا شقتنا ورتبنا الأثاث بها. فكرت بحياتي مع عاهد في شقتنا، أعمال الترميم التي قمنا بها والأثاث الجديد الذي اشتريناه. عشنا هناك تسع سنوات معا.
ميادة زقوت
+Read more
قالت لي زوجة محمد أنه علينا الخروج من المبنى، لأنها تلقت اتصالا قالوا لها فيه أنهم سوف يقصفون المبنى... جميع سكان المبنى أمسكوا أولادهم وأمسكوا بضعة أغراض شخصية. كنا جميعا مصدومين ولم يعرف أحد منا ماذا سيحدث. قال بعض الناس أن القصف سيوجه إلى الطابق الحادي عشر، حيث يوجد المكتب الإعلامي لحماس... بعد بضع دقائق سمعنا انفجارين ثم انهار البرج. ارتجف جسدي. كان قلبي ينبض بقوة حتى شعرت أنه يخرج من مكانه. تدمر كل شئ. شقننا الثلاثة أنا وأبنائي. بكيت ولم أصدق أن البرج قد انهار.
مريم أبو ريا
+Read more
تبذل الجمعية كل جهدها لكي تعطينا كل ما نحتاجه في المكان الجديد. كنت أحب مبنانا القديم جدا، لأنه كان أكبر من المبنى الحالي، وفيه حديقة كبيرة فيها أشجار وزهور. كانوا يأخذوننا يوميا للجلوس في الحديقة. أشتاق أيضا لصديقاتي علا وسهى اللواتي قتلن، ولسالي أيضا. عشنا معا لسنوات عديدة، وتعودت على رؤيتهن كل يوم. لا أعرف لم حصل لنا كل هذا وما ذنب صديقاتي اللواتي قتلن.
مي محمد حمادة، من نزيلات جمعية لرعاية ذوي الاحتياجات الخاصة
+Read more
كان لدينا خلف المنزل قطعة أرض مساحتها خمس دونمات، فيها أشجار برتقال وليمون وزيتون وبعض أشجار النخيل. بعد أن خرجت إلى التقاعد من وزارة التربية والتعليم أصبحت هذه المزروعات المصدر الوحيد لدخلنا بالإضافة لراتب تقاعدي المتواضع. كنت أعمل كل يوم في الأرض وأعتني بالأشجار، بسقايتها وقطف محصولها وبيعه. في الصيف الماضي قصف سلاح الجو الإسرائيلي الأراضي ودمروا العديد من الأشجار.
محمد أبو حالوب، متقاعد
+Read more
النازحين من الصيف لا يزالوان العيش في المدارس
خزاعة، كانون ثاني 2015
اِلتقط الصور التي ترونها هنا محمد صباح، باحث بتسيلم في شمال قطاع غزة. يقول صباح: "في أثناء الحرب في "الجرف الصامد" لم نكن قادرين تقريبًا على التجوّل في شوارع القطاع وتوثيق ما يحدث، بسبب الخطر المحدق بحياتنا. وفي الأشهر الثلاثة الأخيرة، قمنا أنا وخالد العزايزة ومحمد سعيد، باحثي بتسيلم في قطاع غزة، بالتنقل من حيّ إلى حيّ، ومن بيت إلى آخر، نصوّر ما كان في السابق أحياء نابضة ومبانيَ سكنيّة مكتظّة، وهي اليوم ليست إلا خرابًا، ونلتقي الناس الذين يعيشون معدومين بين الأنقاض. نحن نستمع منهم لمحاولات التغلب على البرد والمطر، ولليأس وانعدام الحيلة. إنّ حجم الدمار هائل جدًا، وهو يشبه الكابوس. الأمل الوحيد يأتي فقط من الأطفال الذين يلعبون بين الأنقاض."
مدونة صور: قطاع غزة، كانون الأول 2014: الحياة بين الأنقاض
+Read more
عائلة القرة تعيش في خيمة بجانب انقاض بيتهم في خزاعة