Skip to main content
Menu
المواضيع

توصيات بتسيلم للتسهيلات الفورية على قيود التنقل المفروضة على الفلسطينيين في الضفة الغربية

حزيران 2007

تعتقد الجهات الأمنية في إسرائيل أن المس بحرية الحركة والتنقل للفلسطينيين حيوية من أجل الحفاظ على أمن مواطني إسرائيل. وتعتقد بتسيلم أن الكثير من الحواجز مقامة استنادا إلى اعتبارات غريبة لا يوجد لها أي علاقة باحتياجات الأمن المشروعة. في بعض الحالات الأخرى يتم فرض القيود المبررة من ناحية أمنية بصورة جارفة وغير تناسبية. فيما يلي قائمة جزئية بالقيود المفروضة على الحركة التي من الصعب جدا فهم المبررات الأمنية التي تقف من ورائها، أو القيود التي تسبب ضررا غير تناسبي بالسكان الفلسطينيين.

محافظة الخليل

هناك مجموعة كاملة من القرى في محافظة الخليل منقطعة عن المدينة بواسطة العوائق المحسوسة. إن فتح كل طريق من هذه الطرق يؤدي إلى تقليص وقت السفر بصورة ملحوظة من الخليل واليها.

  1. فتح عائق الصخور في مدخل بلدة الظاهرية

    في المفترق الذي يربط ما بين طريق الوصول إلى بلدة الظاهرية مع شارع 60، تم وضع عائق من الصخور. هذا العائق يمنع الوصول المباشر بالسيارة من جميع القرى المجاورة للظاهرية (مثل دوما، كرزة، خربة الهداب وعناب الكبير) إلى الشارع الرئيسي جنوبي الضفة الغربية. ويضطر سكان القرى اليوم إلى السفر عبر طريق التفافية، طويلة وبطيئة وتمر بين القرى إلى الغرب من شارع 60، لغاية بلدة دورا ومنها إلى الخليل.


    ونظرا لعدم وجود منع من الوصول إلى المنطقة من جانبي العائق، فإن فائدته الأمنية محل شك، خاصة لأنه يشكل مكرهة لسكان المنطقة. إن إزالة العائق ستسهل من مرور السكان إلى الشمال دون أن يؤثر هذا على أمن أي شخص./>/>


    />/>/>/>
  2. فتح عائق الصخور في مدخل السموع


    مدخل قرية السموع من شارع 60 مغلق هو الآخر منذ زمن بعيد بواسطة عائق من الصخور. ويضطر سكان السموع والقرى المجاورة الذين يسافرون إلى الخليل والشمال إلى استعمال طريق بديل يمر عن طريق بلدة يطا، مخيم اللاجئين الفوار وقرية دورا. هذه الطريق طويلة وملتوية ولا يمكن لظروف هذه الطريق أن تُشكل بديلا لائقا عن الشارع الرئيسي.


    إن فتح العائق سيتيح الوصول السريع، السهل والآمن إلى الخليل، عن طريق شارع 60.

    />/>/>/>/>
    />
  3. فتح عائق في المدخل الجنوبي لمدينة الخليل، قرب بيت حجاي

    عائق تم وضعه في المخرج الجنوبي لمدينة الخليل نحو شارع 60 ويحول دون الوصول المباشر إلى الشارع ويضطر حوالي 170 ألف مواطن إلى الالتفاف حول المنطقة من طريق بلدة دورا والارتباط بالشارع في نقطة أبعد إلى الجنوب (على مقربة من مخيم الفوار للاجئين). إن السفر في الشارع ذاته في هذه المنطقة ليس ممنوعا، وتقوم السيارات الفلسطينية في كل الأحوال باستعماله، ولهذا فمن غير الواضح ما هي الفائدة الأمنية من هذا العائق. إن إزالة هذا العائق ستؤدي إلى تقصير مسافة السفر بصورة ملحوظة من مدينة الخليل واليها.

    />/>/>/>
  4. إزالة العوائق التي تحول بين بني نعيم والخليل

    عائق موجود في مدخل بني نعيم، وعائق اضافي موجود في مدخل مدينة الخليل، على مقربة من شارع 60، يمنعان سكان القرى الواقعة إلى الشرق من شارع 60 من الوصول إليه بالسيارة، وهم يضطرون إلى الالتفاف عن طريق قرى الشيوخ، سعير وحلحول، التي تطيل الطريق إلى المدينة بصورة ملحوظة. إن السفر في الشارع ذاته في هذه المنطقة ليس ممنوعا، وتستعمله السيارات الفلسطينية في كل الأحوال، ولهذا فمن غير الواضح ما هي الفائدة الأمنية من هذه العوائق. إن إزالة هذه العوائق ستتيح التواصل المباشر والسريع بين مجموع القرى الواقعة شرقي الشارع على مقربة من بني نعيم مع مدينة الخليل.


    محافظة أريحا

    />/>/>/>/>/>
  5. الوصول إلى البحر الميت

    الحاجز المنصوب بين الفينة والأخرى في مفترق بيت العربة يمنع منذ بضعة أشهر السكان الفلسطينيين الذين لا يحملون تصاريح دخول إلى إسرائيل (باستثناء الذين يعملون في المستوطنات في المنطقة) من السفر جنوبا باتجاه شمالي البحر الميت. الحاجز لا يخدم هدفا أمنيا نظرا لوجود حاجز إضافي شمالي عين جدي في الطريق إلى إسرائيل. إن منطقة البحر الميت هي الملجأ الوحيد لغرض استجمام الفلسطينيين سكان الضفة الغربية الذين اعتادوا الوصول إليها من أجل التنزه والاستجمام في نهايات الأسبوع أو الإجازات. وقد كانت محمية عين الفشخة أحد المواقع الأكثر جاذبية بالنسبة للعائلات الفلسطينية من الضفة الغربية. ويتضح من إفادات الجنود التي وصلت إلى بتسيلم ومنظمات أخرى أن الحاجز منصوب من أجل توفير منطقة للمستجمين اليهود خالية من الفلسطينيين.


    محافظة بيت لحم

    />/>/>/>/>/>
  6. فتح الشارع قرب كيدار لمرور السيارات الفلسطينية


    مسار السفر من جنوب الضفة الغربية إلى شمالها يبدأ من بلدة بيت ساحور المجاورة لبيت لحم، يمر بمدخل مستوطنة كيدار ومعليه أدوميم ويستمر لغاية حاجز قلنديا شمالي القدس. غير أنه جرى في مطلع الانتفاضة إغلاق مقطع الشارع من شمالي حاجز الكونتيتر ولغاية مفترق معليه أدوميم، أمام حركة المواطنين الفلسطينيين. قبل ثلاثة أعوام تقريبا، تم شق شارع بديل لاستعماله من قبل سكان مستوطنة كيدار الذين توقفوا عن استعمال الشارع القديم، وعلى الرغم من هذا لم يسمح للفلسطينيين باستعماله. حاليا، يخلو الشارع تماما من السيارات، ويتم تحويل مسار السيارات الفلسطينية التي تسافر إلى الشمال من حاجز الكونتينر نحو الشوارع الضيقة والمشوشة في بلدات السواحرة الشرقية، أبو ديس والعيزرية./>



    محافظة رام الله

    />/>/>/>/>
  7. فتح شارع بيت ايل (466) أمام سكان قرى بيتين وعين يبرود وفتح حاجز DCO للسكان الذين ليسوا من كبار المسئولين


    حتى مطلع الانتفاضة، وصلت جميع السيارات التي رغبت بالوصول إلى رام الله من جهة الشرق إلى شارع 466 الذي يؤدي من شارع 60 إلى أحد المداخل الرئيسية للمدينة، والمعروف باسم مفترق "سيتي إن". لكن نظرا لأن شارع 466 يؤدي أيضا إلى مستوطنة بيت ايل، فقد حظر الجيش سفر الفلسطينيين فيه. وقد تم فرض المنع بواسطة حاجز معزز منصوب على مقربة من مفترق "سيتي إن" ويحول دون مرور السيارات الفلسطينية في كلا الاتجاهين، باستثناء سيارات الإسعاف والسيارات التي تحمل بطاقات كبار المسئولين. إلى الشمال من الشارع، هناك كومة من التراب تحول دون الحركة وهي تبعد اقل من 200 متر عن الحاجز. إن هذا المنع يمس بصورة خاصة سكان قرى برقة، بيتين وعين يبرود إلى الشمال من رام الله. سكان هذه القرى يضطرون اليوم للسفر إلى رام الله عبر مسارات بديلة تطيل كثيرا طريق السفر.

    />/>/>/>
  8. فتح الطريق من خربتا بني حارث إلى راس كركر

    إن عائق الصخور الذي تم وضعه في الشارع الذي يخرج من خربتا بني حارث باتجاه راس كركر ("مفترق البريد") يمنع الوصول المباشر لسكان القرى في المنطقة (خربتا، دير قديس، نعالين) شرقا، باتجاه راس كركر ورام الله. إلى جانب ذلك، فإن هذا العائق يُقطع الصلات الوثيقة ما بين القرى في المنطقة. ويضطر سكان القرى في المنطقة إلى السفر عبر طرق التفافية تطيل سفرهم لكنهم يصلون في نهاية الأمر وفي كل الأحوال إلى مقطع الشارع الذي يحول العائق من الوصول اليه (شارع 463)، ولهذا فليس له فائدة أمنية واضحة.

    />/>/>/>
  9. إزالة حاجز جبع بين قلنديا وحزمة

    حاجز جبع المنصوب على شارع المدخل الجنوبي لرام الله، عمل في البداية كحاجز طيار ومؤقت، غير أنه تحول خلال الأشهر الأخيرة إلى حاجز ثابت. ويتم في هذا الحاجز فحص حركة السيارات الداخلة إلى مدينة رام الله بحيث يتم تأخير الحركة في هذه المنطقة بصورة ملحوظة. إن الفائدة الأمنية الخاصة بفحص السكان الفلسطينيين الداخلين إلى المدينة هي موضع شك كبير.


    محافظة سلفيت

    />/>/>/>/>/>
  10. فتح البوابة التي تغلق مدخل كفر الديك وبروقين

    مفصل "اليميلخ" الذي يربط القرى بروقين وكفر الديك مع شارع "عابر السامرة" الجديد (شارع 5) مسموح فيه، على الأقل على مستوى التصريح، بحركة الفلسطينيين. لكن في المدخل المؤدي إلى الشارع هناك بوابة حديدية مغلقة لا تتيح الوصول. ويُفهم من تصريح الجيش بأن الحركة على الشارع ليست ممنوعة على الفلسطينيين بأن الجهات الأمنية لا تدعي حدوث خطر أمني نتيجة سفرهم في الشارع، ولهذا فلا يوجد مبرر لعدم فتح البوابة.


    محافظة نابلس

    />/>/>/>/>/>
  11. تجديد سفر الفلسطينيين في شارع ألون موريه


    منذ بداية الانتفاضة، يُحظر السفر في الشارع المؤدي من حاجز حوارة إلى مستوطنات ايتمار وألون موريه، والمعروف باسم "مفصل مديسون". إن الهدف من إغلاق الشارع على ما يبدو، هو إتاحة استعماله بصورة استثنائية من قبل المستوطنين وضيوفهم. يحظر على الفلسطينيين حتى قطع الشارع بسياراتهم.


    إن حظر السفر على الشارع يعزل أكثر من 14 ألف مواطن يعيشون في بيت فوريك وبيت دجن ويضطرهم إلى المرور بحواجز مدينة نابلس في كل سفر إلى الضفة الغربية، بغض النظر عن الهدف الذي يرغبون بزيارته. وبناء على ذلك، ففي كل سفر يقومون به إلى وسط الضفة الغربية أو جنوبها، يضطر المواطنون إلى قطع الشارع على الأقدام، المرور بحاجز بيت فوريك في مدخل مدينة نابلس والمرور مرة أخرى بحاجز حوارة عند الخروج من نابلس جنوبا. وحتى لو أرادوا السفر إلى حوض القرى المجاورة: سالم، دير الحطب وعزموط، التي تقع شمال شرق نابلس، يتوجب على سكان بيت فوريك وبيت دجن القيام بالتفاف كبير داخل مدينة نابلس.

    />/>/>/>/>
    />
  12. فتح شارع 60 في النقطة المغلقة قرب شفي شومرون

    إلى الشرق من مستوطنة شفي شومرون يوجد حاجز يحظر تقريبا الحركة من قرية دير شرف بإتجاه مدينة جنين وباقي القرى والبلدات الموجودة في الطريق اليها. وقد جرى اغلاق الشارع بسبب أعمال بناء الجدار إلى الشرق من القاعدة العسكرية والمستوطنة، غير أن هذه الأعمال انتهت منذ مدة، ويقف الجدار منتصبا بينما ما يزال الشارع مغلقا. ويترتب على هذا زيادة مسافة السفر التي يقطعها الفلسطينيون بعشرات الكيلومترات دونما أي حاجة أمنية.

    />/>/>/>
  13. فتح الشارع بين نابلس وعصيرة الشمالية

    في الشارع بين مدينة نابلس وعصيرة الشمالية وضع منذ شهر كانون الأول 2006 حاجز معزز يحول دون مرور السكان الفلسطينيين، باستثناء السيارات التابعة للمنظمات الدولية وسيارات الإسعاف. وقد كان هذا الشارع في السابق الممر الرئيسي بين القرى الواقعة شمالي مدينة نابلس وبين مدينة نابلس ذاتها. حاليا، يضطر المواطنون إلى إطالة طريق السفر والدخول إلى نابلس عن طريق حاجز الباذان. ويبدو إغلاق حاجز عصيرة الشمالية مثيرا للاستغراب بصورة خاصة على ضوء حقيقة كون حاجز عصيرة الشمالية معززا بصورة دائمة بينما يكون حاجز الباذان معززا بين الفينة والأخرى ويتيح الوصول الحر تقريبا إلى المدينة.

    />/>/>/>
  14. إزالة حاجز الباذان

    يقع حاجز الباذان على الشارع الرئيسي الذي يربط ما بين الأغوار ومدينة طوباس وبين نابلس. وكما هو مذكور، يتم تعزيز هذا الحاجز على مدار بضعة ساعات فقط خلال اليوم، ولا يتواجد فيه الجنود ليلا، وهو ما يثير الشك بخصوص الحاجة الأمنية المحققة له. عندما يكون الحاجز معززا فإنه يسبب التأخر المتواصل عند الدخول إلى نابلس أو الخروج منها.

    />/>/>/>
  15. ازالة الحاجزين في شارع يتسهار

    في شارع 60، في المقطع ما بين حاجز عناب وحاجز حوارة، يوجد في بعض الأحيان حاجزان طياران: الأول في مفترق جيت والثاني في المفترق جنوبي حاجز حوارة. إن الحاجة إلى هذين الحاجزين تبدو مستغربة على ضوء حقيقة أن كل سيارة فلسطينية تسافر فوق الشارع يتم فحصها بالضرورة من قبل حاجز التفاح وكذلك حاجز عنبتا، وهما الحاجزان اللذان يحيطان بهذا المقطع من الشارع. />/>