Skip to main content
Menu
المواضيع

حملة "عمود السحاب" على قطاع غزة: مقتل إياد أبو خوصة (عام ونصف العام)، مخيم البريج للاجئين، 18/11/2012

منزل عائلة أبو خوصة الموسّعة هو منزل منعزل من ثلاثة طوابق. لهذا المنزل ساحة داخلية مُحاطة بسور، ويقع في مخيم البريج للاجئين، على بعد قرابة كيلومتر ونصف الكيلومتر من الحدود وهو مُحاط بأراض زراعية. وقد قام سلاح الجوّ الإسرائيليّ بقصف هذه الأراضي أثناء الحملة، ولذلك لم يخرج الأطفال خارج محيط الساحة. من خلال استقصاء أجرته بتسيلم يتضح أنّ أيًا من أبناء العائلة لم يكن ناشطًا في أيّ تنظيم فلسطينيّ مسلح وأنه لم يجر أيّ نشاط لفلسطينيين مسلحين في المناطق المجاورة لبيت العائلة.

منزل عائلة ابة خوصة. تصوير: محمد صباح، بتسيلم. 16/12/2012.
منزل عائلة ابة خوصة. تصوير: محمد صباح، بتسيلم. 16/12/2012.

في يوم 18/11/2012، وقرابة الساعة 8:30 صباحًا، أطلقت طائرة تابعة لسلاح الجوّ الإسرائيليّ النار إلى داخل ساحة المنزل، فقُتل إياد أبو خوصة (عام ونصف العام) جراء إصابته بشظايا في رأسه. كما أصيب أخوه صهيب (في السادسة من عمره) في وجهه وعنقه بشظايا، فيما أصيبت ابنة عمه سارة (4 أعوام) بشظايا في بطنها وفي القسم السفليّ من جسمها. هكذا وصف الجدة سارة أبو خوصة (65 عامًا) ما حدث:

قرابة الساعة 7:40 صباحًا كان ثلاثة من أحفادي يلعبون مقابل البيت في داخل محيطه... فجأة سمعنا صوت انفجار هائل إلى جانب البيت. ركضنا جميعنا إلى الخارج لرؤية ما حدث. كنت مصدومة عندما اكتشفت أنّ الإصابة كانت إلى جانب السور المحيط بالبيت بالضبط ممّا أدّى إلى تدميره. رأيت أنّ حفيدي إياد ملقيّ على الأرض، ميتًا. لقد أصيب مباشرة بالشظايا. حفيدي الآخر، صهيب، كان ملقيًا إلى جانبه لكنه كان يتحرك. وسارة أيضًا كانت ملقية على الأرض. استدعيت سيارة إسعاف فورًا وحملت إياد.

نُقل الأطفال الثلاثة إلى المستشفى، حيث نُقل صهيب وسارة إلى العلاج المكثف جراء الإصابات البالغة. بعد يومين نُقلت سارة إلى مستشفى في مصر، وهناك خضعت لعملية جراحية في رجليها وعادت إلى القطاع بعد قرابة أسبوعين.

في يوم 11/4/2013، أفادت نيابة الشؤون الميدانية لبتسيلم بأنه ورغم الجهود الكثيرة، "لم يُعثر على أيّ هجوم نفذته قوات الجيش الإسرائيلي، يلائم تفاصيل الشكوى".