Skip to main content
باسم أبو عنزة الذي قطعت رجله بسبب اصابته بالرصاص الحي. تصوير: خالد العزايزة، بتسيلم، 17.1.18.
Menu
المواضيع

جنود أطلقوا الرّصاص الحيّ على متظاهرين من قطاع غزّة، قرب الجدار الحدوديّ، ما أسفر عن مقتل ثمانية متظاهرين وجرح المئات

عقب "تصريح القدس" الذي أدلى به ترامب في 6.12.2017، طرأ ارتفاع على وتيرة التظاهرات التي قام بها سكّان القطاع قرب الجدار الحدوديّ. ومثلما جرى في احتجاجات سابقة، رشق الشبّان في هذه التظاهرات الحجارة نحو قوّات الأمن التي تمترست في الجانب الآخر من الجدار الحدوديّ وردّت عناصرها بإطلاق الرّصاص الحيّ والعيارات المعدنية المغلّفة بالمطّاط وقنابل الغاز المسيل للدّموع.

منذ أن بدأت المظاهرات وحتّى نهاية شهر كانون الأوّل قتل الجيش في منطقة الجدار الحدوديّ كلًّا من: محمد محيسن (29 عامًا)، إبراهيم أبو ثوريّة (29 عامًا)، ياسر سكّر (23 عامًا) ومحمد الدحدوح (19 عامًا) - قرب حاجز "ناحل عوز"؛ جمال مصلح (20 عامًا) - في منطقة مخيّم البريج للّاجئين؛ زكريا الكفارنة (20 عامًا)، قرب حاجز "إيرز"؛ شريف شلّاش (28 عامًا)، قرب مخيّم جباليا للّاجئين؛ ومحمود المصري (29 عامًا)، قرب عبسان الجديدة. وفقًا لمعطيات وزارة الصحّة الفلسطينية جُرح في هذه التظاهرات 322 فلسطينيًّا جرّاء إطلاق الرّصاص الحيّ، و-58 جرّاء إطلاق والعيارات المعدنية المغلّفة بالمطّاط على يد قوّات الجيش.

تقصّت بتسيلم ملابسات أحداث القتل أعلاه وبعض الأحداث التي جُرح خلالها متظاهرون. فيما يلي وصف لأربعة منها:

مقتل محمّد الدحدوح (19 عامًا)، من سكّان غزة، في مظاهرة جرت قرب حاجز "ناحل عوز"، يوم 8.12.2017:

Thumbnail
محمّد الدحدوح

في 8.12.2017، نحو الساعة 12:30 ظهرًا، جرت مظاهرة قرب الجدار الحدودي، في منطقة حاجز "ناحل عوز"، شرقيّ مدينة غزة. مئات الشبّان أشعلوا إطارات السيّارات ورشقوا الحجارة نحو جنود وجيبات عسكرية تمترسوا في الجانب الآخر من الجدار، على بُعد نحو 10 إلى 25 مترًا منه. ردّ الجنود بإطلاق الرّصاص الحيّ وقنابل الغاز المسيل للدّموع، وضمن ذلك القذف الآليّ لقنابل الغاز بواسطة جهاز نصبوه على سقف جيب عسكريّ. بعض الشبّان كان يلتقط قنابل الغاز ويعيد إلقاءها نحو الجنود.

نحو الساعة 15:00 تقدّم محمد الدحدوح نحو الجدار الحدوديّ، علّق عليه علم فلسطين وابتعد.

 

 

أحد المتظاهرين، ياسر السرحي، قال في إفادة أدلى بها يوم 26.12.2017 أمام الباحث الميداني من بتسيلم، محمد الصباح، ما يلي:

Thumbnail
ياسر السرحي

عند الساعة 13:00 تقريبًا وصلت مع صديق لي إلى منطقة "ناحل عوز". كان هناك مئات الشبّان والفتيان يرشقون الحجارة، وكان الجيش الإسرائيلي يطلق الرّصاص الحيّ والغاز المسيل للدّموع، والشبّان يلقون القنابل مجدّدًا نحوهم. بعض الشبّان كان قريبًا من الجدار الحدوديّ. أنا وجدت إطار سيّارة وقمت بإشعاله.

اقترب منّي محمد الدحدوح وشابّ آخر، لا أعرفه. كنّا على مسافة بضعة أمتار من الجدار، ومن هناك أخذنا نرمي الجنود بالحجارة بواسطة مقلاع، وردّوا هم بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدّموع. محمد والشابّ الآخر قالا لي إنّهما يختنقان من الغاز واقترحا أن نهرب إلى الوراء. قلت لهما: "لا ينبغي أن نهرب، لأنّنا إذا هربنا فسوف يطلق الجنود النار علينا". وعليه، بقينا في مكاننا. جلس محمد إلى جانبي، على بُعد أمتار من الجدار، والمقلاع في يده. عدت أنا قليلاً إلى الوراء. حاول محمد أن يقوم، لكنّ رصاصة أصابته فورًا فسقط على الأرض. حمله الشباب وجئت أنا لمساعدتهم. حملناه على الأيدي إلى حيث سيّارة الإسعاف.

رقد الدحدوح للعلاج في مستشفى الشفاء في مدينة غزة، حيث تبيّن أنّ الرصاصة اخترقت رقبته وسبّبت كسرًا في عظام الرقبة، وقطعت عموده الفقري مسبّبة له الشلل في أطرافه الأربعة. تمّ إدخاله إلى قسم العناية المكثّفة، ومن هناك نُقل في 21.12.2017 إلى مستشفى القدس في غزة، التابع للهلال الأحمر، حيث توفّي في 24.12.17 جرّاء إصابته.


فيديو: جنود يطلقون الرصاص الحي والغاز المسيل للدموع نحو المتظاهرين الفلسطينيين قرب الجدار الحدودي، 29.12.17.

مقتل زكريّا الكفارنة (20 عامًا)، من سكّان بيت حانون، في تظاهرة جرت قرب حاجز "إيرز"، يوم 22.12.2017:

في 22.12.2017، نحو الساعة 12:30، جرت مظاهرة قرب حاجز "إيرز"، شمال بيت حانون، شارك فيها أكثر من مائة شابّ. أشعل بعض الشبّان الإطارات ورشقوا الحجارة نحو الجنود، الذين استحكموا داخل الأبراج المحصّنة لصق الجهة الأخرى من الجدار، ومن هناك أطلقوا على المتظاهرين الرّصاص الحيّ والرّصاص "المطّاطي" وقنابل الغاز المسيل للدّموع. بعض الشبّان كانوا يلتقطون قنابل الغاز ويلقونها ثانية نحو الجنود. عند الساعة 13:30 تقريبًا، أطلق الجنود النار على زكريّا الكفارنة، أحد المشاركين في التظاهرة، حين حاول تخريب لفائف أسلاك شائكة كانت ممدودة على الأرض، على بُعد نحو خمسين مترًا من الجدار الحدودي.

في إفادة أدلى بها يوم 25.12.2017 أمام الباحث الميداني من بتسيلم، محمد الصباح، قال خالد أبو ستّة:

Thumbnail
خالد أبو ستّة

عند الساعة 12:30تقريبًا، خرجت مع سبعة من أصدقائي متّجهين مشيًا إلى حاجز "إيرز". عندما وصلنا، كان هناك نحو تسعين شخصًا. بدأنا في رشق الحجارة وإشعال الإطارات. بعد ذلك وصل إلى الحاجز المزيد والمزيد من الشبّان والفتيان. جميعنا رشقنا الحجارة نحو البرج الإسرائيلي الذي كان فيه جنود. كان الجنود يطلقون نحونا قنابل الغاز المسيل للدّموع، وكنّا بدورنا نتلقّفها ونقذفها نحوهم، أو ندفنها في الرمال، أو نلقيها بعيدًا في اتّجاه الرّيح لتحمل معها الغاز بعيدًا عنّا.

أخذنا نتقدّم نحو الجدار الحدودي. كانت هناك لفائف أسلاك شائكة مدّها الجيش على الأرض ليمنع اقترابنا من الحاجز. حاولنا أنا وزكريّا رفع الأسلاك لكي نقترب من البرج الإسرائيلي. أطلق الجنود علينا قنابل الغاز فوقعنا خلف الأسلاك. رفع زكريّا الأسلاك ثانية، وعندها سمعت صوت طلقة ورأيته يقع أرضًا. في الوقت نفسه قال لي أحد الشباب الذين كانوا معنا إنّه قد أصيب، فنظرت إلى يده ورأيت أن الجُرح ليس خطيرًا، ووجّهت نظري إلى زكريّا.

كان زكريّا ملقًى على الأرض والدّماء تسيل من صدره. تقدّمنا إليه لكي نحمله، فأخذ الجنود يطلقون علينا قنابل الغاز. رغم ذلك تمكّنّا من حمله وركضنا به إلى سيّارة الإسعاف. أخذ الجنود يطلقون قنابل الغاز إلى المنطقة التي وقفت فيها سيارة الإسعاف.

سيارة الإسعاف، التابعة للهلال الأحمر، أخلت الكفارنة إلى المستشفى الإندونيسي، قرب مخيّم جباليا للّاجئين، لكنّه فارق الحياة قبل وصوله إلى المستشفى، حيث وُجد أنّه أصيب في صدره.

Thumbnail
رندة حرارة. تصوير: ألفت الكرد، بتسيلم، 20.12.17.

إصابة رندة حرارة (21 عامًا) من سكّان غزة، في تظاهرة جرت قرب حاجز "ناحل عوز"، يوم 11.12.2017:

في يوم الإثنين، 11.12.2017، عند الساعة 15:00 تقريبًا، أقيمت تظاهرة أخرى قرب الجدار الحدودي، في منطقة حاجز "ناحل عوز"، شرقيّ مدينة غزة. رشق جزء من المتظاهرين الحجارة نحو جنود كانوا يقفون في الجهة الأخرى من الجدار الحدودي، على بُعد 10 إلى 25 مترًا منه؛ وكان هؤلاء يطلقون تجاه المتظاهرين الرّصاص الحيّ و"المطّاطي" وقنابل الغاز المسيل للدّموع. نحو الساعة 15:30 وصلت إلى المكان حافلة نزل منها ما يقارب عشرين طالبًا جامعيًّا، انضمّوا إلى التظاهرة بحيث وقفوا على بُعد 200-300 متر من الجدار. نحو الساعة 16:00، أطلق جنود الرّصاص الحيّ تجاه المتظاهرين وأصابت رصاصة الفخذ الأيسر للطالبة رندة حرارة (21 عامًا)، من سكّان غزّة.

في إفادة أدلت بها يوم 20.12.2017 أمام الباحثة الميدانية من بتسيلم، ألفت الكرد، وصفت رندة الحادثة كما يلي:

كنّا على بُعد نحو 300 من الجدار الحدودي، وكان يقف لصقه من الجهة الأخرى عدد من الجنود، وكانوا يطلقون على المتظاهرين الرّصاص الحيّ و"المطّاطي" وقنابل الغاز المسيل للدّموع. أصيب أحد الشبّان في رجله جرّاء إطلاق النار، فحمله متظاهرون وأخذوه إلى سيّارة إسعاف توقّفت على بُعد نحو خمسين مترًا. لم تتمكّن سيارة الإسعاف من الاقتراب أكثر، بسبب كثافة النيران. بعض المتظاهرين الذين كانوا أمامي اختنقوا جرّاء استنشاق الغاز، ورأيت أنّ بعضهم تلقّى العلاج في المكان، وبعضهم نقلتهم سيّارة الإسعاف إلى المستشفى.

عند الساعة 16:00 تقريبًا، بينما كنت واقفة وأهتف الشعارات، أطلق أحد الجنود الرّصاص الحيّ نحوي، وكان يتمترس خلف سواتر رمليّة من الجهة الأخرى للجدار. أصابتني إحدى الرّصاصات في رجلي اليسرى، في منطقة الفخذ. أخذت في التراجع إلى الوراء، وأنا أتألّم كثيرًا، والدّماء تسيل من رجلي وتصل إلى الأرض. أحمد عودة، الذي كان يقف إلى جانبي، حملني وأخذني إلى سيّارة الإسعاف، وكانت متوقفّة على بُعد نحو خمسين مترًا. أدخلوني إلى سيارة الإسعاف، مع رفيقيّ آلاء شمالي وصديقي ماهر مزهر. فحص المسعفون رجلي ونقلوني إلى مستشفى الشفاء. وصلت إلى هناك في الساعة 16:30، حيث أدخلوني إلى غرفة العمليات. قال الأطبّاء أنّ صور الأشعّة أظهرت أنّ الرصاصة مستقرّة في الفخذ الأيسر، وأنّه يجب إجراء عمليّة جراحيّة لإخراجها.

كنت في المستشفى وحدي، دون والدي ووالدتي. حاولت الاتصال بهما ولكن هاتفيهما كانا مُطفئَين، فاضطررت إلى دخول العملية وحدي. استمرّت العملية ساعة تقريبًا، وفي النتيجة قد أخرجوا الرصاصة. بعد أن استيقظت من التخدير حوّلوني إلى مستشفى العودة لمتابعة العلاج. لقد فقدت الإحساس برجلي تمامًا، وخفت أنّ يضطرّ الأطبّاء لقطعها، ولكنّي بعد بضعة ساعات تنفّست الصعداء حين قالوا لي إنّه يمكنني الذهاب إلى المنزل.

لحسن حظّي، شفيت من هذه الإصابة الصعبة. كان ذلك كلّه لأجل فلسطين وما يجري في القدس. لقد أطلق علينا الجيش الإسرائيلي الرّصاص الحيّ رغم أن شعب فلسطين يواجهه دون سلاح، وخاصّة نحن - المتظاهرون. لم نرفع سلاحًا. فقط وقفنا، هتفنا الشعارات ورشقنا بعض الحجارة.

Thumbnail
باسم أبو عنزة. تصوير: خالد العزايزة، بتسيلم، 17.1.18.

إصابة باسم أبو عنزة (24 عامًا)، من سكّان عبسان الجديدة، في تظاهرة جرت شرقيّ عبسان الجديدة، يوم 29.12.2017:

في 29.12.2017، نحو الساعة 14:00 جرت مظاهرة قرب الجدار الحدودي، شرقيّ بلدة عبسان الجديدة الواقعة إلى الشرق من خان يونس. بعض الشبّان رفعوا أعلام فلسطين، أشعلوا الإطارات ورشقوا الحجارة نحو جنود كانوا يقفون في الجانب الآخر من الجدار الحدودي، على بُعد 10-20 مترًا منه، ويطلقون نحو المتظاهرين الرّصاص الحيّ وقنابل الغاز المسيل للدّموع. كذلك استخدم الجيش القذف الآليّ لقنابل الغاز من جهاز كان على سقف جيب عسكريّ. نحو الساعة 15:40 أطلق الجيش الرّصاص الحيّ على بسّام أبو عنزة وأصابه في كلتي رجليه، حين كان يرشق الجنود بـ"البنانير" وهو على بُعد أكثر من مائة متر من الجدار الحدوديّ.

في إفادة أدلى بها يوم 17.1.2018 أمام الباحث الميداني من بتسيلم، خالد العزايزة، قال أبو عنزة:

عند الساعة 15:40 تقريبًا، كنت أقف على بُعد نحو 100-150 مترًا من الجدار الحدودي ومعي مقلاع صغير استخدمته لرشق الجنود بـ"البنانير". كنت وحدي، وخلفي يقف شبّان آخرون على مسافة نحو عشرة أمتار منّي. حملت حجرًا كبيرًا وهممت بضربه بالأرض لكي ينكسر وينقسم إلى حجارة صغيرة نستخدمها في رشق الجنود. فجأة أطلق عليّ النيران أحد الجنود الذين استحكموا خلف ساتر ترابيّ. أصبت في الركبة اليمنى، وأيضًا تحت الركبة اليسرى، بشكل طفيف.

أحسست بما يشبه صدمة الكهرباء في كلّ جسمي. وقعت على الأرض وفقدت الإحساس برجليّ. ركض شبّان نحوي ووضعوني على حمّالة. صديقي رمزي رافقني في سيارة الإسعاف التي نقلتني إلى المستشفى الأوروبي. كنت في كامل وعيي. المسعف غيّر لفافة الشاش التي لفّ بها الجرح ليوقف النزيف.

في المستشفى تبيّن كسر في الرجل اليمنى وقطع في الشريان والعصب، واضطرّ بسام أبو عنزة إلى إجراء عملية لقطع رجله إلى ما تحت الركبة. بعد خمسة أيام جرى تحويله للتأهيل في مستشفى الهلال الأحمر في خان يونس، حيث رقد مدّة أربعة أيام أخرى.

يقول في إفادته:

عندما أفقت من العمليّة، في قسم الجراحة، كان حولي والدي وعدد من أفراد العائلة. قال لي أخي محمد إنّ الأطبّاء قطعوا رجلي اليمنى. شعرت بحرقة في المعدة وتقيّأت. كانت رجلاي مغطّاتين بشرشف المستشفى. لم أستطع رفع الشرشف، ولم أطلب منهم أن يرفعوه، لأنّني لم أرغب في رؤية رجلي المقطوعة. كانت حالتي النفسية سيّئة. بعد ثلاثة أيّام استجمعت شجاعتي ونظرت إلى مكان القطع. أخذت أفكّر كيف ستكون الحياة مع رجل ونصف، كيف سأتمكّن من المشي وأنا على هذا الحال؟.

أنا الآن نائم في البيت وأعاني طيلة الوقت آلامًا شديدة في مكان القطع. أحسّ بما يشبه الصدمة الكهربائية في رجلي. أتألّم كثيرًا في كلّ ذهاب إلى المرحاض.

ثلاثة أسابيع ونصف: ثمانية قتلى، بينهم ستّة أطلقت عليهم النيران في الجزء العلويّ من الجسد (ثلاثة في الرأس أو الرقبة)، وأكثر من 300 جريح جرّاء إطلاق الرّصاص الحيّ. بالنظر إلى هذه المعطيات، وإلى حقيقة أنّ الإصابات حدثت في مظاهرات مختلفة جرت في أماكن مختلفة، لا بدّ من استنتاج أنّ الجيش يتّبع في قطاع غزة سياسة قمع المظاهرات باستخدام الرّصاص الحيّ. جنود إسرائيليون متمترسون في الجهة الإسرائيلية من الجدار الحدودي، وأحيانًا مستحكمون داخل أبراج من الباطون أو خلف سواتر ترابيّة، يطلقون الرّصاص الحيّ على متظاهرين في الجهة الأخرى من الجدار وهم يدركون أنّ هؤلاء لا يشكّلون أيّ خطر على حياة أحد منهم. الثمن الباهظ الذي جبته هذه السياسة من خسائر في الأرواح، والمسّ الخطير بحياة مئات الجرحى، كانت أمورًا متوقّعة؛ ولا بدّ أنّ من سمحوا بإطلاق النيران كانوا يعلمون سلفًا نتائج هذه الأفعال - وهم يتحمّلون المسؤولية عنها.

Thumbnail
جندي يصوب السلاح نحو المتظاهرين من الطرف الاخر من الجدار الحدودي بالقرب من حاجز

Location