Skip to main content
Menu
المواضيع

11.1.09: استهداف المدرسة التابعة لوكالة الغوث في قطاع غزة تم بسلاح غير دقيق

في يوم 13/5/2013 أعلمت النيابة العسكرية بتسيلم انه تم القرار في تاريخ 28/5/2012 بعدم فتح ملف تحقيق من قبل الشرطة العسكرية بالادعاء انه "لا توجد مؤشرات داعية للشك باقتراف جريمة جنائية".

بتاريخ 6 كانون الثاني أطلق الجيش قذيفة تجاه مدرسة تابعة لوكالة الغوث كان يتواجد فيها مدنيون هربوا من بيوتهم في أعقاب القصف الذي قام به سلاح الجو. طبقا للتقارير المتنوعة، فقد أسفر هذا القصف عن مقتل أكثر من ثلاثين مدنيا.

اليوم، 11 كانون الثاني، نُشر في صحيفة "هآرتس" أن الجيش أجرى تحقيقا أوليا حول الحادث. ويتضح من النشر أن الجيش رصد إطلاق صاروخ من بناية مجاورة للمدرسة. ولأسباب غير واضحة لم يكن الاستهداف من الجو متاحا ولذا تقرر إطلاق القذائف من راجمات تجاه "مصدر اطلاق النار". معدل مجال الخطأ لهذه القاذفات يصل إلى بضع عشرات الأمتار. وقد أطلق الجنود ثلاث قذائف وقعت إحداها في مبنى المدرسة. وقد أبلغ ضباط لمراسل صحيفة "هآرتس" بعد وقوع الحادث بأن "اختيار وسيلة الرد كانت خاطئة" وانه كان يتوجب على الجيش استعمال سلاح أكثر دقة. ونشر أن المدرسة كانت على ما يبدو مُعلمة في الخرائط التي كانت مع قوة المظليين التي عملت في المنطقة.

بتسيلم تطالب بتطبيق عِبَر التحقيق بصورة فورية. إن مدلولات الخطأ بواقع عشرات الأمتار في قطاع غزة المأهول بالسكان قد يكون مصحوبا بإصابة عشرات المدنيين. في ظل هذه الظروف، فإن السلاح الذي يتميز بنسبة خطأ كهذه يعتبر سلاحا لا يميز بين المدنيين وبين الأهداف العسكرية. إن مثل هذا السلاح يتنافى مع مبدأ التمييز المقنن في القانون الإنساني الدولي ولهذا يجب حظر استعماله بصورة تامة.

 

كلمات مفتاحية