Skip to main content
Menu
المواضيع

4.1.09: قتل نزار ريان و- 13 مدنيا إضافيا

يوم الخميس، 1.1.09، قصفت طائرات سلاح الجو الإسرائيلي منزل القيادي في حماس، نزار ريان، في مخيم اللاجئين جباليا. وقد أسفر القصف عن مقتل نزار ريان، زوجاته الأربع واحد عشر من أبنائه، في أعمار سنة إلى 12 سنة. وفقا لادعاء المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، "فقد كان البيت يستعمل كمستودع كبير للوسائل القتالية وكذلك غرفة عمليات واتصالات. وقد كان تحت البيت نفق يستعمل لهروب نشطاء الإرهاب من الذراع العسكرية لحماس".

حتى لو كان ادعاء المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي صحيحا، فإن هذا الاستهداف الواسع للمدنيين يعتبر انتهاكا خطيرا للقانون الإنساني الدولي. في الظروف السائدة اليوم في قطاع غزة، من الصعب التفكير بأفضلية عسكرية واضحة كان من الممكن تحصيلها بواسطة قصف البيت وقتل نزار ريان وتبرير قتل 13 امرأة وطفلا.

وقد نشرت بعض وسائل الإعلام أن بعض الجهات الرسمية ادعت أنها حذرت أبناء العائلة بخصوص النية باستهداف البيت، لكنهم رفضوا الخروج. تجدر الإشارة إلى أنه حتى في هذه الحالة لا يستطيع الجيش أن يعفي نفسه من المسئولية عن قتل المدنيين حيث كان من الواجب عليه أن يعرف أن سكان البيت لن يخرجوا منه وأنه من المتوقع إصابتهم خلال القصف.