Skip to main content
القائمة
تحديثات من الميدان
المواضيع

3.8.06: نصف القتلى تقريبا في شهر تموز في قطاع غزة- مدنيين لم يشاركوا في القتال

في شهر تموز، قتلت قوات الأمن الإسرائيلية في غزة 163 فلسطينيا، من بينهم 78 قتيلا (48%) لم يشاركوا في القتال عند مقتلهم. 36 قتيلا كانوا من القاصرين، و - 20 من النساء. أما في الضفة الغربية، فقد قُتل في نفس الفترة 15 فلسطينيا بأيدي قوات الأمن. إن عدد القتلى الفلسطينيين في شهر تموز هو أعلى رقم خلال شهر واحد، منذ نيسان 2002.


منذ بداية العملية العسكرية في قطاع غزة بتاريخ 26.6.06، قتل في قطاع غزة 164 فلسطينياً، منهم 36 قاصر و80 منهم لم يشاركوا في القتال. />/>

ومن بين الحوادث التي ستقوم بتسيلم بالتحقيق فيها، أربع حالات يشتبه فيها بوقوع انتهاكات خطيرة لقوانين الحرب. وقد أسفرت هذه الحوادث عن مقتل 15 مدنيا فلسطينيا، من بينهم 7 قاصرين:

  • قتل ستة فتية نتيجة إصابة بصاروخ أطلقه الجيش الإسرائيلي في منطقة دير البلح، بتاريخ 12.7.2006.

    />/>
  • قتل صباح حرارة وولديها وعمهما في حي الشجاعية في غزة، نتيجة الإصابة بقذيفة دبابة، بتاريخ 21.7.2006.

    />/>
  • قتل خيرية العطار وحفيدها نادي نتيجة إطلاق صاروخ على العربة التي كانوا يركبونها في بيت لاهيا، بتاريخ 24.7.2006.

    />/>
  • قتل ثلاثة أشخاص، من بينهم صبي، نتيجة قذيفة دبابة على بيت حانون، بتاريخ 24.7.2006.
    />

يمتنع الجيش الإسرائيلي عن الإدلاء بأي رواية عن هذه الأحداث واختار عدم التعاطي مع حقيقة سقوط الكثير من المدنيين خلال هذه الهجمات. بناء على ذلك، لا يمكن الانتهاء الى تحديد أكيد حول سبب قيام قوات الأمن بإطلاق النار على المدنيين غير المسلحين وباتجاه الشقق السكنية، التي أشارت تحقيقات بتسيلم الى أنها لم تكن تحتوي على وسائل قتالية ولم يمكث فيها فلسطينيون مسلحون.

يكرر مسئولون كبار في الحكومة والجيش الإسرائيلي التأكيد على أن الجيش الإسرائيلي لم يكن يقصد المس بهم. غير أن نتائج التحقيقات تشير الى وجود اشتباه بأنه تم تنفيذ هذه الهجمات دون أن يتم اتخاذ وسائل الحذر المقتضاة حسب قوانين الحرب، والتي تهدف الى التحقق من أن أهداف الهجوم ليست أهدافا مدنية.

إضافة الى ذلك، فإن مبدأ التناسب الخاص بقوانين الحرب يحظر أيضا القيام بهجوم ضد هدف عسكري، إذا كان من المعلوم أن هذا الهجوم ستترتب عليه إصابة المدنيين، وأن الفائدة من هذا الهجوم تفوق بالتناسب الفائدة العسكرية المرجوة من الهجوم. بناء على ذلك، حتى لو اتضح أن الهجمات التي أسفرت عن مقتل 15 مدنيا وقعت بسبب وجود المسلحين الفلسطينيين أو الوسائل القتالية على مقربة من المكان، فما يزال هناك ثمة اشتباه كبير بأن هذه الهجمات نُفذت بخلاف مبدأ التناسب على ضوء حجم الإصابات التي تلحق بالمدنيين.

تتوجه بتسيلم الى النائب العسكري الرئيسي طالبة الشروع بتحقيق من قبل الشرطة العسكرية لاستبيان ملابسات الحوادث، وتقديم المسئولين الى العدالة، إذا ثبت الاشتباه.

كلمات مفتاحية