Skip to main content
Menu
المواضيع

الاعتداء على مدنيين غير مسلحين خلال حملة "الرصاص المصبوب" على قطاع غزة: حوادث حولتها بتسيلم إلى النيابة العسكرية وطالبت بالتحقيق فيها

بعد حملة "الرصاص المصبوب" على قطاع غزة توجهت بتسيلم إلى النيابة العسكرية وطالبت بالتحقيق في 20 حالة أظهرت تحقيقات بتسيلم وجود اشتباه جسيم بأن الجيش الاسرائيلي عمل بصورة تتنافى مع تعليمات القانون الإنساني الدولي وأن المصابين لم يكونوا مسلحين ولم يكونوا ضالعين بصورة ما في القتال. فيما يلي تفاصيل الحالات:


قتل خمسة بنات من عائلة بعلوشة - لم يتم فتح تحقيق من قبل شرطة التحقيقات العسكرية

بتاريخ 29.12.08 قصف الجيش مسجدا في قلب مخيم اللاجئين جباليا، دون أن يحذر من قبل سكان البيوت المجاورة. وقد أسفر القصف عن انهيار ستة بيوت، من بينها بيت عائلة بعلوشة. وقد قتلت خمس بنات من العائلة: جواهر وعمرها 4 سنوات، دينا وعمرها 7 سنوات، سمر وعمرها 12 عاما، إكرام وعمرها 14 عاما وتحرير وعمرها 17 عاما. وقد أصيب الأولاد الأربعة الآخرين من أبناء العائلة بجراح. كما أصيب عشرة من سكان البيوت المجاورة.

أنقاض مسجد العقل وبيت عائلة بعلوشة المجاور له. تصوير: محمد صباح، بتسيلم، 30.3.09

أنقاض مسجد العقل وبيت عائلة بعلوشة المجاور له. تصوير: محمد صباح، بتسيلم، 30.3.09

توجه بتسيلم إلى النيابة العسكرية، باللغة العبرية- PDF

بتاريخ 14.11.13 أعلنت النيابة العسكرية لبتسيلم أن شرطة التحقيقات العسكرية لن تفتح تحقيقا لفحص ملابسات الحادث. بررت النيابة قرارها هذا بأنه "تم توجيه الضربة إلى مسجد كان يستخدم من قبل المنظمات الارهابية لتخزين الأسلحة والأموال. قبل توجيه الضربة، تم اتخاذ احتياطات مختلفة، من أجل تقليل الخسائر في صفوف المدنيين، بما في ذلك اختيار الأسلحة المناسبة. الضربة وُجهت إلى هدف عسكري واضح، وتم اتخاذ جميع الاحتياطات اللازمة" {الابراز في النص الأصلي}.

افادة سميرة بلعوشة، ام العائلة، والتي تم تسجيلها بضعة ايام بعد الحدث. لقراءة الافادة
 

قتل ثمانية أشخاص قاموا بتحميل بالونات أوكسيجين فوق شاحنة- لم يتم فتح تحقيق من قبل شرطة التحقيقات العسكرية

بتاريخ 29.12.08، في ساعات المساء، أطلق سلاح الجو الاسرائيلي النار على شاحنة تابعة لمحددة كانت محملة ببالونات الأوكسيجين في منطقة جباليا شمالي قطاع غزة وقتل ثمانية أشخاص، من بينهم أربعة قاصرين: محمد ماضي، 17 عاما، وسام عيد، 14 عاما، محمود غباين، 14 عاما، وأحمد خلة، 15 عاما. كما جرح في الهجوم شخصان.

توجه بتسيلم إلى النيابة العسكرية- PDF، باللغة العبرية

توجه آخر من بتسيلم إلى النيابة العسكرية- PDF ، باللغة العبرية

في يوم 1/1/2012 أعلمت النيابة العسكرية بتسيلم انها لم تعثر على توجه بتسيلم.

قتل ثلاثة أولاد من عائلة الأسطل- لم يتم فتح تحقيق من قبل شرطة التحقيقات العسكرية

بتاريخ 2.1.09 قصفت طائرة بلا طيار تابعة للجيش الاسرائيلي شارعا في حي القرارة في خان يونس كان يلعب الأولاد فيه، مما أسفر عن مقتل عبد ربه الأسطل، في الثامنة من عمره، محمد الأسطل، 11 عاما، عبد الستار الأسطل، ابن 11 عاما هو الآخر، وجميعهم من الأقارب.

توجه بتسيلم إلى النيابة العسكرية- PDF، باللغة العبرية

في يوم 1/1/2012 أعلمت النيابة العسكرية بتسيلم انها لم تعثر على توجه بتسيلم.

قتل 21 شخصا من أفراد عائلة السموني- انتهى التحقيق ولم تتخذ النيابة قرارا بخصوص الملف

في يوم الأحد، بتاريخ 4.1.09، قام جنود من الجيش الاسرائيلي بتركيز حوالي مائة من أبناء عائلة السموني الواسعة في بيت وائل السموني في حي الزيتون في مدينة غزة. في صبيحة اليوم التالي، في الساعة 6:30، عندما حاول بعض أبناء العائلة الخروج من البيت، أطلق الجيش عليهم صاروخا أو قذيفة، مما أسفر عن مقتل محمد السموني وأصيب شخصان آخران بجراح. بعد مرور بضع ثوان على ذلك أطلق الجيش قذيفتان أو صواريخ إضافية أصابت البيت بصورة مباشرة لينهار فوق القابعين فيه مما أسفر عن مقتل 21 شخصا من أفراد العائلة وجرح عشرات الاخرين من أبناء العائلة وبضمن القتلى والجرحى الكثير من النساء والأطفال. على الرغم من التوجهات المتكررة من قبل الصليب الأحمر، بتسيلم ومنظمات حقوقية أخرى فقد منع الجيش إنقاذ الجرحى حتى تاريخ 7.1.09. بعد ذلك قام الجيش بهدم المبنى فوق جثث القتلى وأتيح الإخلاء فقط بعد انسحاب الجيش، بعد مرور أسبوعين تقريبا على الحادث. من بين القتلى كان هناك تسعة أولاد: محمد (ستة أشهر)، معتصم (عام واحد)، عزة (عامان)، ناصر (5 أعوام)، فارس (12 عاما)، إسحاق (13 عاما)، رزقة (14 عاما)، إسماعيل (15 عاما)، هدى (16 عاما).

إخلاء جثث القتلى من أنقاض بيت وائل السموني في نهاية حملة

إخلاء جثث القتلى من أنقاض بيت وائل السموني في نهاية حملة "الرصاص المصبوب". تصوير: محمد صباح، 18.1.09.

توجه بتسيلم إلى النيابة العسكرية- PDF، باللغة العبرية

في يوم 13/5/2013 أعلمت النيابة العسكرية بتسيلم انه تم اغلاق الملف في تاريخ 11/4/2012.


ميساء السموني وطفلتها في مستشفى الشفاء في مدينة غزة، تصوير: محمد صباح، بتسيلم، 8.1.09قتل ثمانية من أبناء عائلة أبو حليمة- تم إغلاق ملف التحقيق بدون اتخاذ إجراءات قضائية

بتاريخ 4.1.09 أصابت قذيفة تحتوي على الفوسفور الابيض منزل عائلة أبو حليمة في العطاطرة شمالي. قطاع غزة. وقد قتل الأب سعد الله نتيجة الإصابة المباشرة بالقذيفة. بعد ذلك اشتعل الفوسفور واحترق المنزل وقد احترق أربعة من أولاد العائلة ولاقوا حتفهم: شهد ابنة عام واحد، حمزة وعمره سبع سنين، زيد في العاشرة من عمره، وعبد الرحيم وعمره 13 سنة. أما السلفة غادة وطفلتها فقد أصيبت بحروق بالغة. أبناء العائلة الذين لم يصابوا حاولوا نقل القتلى والجرحى إلى المستشفى. في طريقهم الى المستشفى اطلق عليهم الجنود النار وقتلوا اثنين منهم: محمد وعمره 16 عاما ومطر وعمره 17 عاما. في نهاية الأمر وصلت غادة وطفلتها إلى المستشفى غير أن غادة توفيت بتاريخ 29.3.09 متأثرة بجراحها.

توجه بتسيلم إلى النيابة العسكرية- PDF، باللغة العبرية

في يوم 1/1/2012 أعلمت النيابة العسكرية بتسيلم انه تم اغلاق الملف في تاريخ 19/7/2010.

قتل الرضيعة وئام الكفارنة- لم يتم فتح تحقيق من قبل شرطة التحقيقات العسكرية

تاريخ 4.1.09 قصف الجيش الاسرائيلي بدون تحذير منزل عائلة الكفارنة في بلدة بيت حانون شمالي قطاع غزة. وئام الكفارنة، في الثالثة من عمرها، أصيبت باحدى الشظايا في رأسها وتوفيت في اليوم التالي بالمستشفى. وقد جرحت والدة وئام وأحد اشقائها وهدم بيت العائلة بصورة تامة.

توجه بتسيلم إلى النيابة العسكرية- PDF، باللغة العبرية

في يوم 13/5/2013 أعلمت النيابة العسكرية بتسيلم انه تم القرار في تاريخ 28/5/2012 بعدم فتح ملف تحقيق من قبل الشرطة العسكرية بالادعاء انه "لا توجد مؤشرات داعية للشك باقتراف جريمة جنائية".

قتل ماجدة وريا أبو حجاج- تم إغلاق ملف التحقيق الخاص بمقتلهن عند تقديم لائحة اتهام بخصوص "قتل مجهول"، والذي أدى إلى الوصول لصفقة 

بتاريخ 4.1.09 قصف الجيش حي جحر الديك في مدينة غزة. وقد أصيب بيت عائلة أبو حجاج في القصف وقرروا الاستجابة لتعليمات الجيش الاسرائيلي ومغادرة المكان مع أبناء عائلة الصفدي. العائلتان اللتان تعدان معا حوالي 31 شخصا، من بينهم 21 ولدا، خرجت من الحي وهي تحمل الأعلام البيضاء. عندما مرت في منطقة زراعية مفتوحة قامت دبابة بإطلاق النار عليها. وقد أسفرت إصابة القذيفة عن مقتل ماجدة أبو حجاج، 37 عاما، فيما جُرحت أمها ريا أبو حجاج، 64 عاما. وقد فر المشاركون في القافلة وهم يحملونها معهم، لكنها توفيت خلال وقت قصير. وقد بقيت جثتي القتيلتين في الميدان حتى انتهاء الحملة حيث لم يسمح الجيش الاسرائيلي لقوات الإنقاذ الاقتراب من المكان.

توجه بتسيلم إلى النيابة العسكرية- PDF، باللغة العبرية

بتاريخ 6.7.10 أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن التحقيق في القضية كشف عن ثغرات كبيرة بين إفادات شهود العيان الفلسطينيين وبين إفادات الجنود، ولذلك لم يكن من الممكن الربط بين الحدث بحسب إفادات الفلسطينيين والحدث بحسب إفادات الجنود، بالمستوى المطلوب في التحقيق الجنائي. لذلك، وجهت لائحة اتهام ضد جندي، ولكن ليس على قضية قتل ريا وماجدة أبو حجاج، وإنما على قضية "إطلاق النار على شخص". بتاريخ 12.8.12 أدين الجندي في صفقة مع المحكمة بتهمة الاستخدام غير القانوني للسلاح والسلوك غير اللائق.

طلب بتسيلم بإعادة فتح التحقيق بمقتل ريا وماجدة أبو حجاج بعملية "الرصاص المصبوب"

قتل عطية السموني وابنه أحمد في الرابعة من عمره- تم اغلاق الملف دون اتخاذ اجراءات قانونية

بتاريخ 4.1.09 وصل جنود إلى بيت عطية السموني في حي الزيتون بغزة الذي كان فيه عشرون من أبناء العائلة. وقد دعا الجنود صاحب البيت إلى الخروج. عندما وصل إلى الباب أمروه برفع يديه، وعندها، لسبب غير معروف، أطلقوا عليه النار وأردوه قتيلا. بعد ذلك استمر الجنود بإطلاق النار داخل البيت وأصابوا ابنه أحمد، 4 سنوات، بجراح بالغة في صدره وكذلك خمسة من أبناء العائلة. بعد إطلاق النار أمر الجنود أبناء العائلة بأخلاء الجرحى ومغادرة البيت وإبقاء جثة الأب ورائهم. وقد حاول أبناء العائلة الوصول سيرا على الأقدام إلى المستشفى غير أن الجنود الذين صادفوهم بالطريق منعوهم من ذلك. وقد وجدوا مأوى في بيت آخر وحاولوا استدعاء سيارة إسعاف لكن قيل لهم انه بسبب إطلاق النار المستمر وتواجد الجيش لا يمكن الوصول إلى المكان. في صبيحة اليوم التالي توفي أحمد السموني البالغ من العمر أربعة أعوام متأثرا بجراحه.

توجه بتسيلم إلى النيابة العسكرية- PDF، باللغة العبرية

في يوم 13/5/2013 أعلمت النيابة العسكرية بتسيلم انه تم اغلاق الملف في تاريخ 5/6/2012.

لمشاهدة الافادة المصورة عن الحدث انقروا هنا

استخدام شفيق ظاهر كدرع بشري- تم إغلاق ملف التحقيق بدون إتباع خطوات قانونية

بتاريخ 4.1.09 في ساعات ما بعد الظهيرة وصل جنود من الجيش الاسرائيلي إلى المبنى السكني الخاص بشفيق ظاهر، 53 عاما، في عزبة عبد ربه في مخيم اللاجئين جباليا. وقام ظاهر بفتح الباب لهم. بعد أن قاموا بتفتيش المبنى أمروه بتجميع كل الساكنين في الطابق الأول. في صبيحة اليوم التالي ولغاية ساعات الظهيرة أمر الجنود الذين كانوا يلبسون السترات الواقية والخوذ، ظاهر بالسير أمامهم تحت تهديد السلاح. وقد أرغمه الجنود، رغم معارضته، على الدخول إلى خمسة بيوت في المنطقة وتجميع الساكنين في غرفة واحدة من كل بيت، وفقط بعد ذلك دخل الجنود إلى البيت وأجروا فيه تفتيشا. خلال البحث في البيت الخامس بدأ إطلاق النار وعندها أمر الجنود ظاهر بالاحتماء في غرفة الدرج. مع خفوت إطلاق النار بعد مرور عدة ساعات أدخل الجنود ظاهر إلى أحد البيوت السابقة التي توغلوا فيها، حيث بقي هناك لغاية 7.1.09 مع أفراد البيت.

توجه بتسيلم إلى النيابة العسكرية- PDF، باللغة العبرية

في يوم 1/1/2012 أعلمت النيابة العسكرية بتسيلم انه تم اغلاق الملف في تاريخ 6/7/2012.

قتل أمل عليوة وأربعة من أبنائها- لم يتم فتح تحقيق من قبل شرطة التحقيقات العسكرية

بتاريخ 5.1.09 أطلق جنود اسرائيليون قذيفة أو صاروخا على شقة عائلة عليوه في الطابق الرابع من بناية سكنية في حي الشجاعية في غزة في الوقت الذي كان فيه بالبيت 11 شخصا. وقد أسفر إطلاق النار عن مقتل الأم، أمل عليوة، 40 عاما، وأربعة من أبنائها: إسماعيل في الرابعة من عمره، لانا- 9 سنوات، مؤمن- 12 عاما ومعتصم- 13 عاما. وقد أصيب أربعة آخرون بجراح وتم نقلهم إلى مستشفى الشفاء. وقد لحق ضرر بالغ بالشقة. 

توجه بتسيلم إلى النيابة العسكرية- PDF، باللغة العبرية

في يوم 13/5/2013 أعلمت النيابة العسكرية بتسيلم انه تم القرار في تاريخ 28/5/2012 بعدم فتح ملف تحقيق من قبل الشرطة العسكرية بالادعاء انه "لا توجد مؤشرات داعية للشك باقتراف جريمة جنائية".

قتل محمد أمين حجي، شهد حجي، محمد سمير حجي وعُلا عرفات- تم اغلاق الملف دون اتخاذ اجراءات قانونية

بتاريخ 5.1.09 أطلق الجيش قذيفة على بيت عائلة حجي في حي الزيتون بغزة، وقتل والد العائلة، محمد البالغ من العمر 37 عاما وجرح اثنتان من بناته. بعد مرور خمس دقائق على ذلك وصل إلى البيت عشرات الجنود وأمروا أبناء العائلة بالانتقال إلى بيت الأخ المجاور، حيث احتجزوا هناك حوالي ثلاثين من أبناء العائلة لمدة ساعات. بعد ذلك أمر الجنود النساء بمغادرة البيت وسمحوا لاثنين من الرجال بمصاحبتهن. بعد خروجهم من البيت انضم إليهن أبناء عائلة سمير حجي ليصل العدد إلى حوالي 39 شخصا. خلال الطريق انضم إليهم 12 شخصا من عائلة عرفات. في مرحلة معينة جلست العائلات للاستراحة، غير أن جنديا كان يمكث في المكان أطلق النار في الهواء وأمرهن بالاستمرار في السير. قامت العائلات لمغادرة المكان غير أنها لم تكد تفعل ذلك وإذ بالجنود يطلقون النار ويقتلوا عُلا عرفات، 27عاما، وجرحوا حوالي سبعة أشخاص آخرين. اثنان من الجرحى الصغار، شهد حجي وعمرها 3 سنوات ومحمد حجي وعمره 15 عاما توفوا لاحقا متأثرين بجراحهم.

توجه بتسيلم إلى النيابة العسكرية- PDF، باللغة العبرية

في يوم 13/5/2013 أعلمت النيابة العسكرية بتسيلم انه تم اغلاق الملف في تاريخ 16/12/2012.

قتل خمسة من أبناء عائلة أبو عيشة- لم يتم فتح تحقيق من قبل شرطة التحقيقات العسكرية

بتاريخ 5.1.09 قصف الجيش بيت عائلة أبو عيشة الموسعة في حي النصر بمدينة غزة حيث كان حوالي ثلاثين شخصا من أبناء العائلة يختبئون في مخزن البيت. وقد انهار البيت فوق الماكثين فيه وقتل خمسة من أبناء العائلة: عمر ونهيل أبو عيشة وثلاثة من أبنائهم: سيد البالغ من العمر 12 عاما، محمد البالغ من العمر 9 أعوام وغيداء ابنة 8 سنوات. وقد أصيب آخرون من أبناء العائلة بجراح، معظمهم بجراح طفيفة.

توجه بتسيلم إلى النيابة العسكرية- PDF، باللغة العبرية

في يوم 13/5/2013 أعلمت النيابة العسكرية بتسيلم انه تم القرار في تاريخ 28/5/2012 بعدم فتح ملف تحقيق من قبل الشرطة العسكرية بالادعاء انه "لا توجد مؤشرات داعية للشك باقتراف جريمة جنائية".

قتل ستة أشخاص في ساحة بيت عائلة عبد الدايم- تم إغلاق ملف التحقيق بدون اتخاذ خطوات قانونية

بتاريخ 5.1.09 أطلقت دبابة قذيفة مسمارية على بيت أبو عرفة في خان يونس، الذي نصبت إلى جانبه خيمة عزاء لوفاة احد أفراد العائلة. وقد أصابت شظايا القذيفة خمسة من أبناء العائلة وجرحتهم. في اليوم التالي، أطلقت قذيفتان على ساحة البيت الذي أقيمت فيه خيمة العزاء ، واحدة منها على الأقل كانت مسمارية. جراء ذلك قتل ثلاثة أشخاص فورا وجرح عشرة. وقد توفي ثلاثة من الجرحى بعد ذلك متأثرين بجراحهم وبهذا وصل عدد القتلى في الحادث إلى ستة. أسماء القتلى: عرفات عبد الدايم- 12 سنة، اسلام عبد الدايم- 16 سنة، وفاء أبو جراد- 21 سنة، نافز عبد الدايم- 22 سنة، سعيد عبد الدايم- 28 سنة، ماهر عبد الدايم- 32 سنة.. 

توجه بتسيلم إلى النيابة العسكرية- PDF، باللغة العبرية

في يوم 1/1/2012 أعلمت النيابة العسكرية بتسيلم انه تم اغلاق الملف في تاريخ 13/7/2010.

استخدام سامي محمد ورعد أبو سيف كدروع بشرية- تم إغلاق ملف التحقيق بدون اتخاذ خطوات قانونية

بتاريخ 5.1.09، بعد منتصف الليل بقليل، وصل جنود من الجيش الاسرائيلي إلى بيت سامي محمد، 47 عاما، في عزبة عبد ربه في مخيم اللاجئين جباليا وأحضروا معهم جاره رعد أبو سيف. وقد دخل الجنود إلى البيت، وأجروا فيه تفتيشا، وركزوا جميع الساكنين في الطابق الأول. في صبيحة اليوم التالي أمر أحد الجنود محمد وأبو سيف بالخروج أمامه من البيت. كان في الخارج عشرات الجنود. قام الجنود بتوقيف محمد في المقدمة، ومن ورائه ثلاثة جنود، ومن بعدهم أبو سيف ومن ورائه المزيد من الجنود. وقد سار باقي الجنود من ورائهم. بعد ذلك أرغم الجنود محمد تحت تهديد السلاح بالدخول أمامهم إلى بيوت جيرانه. عندما بدأ إطلاق النار على أحد البيوت قام الجنود بإخراج محمد إلى الشرفة وأختبأوا من ورائه. وقد أرغم الجنود محمد وأبو سيف بالسير قبلهم، رغم معارضتهم، حتى ساعات المساء، في الوقت الذي دار في المنطقة تبادل لإطلاق النار، ووضعوا الاثنين ما بين الطرفين. في ختام اليوم قام الجنود بأدخال الاثنان إلى أحد البيوت التي اقتحموها من قبل، وبقوا هناك لغاية 7.1.09 مع أبناء البيت.

توجه بتسيلم إلى النيابة العسكرية- PDF، باللغة العبرية

في يوم 13/5/2013 أعلمت النيابة العسكرية بتسيلم انه تم اغلاق الملف في تاريخ 21/3/2012.

 قتل 11من أبناء عائلة ذيب، قصف مدرسة الفاخورة في مخيم اللاجئين جباليا- لم يتم فتح تحقيق من قبل شرطة التحقيقات العسكرية 

بتاريخ 6.1.09 أطلق الجنود من الجيش الاسرائيلي قذائف إلى منطقة أطلق منها الفلسطينيون النار قبل ذلك، على ما يبدو، قذائف. وقد وقعت القذيفة على مقربة من المدرسة التي لجأ إليها فلسطينيون هربوا من بيوتهم طبقا لأوامر الجيش، وعلى مقربة من بيوت المدنيين. وقد قتل جراء القصف 36 شخصا، من بينهم 32 مدنيا، 3 نشطاء مسلحون وشخص إضافي لا تعلم بتسيلم إذا كان قد شارك في القتال. 11 شخصا من القتلى ينتمون الى عائلة ذيب الموسعة، الذي كانوا جالسين في ساحة بيتهم وقت القصف: نور ذيب- 3 سنوات،اسيل ذيب 9 سنوات، عصام ذيب- 13 سنة، مصطفى ذيب- 13 سنة، محمد معين شفيق ذيب- 16 سنة، آمال ذيب- 36 سنة، آلاء ديب- 19 سنة، فاطمة ذيب- 21 سنة، محمد سمير شفيق ذيب- 23 سنة، شيماء ذيب- 67 سنة، وسمير ذيب- 44 سنة. 


بيت عائلة ذيب بعد القصف. تصوير: محمد صباح، بتسيلم، 7.1.09

توجه بتسيلم إلى النيابة العسكرية- PDF، باللغة العبرية

في يوم 13/5/2013 أعلمت النيابة العسكرية بتسيلم انه تم القرار في تاريخ 28/5/2012 بعدم فتح ملف تحقيق من قبل الشرطة العسكرية بالادعاء انه "لا توجد مؤشرات داعية للشك باقتراف جريمة جنائية".

قتل عطا عزام وابنيه- تم إغلاق ملف التحقيق بدون اتخاذ خطوات قانونية 

بتاريخ 6.1.09 أطلق جنود من الجيش الاسرائيلي قذيفة مسمارية إلى ساحة بيت عطا عزام، وعمره 46 سنة، قتلوه مع اثنين من أبنائه كانوا في ساحة البيت، حسن وعمره سنتان، ومحمد وعمره 13 عاما ونصف

توجه بتسيلم إلى النيابة العسكرية- PDF، باللغة العبرية

في يوم 13/5/2013 أعلمت النيابة العسكرية بتسيلم انه تم اغلاق الملف في تاريخ 2/1/2012.

قتل الأخوان ابراهيم ومحمد أبو دقة وابراهيم أبو طير- لم يتم فتح تحقيق من قبل شرطة التحقيقات العسكرية

بتاريخ 8.1.09 أطلق الجيش الاسرائيلي صاروخا نحو شارع الاحسان في حي عبسان الكبيرة في خان يونس أثناء مرور أربعة أشخاص في الموقع. وقد أسفرت إصابة الصاروخ عن مقتل الأخوين ابراهيم ومحمد أبو دقة فورا، وإصابة ابراهيم أبو طير الذي أصيب بجراح بالغة وتوفي لاحقا في اليوم نفسه بالمستشفى.

توجه بتسيلم إلى النيابة العسكرية- PDF، باللغة العبرية

في يوم 13/5/2013 أعلمت النيابة العسكرية بتسيلم انه تم القرار في تاريخ 28/5/2012 بعدم فتح ملف تحقيق من قبل الشرطة العسكرية بالادعاء انه "لا توجد مؤشرات داعية للشك باقتراف جريمة جنائية".

قتل روحية النجار- تم إغلاق ملف التحقيق بدون اتخاذ اجراءات قانونة

بتاريخ 12.1.09 دخل الجيش الاسرائيلي إلى خزاعة، في محافظة خان يونس وسط قطاع غزة، من خلال إطلاق النار بصورة مكثفة وهدم المباني بالجرافات. وقد أعلن الجنود بواسطة السماعات وأمروا السكان بإخلاء بيوتهم. مجموعة الأشخاص الذين انتظموا من أجل مغادرة المكان شرعوا بالتقدم وفي مقدمتهم روحية النجار، وعمرها 47 عاما، التي كانت تحمل علما أبيض. الجنود الذين كانوا في بيت مجاور أطلقوا عليها النيران وأصابوها بجراح بالغة وبعد ذلك أطلقوا النار على احدى افراد العائلة التي حاولت إخلاءها وأصابوها برجلها. وقد هرب افراد المجموعة فيما بقيت روحية ملقاة في الشارع حيث توفيت في اليوم التالي. لم يسمح الجنود لأي شخص بالوصول إليها وفي يوم وفاتها أطلقوا النار على الجار محمد النجار الذي حاول إخلاء جثتها وهو يحمل علما أبيض واردوه قتيلا.

توجه بتسيلم إلى النيابة العسكرية- PDF، باللغة العبرية

في يوم 1/1/2012 أعلمت النيابة العسكرية بتسيلم انه تم اغلاق الملف في تاريخ 16/6/2010.

قتل خمسة من أبناء عائلة الرميلات- لم يتم فتح تحقيق من قبل شرطة التحقيقات العسكرية

بتاريخ 14.1.09 أطلق الجيش الاسرائيلي صاروخا على بيت عائلة الرميلات في بلدة الشيخ زايد في بيت لاهيا. أبناء العائلة الذين لم يتواجدوا في البيت خلال القصف، وصلوا إلى المكان في اليوم التالي كي يروا ما الذي لحق ببيتهم. خلال مكوثهم في الموقع أطلق الجيش صاروخا أو قذيفة على البيت بدون أي إنذار. وقد أسفر إطلاق النار عن مقتل براء الرميلات، وعمره عام واحد، اريج الرميلات، وعمرها شهرين، صابرين الرميلات، وعمرها 15 عاما، أمل الرميلات، وعمرها 33 عاما وعايشة الرميلات- وعمرها 67 عاما.

توجه بتسيلم إلى النيابة العسكرية- PDF، باللغة العبرية

في يوم 30/3/2014 أعلمت النيابة العسكرية بتسيلم انها لم تتخذ للساعة قرار بفتح ملف تحقيق من قبل الشرطة العسكرية. إن هذه الإجابة وبعد مضي 5 سنوات على الحدث المذكور معناها بأن النيابة أخرت قرارها بخصوص التحقيق في الملف لفترة طويلة إلى هذا الحد حتى يصبح من غير الممكن القيام بتحقيق فعلي فيها. 

قتل مصطفى بركة ورسمي أبو جرير- تم إغلاق ملف التحقيق بدون اتخاذ اجراءات قانونة

بتاريخ 15.1.09 أطلق الجنود النار على مصطفى بركة، وعمره 45 عاما، ورسمي أبو جرير، وعمره 36 عاما، وهما مدنيان كانا يسافران في سيارة خاصة في الشارع الذي يربط بين خان يونس ورفح وأصابوهما بجراح. فور إطلاق النار اتصل مصطفى بركة بأخيه كي يستدعي مساعدة وحكى له أن مصدر النيران كان على ما يبدو دبابة كانت تقف على طرف الطريق. حاول الأخ استدعاء سيارة إسعاف لكن قيل له ان الوصول إلى المكان خطر. بعد عدة ساعات نجح الأخ بالوصول بنفسه إلى الموقع لكن وجد الاثنان ميتين.

توجه بتسيلم إلى النيابة العسكرية- PDF، باللغة العبرية

في يوم 1/1/2012 أعلمت النيابة العسكرية بتسيلم انه تم اغلاق الملف في تاريخ 16/6/2010.

* قتل الامرأتين جهاد أحمد ورضا علي- تحقيق تم فتحه على أساس إفادة نشرت في موقع بتسيلم. لم يتم فتح تحقيق من قبل شرطة التحقيقات العسكرية

بتاريخ 4.1.09 في ساعات ما بعد الظهيرة خرجت هالة أحمد وأولادها عبير، جهاد، معين، زهير ومحمد من بيتهم في بيت لاهيا شمالي قطاع غزة في محاولة للوصول إلى مخيم اللاجئين النصيرات وسط القطاع للابتعاد عن قصف الجيش الاسرائيلي. وقد وصلت العائلة إلى مدينة غزة حيث ركبت من هناك في سيارة أجرة سافر فيها مسافران آخران، من بينهم رضا علي، وعمرها 42. عندما اقتربت سيارة الأجرة من مفترق نتساريم، لاحظ المسافرون آلية عسكرية وراء عائق ترابي، على ما يبدو دبابة. بدأ سائق سيارة الأجرة بالاستدارة لكنه خلال قيامه بذلك أطلقت النار على سيارة الأجرة مما أسفر عن مقتل رضا علي وجهاد أحمد، وعمرها 17 عاما. كما جرح من إطلاق النار أحد الأولاد وسائق سيارة الأجرة الذي استمر بالسفر إلى أن وصل إلى سيارة إسعاف.

في يوم 13/5/2013 أعلمت النيابة العسكرية بتسيلم انه تم القرار في تاريخ 28/5/2012 بعدم فتح ملف تحقيق من قبل الشرطة العسكرية بالادعاء انه "لا توجد مؤشرات داعية للشك باقتراف جريمة جنائية".